رواية علشان ماليش غيرك – الفصل الرابع عشر
الفصل الرابع عشر
رب أصلح لنا ديننا وارزقنا الإخلاص والصدق والصواب والقبول ، أصلح لنا دنيانا وقنا همومها وغمومها وأحزانها وأنكادها ، و أصلح لنا آخرتنا واجعلها أكبر همنا وبلغنا مما يرضيك آمالنا .
14
#علشان_ماليش_غيرك
الفصل الرابع عشر
عمار بتحذير : سلافة ، انا من يوم ما عرفتك وحبيتك و انا حاكيلك كل حاجة عن حياتى ، و عارفة كويس اوى علاقتى بخديجة عاملة ايه ، بلاش تهدى كل حاجة بعد اللى وصلنا له مع بعض
الفرح خلاص قرب و الاعصاب كلها مشدودة ….
سلافة بانتباه : تقصد ايه بالهد يا عمار ، انك تسيبنى مثلا
عمار و هو مركز فى السواقة : انا بنبهك ان اللى بتعمليه ده غلط ، و ان نتيجته مش هتبقى كويسة لا ليا و لا ليكى
سلافة عيونها اتملوا بالدموع و ما ردتش عليه و التفتت ناحية شباك العربية
عمار لاحظ انها بتعيط فاتضايق جدا ، و ركن العربية على جنب و فضل ساكت شوية و لما لقاها ما سألتهوش عن سبب وقوفه اتنهد و قال لها : ممكن اعرف بتعيطى ليه دلوقتى ، فى عروسة برضة فرحها بعد يومين تعيط كده
سلافة التفتت له و قالت له بتأنيب : لما العريس يهددها انه يسيبها لاى سبب مهما ان كان مهم بالنسبة له ، تفتكر انها ممكن تعمل ايه يا عمار
عمار : انا ماقلتش انى هسيبك
سلافة : اومال تقصد ايه بكلامك اللى قلته ده
عمار : اقصد ان المشاكل بتموت الحب يا سلافة ، انتى عارفة و متأكدة انى بحبك ، و بحبك اوى كمان ، يبقى لازمته ايه بقى اللى بتعمليه ده
سلافة بغيظ : انت مش شايف نفسك بتتعامل معاها ازاى ، من اول ما اتصالحتوا مابقيتش شايف غيرها قدامك ، لدرجة انك عاوزنا نكنسل مواعيد مهمة زى النهاردة لمجرد انك تقعد معاها
عمار بابتسامة : تصدقى انى ماكنتش مصدق .. انتى بجد بتغيرى عليا من خديجة يا سلافة ؟!!!
خديجة دى بنتى يا هبلة .. بنتى اللى طول عمرها فى نظرى الطفلة الصغيرة اللى مربيها على ايدى من قبل حتى ما عمى الله يرحمه يموت ، و عمر نظرتى ليها ما هتتغير ابدا
سلافة بصت له زى ما تكون بتدور على صدق كلامه فى عنيه ، فقال لها بابتسامة : بحبك يا هبلة … اعقلى بقى
خديجة اتغدت مع عفاف و ابراهيم و هم بيحاولوا ينسوا تماما اللى حصل من سلافة قبل ما تمشى ، و لما جت تروح لحنان .. ابراهيم صمم انه يروح يوصلها .. و و هم فى العربية قال لها : لو حبيتى اجى اخدك كلمينى قبل ما تمشى بنص ساعة و هتلاقينى عندك
خديجة : ماتشغلش بالك يا ابراهيم ، سلافة كان عندها حق ، المفروض انى اعتمد على نفسى بقى
ابراهيم : انا مش عاوزك تركزى مع كلام سلافة يا خديجة ، سلافة بتتكلم كتير ، و لو هتاخدى على كل كلمة … دماغك هتوديكى و تجيبك برضة كتير ، و ما اعتقدش انك ناقصة صداع .. و اللا ايه
خديجة بتخمين : انا حاسة انك عاوز تقوللى حاجة معينة ، و اللا انا غلطانة
ابراهيم بضحك : مافيش فايدة
خديجة : فايدة فى ايه بس ، ما تتكلم على طول يا ابراهيم
ابراهيم بتنهيدة : عاوز اقولك فووتى يا خديجة و ما تركزيش ، و مش عاوزك تزعلى من اى كلمة سلافة ممكن تقولها قدامك مهما كانت تقصد بيها ايه
خديجة : اشمعنى
ابراهيم : سلافة مش زينا يا خديجة ، و لسه ما اتطبعتش بطبع عمار و لا طبعنا ، و معتقدة انها هتتجوز عمار لوحده من غير اهله
خديجة بشرود : و تفتكر هتطبع و اللا هتفضل كده طول عمرها
ابراهيم : ربنا يعينه بقى
خديجة : يارب
بعد ما وصلها قال لها : هستناكى تكلمينى عشان اوصلك
خديجة بضحك : سيبها على الله
ابراهيم و هو بيدور العربية تانى عشان يمشى : كله على الله
خديجة سابته و هى بتفكر بينها و بين نفسها و بتقول .. ياترى عمار هيطبعها على طبعه و اللا هى اللى هتقدر تطبعه هو على طبعها
طلعت لحنان اللى فرحت جدا لما شافتها و خدتها على اوضتها و قعدوا يحكوا فى كل الحكاوى اللى محوشينها لبعض
حنان : انا خايفة اوى يا ديجا
خديجة بمرح : جاية تخافى دلوقتى ، ماخوفتيش من زمان ليه
حنان : افهمينى بس ، انا مش خايفة من الجواز و لا من مسعد ، انتى عارفة انا بحبه اد ايه
خديجة بقلق : اومال ايه اللى مخوفك يا حنان احكيلى
حنان : خايفة اتقارن بمراته الله يرحمها
خديجة : هو دكتور مسعد حكالك عنها حاجة
حنان : كانت بنت عمه
خديجة بفضول : زى المهندس منتصر
حنان : كانت توأمه
خديجة بدهشة : كانت اخت المهندس منتصر و توأمه كمان ، جديدة دى انا ماكنتش اعرف
حنان : ولا انا ، انا ماعرفتش غير قبل كتب الكتاب بحاجة بسيطة
خديجة : طب و انتى خايفة ان دكتور مسعد يقارنك بيها ليه
حنان : مش خايفة من مسعد يا خديجة افهمينى .. انا خايفة من عيلته
خديجة : هم كانوا معترضين على جوازكم
حنان : ماحدش قال حاجة زى كده قدامى ، بس حاسة ان عمته ما بتحبنيش
خديجة : و انتى مالك و مال عمته ، هى هتعيش معاكم
حنان بقلق : مش عارفة بقى ، بس اللى فهمته ان كلمتها مسموعة اوى فى العيلة كلها ، و بحس ان طريقة كلامها معايا ناشفة كده و رسمى زيادة عن اللزوم
خديجة : عموما اللى انا اعرفه ان المهندس منتصر مشجع جدا جوازكم ، ما لاحظتش عليه ابدا انه معترض
حنان : المهندس منتصر رغم انه خال الولاد و كانت روحه فى اخته الله يرحمها الا انى ماشفتش منه غير كل ترحاب و احترام ، و اللى عرفته من مسعد بعد كده انه كان شرطه الوحيد ان ولاد اخته يوافقوا عليا و يحبونى ، و اول ماشاف الولاد و هما بيتعاملوا معايا باركلنا بكل صدق و وقف مع مسعد خطوة بخطوة ، ما سابهوش غير بس وقت ما كان فى المنصورة
خديجة : عموما طول ما انتى بتتعاملى كويس و بما يرضى الله مع الولاد الصغيرين و مع جوزك ماحدش ابدا هيقدر يضايقك او ييجى جنبك بكلمة واحدة يا حبيبتى
حنان : ادعيلى يا ديجا بالله عليكى
خديجة بضحك : هو انتى رايحة تحاربى يا بنتى
حنان : بقوللك بالله عليكى
خديجة : حاضر يا ستى ، هدعيلك فى كل صلاة ، ان ربنا يسعدك و يبعد عنك شر كل اللى حواليكى
حنان : يارب يا ديجا يارب ، احكيلى بقى عملتى ايه النهاردة ، حض ظابط خف السلخ و اللا لسه معلقلك الرومانة
خديجة حكتلها كل اللى حصل من ساعة ما وصلت عند عفاف لحد ما ابراهيم وصلها و اول ما سكتت
حنان : بتغير عليه منك
خديجة بسخرية : بامارة البهدلة اللى كان مبهدلهالى
حنان و هى بتخبط على صدرها : اسمعى منى و بلاش مقاوحة ، سراقة بتغير منك
خديجة بضحك : اسمها سلافة يا بنتى مش سراقة
حنان : ياختى بلا سلافة بلا سلوفان ، الخلاصة البت دى بتغير منك على عمار
خديجة بحزن : و هو انا لو فى دماغ عمار من الاساس كان اتجوزها
حنان : بتغير من اهتمامه بيكى لما بتبقى موجودة معاه او قريبة منه ، و ده مخليها لا هى على حامى و لا على بارد كل ما بتشوفكم كويسين مع بعض
خديجة : طب ابعد ايه اكتر من كده بس
حنان : خليكى زى ما انتى يا ديجا و سيبك منها ، انتى ليكى حياتك و هى ليها حياتها
خديجة قامت وقفت و قالت لها : انا لازم امشى بقى قبل الوقت ما يتأخر و الاقى كل واحد بيكلمنى شوية وعاوز يوصلنى
تانى يوم الصبح خديجة صحيت من النوم على جرس تليفونها ، لقت عمار بيكلمها ، و لما ردت قال لها ، انا عارف ان احنا لسه بدرى ، و انك اكيد لسه نايمة
خديجة بمرح : لا … ده انا صاحية من الفجر ، فى حاجة و اللا ايه
عمار : ااه ، معايا حاجة عشانك ، هطلعهالك ، تاخديها و همشى على طول عشان عاوز اقفل الشغل بتاعى قبل ما اقوم بالاجازة
خديجة : حاجة ايه اللى معاك
عمار : اخلصى بس افتحيلى عشان الحق امشى و انتى هتعرفى لوحدك
خديجة قامت بسرعة حطت عليها الاسدال و فتحت الباب لقت عمار واقف و معاه لفة كبيرة و شنط معاها ، اول ما فتحت مدلها ايده بالحاجة اللى معاه و نزل و هو بيقول لها : ده عشان فرح حنان
خديجة باستغراب : ماله فرح حنان
عمار قبل ما يختفى عن عنيها : ادخلى و اقفلى الباب
خديجة دخلت بسرعة و قفلت الباب
فتحت الشنط لقت جزمة و شنطة موڤ ، و فتحت اللفة لقت فستان سوارية موڤ بالايشارب و الاكسسوارات بتاعته
خديجة و هى بتهز راسها يمين و شمال : و بعدهالك يا عمار ، و بعدين سرحت شوية و رجعت قالت : يا ترى يا سلافة انتى عارفة بالفستان ده كمان و اللا برضة ماتعرفيش ، و لو عرفتى .. هتعملى فيا ايه
خديجة كلمت عمار و اول ما رد عليها قالها بفضول : ها .. عجبوكى
خديجة : الا عجبونى ، يجننوا ، بس ليه كلفت نفسك كده يا عمار ، انا كنت ناوية انزل النهاردة اجيب واحد
عمار : هتنزلى تلفى و تشترى من غيرى
خديجة : طب ما انت نزلت و لفيت و اشتريت من غيرى و مش مرة واحدة دول مرتين
عمار : المرة الاولانية انتى ماكنتيش هنا
خديجة : طب و التانية
عمار : صدقينى جت صدفة ، بعد ما وصلت سلافة امبارح سالم كلمنى و كان عاوزنى فى حكاية كده ، و رجلى خدتنى لقدام المحل ده فلما شفته عجبنى و جبتهولك ، بس اوعى تفكرى تروحى فرح حنان لوحدك
خديجة : اومال هعمل ايه
عمار : تروحى مع ابراهيم و عفاف ، على الله اسمع انك روحتى لوحدك
و ابراهيم و عفاف مش غرب يعنى عن حنان ، ما هماش محتاجين عزومة
خديجة : الحقيقة هى عزماكم كلكم
عمار : لولا انى هبقى برة مصر ماكنتش هسيبك تروحى من غيرى ابدا
خديجة : تسافر و ترجع بالسلامة
عمار بتنبيه : تعملى حسابك انى اول ما ارجع مصر اشوفك ، تاخدى اجازة و تيجى تباركى لنا
خديجة : اكيد ان شاء الله
عمار : هقفل معاكى بقى عشان وصلت المديرية خلاص
خديجة : ماشى .. مع السلامة ، و بعد ما قفلت معاه قالت بامتعاض .. يبقى سلافة ما تعرفش حاجة عن الفستان … ياترى جت معاك كده بصحيح ، و اللا انت اللى اتعمدت تخبى عليها يا عمار
يوم الحد عند عفاف اللى صممت ان خديجة تجيب لبسها اللى هتلبسه فى الفرح و تيجى تقضى مع عفاف الحد و الاتنين ، و بعد كده تبقى تشوف ظروفها ، كانت خديجة بتساعد عفاف انها تلم هدوم عمار عشان سلافة هتاخدها ترصصهاله فى الدولاب ، و بعد ما خلصوا ، و ابراهيم ساعد عمار و نزلوا الشنطة لسلافة اللى صممت تاخدها من على باب الشقة و منعت تماما اى حد يدخلها غيرها حتى عفاف ، و ده ضايق عمار و عفاف نوعا ما ، لان الاء كانت دايما معاها ، بس ما حدش علق ، كانت عفاف و خديجة بيجهزوا غدا ، و مستنيين سلافة و الاء يطلعوا عشان يتغدوا
و وقت ما كانوا بيتغدوا ، الاء قالت بخبث و هى موجهة كلامها لعفاف : حضرتى نفسك و استعديتى لبالليل يا عفاف و اللا لسه
عفاف بتنهيدة : ايوة يا ستى استعديت
فالاء بصت لخديجة و قالت لها : و انتى يا خديجة … استعديتى
خديجة بعدم فهم : استعديت لايه مش فاهمة
الاء و هى بتغمزلها بمكر : لحنة سلافة ، حنة بناتى و ستاتى و بس
خديجة : طب و انا هستعد هعمل ايه … مش فاهمة
الاء بتوضيح : اصلها هتبقى ما فيهاش رجالة خالص ، فكل واحدة هتبقى براحتها تماما و لا حجاب بقى و لا غيره ، و اللى عاوزة تلبس قصير او عريان براحتها تماما
عمار بص لخديجة و قال لها بحزم : مالكيش انتى دعوة بالكلام ده ، و ما تقلعيش حجابك و لا ليكى دعوة بالمسخرة دى
سلافة بغيظ : الله ، فى ايه يا عمار ، ما كلنا هنبقى كده
عمار : ولا انتى كمان ليكى دعوة بالمسخرة دى يا سلافة ، و على الله اعرف انك لبستى عريان و اللا قصير
سلافة باعتراض : ازاى يعنى ماليش دعوة ، إذا كنت انا صاحبة الدعوة و الفرح
عمار ما ردش عليها و بعدين بص لعفاف و قال لها : و انتى بقى استعديتى و عملتى ايه
عفاف : ابدا اشتريت عباية سوارية ، و برضة ابراهيم نبه عليا ما اقلعش الطرحة
الاء : ايه يا عمار ، دى حنة و كلنا بنات و ستات مع بعض ، هنفرح و نهيص و نحتفل ، ليه العقد دى
عمار بجمود : انا بقى يا ستى معقد ، و بعدين انا حر فى اهل بيتى ، و بعدين انتى تضمنى منين ان ما تجيش اى واحدة تصوركم صورة كده و اللا كده و اللا حتى فيديو ، و كل من هب و دب يتفرج عليها
سلافة بزعل و هى بتخبط بكفها على الترابيزة : لا طبعا ، و بعدين ده انا عروسة و من حقى افرح و انبسط ، و كمان احنا منبهين على الكل ان ماحدش يعمل كده
عمار بسخرية : و هتمشى بقى ورا كل واحدة تتاكدى انها مابتعملش كده ، و بعدين هو لازم تتعرى قدام الكل عشان تفرحى و تنبسطى ، ما ياما ناس بتعمل الحنة دى و هى بهدومها كلها عادى من غير لا قلع و لا مسخرة
سلافة : دول الناس البلدى ، و الكلام ده كمان خلاص ما بقاش موجود ، و كمان انا اشتريت الفساتين اللى هلبسها فى الحنة خلاص ، و كلها عريانة و قصيرة
عمار و هو بيحاول يسيطر على غضبه : و انا ما احبش ان اى حد يتفرج على لحمى ، حتى لو من باب الانبساط و القرحة، و حتى لو كانت واحدة ست هى اللى هتشوفك ، و حاولى تعملى عكس اللى قلته ، لان رد فعلى هيبقى غير متوقع يا سلافة ، فبلاش تقلبينى عليكى فى وقت زى ده
الاء بصوت عالى : ايه الاوفر ده ، الصراحة انت مزودها اوى يا عمار
عمار بغضب و صوت عالى : الااااء ، ما تدخليش بينى و بينها ، اعتقد انها كبيرة كفاية عشان تعرف الصح من الغلط ، و ياريت تبطلى دوى على ودانها شوية ، اللى قدامك دى هتبقى على ذمتى فى خلال اربعة و عشرين ساعة ، و عاوزها تتحمل مسئولية ده من دلوقتى
سلافة بنرفزة قامت من على السفرة ، و شدت الاء من ايدها و قالت لها و هى رايحة ناحية باب الشقة : ياللا يا الاء ، ماما مستنيانا من بدرى
عفاف بعد ما نزلوا طبطبت على ايد عمار و قالت له : اهدى كده و روق ، ياما بيحصل بين العريس و عروسته قبل الفرح ، و حتى بعده كمان ، على ما يتطبعوا بطبع بعض
عمار : و انتى ازاى ما تقوليليش على اللى كانوا ناويين يعملوه ده ، يعنى لولا الكلام اتقال بالصدفة دلوقتى ما كنتش هعرف
عفاف : انا قلتلك قبل كده ، انا عمرى ما هتسبب ابدا فى مشكلة بينك و بين مراتك ، و كمان فكرتك عارف ، لان بصراحة الموضوع ده فعلا بقى منتشر اوى
عمار بص لخديجة و قال لها بفضول : هى حنان هتعمل كده فى حنتها
خديجة : الصراحة ما اعرفش ، هى ما جابتليش سيرة حاجة زى دى
عمار : يعنى عزمتك عليها و اللا لا
خديجة : ااه عزمتنى
عمار : لو كانت هى كمان ناوية تعمل كده ، كانت اكيد هتقول لك عشان على الاقل لو هتعملى زيهم تستعدى لده
ابراهيم : انتو المفروض تروحوا لها امتى
خديجة : انا لازم ارجع عندى الاول اغير هدومى ، لانى ماكنتش عاملة حسابى
عفاف : ابراهيم كان موصينى اجيب عبايتين ليا و ليكى ، ما تقلقيش هيعجبوكى
خدبجة بامتنان : ربنا ما يحرمنيش منكم ابدا
ابراهيم : برضة ما قولتوش هتروحوا امتى
عفاف : يعنى ممكن ننزل من هنا على خمسة كده ، نقعد معاهم شوية و نرجع عشان مايزعلوش و كمان عشان نلحق نعمل حنة لعمار
عمار بتريقة : ايه يا اختى ، هتحنونى انا كمان و اللا ايه
عفاف بحب : لا يا قلب اختك ، هنهيصلك ، ده انا كنت نادراهالك من زمان اوى ، و عزمت سالم و مراته و الجيران
عمار قام باس راس عفاف ، و قاللها : ماشى يا حبيبتى ، اجهزوا ياللا عشان اوصلكم
عفاف و خديجة دخلوا لبسوا فى اوضة عفاف ، و خرجوا ، كانت عباية عفاف باللون الازرق و عباية خديجة باللون الاخضر ، كانوا جمال جدا عليهم ، اول عمار و ابراهيم ما شافوهم صفروا و قعدوا يعاكسوا فيهم ، و دى كانت عادتهم مع اى لبس جديد يلبسوه اول مرة
عمار اخدهم وصلهم لحد باب عمارة اهل سلافة و قبل ما ينزلوا من العربية قال : مافيش تغيير هدوم ، و لا قلع طرح مهما كان السبب و لو لقيتوهم بيضغطوا عليكم ، عرفوهم انى واقف تحت بالعربية مستنيكم و تنزلولى فورا
عفاف : ما تقلقش ، و ماتكبرش الحكاية
عمار : الموضوع كبير اصلا يا عفاف ، انتى ما تعرفيش البلاوى اللى بشوفها عندى فى الشغل بسبب الاستهتار ده
خديجة و عفاف طلعوا ، اول مادخلوا ، لقوا كل اللى موجودين ، اللى لابسة قميص نوم فاضح ، و اللى لابسة سوارية قصير ، و اللى لابسة هوت شورت ، و كانوا مشغلين دى چى وعمالين يهيصوا و يرقصوا مع الاغانى ، الوحيدة اللى كانت لابسة حاجة مش مكشوفة نوعا ما كانت سميحة مامة سلافة ، و اللى قابلتهم بترحاب شديد جدا ، و لقوا واحدة جاية تقوللهم .. هتقلعوا العبايات هنا ، و اللا هتدخلوا تغيروا جوة
عفاف بابتسامة : لا ده و لا ده يا حبيبتى ، احنا هنفضل كده
سميحة بضحك و هى بتقدملهم العصير و الحلويات : و الله ربنا يكملكم بعقلكم ، ياللا اهم ينبسطوا لهم شوية
عفاف : عقبال ما تشيلى ولادهم ان شاء الله
سميحة : يا رب ياحبيبتى ، و بعدين بصت لخديجة و قالت لها : عقبالك يا خديجة لما نفرح بيكى ع القريب ان شاء الله
خديجة بابتسامة : شكرا ياطنط
عفاف : عاوزين نشوف سلافة عشان مش هنقعد كتير ، عشان لسه هنعمل عندى حنة لعمار
يا ترى بقى سلافة التزمت بكلام عمار و اللا لا … بكرة ان شاء الله نشوف مع بعض 😉
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية علشان ماليش غيرك) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.