رواية ملاكي الحارس الجزء الثاني 2 الفصل السابع عشر 17 – بقلم نهله جمال

رواية ملاكي الحارس الجزء الثاني 2 – الفصل السابع عشر

رواية 🎻 ملاكي الحارس2🎻 part 17
نحن فقط ننتظر العوده إلى الديار ، لنلمس قبور من نحب وننعم بسلام مدينة البندقيه وسحرها ❤
إنتهت جانيت وبيرلا ومارال من تنظيف المنزل بإرهاق ثم دخلت كلآ منهن الى غرفتها بسرعه قبل عودة أزواجهم ، وبينما مارال تجلس لتصفف شعرها وجدت جيمي يدخل الغرفه بإرهاق وضيق ف قالت : مالك يا حبيبي حصل حاجه في الشغل ؟
جيمي وهو يخلع قبعته : قولي محصلش حاجه ! أنا مش مصدق إزاي يهينوا مصمم أزياء عبقري زيي بالطريقه دي !
مارال بتعجب : هانوك إزاي !
جيمي وهو يجلس : واحده جيبالي قماشه حقيره وتقولي فصلها لباسين !
وضعت مارال يدها على فمها وهي تقول : معقول دا ؟
جيمي : تخيلي ؟
مارال: طيب إهدى حبيبي بس
جيمي : مش ههدى ؟ فين هشام بيه صاحب الفكره العبقريه بتاعت نزولنا لمصر !
مارال : راح السوق مع فؤاد يجيبوا حجات للبيت
جيمي : هه طبعآ ماهو فاضي
مارال : وطي صوتك عشان جانيت وبيرلا بيلبسوا
جيمي وهو يفتح ذراعيه : أنا محتاج حضن ! محتاج أشم ريحتك عشان أحس إني لسه في البندقيه فعلآ
إقتربت منه مارال وهي تبتسم ثم ألقت نفسها بين ذراعيه ف احتضنها بقوه قائلآ : كإني كنت مستني الوقت يخلص عشان بس أجيلك وأحس الآحساس دا
* في غرفة جانيت *
كانت تضع المرطب على جسدها قبل أن يدق الباب ف تأففت قائله : بيرلا إفتحي الباب
بيرلااا !!
قامت على مضض وشعرها منسدل على ظهرها ثم فتحت باب الشقه ف وجدت سيده تقف وتحمل رضيعها : لامؤاخذه ياختي جتلك على غفله
جانيت وهي تنظر لها وللطفل الذي انفطر قلبه بكاء : مفيش مشكله اتفضلي ؟
السيده : معلش ياختي انا وشي منك في الأرض
نظرت جانيت في الأض وهي تبحث عن شيء ما ف قالت السيده : مالك ؟
جانيت ببراءه وطبيعيه : بدور على وشك في الأرض
السيده : هيهيي والنبي ضحكتيني ، أنا أصلي رايحه أجيب النفقه بتاعتي ومش عارفه أسيب الواد مع مين ف الله يسترك تخليه معاكي اصل عمال يعيط
جانيت : هاتيه كدا
أعطتها السيده الطفل ف قالت جانيت : فين البيبرونه بتاعته ؟ وحجاته الشخصيه
السيده : انا مغيراله والبيبرونه اهي ، هو انتي مصريه ؟
جانيت : نص نص
السيده : طب ياختي هي مسافة نصف ساعه وهجيلك
أخذت جانيت الطفل وأغلقت الباب بينما خرجت بيرلا وهي تقول : في طفل بيعيط ايه الإزعاج دا
نظرت لجانيت وهي تحمل الطفل ثم قالت : ايه دا !
جانيت : دي جارتنا سابت إبنها معايا عشان تروح مشوار
بيرلا : والولد بيعيط كدا ليه ؟
جانيت : مش عارفه هحطه ناو اشوف ماله
وضعته جانيت على الفراش ثم خلعت ملابسه عنه لتجده يعاني من التهابات ف قالت : الست دي متخلفه دي ملبساه كفوله قماش ! دا لازم بامبرز طبي من الصيدليه ومرهم تسلخات حرام عليها
أخرجت جانيت بعض النقود من حقيبتها ثم جائت لتنزل ف قالت لبيرلا : اغسليه يا بيرلا كويس جدا وحطيله من الزيت بتاع جميله بنتي هتلاقيه في شنطتي هروح بس الصيدليه وهاجي فورآ
بيرلا : اوك متتأخريش
نزلت جانيت ولم تكف عن سماع تلك العاكسات والمضايقات :ولكنها تجاهلتهم جميعآ حتى وصلت إلى الصيدليه وما أن دخلت حتى قالت : من فضلك عايزه بامبرز أنضف نوع مش مهم فلوس كمان محتاجه كريم لإلتهابات الأطفال يكون كويس جدآ ولو في القطن الطبي كمان
الصيدلي بإستظراف : دا لأخوكي مش كدا ،؟ هو انتي من هنا أصل الجمال دا مش بيورد على مصر
نظرت له جانيت بإستحقار قائله : الفلوس اهي عاوزه الحاجه عشان امشي !
الصيدلي : حاضر بالراحه ، الحاجه أهي يا ست
إلتقطت جانيت الحقيبه ثم نظرت له قائله : ياريت تركز في شغلك بعد كدا لان خصوصيات الناس حاجه متخصكش
ثم سارت مبتعده حتى وصلت لمدخل البنايه ف صعدت فورآ
* في حمام الشقه *
كانت بيرلا تحممه بهدوء ولكن الطفل كان يبكي ف ما أن دخلت جانيت حتى قالت : يلا جيبتله الحاجه
بيرلا : الست دي إزاي عامله كدا في ابنها حقيقي طفل مش هيستحمل !
جانيت : هي همها الفلوس اللي هتيجي من طليقها تقريبآ ، نوع مقزز من الستات
* بعد مرور ساعتين *
كان هشان قد عاد وأخذ حمامآ دافئآ وما أن دخل غرفته حتى وجد جانيت تحمل الطفل النائم في سلام وقد هدأ تمامآ ولانت ملامحه
هشام : إنتي ملاك
جانيت : كان بيعيط كتير جدآ مخانش عليا اسيبه كدا أخذ هشام الطفل منها ووضعه على الفراش بينما حمل جانيت ووضعها عليه وهو يقبل عنقها بهدوء أما خصلات شعرها ف يزيحها جانبآ وهي تضحك
تك تك تك
صوت طرق على باب غرفتهم جعل هشام يقول بغضب : نعم !
جيمي : مستنيينكم في الصاله في موضوع مهم هنتكلم فيه
هشام : البني ادم دا مش هيسكت !
جانيت : معلش حبيبي خلينا نشوف عاوز ايه بليز من غير عصبيه
* في الصاله *
تجمعوا ليبدآ جيمي حديثه قائلآ : مش دي فكرتك يا مسيو هشام ، ننزل مصر ؟ وبعدين ! هنعيش هنا بعيد عن بلادنا وأولادنا ؟
أشعل هشام سيجاره ثم قال ببرود : ايه مشكلتك ؟
مارال : هشام من فضلك بلاش تستفزه ، هو حاليآ بيسألك
هشام : لازم نبعد عن عيون كريستوفر شويه ، قريب هنرجع البندقيه بس لازم أكلمكم عن الخطه الأول
فؤاد : خطة ايه ؟
هشام : تدمير المافيا ، ودا مش هيحصل غير لما نكون إحنا المافيا
نظروا جميعهم لبعضهم البعض ، محاولين فهم ما قاله هشام !
.
.

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية ملاكي الحارس الجزء الثاني 2) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق