رواية علشان ماليش غيرك الفصل الأول 1 – بقلم ميمي عوالي

رواية علشان ماليش غيرك – الفصل الأول

خديجة شابة عندها ٢٢ سنة ، بتدرس فى كلية الهندسة فى السنة النهائية ، يتيمة الاب والام اللى ماتوا هم الاتنين وهم راجعين من الحج ، غرقوا فى حادثة العبارة المشهورة اللى معظمنا عارفها

وقتها خديجة كان عمرها سبع سنين ، فضلت فى مصر ماسافرتش مع باباها و مامتها واللى كانوا مسافرين مع عمها واللى كان متجوز خالتها اللى كانت هى كمان معاهم فى الرحلة

راحوا كلهم فى الحادثة ، وفضلت خديجة مع ولاد عمها واللى يبقوا ولاد خالتها فى نفس الوقت …. عمار و عفاف واللى كانوا توأم

عمار وقتها كان عنده ٢٠ سنة و كان فى كلية الشرطة ، و عفاف .. كانت وقتها فى كلية فنون جميلة

لو دورنا ورا خديجة .. هنلاقيها من صغرها كانت متعلقة جدا بعمار ، و يعتبر هو اللى مربيها ، و كان ليهم نوادر كتير جدا مع بعض ، لدرجة ان باباها كان ساعات بيغير من حبها وتعلقها بعمار و كان ساعات بيتهيأله انها متعلقة بيه اكتر منه ، و خصوصا لما كانت تصمم تروح تبات معاه عند خالتها و عمها و تسيب باباها و مامتها ، و كانت دايما ليها عبارتها الشهيرة … عمار ده حبيبى ، و كانت كتير تقول انا لما اكبر هتجوز عمار

و طبعا بعد الحادثة تعلقها بعمار زاد اضعاف مضاعفة ، و خصوصا بعد ما عرفت بموت كل الكبار و ان خلاص مابقالهاش حد فى الدنيا غير ولاد عمها ، لدرجة ان فى بعض الاحيان كانوا بيلاقوا ناس تقوللهم ان تعلقها بعمار ده تعلق مرضى ، و انها هتتعب لما تكبر

الحقيقة عمار ماكانش بيدى اى اهمية لكلام اى حد ، و كان كل همه انه يعوضها هى و عفاف عن يتمهم المفاجئ ، لكن طبعا كان اهتمامه الاكبر بخديجة ، لانها كانت لسه طفلة ، انما عفاف كانت مهما ان كان كبيرة وتقدر تتخطى اللى حصل مع مرور الوقت

عمار قفل شقة عمه و خالته ، و اخد منها بس متعلقات خديجة اللى اخدها عشان تعيش وياه هو و اخته

عدت الايام عليهم ، وعمار اتخرج واستلم شغله خارج القاهرة ، و دى كانت اول صدمة لخديجة

فلاش باك

خديجة بتعيط بانهيار وهى فى حضن عمار وبتقول بشهقات متوالية : خدنى معاك ، ماتسيبنيش هنا لوحدى

عمار بحزن شديد : انتى مش هتبقى لوحدك يا ديجا ، عفاف هتبقى معاكى و مش هتسيبك ابدا ، و انا اول ما هاخد اجازة هجيلك على طول

خديجة ببكاء اشد : لا .. انت هتسيبنى زيهم كلهم ، و مش هترجع تانى ، خدنى معاك يا عمار ، والله ما هعمل حاجة تزعلك ، بس خدنى معاك عشان خاطر ربنا

عفاف وهى بتحاول تاخدها من حضن عمار : كده برضة يا ديجا ، عاوزة تسيبينى لوحدى ، ده بدل ما تقوليلى انك هتفضلى معايا عشان نلعب سوا

خديجة بصريخ : مش عاوزة العب ، مش عاوزة حاجة خالص ، انا عاوزة عمار و بس

عمار سحبها من حضنه بحزم و قاللها : طب بطلى عياط عشان اعرف اكلمك

خديجة بصريخ مضاعف : لاااأ ، انا مش عاوزة اتكلم انا عاوزة اجى معاك

عمار : لو ما بطلتيش عياط … همشى حالا من غير ما اسلم عليكى وكمان مش هكلمك فى التليفون

خديجة بصتله بصدمة و قالت : انت برضة هتسيبنى لوحدى وهتمشى يا عمار

عمار بتنهيدة مسح لها دموعها اللى مغرقة وشها ، و طلع منديل نشفلها مناخيرها وهو بيحاول يهزر معاها و قاللها : كده … المنديل اللى حيلتى باظ بسبب مناخيرك

و لما لقاها على وضعها خدها على رجله وباسها من خدها وقاللها : حبيبتى انتى كبرتى وبقيتى جميلة ، و المفروض انك ذكية و شاطرة وعارفة انى مش مسافر اتفسح .. انا مسافر شغل و ما ينفعش اخدك انتى و عفاف معايا ، اولا لانى لسه مش عارف هقعد فين ، و ثانيا انتى عندك مدرسة وعفاف برضة وراها حاجات هنا ، ثم احنا هنا فى بيتنا ، عاوزة تسيبيه و تمشى يا ديجا

خديجة والحزن لسه مسيطر عليها : انا عاوزة ابقى معاك يا عمار

عمار : و انا كمان يا حبيبتى عاوزكم معايا ، بس للاسف ما ينفعش ، و اوعدك انى هبقى شاطر فى شغلى عشان ينقلونى هنا تانى و ابقى معاكم ، و كمان كل اجازة هقضيها معاكى انتى بس … ها .. اتفقنا

خديجة عيونها ابتدت تتملى بالدموع من تانى و قالت له : هتكلمنى كل يوم

عمار بمرح : و هو انا برضة ممكن يجيلى نوم من غير ما اكلم ديجا حبيبتى

عفاف و هى بتغمز لعمار عشان ينهى الحوار على كده : ياللا يا عمار ، ياللا يا حبيبى عشان ما تتاخرش على معاد القطر

عمار قام من مكانه و سلم على عفاف ووصاها على نفسها وعلى خديجة ، و حضن خديجة و باس راسها من غير اى رد فعل منها ، كانت واقفة زى التمثال مابيتحركش منها غير عينيها اللى كلها خوف على صدمة و عتاب و هى بتتابع بعد عمار عنها .. و ده خلى عمار خايف عليها و قلقان ، لكن عفاف شجعته انه يمشى و يسيبهالها

عمار فعلا مشى رغم انه كان كل شوية يتلفت يبص عليها ، لكن كان بيلاقيها على نفس وقفتها و دموعها مغرقة وشها و لما وصل عند الباب وشوش عفاف وقاللها : انا قلقان عليها اوى يا عفاف ، شكلها ما يطمنش ، التسهيمة دى مش مريحانى

عفاف : اتوكل انت بس على الله و شوف شغلك ، و ماتقلقش ، انا ان شاء الله هقدر اتعامل معاها

و مشى عمار و هو سايب حتة من قلبه مع اخته و بنت عمه اللى بيعتبرها بنته عشان هو اللى مربيها

بعد ما عمار نزل عفاف راحت قعدت جنب خديجة وقالت لها : اقعدى يا ديجا ، انتى هتفضلى واقفة كده

خديجة بصت لعفاف بدون اى رد فعل ، و رجعت بصت على باب الشقة و قالت ، انا عاوزة انام يا عفاف

عفاف : مش هتاكلى ، ده عمار جايبلك البيتزا اللى بتحبيها

خديجة و هى رايحة ناحية اوضتها : عمار مش هياكلها معايا

عفاف : طب خلاص ، اما تصحى نبقى ناكل سوا

سابتها و راحت على اوضتها من سكات و قفلت على نفسها ، خديجة كانت بتقضى الفترة اللى عمار بيبقى موجود فيها فى شغلة فى حالة حزن شديدة جدا ، بتروح المدرسة و بتذاكر و بس ، كانت بتنقطع تماما عن اى حاجة تانية

حتى الكمبيوتر اللى كانت بتعشق اللعب عليه ، ماكانش بيتفتح ابدا طول فترة غياب عمار

و عدت الايام سنة ورا التانية ، لحد ما بقت خديجة عندها عشر سنين ، و عفاف جالها عريس مناسب ووافقت عليه ، و حددوا معاد جوازهم ، بعد ما عمار اشترط على ابراهيم و اللى بقى جوز عفاف بعد كده انه ياخد الشقة الفاضية اللى فى عمارتهم ويتجوزوا فيها ، عشان يبقوا جنب خديجة ، و مايسيبوهاش لوحدها

ابراهيم قدر فعلا يتفق مع صاحب العمارة واخد منه الشقة ووضبها و اخيرا اتجوزوا ، و يوم فرحهم خديجة صممت ان عمار يجيبلها فستان ابيض زى فستان عفاف ، وبقت تقول له انا كمان عروسة ، و لما اكبر زى عفاف هتجوزك ، و هو كان يضحك و يهزر معاها و يقول لها .. هو انا اطول انى اتجوز ديجا ، ده يوم المنى

عمار وقتها اخد اجازة من شغله تلات اسابيع ، و دى كانت المدة اللى حددها ابراهيم لشهر عسلهم اللى هيقضوه خارج القاهرة ، و فى المقابل عمار اخد نفس الفترة دى اجازة عشان يفضل فيهم مع خديجة و مايسيبهاش لوحدها

خديجة كانت دايما بتقول ان التلات اسابيع دول اجمل ايام حياتها لان عمار طول الوقت كان معاها هى و بس و كان وقتها عندها اجازة من المدرسة ، فكان طول الوقت خروج وفسح وضحك و لعب

لكن طبعا كل شئ له بداية لازم يبقى له نهاية ، عفاف رجعت من السفر ، و ابتدى الوضع يبقى غير

خديجة رغم شقاوتها الا انها كانت بتتكسف من ابراهيم جوز عفاف رغم انه كان بيعاملها بود شديد جدا ، و رغم ان عفاف و ابراهيم صمموا انها تفضل معاهم طول اليوم ، الا انها مع صغر سنها ده صممت انها تبات فى شقة عمار ، و لما عفاف كلمت عمار تشتكيله من الحكاية دى ، لقت عمار مشجع الفكرة ، لكن بعد ما وصى خديجة على حاجات كتير اوى تعملها و وصى عفاف ان ما فيش مخلوق يعرف ان خديجة بايتة لوحدها ، و كمان خلى ابراهيم اشترى جهاز تكتافون يوصلوه ما بين الشقتين عشان يتابعوا بعض كل شوية

و كان كل يوم لازم عمار يكلم خديجة و يرغى معاها شوية على ما يحس انها اتطمنت وابتدت تستعد للنوم

و مع الوقت عمار قسم شقته نصين لانه كان عارف انه مع الوقت ، مش هينفع هو و خديجة يقعدوا مع بعض فى شقة واحدة ، و لقى ان بيات خديجة لوحدها بعد جواز عفاف كان يعتبر احلى تدريب ليها انها تتعود على انها تبات لوحدها على طول

و عدت الايام و السنين ، و خديجة كبرت و دخلت الجامعة ، و حققت الحلم اللى كانت بتحلمه هى و عمار .. و دخلت كلية الهندسة ، و تعلقها بعمار بيزيد يوم بعد يوم ، و عمار اهتمامه بيها عمره ما قل و كان دايما بيعاملها اكنها جوهرة خايف عليها من الخدش او الطمع

وقتها كانت عفاف و ابراهيم بقى معاهم حلا و جنى و اللى كانوا بيحبوا خديجة جدا و متعلقين بيها زى ماهى كانت و مازالت متعلقة بعمار

عودة من الفلاش باك

دلوقتى خديجة فى السنة النهائية من كليتها ، و كمان بتمتحن امتحانات اخر السنة ، والنهاردة .. امتحنت الامتحان القبل الاخير ، و اللى خلاص فاضل لها يومين بس و تخلص

طلعت من الامتحان و كانت بتراجع اللى حلته مع حنان صاحبتها ، و سمعت صوت تليفونها ، ولقت ان عمار هو اللى بيكلمها فردت بسرعة و لهفة و هى بتقول : عمار .. وحشتنى

عمار : و انتى كمان يا باشمهندسة وحشتينى جدا ، ها ..قوليلى عملتى ايه فى الامتحان

خديجة : كنت لسه براجع اهو مع حنان ، بس ان شاء الله تمام ، ماتقلقش

عمار : يعنى معيدة زى ما اتفقنا

خديجة بمرح : و انا برضة ممكن انزل لك كلمة يا سيادة الرائد

عمار : عموما ، انا لما انزل الاجازة دى ليكى عندى مفاجأتين احلى من بعض

خديجة بفضول : طب مش هتغششنى حاجة

عمار بضحك : ده بعينك

خديجة بتذمر : ماشى يا عمار ، بس خليك فاكر

عمار : خليكى انتى بس فاكرة ، و ركزى فى المادة اللى باقية

خديجة : حاضر

عمار : مش عاوزانى اجيبلك معايا حاجة

خديجة بمشاغبة مرحة : هاتلى معاك عمار

عمار ضاحكا : بس كده .. عينى ، ماشى يا حبيبتى ، ياللا … سلام

خديجة : مع السلامة

…………………

خديجة روحت البيت ، عدت على عفاف فى شقتها لعبت مع حلا وجنى شوية واتغدت معاهم ، و بعدين سابتهم و راحت على شقة عمار عشان تذاكر ، و هى كل شوية تحاول تخمن ايه المفاجأتين اللى عمار عاملهم لها لكن طبعا ما كانتش بتوصل لاى حاجة

خلصت اخر مادة ، و اخيرا اخدت الاجازة ، و اللى كانت بتقضيها بالكامل مع عفاف و ابراهيم والبنات ، و ماكانتش بتسيبهم غير وقت النوم ، و اللى احيانا البنات كانوا بيشبطوا فيها و كانت بتاخدهم يباتوا عندها

لحد ما ظهرت النتيجة ، و نجحت بالامتياز اللى يرشحها تشتغل معيدة فى الجامعة ، الكل الحقيقة كان سعيد وفرحان جدا بيها ، لكن هى كانت مستنية فرحة عمار و اللى بلغها انه هيوصل تانى يوم على اخر النهار

فضلت مستنياه فى بلكونة عفاف و رفضت تماما انها تتحرك منها قبل ما يوصل ، لحد ما اخيرا لمحته نازل من التاكسى و هو حاطط الكاب بتاعه تحت باطه ، رفع راسه لفوق بابتسامة لقاها واقفة مستنياه فشاورلها بمرح واخد شنطته و دخل العمارة

خديجة و هى بتجرى بلهفة على جوة : عمار وصل يا عفاف

و جريت فتحت باب الشقة ووقفت على الباب لحد ما وصل عندها بابتسامة واسعة و هو بيقول لها : لولا انك كبرتى على البوس و الاحضان كان زمانى عجنتك فى حضنى دلوقتى من كتر ما انتى واحشانى

خديجة بكسوف : حمدلله على السلامة يا عمار وحشتنى

عمار : طب دخلينى بقى و اللا هتبيتونى على السلم

عفاف من جوة : ادخلوا بقى بدل قعدة السلالم بتاعة كل اجازة دى

عمار دخل وسلم عليهم كلهم وبعدين قعد و هو بيبص لخديجة بابتسامة : مبروك النجاح يا ديجا و ان شاء الله اباركلك على التدريس فى الجامعة قريب

خديجة بمرح : متشكرين يا حضرة الظابط .. نجاملك فى الافراح ان شاء الله

عمار بضحك : على الله بس تبقى اد كلمتك و ماترجعيش تقصرى رقبتى

عفاف بفرحة : اللى انا خمنته ده مظبوط

خديجة باستغراب : خمنتى ايه ، فهمونى معاكم

عمار بمرح : يا شيخة عيب على الامتياز اللى انتى واخداه ده

خديجة بفضول : و هو كان حد قاللك انى واخدة الامتياز فى فتح المندل ، لا بجد مش فاهمة

عمار : هو انا مش قلتلك انى لما اجى ليكى عندى مفاجأتين

خديجة بانتباه : و انا اهوه مستنية اعرف ، قول بسرعة ايه المفاجأة الاولى

عمار بابتسامة : المفاجأة الاولى يا ستى .. انى خلاص .. اتنقلت القاهرة و بترقية كمان

اصوات كتير عالية متداخلة ، ابراهيم و عفاف باركوا لعمار و البنات الصغيرين كانوا بيهيصوا جامد ، لكن خديجة قابلت الخبر بانها قعدت تردد الحمد لله والشكر لله ، رددتهم كتير جدا و عيونها مليانة دموع من الفرحة

ابراهيم بمرح : ليه الدموع دلوقتى يا نكد

خديجة و هى بتمسح وشها بكفوفها : من فرحتى ، الحمدلله ، اخيرا حلم السنين اتحقق

عفاف بفضول : الف مبروك يا حبيبى ، و عقبال كل ترقية ، بس ياترى بقى .. ايه هى المفاجأة التانية

عمار بابتسامة : المفاجأة التانية انى قررت اكمل نص دينى

عفاف بسعادة : هتتجوز

عمار : ان شاء الله

ابراهيم بابتسامة خبث و هو بيبص لخديجة بجني عينيه : و ياترى بقى مين العروسة سعيدة الحظ دى .. يا ترى حد نعرفه

عمار بابتسامة : الحقيقة لا ، بس ان شاء الله تتعرفوا عليها خلال الفترة اللى جاية

ابراهيم ابتسامته اختفت من على وشه و بص لعفاف اللى كانت بتبص لخديجة بقلق ، و عمار كان مستغرب رد فعلهم ، و بص لخديجة لقاها مبتسمة و لقى عيونها لسه غرقانة دموع فقاللها : ايه يا ديجا الفرحة كلت لسانك واللا ايه ، لا … ده انا عاوزك تفوقى كده معايا عشان انا مفهم العروسة ان حماتها باشمهندسة اد الدنيا

خديجة و شفايفها بتترعش : مبررروك يا عمار ، الف مبروك

عفاف وهى عيونها بتتردد ما بين عمار و خديجة : و يا ترى تبقى مين العروسة يا عمار

عمار : العروسة يا ستى … اسمها سلافة ، و تبقى صحفية فى جريدة اليكترونية

ابراهيم : من هنا من القاهرة ، واللا منين

عمار : ااه من القاهرة ، بس كانت بتيجى عندى كتير عشان ماسكة قسم التحقيقات

خديجة و الابتسامة لسه على وشها : حبيتها

عمار بمرح : و ليه الاحراج ده ، و بعدين انتى لسه صغيرة على الكلام ده ، اى نعم هتبقى حما .. بس اصغر حما فى القطر كله

خديجة و هى بتقوم من مكانها : عندك حق ، انا فعلا لسه صغيرة

عمار : انتى رايحة على فين

خديجة : هوديلك شنطتك على شقتك

عمار : لا سيبيها … نبقى ناخدها واحنا نازلين ، خلونا بس نتفق على العزومة اللى عاوز اعملها هنا عشان خاطر سلافة

عفاف : عاوزها امتى

عمار : بعد بكرة ان شاء الله ، هتيجى تتغدى معانا عندك طبعا يا عفاف ، و كمان عشان افرجها على الشقة بتاعتى ، و ماتقلقيش ، انا هجيب الاكل كله جاهز

خديجة : لا طبعا ما يصحش ، انا هعمللكم غدى يشرفك يا عمار

عمار : انا مش عاوزكم تتعبوا نفسكم

خديجة : اكيد ما عندناش اغلى منك عشان نتعبله

عمار بحب : تسلميلى يا ديجا ياقمر ، خلاص .. ننزل الصبح انا وانتى نجيب كل اللى انتى هتحتاجيه

خديجة : لا ، ما تتعبش نفسك ، انا هنزل انا

عمار بتريقة : و ده من امتى ان شاء الله ، ده انتى ما بتصدقى تنطى معايا فى اى حاجة و تلزقى

خديجة بتوهان : لا .. ما انا خلاص بقى ، اتخرجت و عقلت

عمار بضحك : ماتبقيش ديجا ، طب اجى معاكى حتى عشان اشيل معاكى

خديجة : من هنا لبكرة ربنا يقدم اللى فيه الخير

عمار قعد يتكلم كتير عن سلافة ، و قد ايه جميلة و جريئة و واقعية و شخصيتها قوية ، و ان اكتر حاجة شدته ليها انها معتمدة على نفسها اعتماد كلى ، و انها مستقلة بحياتها رغم ان باباها و مامتها موجودين

عمار فضل يتكلم و يحكى بتواصل عن سلافة و شكلها و طباعها لمدة نص ساعة تقريبا من غير ما حد يقاطعه نهائى ، و فى الاخر قال لهم : ها … ايه رأيكم

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية علشان ماليش غيرك) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق