رواية لسنا ملائكة – الفصل الثالث عشر
13*مكروه الدار
الثالثه عشر
بعد أن انتهى من العزاء
عاداليها ليستنق من عطرها العشق قبل أن تغادر فى الصباح
دخل إلى الغرفه ذهل من المنظر وجدها تتمدد على الاريكه وبيدهاطبق كبير به بعض التسالى
فسألها بتعجب قائلا أنت كنت عازمه الفندق كله هنا ولا مربيه قرد
لتنظر له وتقول واعزمهم ليه كنت خلفتهم ونستهم وقرد ايه إلى اربيه
ليضحك ويقول آمال قشر اللب والفول السودانى والبندق واللوز وعين الجمل غير المكسرات التانيه دى من إلى أكلها أكيد مش نهى لوحدها
لتنظر له بغضب وتقول قصدك ايه
ليضحك وهو يقول مش قصدي حاجه بس مين إلى أكل كل دا
لتقول أنا ونهى اتسالينا فيهم
ليقول بتعجب أنت ونهى إلى اكلتم بس متأكده
لتردببراءه لأ نهى أكلت لب ولوز بس قالت لى ان المكسرات بتخن فاكلتها أنا
لينظر إلى كميه القشور أمامها ويقول بتعجب يعني انت إلى أكلت كل دا لوحدك ليه
لتردببراءه مش حامل وباكل لاتنين
ليقول بمزح أدانت ناقص حبه موز واتأكد انك حامل فى قرد اومال الصبح كنتى غضبانه على الأكل واتغديتى بالعافية
لتنظر له بغضب تقول ماهوانت امابتنكدعليا نفسى بتنسد إنما امابتكون رايق نفسى بتنفتح
ليهمس لنفسه لأ انكدعليك أوفر
لتقول له انت بتقول ايه
ليردبقول صحه على قلبك ياروحى بالهنا
بعدقليل كان يجلس على الفراش وهى بحضنه يأكل معها من طبق التسالى ويقول
هترجعى بكره مع نهى وكارم القاهره
لتقول وأنت مش هترجع معانا
ليردلالسه عندي هنااجراءات وتعاملات مخلصتش
لتقول أريج وهتخلص امتى أن مكنتش هتاخد وقت ممكن اقعد معاك لحدمتخلص
ليقول معرفش هتخلص امتى وانانفسى تقعدى معايا بس انت محتاجه لليرعاكى وأنا مش هكون فاضى وهناك أفضل من هنا
لتقول أريج باستفسار محتاجة ليه رعاية داانا حامل يعنى مش مكسره
ليقول وهو يضحك ماهوعلشان كده إنت دايما مصابه ياروحى وانااخاف تنصابى وانامش جنبك فهناك هتلاقى إلى جنبك دايما
لتخرج من حضنه وتقول بغضب على فكره كل شىء قدر وبعدين انامن آخر مره لمافهد كان هيدوسنى بالعربيه منصابتش
لينظر لها وهو يجذبها لتعود إلى حضنه ويقول بغيره مش عايزاسمع الاسم داتانى منك مفهوم
وبعدين لازم تتابعى الحمل مع دكتوره وانامعنديش ثقه فى حدهنا
لتنصدم من حديثه وتقول ليه أنت هتقعد هنا كتير
ليقول مش عارف بس الإجراءات ممكن تطول
ويكمل حديثه
إنت مش هترجعى شقتنا
لتقول بتعجب ليه وهقعد فين اوعى تقولى عندماماعلشان هى مش طايقنى بسببك
ليردبخبث ويقول بسببي ليه وأنا كنت غصبتك
لتقوم من حضنه وتنظر له بغضب
ليضحك ويجذبها إلى حضنه ويقول خلاص خلينا فى كلامنا
أنت هترجعى على الفيلا مع عمى منير وكارم ونهى كمان ماماوحسام هيروحوا يعيشوا هناك
لتشعر بالخوف وتسأله ليه أنت خايف من حاجه
ليردلامش خايف بس لازم نحطاط إنت عارفه أن ناظم كان له أعداء وأنا مش عايز اتشتت فوجدكم مع بعض أامن
وبالنسبة للشغل مفيش نزول مواقع تشتغلى فى المكتب بس ويكمل بمزح بس اعملى حسابك المرتب هيقل
لتقول بزهق يادى المرتب إلى كل شويه تذلنى بيه
ليأخذ الطبق من بين يدهاويقول بحب إنت لسه مشبعتيش وقبل أن تردكان يقبلها برقه ويقول من بين قبلاته هشتريلك من كل صنف عشره كيلو بس سيبنى دلوقتي استنشق من عطر قلبى إلى هيوحشنى
***
فى قصر العوادى
بعدانتهاء صوان العزاء ذهبت إلى الغرفة التى كانت تجمعها معه
لتفتح خزنته الموضوعه بالدولاب تبحث بين أوراقها عن أى شيء يدلها على معلومات عن املاكه ولكنها لم تعثر على شىء يدلها فمعظم هذه الأوراق مجرد سندات ملكيه بعض الأراضي والبيوت التى يمتلكها لتقول ياريت ميكنش لحق يسجل كل ممتلكاته باسم ابنه وعمل وصية بكده
لتجد ابنتها ملك تدخل عليها دون استئذان
لتنفعل عليها وتقول ماخبطيش على الباب قبل ماتدخلى ليه
لتقول ملك ببرود واخبط ليه واناعارفه انك لوحدك إلى كان ممكن يبقى معاكى خلاص بح اتقتل ياحرام
لتقول ساره بغضب إنت عايزه ايه وايه إلى جايبك عندى
لتردملك ببرود مش عايزه حاجه اناجايه اطمن عليكى أصل تمثيلك كان هايل وجايه اهنيكى عليه
لتانى مره بتمثلى نفس الدور بس المره دى كنتى هايله وابدعتى
لتقول ساره قصدك إيه
لتقول ملك قصدي أنه يوم ماقتل بابا وعرفتى مثلتى دور الحزن واليأس على ناظم إنما النهاردة مثلتيه على الجميع علشان يعرف انك ادايه حزينه فأنا بهنيكى وبشجعك تستمرى انا نفسى لو مش عارفاكى كنت صدقت الزوجه المكلومه إلى كانت قدامى
تستحقى الاوسكار عن جداره
***
فى الصباح الباكر وقف مع كارم أمام الفندق يوصيه عليها ويقول
أريج فى امانتك وعايزدايما عليها حراسه مشددة وكمان ماما والكل وشدد الحراسة على الفيلا
ليردكارم متخافش أنا عامل كل الاحتياطات الازمه بس خلى بالك من نفسك وطمنى عليك دايما
ليراها تأتي هى ونهى وتقف بجواره
لتقول نهى لكارم بمرح إحنا نزلنا بسرعه اهوعلشان متقولش أننا بنتأخر على مابنجهز
ليضحك وينظر إلى ساعته انا واقف اناوحازم هنا من ساعه الاعشردقايق
لتضحك وتقول عارفه انك هتقول كده
ليقول طيب يلا بينا علشان نوصل بدري علشان الكبير عامل مشكله وعايزنى أرجع احلها
ليسلم كارم عليه ويقول له اطمن ومتقلقش
ليترك كارم ويسلم على نهى
ليقوم باحتضانها وهو يوصيها ويقول
إلى اتكلمنا فيه امبارح يتنفذ ومش عايز اى إصابات
لتبتسم وتقول وهي مازالت بحضنه هتوحشنى قوى
ليردعليها هتصل عليكى دايما وعلى فكره انا نفذت وعدى وهتلاقى مكسرات من كل نوع فى صندوق العربيه بكميات كبيرة علشان القرد إلى جوه
لتضربه بخفه على ظهره وتقول متقولش على إلى فبطني قرد داملاك صغنون
ليردصغنون وبياكل داكله امايكبر هياكل الشجرة كلها بقى
ليخرجها من حضنه ويقول خلى بالك من نفسك ومنه
لتقول انامش عارفه ليه انت مصمم أنه ولد مش يمكن بنت
ليقول بحب ولد اوبنت المهم تخلى بالك من نفسك ويحضنها
ليأتي كارم ويقول مش كفايه إحنا فى الشارع
