رواية أسرار أمي – الفصل الأول
.
هدا ياوخياتي كان في ولد اسـمه صـالح كانت حياته زي اي شاب حياة عاديه بس ماكانش عنده خوت وكان وحيد امه وبو
امه كانت زينب وكانو يقولولها القادره من كثر ماهي قويه ويهابوها وحتى راجلها ماعنده معاها كلمه وراجلها كان اسمه يحيى وكان صالح في عمر الصغير يلعب مع الاطفال زي اي طفل
يفوتو الايامات ويكبر صالح ويشوف قديش امه كانت مسيطره ويخافو منها الجميع رغم انها ماعندها حتى حاجه وكان مستغرب ان بوه لي عنده هيبه وحظور كان حتى هوا معاها زي العصفور
زينب كانت مثال للسيطره والمراء القويه وكانت وين ماتخش ووين ماتجي الناس تسڪت والشي هذا كان نوعا ما عاجب صالح ويقوللها الله عليك ياامي هيبه تريس ![]()
كانت زينب تضحك واتقول مافيش شي بي بلاش ياولدي خليها في بالك قاللها شن قصدك يا امي قاتله سيورك تعرف والحياة توريك سكت صالح وقال تمام نصبر
صالح كان معجب بي شخصية امه لكن كان مش متريح للناس لان كانو يشوفو ليه بي نظرات وكان عندهم كلام يبو يقولوه بس خايفين من زينب لان زينب كانت فعلا تخوف
فاتو الايامات وصالح قعد يقراء ومشالله من المتوفقين وكانو عنده زوز اصحاب بس طلع بيهم من الدنيا لان التانيين مايبوش لا يقربوه لا يجو شوره
كان يقول لي صحابه معقوله ناس سطحيه للدرجه هذي لان امي شخصيتها قويه يتجنبو فيا سكتو اصحابه لي هما منذر وعادل وقالوله ماتدورش افتكيت منهم
صالح كان يعزم في مندر وعادل لي حوشه ويجي لي حياشهم لكن ام عادل وام مندر كانت منبهات عليهم مايخشوش بيت زينب وكانو يمشو من وراء علم امهم بيش مايزعلش صالح
صالح كان انسان طيب لي درجه كبيره وكان من احن الناس واطيبهم وسمعته كانت طيبه لكن الناس يشدو في ابسط شي وصالح ماكانش يبي يسأل اميمته ويقوللها علاش يكرهوك بيش ماتزعل
وكان صالح بار بي امه وبوه لي درجه كبيره وكان بوه ديما يشوفله نظرة خذلان ويقول ماتستاهلش الحياة هذي ياصلوحه تستاهل الاحسن لكن سامحني….
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية أسرار أمي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.