رواية عشق فوق جمر الصعيد الفصل الرابع والعشرون – بقلم انثي راقية
اسم الحاج شهاب
ما كانش بيتقال في الصعيد بسهولة.
اسم لما يتذكر…
السكوت يسبق الكلام.
راجح كان قاعد مع كبار البلد،
وشه جامد…
بس دماغه شغّالة نار.
– “شهاب ده مش لوحده.”
قالها واحد من الشيوخ.
– “ورا ضهره ناس ما بتحبش النور.”
راجح رد:
– “ولا أنا بحب الضلمة.”
خطة راجح
راح بنفسه لليان.
قعد قدّامها.
– “اسمعيني كويس.
اللي جاي خطر…
وعايزك قوية.”
ليان بصت له بثبات:
– “قول.”
– “هتسافري كام يوم…
تختفي.”
قلبها وجعها.
– “وأسيبك؟”
– “علشان أرجع لك.”
سكتت ثانية…
وبعدين هزّت راسها.
– “أثق فيك.”
نوال – المواجهة الأخيرة
نوال سمعت اسم شهاب
وشها اتقلب.
– “هو نفسه…”
قالتها بصوت مكسور.
راجح بص لها بحدة:
– “تعرفيه؟”
– “ده اللي كان فوق منصور.
وأنا اللي شهدت ضده…
بس القضية اتقفلت.”
راجح عضّ على شفته:
– “يبقى هو أصل النار.”
في معسكر شهاب
الحاج شهاب قاعد على كرسي فخم،
كوباية شاي في إيده.
منصور واقف قدّامه،
وشه مليان كره.
– “قولتلك تخلص…
مش تلعب.”
منصور رد:
– “راجح مش سهل.”
شهاب ابتسم:
– “ولا إحنا.”
لفّ وشه وقال:
– “هاتوا البنت.”
منصور اتجمد:
– “هي بعيدة.”
– “يبقى نقرّبها.”
ليلة السفر
ليان واقفة قدّام العربية،
شنطتها صغيرة.
راجح شدّها لحضنه.
الحضن كان وعد.
– “مهما حصل…
استنيني.”
همست:
– “هرجع على اسمك.”
العربية اتحركت.
راجح وقف يبص لحد ما اختفت،
وبعدين قال بهدوء يخوّف:
– “دلوقت…
نبتدي الحساب.”
نهاية الفصل 24
اللعبة بقت تقيلة.
والحب اتخبّى…
علشان يعيش.
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية عشق فوق جمر الصعيد) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.