ليخرجها من حضنه ويقبل رأسها ويقول اول ماتوصلم اتصلى عليا وأما اتصل عليكى ماتقفليش الخط
ليمسك كارم يدها ويسحبها برفق ورائه ويقول لو فضلتى واقف أمامه مش هيسيبك يلا بينا
بمجرد أن ركبت السياره انطلقت فورا وخلفها سياره الحراس
وجد هاتفه يرن ليرد ليجد انه من وجدي يخبره بالذهاب إلى النيابة للاطلاع على آخر مستجدات القضيه
وصل إلى النيابه
دخل إلى غرفة النائب ليجد وجدى وبرفقته النائب
ليرمى السلام عليهم ويجلس
ليقول مجدى ا
تقرير الطب الشرعى بيقول أن ناظم اتقتل بثمانية رصاصات من تلات اعيره مختلفة ودا يدل على أن إلى قتله تلاته مش واحد زى مكنا معتقدين وان السبب فى الوفاه الطلقه إلى كانت فى الدماغ بس اظاهر كانوا مغلولين منه فكملوا بقية الرصاص
ومكان القتل كان مكتب مصنع الزيت بتاعه بس إلى مش معروف سبب وجوده فى المصنع فى الوقت ده لأن الساعه كانت حوالى واحده وعشره
وتقرير تفريغ الكاميرات مرصدش اى حد دخل اوطلع فى الوقت ده والتعجب أن مفيش لعب فى الكاميرات ولا حتى مسح اى جزء منها
وإلى إكتشف الجريمة كان الغفير ولما حققنا معاه قال إنه مشفش حددخل اوخرج ولاسمع صوت رصاص هوقلق لما مخرجش من جوه للوقت ده فدخل يشوفه فلقاه مقتول وبلغ البوليس بعدها
ليردحازم دى جريمه كامله لناس مدربه
ليردوجدى مش كامله لأن فى واحد من القتله وقع منه قلاده ذهبيه مرسوم عليها غجريه وتحتها حروف
اسم بالهيرغلوفيه معناه صاحبه القلب
ليردحازم دااكيد أسم حركى وأكيد مش معروف لمين
ليردوجدى أكيد فك الغموض حولين قتله مع صاحب القلاده ودا إلى إحنا شاغلين عليه
ليقول حازم محامى ناظم اتصل عليا وقالى أن فيه وصية ولازم أحضر فتحها بعد يومين بالقصر لأن لازم حضور الحاجه نرجس وهى قعيده غير أنها جالها العصب السابع بعدماعرفت بقتل ناظم
ليقول أكيد الوصيه دى ممكن تقربنا من القاتل وممكن تكشف لنا ادله لحاجات تانيه كمان
**
بعد يومين
جلس امام مكتب ناظم بالقصر وسط حضور كلامن
ابنتاه وزوجته ووالدته القعيده
وجلس المحامى عل أحد المقاعد
يتلو عليهم نص الوصية التى كان عباره عن
ليقول المحامي قبل اى حاجه هقول أن الوصية مسجله فى الشهر العقاري من حوالى شهرين فمش هينفع الطعن عليها لأن الموصى كان بكامل قواه العقليه
امابعد وأخرج من شنطته نص الوصيه
ليقول
الوصيه بتقول
أن حازم ناظم عبدالرحمن العوادى هو الوريث الوحيد له الحق فى التصرف بجميع املاكه وتوزيعها حسب الشرع والقانون بعد أن يرث ثلثا ثروته ومع الوصية سندات جميع املاكه
لتتحدث هند بغضب وتطعن فى الوصية وتساندها أمها فى ذالك وسط صمت سلوى وهدوء حازم
ليقول المحامى بجزم الوصيه سليمه ولايجوزعليها الطعن
لتقف ساره وتنظر له بحقدوغل وكره السنوات وتحدث نفسها وتقول مكروه الدار هو معمرها
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية لسنا ملائكة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.