رواية ملاكي الحارس الفصل الخامس 5 – بقلم روزان مصطفى

رواية ملاكي الحارس – الفصل الخامس

الفصل الخامس

الفصل الخامس

ملاكي الحارس 🎻💫  part 5

– ‏أُحبّ الأوقات التي لا يشعرُ بها قلبي بشيء ؛ إنها هدنة مُنحت من الجنة! 💜 . .”

♡ في منزل هشام ♡

كان يجلس على كرسيه الهزاز الخشبي وأمامه كرسي صغير تجلس عليه جانيت ، كان ينظر إلى خصلات شعرها التي تغطيها بأكملها ثم قال : فين الباقيين ، يعني انتي ازاي رجعتي من غيرهم ومخوفتيش ؟

جانيت : ….

هشام : اه صح انا بكلم مين ، تقدري تقعدي لوحدك عشان هروح أدور عليهم ؟

نظرت جانيت حولها في رعب الى البيت المظلم ثم نظرت إلى هشام وهي مرتعبه ف قال وهو يضغط على أسنانه : أكيد لا ، ما هو انا مستحييييل أخدك معايا فاهمه ! مستحيل ..

♡ بعد عشر دقائق في سيارة هشام السوداء♡

كان يقود وبجانبه تجلس جانيت ف تأفف وهو يقول : كفايه تنطيط لاحسن يحسبوكي الناس عليا بنتي ولا حاجه

جلست جانيت وربعت يديها ف قال هشام : انتي لما طنط هيلين خدتك معاها متعرفيش خدتك فين ؟

جانيت : ….

هشام ينظر اليها ثم ينظر الى الطريق ويقول : شكلها هتبقى ليله طويله جدا ..

♡ أمام المقهى ♡

وقف فؤاد بجانب بيرلا ف قالت له : هديت وبقيت كويس ؟

فؤاد : انا بخير يا أنسه بيرلا ، اتفضلي معايا أوصلك

بيرلا : وانت مش جاي ؟

فؤاد : انا أسف بس أنا مش هقدر أرجع

بيرلا وهي تقف أمامه : وانا مش هرجع من غير صديق طفولتي ايه رأيك بقى

رفع فؤاد وجهه ونظر إلى تقاسيم وجه بيرلا : عيناها الواسعتان العسليتان ، فمها الصغير الكرزي ، أنفها الصغير الذي يتحول لونه ألى الاحمر من البرد ، عنقها الطويل وشعرها القصير الاسود الناعم ، سرح فؤاد داخل كل تلك التفاصيل الى أن قالت بيرلا : معنى انك بتبصلي كدا يبقى بتفكر ف كلامي وهترجع معايا صح !

فؤاد وهو يبتلع ريقه ويفيق : لا انا مش هقدر

جلست بيرلا على الرصيف ف قالت : وانا ورحمة بابي ما هروح

فؤاد : ليه كدا بس يا أنسه بيرلا

بيرلا وهي تقف : هات ايدك يلا نتمشى طالما لا انا ولا انت هنروح

فؤاد : مينفعش يا أنسه بيرلا لان الشارع مليان ناس مؤذيه وانا خايف عليكي

بيرلا وهي تفرد يداها : بس انا معايا حد يقدر يحميني كويس

فؤاد بغضب وغيره مفاجأه : مين دا !

بيرلا بإستغراب : انت طبعا

ف ارتخت ملامح فؤاد واصفر وجهه ف ضحكت بيرلا وهي تقول : جعانه أوي مش هتعزمني ؟

فؤاد : اا اكيد طبعا تحت امرك تحبي تاكلي ايه يا انسه بيرلا

بيرلا : نفسي ف شوكولاته وشيبس جدا

فؤاد وهو يأخذ بيدها ليسيروا : أعتقد في ماركت جمب البنزينه اللي هناك دي ، اتفضلي

سارت بيرلا بجانبه وهي تقول : فاكر واحنا صغيرين لما كنت بقولك غبي وبجري

فؤاد : بس انا لسه الغبي المفضل عندك

بيرلا بضحك : هههههه دايما ..

♡ في محل الخياطه الشهير ♡

جلست هيلين وهي تدفيء نفسها بالشال الاسود السميك وتنظر حولها إلى أن جاء جيمي إبنها وهو يحمل كوبآ من القهوه الساخنه : اتفضلي يا مام دي باللبن

أخذت هيلين منه الكوب وهي تقول : تسلم إيدك يا إبني

جيمي : حضرتلك السرير جوا ورتبتهولك

هيلين : يابني وانت هتنام فين ؟

جيمي : هنام هنا ع الكنبه جمب عرايسي المانيكانات

هيلين : معلش يا ابني هتقل عليك

جيمي : على فكرا انا عايزك تتقلي عليا بس مترجعيش هناك !

هيلين : هشام طيب وقلبه نضيف بس هو لما بيتعصب بيبقى ..

ولم تكمل حديثها حيث قاطعها جيمي وهو يقول : مش هترجعي هناك يا أمي !

♡ في سيارة هشام ♡

كان يدور المدينه بسيارته السوداء وبجانبه جانيت وهي تنظر اليه

هشام : بتبصيلي كدا ليه وترتيني

جانيت وهي تشير الى معدتها وفمها

هشام : جعانه ! دا وقته دا !

أحنت جانيت رأسها ف قال هشام : يلا هنروح ناكل

صفقت جانيت بيدها في سعاده ثم قامت وأمسكت عنقه وقبلته من خده وجلست

كانت حركتها عفويه ولكن هشام ارتجف وقال : انتي جريئه جدآ ، انا أختي بيرلا عمرها ما عملت كدا معايا

ثم أكمل طريقه بإتجاه المطعم

♡ في الماركت الشهير بالمدينه ♡

كانت بيرلا تركض بداخل الماركت ووراؤها فؤاد بعربة التسوق المليئه بالحلوى

بيرلا : لو مش معاك فلوس قول عشان أستخدم الفيزا بتاعتي

فؤاد بإبتسامه وهو يقترب منها : أنسه بيرلا إنتي ناسيه ميراثي كام ؟ يعني لو عوزتي الماركت كله هجبهولك

بيرلا بسعاده : طب يلا عشان نلحق قسم الشوكولا

فؤاد بابتسامه : يلا

وصلوا الى قسم الشوكولا ف نظرت بيرلا الى فوق وهي تقول : وااااو عايزه لوح الشوكولا الكبير اللي ف الرف اللي فوق دا

فؤاد وهو ينحني : إطلعي على كتفي عشان تجيبيه

صعدت بيرلا على عنق فؤاد وجلست وهي تقول : أوعى توقعني

فؤاد : مستحيل ..

ثم وقف ورفعها ف قالت : الله لقيته بس تقيل

فؤاد : شيليه بالراحه خالص

حملته بيرلا ووضعته في عربة التسوق ثم أنزلها فؤاد ف ارتطدمت بصدره ثم وقفت أمامه وهو ينظر الى عينيها ف ارتبكوا ف قالت بيرلا : اااءا يلا نحاسب

فؤاد بسعاده : يلا

♡ في مطعم البرجر الشهير ♡

جلس هشام وأمامه جانيت تأكل بشهيه وجائت النادله ووضعت أمامها طبق من البطاطس المقليه وهي تقول : دي بنتك ولا أختك الصغيره ؟

هشام : أختي ..

النادله : واضح إنها جعانه جدآ

ثم ذهبت ف قاال هشام : في كاتشب على بوقك

أشارت جانيت على فمها ف قال هشام : تعالي يا بلاء ربنا

قامت جانيت من كرسيها وجلست على هشام بينما أخرج منديل من جيبه وبدأ في مسح فمها وهو يقول : كل دا كاتشب مصاصة دماء انتي ، بعدين خلصي عشان نكمل تدوير

جلست جانيت بكرسيها وكان هشام بجلس وهي تأكل وأمامه كوب القهوه الخاص به وفجأه وجد يد جانيت ممتده بقطعه من البرجر مع البطاطا ف قال : لا شكرا مش باكل بالليل

لوت جانيت فمها ومدت يدها اكثر ف قال : طب هاتي

رجعت يدها الى الوراء ثم مدتها مره أخرى في حركه تدل أنها تريد أن تطعمه بيدها ف فتح فمه والتقط منها الطعام ف صفقت بيديها في سعاده ، وكان هناك رجل وزوجته خارجون ورؤوهم ف قالت الزوجه : so cute ❤  ” لطيف جدا”

ف خجل هشام ولكنه ارتدى قناع الجديه وقال : كفايه دلع وتعالي كملي اكلك في العربيه

قامت جانيت برفقته وركبوا السياره لإكمال رحلة البحث

♡ في شارع أتلانتك ♡

كانت بيرلا تسير وبيدها لوح الشوكولا الكبير تأكله ويسير بجانبها فؤاد في صمت ف قالت بيرلا : مممم لذيذ جدا لازم تدوقه وتجربه

فؤاد : ألف هنا يا أنسه بيرلا ، انا مش عايز

بيرلا : ايه دا اللي مش عايز انا صممت دوق كدا

ثم مدت يدها بقطعه من الشوكولا ف التقطها فؤاد وهو يغمض عينيه ويتذوقها ثم نظر الى بيرلا في عينيها وقال : فعلا طعمها حلو اوي

خجلت بيرلا وارتعشت يدها ف قالت : تيجي نرقص كدا زي المجانين

فؤاد : ازاي ؟

بيرلا : مبتعرفش ترقص ؟ انا هعلمك

ثم دارت حول نفسها في حركات دائريه وفستانها الرقيق يدور حولها ف قالت : اعمل كدا بس دور حواليا

فؤاد وهو يقلدها : كدا ؟

بيرلا : ههههههه شاطر

فؤاد ظل ينظر الى بيرلا وهي تدور حوله وفستانها الرقيق يلتف حولها ثم قال داخل نفسه : الوحيده اللي قادره تنسيني اي حاجه وحشه حصلت ، مبقتش قادر اشوفها ومحبهاش .. 💔

رأيكم ؟ وأكمل ولا لأ❤

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية ملاكي الحارس) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق