رواية آثار الحب الفصل الحادي والثلاثون 31 – بقلم شهد عبدالحليم

رواية آثار الحب – الفصل الحادي والثلاثون

الفصل ٣١💥

الفصل ٣١💥

كريستين …..  who is she

محمد وقد ظهر عليه الغضب فشهد غضبت منه ويجب ان يصلح الموقف …. this is my  wife ok i have to go

كريستين بإغراء ….. ok baby I have to see you again

محمد بملل … ok

تركها وذهب وراء شهد ….

شهد تسير بسرعه وهى لم تعرف شئ فى هذا المكان وخائفه ولكنها تحاول تهدئة نفسها

شهد !!!!!!!!!!!!

كان صوت محمد الغاضب منها فكيف تذهب وهى لم تعرف شئ فى هذا المكان لم تنتظره يبرر لها حتى الموقف

نظرت له شهد بغضب …. ملكش دعوه بيا روحلها

محمد بتعجب ….. اروح لمين يا بنتى

شهد بغضب اكبر ..،. روح للزفته الى كنت واقف معاها اجنبيه بقا وحلوه روحلها

محمد وقد تخطى المسافه التى توجد بينهم ومسكها من يدها بقوه وقال بغضب …. سبق وقولتلك صوتك ميعلاش عليا لكن انتى مصممه تنكدى ومتفهميش

شهد بغضب وهى تحاول الفكاك منه … اعلى صوتى براحتى انا حره وبعدين مين الى بينكد ومبيفهمش

محمد وقد اعماه الغضب وقال بصوت عالى …. لا مش براحتك يا هانم انتى مراتى لو كنت بدلعك قبل كده فعلشان مكنتش ازعلك بس حالا ..

قاطعته شهد ….. خلاص بقيت مراتك بقيت بتاعك تزعق عادى تعمل اى حاجه عادى ما انا بقيت بتاعتك

محمد سكت قليلا ونظر لها وقال بهدوء عاصف …. صح انتى كلامك صح بقيتى بتاعتى بقيتى مراتى بقيت بستغلك خت الى انا عايزه بقا مش ده قصدك

شهد وقد ندمت على ما قالته … انا مش ق…

محمد وقد مسكها من يدها ….. يالا علشان نرجع

شهد وهى تحاول ان تبرر له غضبها فهى غارت عندما رأت هذه البنت

شهد بتبرير …. اسمعنى

محمد بصوت عالى …. امشى من غير صوت انتى فاهمه

سكتت شهد حتى لا تسوء الحاله بينهم اكثر .

………………………………………………………………………….. ..،.،.،.،،.،،،،،.،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

،،، المستشفى ،،،

تجلس دانه على كرسى امام اسر تنتظر استيقاظه فقد طمأنها الدكتور مره ثانيه على سلامته وانها مجرد حقنه لها مفعول لسعات فقط ….

والدته …. يابنتى قومى روحى وغيرى انتى شكلك مرهق وتعبان

دانه برفض تام …. لا انا هروح مع اسر

والدتها … يابنتى انتى حامل ولازم ترتاحى وهو لو فايق كان قالك كده

دانه برفض … معلشى يا ماما انا مرتاحه كده

انتى ليه مبتسمعيش الكلام ،،،،،،،

سمعت دانه صوته التى اشتاقت له بقوه …. اسر حبيبى انت صاحى انت كويس صح

اسر …. انا كويس

والدته بفرحه …… يا حبيبى يا بنى انت كويس اناديلك الدكتور

اسر … انا كويس يا ست الكل والله ثم نظر لدانه بتفحص تام من فوقها لاسفلها يتفحص جسدها فا الى الان يتذكر ذالك الكلب الذى لمسها بيده القذره والصفعه وضع يده على وجنتها ،،،، انتى كويسه ليه مروحتيش

دانه بحب والدموع قد تجمعت فعينيها عندما رأت عينه … انا كويسه لما شوفتك وكمان ابننا بقا كويس لما حس بيك

وضع يده على بطنها بتملك وقال ،….. كنت خايف

تركتهم والدته لكى يفضفض بما قى قلبه ..

اسر بحزن …. انا كنت خايف ليعملك حاجه انتى وابنى كنت سعتها هبقا منتهى

دانه وهى تحاول ان تتماسك وضعت يدها على يده التى توضع على بطنها ..،. عمرى مهخلى حد يلمسنى طول ما انا عايشه وطول ما انا ملكك كنت هدافع عن نفسى لاخر نفس

اسر بغضب …، هموته هقطعله ايده الى لمستك والى ضربتك

دانه بحنان …. حبيبى هو حالا هياخد جزاءه انهى الصفحه ديه من حياتنا خلينا نفكر فى ابننا وفى حياتنا الجايه

اسر وقد نظر لحالتها ووجها المصفر …. لازم نروح للدكتوره حالا

دانه بتعجب ،،،،، ليه احنا هنروح بقا انتا بقيت كويس صح لو حاسس بأى تعب انادى للدكتور

اسر … لازم اطمن عليكى الاول وعلى الطفل

دانه بحب … صدقنى انا كويسه لما شوفتك كويس وبصحه كويسه

اسر وقد مسك يدها وعدل فى جلسته ثم شدها فى حضنه بقوه حضنها بقوة الخوف التى احس به وهى حضنته وظلت تبكى بصمت على ذلك اليوم المشؤم التى تعرضه له كان مغمض عينه وكلما يتذكر موقف من الذى حصل يحتضنها بقوه اكبر

دانه من وسط بكائها …. وحشتنى

اسر ومازالت عينه مغلقه …. يشتم رائحتها يستمع الى بكائها الى حديثها فأحبها لا بل عشقها عشق الصدفه التى وقعته فيها

تركها ثم نظر لوجهها بقوه ثم قبلها من كل مكان بوجهها يثبت ملكيته عليها يقول بأنها له ستظل له ستظل معه لم تتغير نظرته لها مهما كان الامر .

بعد مرور بعض من الوقت جاءت فيها كلا من عائلتها و اصدقائها ليطمئنوا عليهم والان موعد خروجهم .

اسر يوجه حديثه لادم …. روحوا انتوا وابعتلى السواق بالعربيه

ادم …. طب ما انا الى هوصلكم

اسر …. لا لسه هروح اطمن على دانه وبعد كده هنيجى وبعدين انا كويس يالا روحوا انتوا

دانه برفض … يا اسر قولتلك انا كويسه مفييش حاجه يالا نروح معاهم وبعدين انت لازم ترتاح مش تجهد نفسك كده

اسر ….. هرتاح لما اشوفك مرتاحه ولما اطمن عليكى وعلى ابننا وبعدين مش هنخسر حاجه ابنى وحشنى وعايز اشوفه

ابتسمت دانه له وقالت … ماشى

ذهب اسر الى غرفة الكشف مع دانه

الدكتوره بترحيب … اهلا بيكى يا مدام دانه

دانه بإبتسامه …. اهلا بحضرتك

نظرت الدكتوره لاسر … غريبه معاد الكشف مش النهارده

نظرت دانه لاسر بترقب فماذا ستقول ولكن قال اسر …. عايز اطمن عليها وعلى الطفل لانها تعرضت لاجهاد اليومين دول

الدكتوره … تمام اتفضلى على السرير

نامت دانه على سرير الكشف بمساعدة اسر الواقف بجانبها يتفحصها ويتفحص جهاز الكشف …

الدكتوره بعمليه… كويس انك جبتهالى النهارده اكشف عليها

اسر بهلع … ليه فيها ايه

الدكتوره بهدوء … اهدا يا استاذ اسر هاديها حقنه مثبته حالا لان شايفها ضعيفه خالص والرحم بتاعها زى ما انت فاهم ضعيف فمش عايزيين اى غلط

اسر بخوف … يعنى ايه يعنى ده خطر عليها لو الحمل خطر عليها نزليه

خافت دانه عندما سمعت حديثه والدموع تجمعت فى عينيها بخوف

الدكتوره … هى كويسه والطفل كويس بس بنديها احتياطات والحقنه ديه تنتظم عليها مع الفيتامينات ومع عدم الحركه الكتير وهتبقا كويسه جدا والوضع طبيعى

اسر وقد هدأ قليل … يعنى هى كويسه بجد

الدكتوره بإبتسامه … كويسه والله

اسر … طب يالا اديها الحقنه ديه

مسكت دانه يده بقوه ….. لا لا انتى كنتى مديانى مثبت حبوب مش عايزه حقن

جاءت الدكتوره للتحدث الا ان اسر قطع الحديث وقال … يالا اديهالها

دانه بخوف … لا انا مش عايزه الحقن ديه هاتى بديل اكيد فيه بديل

اسر بحده … دانه مش هنفضل فى الموال ده لازم تاخديها علشان تبقى كويسه

دانه وهى على وشك البكاء … انا كويسه انت الى صممت ان احنا نجى وانا مكنتش تعبانه

اسر وقد اتجه ناحيتها اما هى قامت من على السرير بسرعه وجاءت ان تذهب الا انه امسكها من خصرها احتضن جسدها داخله

اسر للدكتوره … يالا

اعطها الدكتوره الحقنه وقالت لها … الف سلامه عليكى يا مدام دانه

دانه لم ترد عليها من شدة غضبها منها ومن اسر

اسر بإبتسامه على طريقتها …. الله يسلمك

واخذها من يدها وخرج من الغرفه نزل الى الاسفل وكان السائق ينتظر خارج السياره

فتح لها باب السياره دخلت بغضب ودخل بجانبها

اسر …. خلاص يا دانه مكنتش حقنه ديه

دانه بغضب … انا كذا مره قولتلك انا مبحبش الحقن وبخاف منها مكنش فيها حاجه بقا لو خدت من الدوا الى عندى

اسر … لو الدكتوره كانت شايفه ان الدوا الى عندك ينفع مكنتش هتقولك لا

افأفت دانه ومن ثم اغمضت عينيها ووضعت رأسها على كتفه

ابتسم اسر على طريقتها معه فهو يعشق طيبة قلبها ومسامحتها له دائما رغم غضبها ،،، احتضنها ووضع رأسه على حجابها … الان يستطيع ان يرتاح قلبه كل شئ الان فى وضعه الصحيح ..

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

،،، الفندق،،،

فى غرفة محمد وشهد

كل منهم نائم ووجهه فى جهه مختلفه هو غاضب منها ومن طريقتها وهى حزينه من حديثها معه بهذه الطريقه وفى نفس الوقت تتذكر هذه البنت التى كانت تتحدث معه ظلت تتأفف فى نومتها فيجب عليها التحدث معه ….

فإقتربت منه على السرير وخبطتت على كتفه … محمد .. محمد

محمد بحده … نعم

حزنت شهد من حدته معها ولكن عليها مصالحته وتبرير حديثها ……

شهد بحزن … طب بصلى الاول كده

محمد بنفس الطريقه …. اخلصى عايزه تقولى ايه

سكتت شهد وحزنت من طريقته ثم نامت على جنبها الاخر وهى تبكى من معاملته لها وتظن بأنه بات يكرها

اما بالنسبه لمحمد لام نفسه على طريقته معها فمهما كان هى حبيبته لا يصح معاملتها بهذه الطريقه سمع صوت بكائها وهى تحاول كتمه بيدها ….

فقام من السرير وهى عندما احست به يقوم من على السرير فأغلقت عينيها بقوه ولكن مازالت الدموع على رموشها …. جلس أمامها نظر لوجهها ورأى الدموع على رموشها فهو يعرف بأنها مستيقظه قبل عينيها بحب وجلس امامها وامسك يدها وقال …. انا اسف انى كلمتك كده

لم تستطع ان تملك نفسها وظلت تبكى فقال …. طب بتعيطى ليه دلوقتى

ظلت تبكى لم تستطع التوقف … أضاء نور الابجوره وحمل جزئها العلوى وجلس مكانها واحتضنها ….

محمد بأسف … خلاص انا أسف مكنتش اقصد ازعلك

شهد ببكاء … انا الى اسفه انى كلمتك كده .. انا انا والله مكنش قصدى حاجه من كده انا غيرتى عليك هى الى عمتنى بس ..بس مكنتش اقصد والله

محمد بعتاب … وليه محاولتيش تفهمى منى

شهد بخجل … ماهو انا لما شوفت البت ديه مشوفتش اودامى وقومت مشيت

عدلت شهد جلستها وحاوطة وجهه بيدها وقالت .. اسفه والله مكنتش اقصد

ظل محمد ينظر لها وينظر ليدها الموضوعه على وجهه فهى اول مره تفعل ذلك فحب ان يستغل ذلك

محمد وهو يتصنع الحزن … انتى كده معندكيش ثقه فيا

نزلت شهد يدها من على وجهه الى رقبته حاوطت رقبته وقالت له بصدق … والله بثق فيك والله بحبك

حاوط خصرها بخبث وقال بهمس .،. وايه الى يثبت

نظرت شهد لوضعهم فهى تجلس على ركبها امامه بقوه ترتدى هوت شورت قصير وتيشرت ذات احبال رفيعه يظهر جزء صغير من بطنها …. ورافعه شعرها فى كحكه غجريه تتساقط منها بعض الشعيرات ،،، تحتضن رقبته وهو يحاوط خصرها ….

شهد بخجل وهى تحاول الابتعاد عنه … ايه .. انا عايزه انام

شدها محمد له مره اخرى وقال بهمس امام شفتيها … مفيش نوم فيه اثبات انى انا بعشقك انتى وبس ومفيش واحده تقدر تهزنى غيرك انتى ،،، واخذها فى قبله عاشقه قبله كما يقول يثبت بها عشقه لها مهما كان …

وهى خجلت منه فى البدايه لكنها احتنضته بقوه وتجاوبت معه فى ذلك …. وظل العشق هو المسيطر الوحيد مهما كان الامر 💗

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،   ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بعد مرور ثلاثة ايام

،، اسر ودانه اصبحت العلاقه بينهم اقوى + عناد دانه المستمر معه لكنه يستطيع التحكم به

شهد ومحمد يستمتعون بوقتهم سويا واليوم هو موعد عودتهم …

،،،، والاهم من ذلك ذهب ادم لخطبة خلود وقاموا بقراءة الفاتحه والخطوبه بعد يومان

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،  ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

ادم يجلس فى مكتبه يتحدث مع خلود

ادم بفرحه عارمه…. مش مصدق ان خطوبتنا بعد بكره خلاص

خلود بخجل … اه

ادم ….. مكنش يبقا كتب كتاب

خلود بخجل اكبر …. لا كده حلو اوى

ادم بمشاكسه ….. ليه خايفه مثلا انى اعملك حاجه

خلود وهى تتصنع القوه …..لا طبعا انا مبخفش من حد بس يعنى عادى

ادم وهو يعلم توترها …، طب كويس انك مبتخافيش علشان ابقا اعمل براحتى

خلود بخجل …. انت بتقول ايه

ادم بمشاكسه …. بقول الصح يا حبيبتى

خلود بتوتر … طب قفل على الموضوع ده بليزز

ادم وهو يضع يده على قلبه .،، بليز انا عايز اشوفك

خلود … منا هشوفك كمان يومين هانت اهيه

ادم ..،، لا طبعا انا هكلم بابكى عايز اشوفك واتكلم معاكى فى حجات تخص حياتنا

ابتسمت خلود على لفظه لهذه الكلمه ،، حياتنا ،، فقالت .. اوك

تحدث معاها فى العديد من المواضيع وطبعا لم تخلو من مشاكسة ادم وخجل خلود …

،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فى الجنينه تجلس دانه ونور يتحدثون

نور بمشاكسه …. بطنك كبرت يا دندونه وبقيتى بطه

دانه بإبتسامه وهى تضع يدها على بطنها المنتفخه ،،،، تعرفى يا نور كنت زمان بدايق من فكرة انى بطنى تكبر كنت بتخنق بس الشعور حالا مختلف تماما مبسوطه بكده … بقا فيه حته منى ومن اسر جوايا ديه فى حد ذاتها سعاده لوحدها

ابتسمت نور … الفرحه ديه ناتجه عن حبك لاسر كل ما الحب بيكبر كل ما الى جواكى حبه بيكى وتعلقه بيكى بيكبر

ابتسمت دانه وحاوطت بطنها وقالت بسعاده …. مستنياك يا حبيبى تجيلنا وتنور حياتنا

،،، مش انا قولت مفيش حبيب غيرى انا ،،، نطق اسر بهذه الجمله وهو يقف خلفها

شهقت دانه … انت هنا من امته

اسر … لسه جاى حالا وسمعت كلمة حبيبى

نور تريد مشاكسة دانه… طب كويس انك جيت فى حبيبى وبس ديه كانت حالا قلبى وروحى و كليتى

دانه وهى تستحلف لها فى سرها … ماشى يا نور على فكره انا مقولتش الا حبيبى وبس

اسر … وهى حبيبى قليله ولا ايه اقترب منها وقال بهمس .. انا بس الى حبيبك انا بس

نور بمشاكسه …. خدى جوزك واطلعوا على اوضتكم ولا اطلع انا

دانه بخجل … اعدى هنا انا اعده معاكى

نور بضحك … لالا معدش ليا مكان وسطكوا بقا بقيت عزول

اسر بضحك على منظر دانه الخجلان … لا ياستى متتعبيش نفسك انا فعلا مش هسيبهالك بس خليكى هنا اتشمسيلك حبه ثم حمل دانه من مقعدها واتجه الى غرفتهم

دانه بخجل وهى تضربه على صدره … ايه الاحراج ده تقول عليا ايه

اسر … وايه المشكله انتى مراتى وانا شايلك عادى يعنى

دانه بخجل …. يا اسر طب افرض ان اخوك معدى حالا ولا مامتك منظرى ايه

اسر …. انتى ليه محسسانى انى ببوسك قصادهم

همست دانه فى سرها …. ماهو ده الى ناقص

سمعها اسر وابتسم على طريقتها وصعد الى غرفتهم فتح الباب بقدمه دخل الغرفه وضعها على السرير  بهدوء

دانه … ادخل خدلك شاور على اما احضرلك لبس

ابتسم لها اسر بحب وقال … انا عايزك ترتاحى وبس

دانه بحب …. انا مرتاحه وانا معاك وانا بقوم بدورى الزوجه الى بتحب زوجها ولا انا صغيره منفعش

اقترب منها وجلس امامها امسك يدها وقال… لا طبعا انتى احلى زوجه طبعا بس انتى حامل واكيد تعبانه

دانه بسعاده …. لا مش تعبانه تعرف النهارده حسيت بالبيبى جوايا بجد اتوجعت اه بس كنت مبسوطه اوى

ابتسم اسر على سعادتها قال بحب …. بحمد ربنا عليكى كل يوم انك معايا وانك حامل منى وانى هيبقا عندى طفل منك هتبقى احلى مامى فى الدنيا

دانه بفرحه … بجد يا اسر

احتضنها اسر بقوه وقال ،،،، بجد يا قلب اسر

،،،،،،،،،،،،،،،،.،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،.،،،،،…،،……………………..

وصلت الطائره الى ارض مصر الحبيبه ونزل معها العاشقان

شهد بفرحه ،،،،، يااااه اخيرا وصلنا مصر مهما رحت او جيت هتفضل هى بيتى الى برتاح فيه

سقف محمد على حديثها وقال بضحك ،،،،، شهد الشاعره

ضربته شهد على صدره بخفه وقالت …. والله بقول بجد

محمد بتأكيد على حديثها …. طبعا يا حبيبتى

اتجهوا الى منزلهم ……

….. ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

فى منتصف الليل

تجلس دانه على السرير تهز فى قدميها ثم قالت بصوت منخفض …. لا بقا انا هصحيه انا هموت واكلها

دانه وهى تضرب على كتفه بخفه …. اسر،، اسر

فاق اسر على صوتها فقال واثر النوم فى صوته…. نعم فيه ايه

دانه ،،،…. انا عايزه مانجا

اسر بتعجب….. ايه مانجا

دانه بتذمر … اه مانجا فيها ايه هموت واكلها

اسر … وده بقا الوحم مبيجيش الا الساعه ٣ بليل صح

دانه بحزن ،،،، خلاص مش عايزه منك حاجه بس لما ابنك يطلعلوا مانجايا فى بطنه ولا فى قفاه متزعلش

اسر ومازال متعجب منها … بطنه وقفااه

نظرت له دانه بحزن ودورت وجهها عنه ونامت … فاق اسر على حديثها ثم حمل جزئها العلوى وقال .. طب متزعليش هجبلك الى انتى عايزاه

دانه بفرحه جلست على ركبتها واحتضنته وقال …. يس يس انت مش عارف بموت فى المانجا ازاى

رفع اسر حاجبه وقال …. مش المفروض ابنى بردوا الى عايزها

دانه ببساطه ….. اه منا وهو عايزينها هتفرق معاك

ابتسم اسر عليها وقبلها من خدها وقال …. انتوا الى الاتنين هنا وشاور على قلبه

احتنتضته بقوه .. بحبك اوى يا أسوره اوى

ابتسم اسر … اسوره

دانه بمشاكسه …، عندك مانع يا حبيبى .

ضحك اسر على شكلها هذا وقال … لا طبعا بدل وردتى قالت اسوره يبقا اسوره

دانه …. طب خدنى معاك

اسر … لا ثم اتجه ناحيتها وغطى جسدها بإحكام بالبطانيه وقبلها قبله سطحيه على شفتيها … انتى هتفضلى هنا وانا هجبلك المانجا وكل حاجه فيها مانجا

ابتسمت دانه له بحب بالغ وأمأت برأسها ….،،،،

امممممممم خلصت الفصل اصل مشاعرى باظت خلاص

رأيكم الحلو ده بقا نفسى اسمعه اممم ممكن ميكونش حلو بس عادى عادى 🤣

تفاعلكم معايا وهنزل فصل قريب انشاء الله

بقلمى / شهد عبد الحليم

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية آثار الحب) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق