رواية ملاكي الحارس الفصل السادس 6 – بقلم روزان مصطفى

رواية ملاكي الحارس – الفصل السادس

الفصل السادس

الفصل السادس

ملاكي الحارس 🎻💫  part 6

” إليك أنتمي … وفيك السلاام 🕊 ”

♡ في منتصف الليل في الشارع الرئيسي بسيارة هشام♡

كان يصف سيارته بجانب الطريق ثم وضع رأسه للخلف وكانت جانيت بجانبه تنظر اليه ف نظر اليها وقال

هشام : ايه زهقتي ولا ايه

أومأت جانيت برأسها علامة نعم ف قال هشام : ما انا لفيت كتير مش لاقيهم حاسس ان جسمي متكسر ، تيجي نروح ؟

وافقت جانيت ف قاد هشام سيارته من جديد بإتجاه المنزل

♡ على أحد كراسي الشارع العموميه ♡

جلس فؤاد بجانب بيرلا وهو يتثائب ف قالت : شكلك مرهق جدا يلا بقى نروح

فؤاد : انا متضايق اوي يا أنسه بيرلا

بيرلا : وبعدين بقى انا بتضايق من أنسه دي

فؤاد : أصل جمال باشا كان حاطط بيني وبينك حاجز يعني ف مش متعود

بيرلا بإبتسامه : قول بيرلا وبس ، وبعدين انت اكتر حد عارف هشام يطلع وينزل على مفيش وقلبه طيب

فؤاد : المشكله مفيش وسيلة مواصلات حتى نرجع وانا نسيت اجيب العربيه

بيرلا : هناخدها مشي يلا

فؤاد : مشي !

بيرلا : مشي :))

♡ في محل الخياطه الشهير ♡

كان جيمي يغلق عدة الخياطه الخاصه به ويضعها مرتبه في أماكنها وكانت والدته تساعده ف قالت : قلقانه اوي مش عارفه هنام ازاي

جيمي : يا أمي من فضلك إتكلمنا في الموضوع دا هو مش عيل عشان تخافي عليه ! كرامتك تهمني مسمحش لحد يمسها

هيلين برقة قلب : طب والبنت اللي جريت معرفش راحت فين ، لا يابني مش هعرف أنام هخرج أدور عليها

جيمي : يا ماما ما انا وعدتك هنخرج ندور عليها الصبح أرجوكي

هيلين بتردد : طيب يا ابني هدخل أنا أنام هتعوز حاجه ؟

جيمي : تصبحي على خير

♡ في منزل هشام ♡

توقف أمام المنزل بسيارته واعتدل وهو يقول : يلا يا حلوه عشان وص …

لم يكمل حديثه حيث وجد رأس جانيت مائله على نافذة باب السياره وغارقه في نوم عميق

نزل هشام وفتح باب السياره ووقف أمام جانيت وهو يضع يده بخصره ويقول : اه المفروض أعمل فيها روميو أو الاب الحنون واشيلك يعني ؟ دلع بنات فاضي

حملها هشام ف ارتطم رأسها بصدره ثم أغلق السياره ودخل المنزل ، وصل الى غرفة السيده هيلين وفتحها ثم وضع جانيت بالفراش وجاء ليخرج وجدها تمسك بيده بقوه ف ارتعد وقال : اييه !

نظرت له جانيت وهي تشير الى الفراش والى رأسها ف قال هشام : اكتببي بقى عشان مش فاهمك

أمسكت جانيت بالمذكره التي أعطتها هيلين لها لتكتب اسمها ثم كتبت بضعة كلمات واعطتها لهشام الذي قرأ ( نام جمبي عشان بخاف أنام لوحدي وبخاف من الضلمه )

هشام : نعااااام يختييي انام جمب مين انا لا مبحبش انام جمب أطفال ثم انا ايه يضمنلي انك مش بتعملي على نفسك

سحبت جانيت المذكره من يده ثم كتبت واعطتها له مره اخرى ف قرأ ( مستحيل انا حتى نومي خفيف ارجوك ! خايفه )

هشام : يعني علموكي الكتابه ومعلموكيش تتكلمي ، اصل عمري ما نمت جمب حد انا !

ظلت جانيت تنظر له الى أن رفع الغطاء وجلس ف ابتسمت ف قال : اول واخر مره تطلبي مني كدا انا هنام جمبك عشان هيلين وبيرلا مش هنا بس بعد كدا انتي حره انشالله العفريت ياكلك

نزلت جانيت تحت الغطاء في رعب ف ضحك هشام ونام بجانبها وفجأه وجدها تضع يدها حوله وتحتضنه ف قال : اهو ابتدينا بقى

كانت مرهقه كثيرآ ف نامت وهي تحتضنه ونام هو ايضا من الارهاق

♡ بالقرب من المنزل ♡

كانت بيرلا تسير وهي تنظر الى السماء ف قالت : جميل اوي بجد

فؤاد : هو ايه يا انسه بيرلا

بيرلا : القمر في السما بص !

نظرت الى السماء مجددا وفؤاد نظر اليها وهو يقول : عندك حق

وفجأه وقعت أرضا وهي تتألم : اااااه

فؤاد : مالك !! في ايه !

بيرلا : اتكعبلت ف حجره تقريبا رجلي بتوجعني

فؤاد : طب متلمسيهاش

ثم وضع يده تحت قدميها ف قالت : ايه دا هتعمل ايه

فؤاد : رجليكي فيها كسر ، هشيلك طبعا

ثم رفعها مره واحده ف ضحكت ف قال :  انا مش فاهم انتي دلوقتي رجليكي مكسوره بتضحكي على ايه

بيرلا : اصل هشام لما كان يزعلني ويعوز يصالحني كان يشلني كدا ويلف بيا

لف بها فؤاد وهو يحملها وقال : كدا ؟

بيرلا : هههههه بس خلااص

فؤاد : يلا وصلنا اهو

بيرلا : طب نزلني كدا

فؤاد : يا أنسه بيرلا مينفعش عشان رجليكي

بيرلا : نزلني بقول

أنزلها ف ركضت الى الداخل وهي تضحك بينما كان فؤاد يقف مصدوم ف قالت : بصراحه رجلي وجعتني مكنتش قادره امشي الحته دي قولت اخليك تساعدني

وضع يده بجيبه وهو يبتسم ويقول : المهم انك بخير

ابتسمت له بيرلا وهي تقول : تصبح على خير

ثم أدارت ظهرها ودخلت الى داخل المنزل فيما وقف فؤاد ينظر اليها وهي تدخل وقال : وانتي من اهلي ..

♡ داخل المنزل ♡

كانت بيرلا تصعد الدرج وجدت غرفة هشام مغلقه ف طرقت الباب عدة مرات لم تجد رد ف قالت : هو بات برا ولا ايه !

ثم نظرت الى غرفة هيلين وجدت الباب مردود ف اقتربت وفتحته ودخلت ثم قالت : ايه دا !! نايم جمبها ! مش كان هيموتها وطردنا

اقتربت منهم ووجدت هشام غارق في النوم وجانيت فوقه نائمه ف أخرجت هاتفها والتقطت لهم صوره وقالت  : كيوت جدا هشام لما يبقى بابي ❤

♡ في الكوخ ♡

خلع فؤاد البلوزه الخاصه به ووضعها جانبآ ثم جلس على فراشه يتذكر تفاصيل اليوم وهو يبتسم ثم رفع غطاؤه وغط في نوم عميق ..

♡ صباح اليوم التالي ♡

خرجت بيرلا من المنزل وهي تضع سماعات هاتفها تستمع لاغاني وتركض ” رياضه صباحيه ” للخارج

سمع فؤاد صوت ركض ف خرج من الكوخ ليرى ما الذي يحدث ، نظرت اليه بيرلا وهي تضع يدها على وجهها في خجل ف قال فؤاد : صباح الخير ، ايه مالك الشمس مضيقاكي ؟

بيرلا وهي لاتزال تضع يدها على وجهها : البس حاجه

نظر فؤاد الى صدره العاري ثم قال : احم اه كنت نايم و .. حااضر

دخل الكوخ واحضر البلوزه الخاصه به وارتداها وقال  : رايحه فين الصبح

بيرلا : اصل امبارح أكلت حلويات كتير ف عايزه اعمل رياضه عشان متخنش ف هجري شويه

فؤاد : هاجي معاكي

بيرلا  : بس تعمل رياضه وتجري زيي

فؤاد بابتسامه : هعمل

ثم ركضت وركض وراؤها

♡ في غرفة السيده هيلين ♡

أفاق هشام على ضوء الشمس البسيط المتسرب من النافذه ف قال : ايه دا

كان يحاول الجلوس ولكنه يشعر بثقل على صدره نظر الى جسده وجد جانيت تنام فوقه ف قال : ايه دا مين دي وليه نايمه فوقي !

جاء ليضعها جانبا ولكنه وجد جسدها ساخن وضع يده على رأسها وجدها تعاني من حراره شديه ف قال  : دا لو معملتلهاش كمادات هتموت !

♡ بعد مرور نصف ساعه ♡

كان هشام يضع على جانيت العديد من الاغطيه ويضع على   رأسها كمادات الثلج

هشام : ما انا خلفتك ونسيتك

جانيت تحاول فتح أعينها

هشام : فتحي يا ورده يالاااا بقى

فتحت جانيت أعينها الزرقاء وهي تبتسم وهشام يضع يده على رأسها وهو يقول : الحراره نزلت شويه اياك تتحركي هروح اجبلك مضاد حيوي

كاد ان يقوم ولكنها قامت واحتضنته من عنقه وقبلت عنقه

لم يجد هشام منذ طفولته من يعامله بهذا اللطف ف انتابه شعور غريب بافتقاد والدته وعوضته ذلك الشعور تلك الصغيره ف وضع يده على شعرها وملس عليه في نعومه ..

يتبع ..

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية ملاكي الحارس) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق