رواية مرفوض من المجتمع الفصل السابع 7 – بقلم رؤى صباح مهدي

رواية مرفوض من المجتمع – الفصل السابع

الفصل السابع

الفصل السابع

#مرفوض_من_المجتمع

كتابة رؤى صباح مهدي

الفصل السابع

ضدي كل الناس سوو إتفاق كلها ضدي ما أحد وياي باقي

أشعر اني أبد مو اني من العراق عاملوني كأن آني مو عراقي

آني كل ما اعيد ترتيب الاوراق فرد هجمة هجمو وحركوا اوراقي

صحت باعلى صوت صرخة من الاعماق

ظلمتوني وظلمكم بالروح باقي

للمحنا زاد بيا الإشتياق آه تسعر بالقلب نار اشتياقي

ليش هذا الظلم للقلب الحنين قلب مخلص صادق يحب الوطن :قلب دوما خلص العمر بأنين وصار شاش وقطن لجراح الوطن ::بقلم صاحب القصة

ماكان عندي فلوس. حاولت اخذ من اهلي فلوس الكروة بس محد قبل ينطيني فقررت ما استسلم واروح مشي للموصل وفعلا سويتها اخذت الراديو مالتي وهو كل ما املك وبقيت امشي وامشي من الساعه ال9 صباحا ولحد ساعه 4 العصر اسأل وامشي ولا سيارة وكفتلي واخر شي وصلت لمفترق طرق وكفت حاير ما اعرف شسوي ومحد اسأله بذيج المنطقة واخيرا وكفلي ولد من قريتنا ديرجع من الموصل بسيارته للقرية ورجعت ويا للمكان اللي شردت منه.

ورة كل الاخفاقات قررت اشيل فكرة الزواج من راسي تماما وامارس حياتي بشكل عادي.

ورة فترة نزل كاسيت جديد رحت جبته حتى اسمعه وتفاجأت المسجل عطلان. قررت اخذه للمصلح حتى اصلحة. من رجعت حسيت بصوت امي مرتاح وتخيلت ضحكة على وجهها سالتها لان من طلعت هي ما جانت:

“وين جنتي يمة؟”

ردت عليه مستبشرة:

“لكيتلك عروسة يمة بنية حبابة من المدينة”

سألتها متعجب:

“من المدينة شلون وصلتوهم وتعرفتوا عليهم”

ردت امي:

“عن طريق معارف. ناس منفتحين ووافقوا على الخطوبة”

سألتها واني لحد الان ما مصدك:

“تعرف اني كفيف؟”

جاوبت امي:

“كلشي تعرف ووافقوا”

من اكدتلي امي الحجي اني الفرحة ما وسعتني. ما عرفت اغني ما عرفت اركص ما عرفت شسوي بذيج اللحظة وجنت كلش فرحان . ظليت اتخيل شكل العروسة وحياتي وياها . اذا من المدينة اكيد تعرف تقرة وتكتب …. راح اقرالها شعر وتكتبه الي و راح تقرالي كتب .

بدينة نجمع المهر ونحضر للعرس. اني اشتغلت واخوتي ساعدوني واهلي هم وجمعنا الفلوس بصعوبة.. بنفس الوقت اخوية الجبير اللي جان فاتح مشروع دواجن خسر مشروعه وصار مديون واجانة يريد اهلي يساعدوه بدفع الدين. هنا اصر ياخذ فلوسي وكال لاهلي:

“اجلوا العرس ”

صرخت بي:

“ماريد اجلة انت روح شوفلك غير احد اخذ فلوسة لو متعود تاخذ فلوسنة من جنة صغار ومن كبرنه هم نفس الشي”

وصارت عركة بيني وبينة كالعادة وتدخلوا بقية اهلي حتى يفاككونة ولاول مرة اهلي ميوافقون ينطون فلوسي لاخوية لان بالكوة لكولي عروسة وماراودو ياخرون الموضوع ولا لحظة .

الزواج صار بسرعه مالتقيت بالبنية قبل الخطوبة والتقيت بيها يوم الزواج اول مرة. جنت خجلان وبنفس الوقت فرحان وهي هم جانت خجلانة وماحجينا هواي زواج تقليدي ومحد يعرف الاخر زين. الشي اللي جان محيرني سبب قبولها بالزواج بية؟ ورة كل الرفض اللي حصلنا هي من بين كل الناس اهلها وافقوا. جنت اريد اسالها بس ما جتني الجرأة من شفتها اسالها هذا السؤال بالذات من دارت بيناتنة اول محادثة طويلة ودخلت قلبي من اوسع الابواب:

“وصفيلي شكلج”

ردت وهي خجلانة:

“حنطية وشعري اسود لحد خصري. عيوني عسلية وعندي شامة ”

تبسمت واني جاي اتخيل شكلها وسالتها متحمس:

“وين الشامة؟”

سمعت ضحكتها الخجلانة وردت:

“خمن”

حطيت ايدي على وجهها وظليت اتحسس وجهها باصابيعي لاني كلت احتمال جبير بوجهها الشامة وفعلا جانت بوجهها الشامة.. ضحكت من لكيت الشامة بس بعدين محادثتنا اخذت منحني ثاني لان بدينة نحجي عن معاناتنا وهي اللي بدت:

“اني ما جنت مرتاحة ببيت ابوية اهلي ميفهموني ولا يوفرولي شي”

رديت عليها دا اريحها:

“شتطلبين اجيبة الج واواعدج انسيج كل الاذية اللي صارتلج ”

جاوبتني:

“ان شاء الله”

حجيت الها اني هم عن معاناتي حتى اريحها وافهمها انو اني هم مثلها عانيت وافهم المها..

عشنة بغرفة ببيت اهلي وجانوا يساعدوني بمصاريفي واني هم اشتغلت اي شغله جنت اكدر احصلها اشتغلتها في سبيل اسعد زوجتي.

مر كم شهر على زواجنا بالبداية جانت الامور زينة بعدين بدت الامور تتعثر. اني الشغل مالتي صار يجيب اقل وجنت اشتغل اكثر وارجع لغرفتنا الصغيرة تعبان وية فلوس قليلة متكفي يادوب للاكل ومرتي تريد تشتري ملابس واني ما عندي تطلب مني نطلع للمطعم واني ارفض لان ماعندي فلوس . بدت تتبدل عليه. كل الامور اللي وعدتها بيها اول عرسنا وماكدرنا نسويها. لا قرينا سوة ولا كتبتلها شعر والواقع الصعب جرنا ويا بتياره العقيم وبدت حياتنا تتوتر اكثر واكثر:

“هم جاي بلا مسواك؟”

رديت عليها واني دا اكعد على الفراش:

“باجر ان شاء الله”

جاوبتني وبصوتها مرارة:

“هو هذا هم حظي. لا يم اهلي ولا يم رجلي.. ”

اتأذيت من كلامها وماجان عندي حل غير اسكت وهي هم سكتت وهاي المعارك جانت تصير كل يوم لحد ما تعبت. جنت اشتكي لاهلي يتعجبون لان هي تعاملها وية اهلي ممتاز. وية امي وابوية ومشاركتها بشغل البيت الكل جان يكذبني ويصدكها الها لان هي وياهم زينة. واهلها نفس الشي واني احاول افهم السبب بس لحد الان ما عرف السبب بهيج تعامل.

الشغل للي مثلي مو سهل واهلي بدوا يمنوني اذا اطلب منهم فلوس واذا ما اطلب منهم الفلوس العندي متكفيني حتى اعيل زوجتي وظليت احاول بس محاولاتي شوية شوية بدت تفشل والفلوس الي جنت احصلها يادوب تكفي للجكاير ووجبة اكل صغيرة الي ولزوجتي. واستمر الوضع على هذا الحال وبدة يروح للاسوء ارجع للبيت ايدي مدماية من الشغل لاني ما اكدر البس جفوف مثل الباقين بسبب اعتمادي على حاسة اللمس ومن ارجع مرتي متعصبة وتحجي وياية بنترة وزاد الوضع سوء وصار اسوء بالحقيقة من دخلوا الامريكان. وويا دخلت المكاين والالات وبدوا العمال امثالي يكعدون بالبيت بلا شغل لعدم الحاجة الهم وكانوا احالوني على تقاعد مبكر كعدت بالبيت لان الشغل اللي جت اسوي اكو مكاين تسوي بمكاني اسرع واتقن وارخص.

بنفس الوقت اخوتي كلهم كدروا يلكون توظيف حكومي الا اني لاني ما مكمل دراستي وما مؤهل للتعين الحكومي. بس بنفس الوقت كدرت اسجل على الاعالة الحكومية وقبلوني على الرعاية الاجتماعيه وحصلت اول دفعه من المبلغ المراكم من راتبي على الرعاية ٤٥٠٠٠٠ وبي دفعت كل الديون الي علية وكدرت اشتري لمرتي هدية وبذاك الوقت بال2004 وما حولها دخلت الهواتف النقاله وقررت اشتري واحد لنفسي.

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية مرفوض من المجتمع) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق