ولنا في الخيال حب “تميم ونور” الحكاية الثامنة 8 الفصل الاول 1 – بقلم ملك ابراهيم
_إلحقني يا تميم يابني مـ.ـراتك وقعت من البلكونة وهي بتنشر الغسيل!.
الجملة إللي قالتها والدة تميم ليه في التليفون وإللي من بعدها مشافش حاجه وهو خارج من الشركة وبيركب عربيته، مشافش الطريق كل إللي قصاد عينيه دلوقتي إن حبيبته ممكن تكون ماتـ.ـت!.
وصل تميم قصاد البيت وهو شايف ناس كتير متجمعة والإسعاف موجودة جري عليهم ودخل جوا العربية وشافها، نايمة بهدوء وشها مليان كدمات، واضح إنها متأثرتش بالواقعة أوي ودا علشان هُما في الدور الأول، قعد قصادها وهو بيبكي لأول مرة بحياته، وبيقولها:-
_نور إصحي أنا غلطان علشان سيبتك لوحدك، متسيبينيش بالله عليكي، متمشيش.
لقى العربية بتتقفل وبتطلع علىٰ المستشفى، وهو حتى مش عارف والدته مختفيه فين!.
__________________
_طمني يا دكتور، نور عاملة إيه دلوقتي؟!.
_متقلقش يا تميم باشا، مدام نور موجودة دلوقتي في غرفة عادية هيَ بس من أثر الوقعة حصلها شوية جروح وكدمات وكسر في القدم اليمنى، هتحتاج شهر للتعافي بإذن الله، بتقدر تدخل ليها دلوقتي بس قبلها حابب أقولك على حاجه هتفرحك.
_قولي يا دكتور؟!.
_المدام حامل في الشهر الثاني والحمدلله محصلش أي مضاعفات من قوة الخبطة مبروك، بعد إذنك.
ومشي الدكتور وساب تميم واقف مش مستوعب، هو قاله إن نور حامل! فاق لنفسه وطلع يجري علىٰ أوضتها وأول ما دخل لقاها نايمه علىٰ السرير وإيديها متوصل ليها سلوك كتيرة جدًا.
فضل يقرب منها وسحب كرسي وقعد قصادها وهو بيمسك إيديها وبيقولها:-
_حقك عليا ينور إني سيبتك لوحدك، شوفتي الدكتور قال إيه؟! إن فيه جواكي حتة مننا دلوقتي، ياااه لو بنت يا نور تاخد كل تفاصيلك وتكون شبهك، أنا وقتها هكون أسعد راجل في الدنيا.
حط راسه على إيديها وهو بيحاول يحس إنه في آمان معاها دلوقتي طول ما هي كويسه وحالتها مستقره قصاده، لحد ما نام من كُتر التعب وبرضو ميعرفش والدته إختفت فين!.
____________________
_تميم، إصحى يا تميم.
صحي تميم علىٰ صوتها إللي كان مليان تعب وإرهاق، فضل يبصلها بسعادة كبيرة جدًا وهيَ صاحية قصاده وبيقولها:-
_يا عيون تميم وروح تميم، روحي كانت رايحة وإنتي كدة قصادي ينور، لما شوفتك دلوقتي حسيت إن روحي ردت ليا من تاني.
_أنا جيت هِنا إزاي يا تميم.
_ماما إتصلت بيا وقالتلي إنك وقعـ.ـتي من البلكونة، مدريتش بنفسي غير وانا في عربية الإسعاف جنبك لحد ما وصلنا هنا، بس مشوفتهاش بعدها.
_مامتك إللي زقـ.ـتني يا تميم، هيَ إللي عملت كدة وجريت!.
_إنتي إتجننـ.ـتي يا نور! أمي هتعمل كدة ليه؟!.
_لو مش مصدقني شوف الكاميرات إللي جنب البلكونة هتلاقيها بتـ.ـزقني وأنا بنشر الغسيل.
وفعلًا تميم فتح تليفونه وفضل يدور شويه لحد ما وصل لفيديو الكاميرا لإنه كان موصلهم بتليفونه علشان لو فيه أي حالة طارئة، شاف والدته وهيَ بتزقهـ.ـا!.
مستوعبش إللي شافه، رجع يبص لـ نور وهو بيحاول يخفي غضبه وبيقولها بهدوء:-
_حبيبتي إرتاحي دلوقتي علشان إنتي حامل، متضغطيش أعصابك نهائي وأنا هتصرف.
وقام من قصادها وهيَ لسه بتستوعب وقالت بغباء:-
_حامل؟! يقصد حامل لإسمه ولا حامل حامل؟! يا تميم تعالى فهمني مين إللي حامل.
__________________
_ألو، جمال باشا عامل إيه؟! عاوزك تجيلي إنهارده ضروري.
_إي يا تميم عازمني علىٰ الغدا ولا إي.
_لا مفيش غدا إنهارده، أنا عاوزك تيجي تعاين البيت والكاميرات بتاعته علشان هقدم بـ.ـلاغ رسمي.
_بـ.ـلاغ ضد مين؟!.
_ضد والدتي، سامية الهاشمي.
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (ولنا في الخيال حب “تميم ونور”) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.