رواية عشق لا يقبل التحدي الفصل الثامن والعشرون 28 والأخير – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الثامن والعشرون

الاخيرة والخاتمه

سنين ومرت زى الثوانى فى حبك إنت وإن كنت أقدر أحب تانى أحبك إنت

مرت 5سنوات كبروا باطفالهم

أصبحت القلوب أكثر عشقا خلفت ذكريات زادت بالعشق

كانت تجلس بحديقة منزلهم تتناول الإفطار لتبتسم وهى تراه يزرع بطفليهما روح التنافس وهو ينافسهم باللعب ويقف بالطابه ليلعبوا كرة القدم فهذا يوم عطلتهم

تبتسم على تلاعبه بهم لإحراز أهداف ليكسبهم وتذمرهم منه بعض الأحيان لتفوقه عليهم

لتنادى عليهم لتناول الإفطار ولكنهم يرفضون ويفضلون اللعب

لتقف وتقول لهم أنا خلصت فطار وهروح المصنع الجديد

لتجد الطابه تضرب بصدرها للتتأوه بألم وتمسكها بيدها ليأتي اليها طفلها مهدى حتى يأخذها لكنها ترفض

ليقول لها بطفوله

بيقولك بابا علشان خاطره هاتى الكوره

لتنظر باتجاه وقوفه وتبتسم بخبث وتقول له

خلى بابا هو إلى يجى يأخذها

ليقول مهدى لها بقوه لو سمحتى يا ماما هاتى الكوره علشان لو بابا هو إلى جه علشان ياخدها إنت مش هتوافقى أننا نلعب قبل ما نفطر وهتغضبى علينا علشان بابا بيقول عليكى مستبده

لترد عليه بهدوء وتقول بتوعد اممم طيب روح قول لبابا المستبده بتقولك مفيش كوره قبل ما تيجوا تفطروا الأول

ابتسم وهو يرى طفله يعود متذمرا فعلم أنها رفضت إعطائه الطابه

ليذهب إليه ويقف بجواره ويأتى تؤامه قائلا بتذمر هو الأخر

أكيد هتقول لنا افطروا الأول وإنت يابابا قولت أن واراك اجتماع بعد ساعتين

ليبتسم ويقول لهم إحنا نسمع كلامها وأنا اوعدكم أرجع من الشركه نلعب مع بعض بلاى ستيشن

ليفرحا كثيرا ويذهبا برفقته لطاولة الإفطار

ليجدوها تجلس ويبدوا عليها الضيق

ليقبلها عابد من إحدى وجنتيها بحب ويقول صباح الخير

لتصمت ولا ترد عليه

لتنظر إلى طفليها وتقول بتعسف بعد كده مفيش لعب قبل الفطار

ليقول ابنها رفعت إحنا كنا هنفطر بعد من اللعب

لتقول بأمر الفطار الأول وبعدين اللعب مفهوم

ليردا عليها بتذمر مفهوم يا ماما ليقول رفعت بسخط وهو ينظرلابيه أنا معرفش يعنى أيه مستبده إلى بتقولها على ماما بس هى لو قالت حاجه لازم تتنفذ

لتقف وتقول أنا هروح أغير هدومى اجى الاقى كل واحد فيكم خلص فطاره علشان هترحوا عند تيتا صفاء تمام

ليبتسم الطفلان ويقولان بفرح تمام

لتتركهم وتذهب لتغيير ثيابها

علم من عدم ردها عليه الصباح أنها غاضبه منه فقال لهم افطروا كويس علشان تبقوا أقويه وأنا هروح أغير هدومى علشان اوصلكم عند تيتا

ليبتسم الطفلان ويوافقانه

ليذهب إلى الداخل

بغرفة نومهم

دخل ليجدها تقف بملابسها الداخليه وتمسك بيدها ثياب نظيفه لارتدائها

ليتجه إليها مبتسما ويحاول ضمها إليه لتبتعد

ليقول لأ يظهر إنك زعلانه قوى

ليقترب ويضمها بقوه ويقول قولى ايه السبب فى غضبك

لتقول له ولادك بيقولوا عليا مستبده زى إنت ما بتقول

ليقول وهو يضحك ودا إلى مزعلك

لتقل له لأ بس إنت فى نظرهم الحنين وأنا إلى تعبت فيهم وحملت تسع شهور وكمان رضعتهم وكمان سيبت شغلى علشانهم

ليرد عليها بتعجب

هما سبع شهور ونص حمل بقوا تسعه

وكمان دول كانوا بيرضعوا صناعي

وشغلك إيه إلى سيبتيه والمصنع إلى اتفتح من كام يوم دا مين إلى مشغله

لترد عليه وتقول يعنى إنت حاسبهم كويس

ليقول لها بمغزى لأ بس إنت إلى بتغالطى فى الحساب

لتقول له يعنى أنت إلى بتقويهم عليا

لتخرج من بين يديه وتقول له تمام انا بقى هروح مصنعى واسيبكم مع بعض

لتنتهي من ارتداء ثيابها وتذهب إليهم وهى تبتسم على قربه من أطفالهم واحتوائه لهم

****

بعد قليل كان يقف بهم أمام جدتهم صفاء

ليدخلا اليها وترحب بهم ليقول مهدى لها وهو يحتضنها

وحشتيني قوى يا صاصا

لتنزعج من كلمة صاصا وتقول له

هتوقع أيه من واحد أمه كان نفسها تكون رقاصه

ليبتسم عابد بتعجب بجد

لتقول له صفاء بتأكيد آه والله ودا كله علشان قرأت خبر عن رقاصه بتاخد مبلغ كبير فى الرقص الشرقي راحت اشترت سيديهات لها واتفرجت عليها علشان تقلدها

وجابت هدوم شبه بدلة الرقص ولما مهدى شفها استغرب وقالها أيه إلى أنتى عملاه ده قالت له أنها عايزه تبقى رقاصه علشان بتاخد فلوس كتير وترحمه من دفع أقساط الأرض إلى كنا شارينها وقتها

بس هو اقنعها أن الرقص الشرقي دا شىء مش كويس واقتنعت

ليبتسم عابد بخبث

جلست خلف ابنتها تمشط لها شعرها وهى تشتكي لها من معامله أخواتها لها ونعتهم لها بالدبدوبه

لتقول لها وهى تقبلها وهو فى دبدوبه عسولة كده

ليدخل عليهم نادر مازحا الدبدوبه وبنتها بيعملوا

لتنظز لمياء له بشر وتقول مين الدبدوبه قصدك ايه

أنا غلطانه إنى طاوعتك وحملت قال أيه أنا وحيد طول عمرى وعايز عزوه وفى الأخر تقول دبدوبه

ليضمها إليه ويقول أحلى وأجمل دبدوبه شفتها عنيا

لتنظر إليه وتعيطيه المشط وتقول له أنا خارجه وخليك إنت مع عزوتك ارعاهم أنا رايحه النادى

لتذهب وتتركه وهو متعجب مما فعلت

لتأتي إليه تلك الصغيرة وتقول ببراءة بابا سرحلى شعري واعملى أربعة ديل حصان

لينظر اليها ويقول ودول يتعملوا ازاى

لترد عليه اتنين فوق واتنين تحت زى ماما ليحاول عملهم ويفشل

اتصلت لمياء على اختاها ورحيل للذهاب إلى تناول الغداء فى أحد النوادى ليذهبوا اليها

جلسوا يناولون الغداء فى جو من المرح والألفة بينهم

لتمزح معهم سلمى وتقول

بمنظركم ده أنا حاسه إنى وقعت فى كيس بالونات

لتنظر اليها رحيل وتبتسم وتقول

يحق لك أنت قاعده مع تلاته منفوخين

لترد لمياء وتقول أنا آخر مره اخلف

لتر سلمى أنا عايزه إعرف واحده معها تلات ولاد وبنت تخلف تانى ليه

لترد لمياء أنا مكنتش عايزه اخلف تانى بس حملت بالغلط ولما نادر عرف فرح قوى وقالى إنه عاش وحيد وعايز يكون عنده عزوه بس دلوقتي بيقول عليا دبدوبه

ليضحكوا

لتقول رحيل وأنا بعد ما خلفت ابنى التانى قولت الحمدلله وبعد ما كبر شويه لقيت وجيه بيقولى إنه عايز يكون عنده طفل تالت ولما اعترضت وقولت له إننا عندنا بنت ولد كفايه كده اقنعنى وقال علشان يا نجيب أخ للولد علشان مايبقاش وحيد أو أخت للبنت علشان يبقوا سر بعض

لتقول لهم لمار إحنا ينفذ لهم إلى هما عايزينه ويرجعوا يسخروا مننا

لترد سلمى وتقول انت بالذات المفروض تخلفى كل سنه إنت راميه ابنك على نورين وهى يعنى إلى بتربيه هى ومنتصر كأنه ابنها وفرحانه بيه

لترد عليها لمار وتقول بغضب ما إنت لازم تتريقى علينا إنت الوحيدة إلى جوزها بيخاف عليها ومش عايزها تحمل مره تانيه إنما أنا ساهر كل ما يشوفنى يقولى رايحه فين يا طائر البطريق

لترد سلمى وهى تبتسم وتقول بتحسدنى على أيه دا هو وولاده عاملين عليا حزب كأنى مش أمهم دايما فى صفه وأنا هادمه اللذات ومستبده

ليضحكوا

لتأتي إليهم نورين وهى تبتسم وتقول بمزاح إنت أيه إلى مقعدك هنا وسط البالونات مش خايفه تنفجر فى وشك ياسلمى

لتضحك سلمى

لينظروا اليها بغضب وتقول لمار لها

أحنا هنلاقيها منك ولا منها وبعدين بابا فين

لترد نورين بخبث بابا راح بمنتصر الصغير عند حمام السباحه علشان ساهر هناك

لتقف سريعا وتقول بغيره الغبى دا تلاقيه هناك علشان يلعب بديله مع البنات بس أنا لازم اغرقه وارتاح

ليضحكوا عليها لتقول رحيل لنورين

دى مفتريه وهتخليه يشرب الميه إلى فى حمام السباحة كلها

لترد عليها وهى تجلس معهم وتضحك مفتريه وتعملها

فى المساء عادت إلى بيتها لتجد ابنتها بشعرها المنكوش

لتنظر اليها ابنتها بغضب وتقول لها

أنتى مشيتى وبابا معرفش يسرح ليا شعرى و ولادك اتريقوا عليا وكمان بيقولوا عليا الدبدوبه المنكوشه

وتقول لها بأمر إنت تجيبى بنت كمان علشان نبقى نتريق عليهم أحنا

لتقبل ابنتها وتقول للأسف مش بنت بس دا ميمنعش إن أنا وأنت نتريق عليهم

لتجد نادر يحتضنها ويقول سيبك منهم إنت قلب بابا

وينظر الى لمياء ليجدها تبتسم

لترك طفلته ويتجه إلى لمياء ويحتضنها ويقبل وجنتيها بحب

ليأتي إليه أطفاله ليقول أحدهم إنت مش بتتبوس إلا الدبه الكبيره مش بتخاف تأكلك

لتنظر له بغضب وتقول وهى تقبله أنا بقى هبوسك علشان اكلك وإنت حلو كده

ليجتمع حولها أطفالهما ويجلسا بهم فى السعادة

ليميل عليها ويقول

آه لو عرفوا أول مره أبوس الدبه دى حصلها أيه ولا محضر التعدى إلى كانت عايزه تعمله

لتبتسم له وتمر بهم الليله لتزيد من العشق فى القلوب

بعد أن انتهت من تناول العشاء برفقة ساهر ومنتصر ونورين وغاده وجدها

ادعت أنها متعبه ولا تقدر على السير لتأمر ساهر بحملها والذهاب بها إلى غرفة نومهم

لينزعج ويقول لها ليه أنا ممكن اسندك

لتقول بأمر لأ هتشيلنى

ليوافق ويحملها ويذهب

لتقول له استنى لتميل على غاده بخبث تقبلها من وجنتها وتقول لها تصبحى على خير يا تيتا

لتنظر لها غاده بغضب وتقول لها هتفضلى بيئة

ليضحك الموجودين على مشاغبتها لغادة

لترد عليها لمار وتقول لها انا بيئة علشان بقولك يا تيتا وبحترمك ولا عايزانى أقولك يا دودو

لتقف غاده وتذهب إلى غرفتها وهى بقمة غيظها من صاحبة اللسان اللاذع

ليقول ساهر بضيق خلاص ارتاحتى أنزلك بقى

لتشبك يديها حول عنقه وتقول له لأ طبعا طلعنى اوضتى

ليبتسم الجميع على أفعال تلك الشرسه فهى الوحيده القادره على اغاظة غاده

دخل ساهر بها إلى غرفتهم ليحاول أن ينزلها لتقول له نزلنى على السرير

لينزلها عليه ويتنهد بقوه

لتقول له

أيه مش قادر تشيلنى خلاص عجزت ولا تعبت من العوم طول اليوم والسمك حواليك

ليبتسم فهو يعلم أنها تغار عليه ويقول لها

لأ طبعا معجزتش وفى حد يتعب من العوم والسمك حواليه

لتنظر له بشر وتقول بس خلى بالك أن البطريق بيتغذي على السمك

ليقترب منها ويقول بغزل أحلى وجبة سمك لألذ بطريق ليميل عليها يقبلها ويحاول إزاحة ثيابها لتمسك يده وتقول الدكتور قال ممنوع علشان من سرعش فى الولاده

ليرفع يدها ويقول بعشق أنا عايزك تولدى بسرعه علشان أشوف بنتى هتطلع لأمها نمر شرسة ولا قطه وديعه

دخلت إلى بيتها لتجده يجلس مع طفليها يلعبون بعض الألعاب الإلكترونية بغرفتهم

لتقول بسؤال اتعشيتم ليرد عليها عابد أه إنت مش قولتى اتعشوا أنتم

لتبتسم وتقول كويس يلا أنا مجهده هطلع أنام تصبحوا على خير

صعدت إلى غرفتهم لتجد علبه موضوعه على الفراش

لتذهب لترى ما موجود بها

لتجده يدخل من باب الغرفة لتسأله عن محتوى اللعبه

ليرد عليها افتحيها وشوفى فيها أيه

لتفتحها وتقول باستغراب دى بدلة رقص

ليقول لها بمغزى ما أنا عارف أنها بدلة رقص

لتقول له وجايبها لمين

ليقترب منها يقول وهو يضع يده حول خصرها ليكى

طنط صفاء قالت لى إن كان نفسك تبقى رقاصه وأنا هحقق لك امنيتك

لترد عليه تحقق لى امنيتى ازاى بقى

ليقول لها إنك تلبسي البدله دى وترقصى ليا بصراحه البدله دى هتبقى عليكى تجنن وأنا عايز اتجنن معاكى الليله

لتقول له مستحيل البسها ليقبلها ويقول إنت عارفه أن الكلمه دى ملغيه بنا ويقنعها بارتدائها

لتوافق وتذهب إلى الحمام لارتدائها

بعد قليل خرجت خجله من تلك البدله الفاضحه لتجده يجلس على الفراش يرتدى شورت فقط ليقف ويذهب اليها يضمها إليه ويقبلها بعشق ووله ليضغظ على زر ريموت لتشغيل موسيقى لترقص عليها

لكن يفتح الباب ويدخل طفليها لتسحب غطاء السرير عليها سريعا

ليقول رفعت بابا إنت وعدتنا إنك تلعب معانا وسبتنا وطلعت

ويقول مهدى ماما إنت ليه واخده غطا السرير عليكى

لتتعلثم ولاتعرف أن ترد

ليرد عابد أصلها بردانه

ليقول مهدى باستغراب

ماما بردانه وإنت مش بردان وإنت مش لابس غير شورت

ليرد عابد بتفكير أصل أنا راجل وبستحمل البرد وبعدين يلا تعالوا ننزل نلعب بس حبه صغيرين علشان أن تعبان طول اليوم فى الشركه

ليرتدى مئزر عليه ليعود للعب معهم

ليميل عليها ويقول بهمس نص ساعه وراجعلك أوعي تنامى أو تقلعى البدله

بعد وقت صعد اليها مره أخري ليجدها نائمه أو بالأحرى تدعى النوم

ليميل عليهاويحك ذقنه بخدها لتتذمر وتقول له دقنك بتشوكنى روح احلقها

ليقبلها ويقول بس أنا حاببها كده

لتبتسم وتتذكر شيء

ليقول لها بتضحكى على أيه

لتقول له عارف بابا وأنا صغيره كان بيشوكنى بدقنه علشان يصحينى وأنا كنت ببقى مبسوطة وبعمل نفسي مضايقة

ليرى بعينها دمعه

ليقول لها يعنى إنت دلوقتي مبسوطه و بعدين

قلعتى البدله ليه

لتقول له عايز ولادك يدخلوا ويشفوها عليا ويقولوا ماما رقاصه

ليرد عليها هما راحوا يناموا وكمان أنا قفلت الباب بالمفتاح

لتقول له خلاص بقى خليها ليوم تانى أنا عايزه أنام

لينظر لها بعشق ويقول موافق خليها ليوم تانى إنما الليله هتكون ليله عشق ليعطيها تلك الحبه وماء

لتقول له ليه مش عايزنا نخلف مره تانيه

ليرد عابد علشان إنا مقدرش أشوفك بتتألمى مره تانيه لا احطك بخطر أقدراتجنبه وكمان مش عايز حد يقطع علينا تانى كفايه إلاتنين دول عليا

ليميل عليها ويقبلها ويندس بجوارها ينهل من عذوبة شفتيها ويسقيها من عشقه الذي لا ينضب بل يزداد توهجا

بعد مده انجبوا أبنائهم

لتلد لمياء صبيا آخر وكذلك رحيل

أما لمار فقد أنجبت فتاه تشبهها كثيرا

ليتم عمل حفله لهم

ويحضرها العائلة فقط

ويحطيها الحب والود والالفه

لتتوج عشاق تحدوا بالعشق

تمت النهاية ..

فهرس الرواية (رواية عشق لا يقبل التحدي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!