رواية آثار الحب الفصل السابع والعشرون 27 – بقلم شهد عبدالحليم

رواية آثار الحب – الفصل السابع والعشرون

الفصل 27

الفصل 27

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …… انا عارفه انى اتأخرت عليكم اوى فى كتابة الروايه لكن انا الصراحه مش لقيا تفاعل معايا خالص بس انا قررت انى هنزل بعد كده اهم حاجه اكون انا مبسوطه بلى عملاه وطبعا اتمنى من حضرتكم انكم تعجبكم ولكن هى فى النهاية أذواق …

معلشى طولت شوية بس يالا نبدأ….

المتصل ….. محمد عمل حادثه

عندما استمعت شهد لهذه الجمله وهى لاتدرى كيف وصلت إلى المستشفى كيف وصلت أمام الغرفه ..

فى الوقت الذى وصلت فيه شهد أمام الغرفه التى يقطن بها … خرج الدكتور فقالت له ببكاء شديد. .. محمد …محمد حصله ايه كويس صح كويس قولى انو هو كويس

الدكتور بعمليه …. أهدى يا انسه استاذ محمد كويس هو كسر فى الايد وشوية خدوش بسيطه فى الوش .. وتقدرى تشوفيه حالا والف سلامه

تركها الدكتور اما هى فتحت الغرفه بسرعه وعندما رأته اسرعت ناحيته واحتضنته بقوه وهى تبكى بقوه.

محمد وقد اخذها فى أحضانه بقوه ايضا فعندما فتح عينه كان يردد فى سره قول واحد فقط وهو . شهد

محمد ظل يهدهدها …. أهدى انا كويس يا حبيبتى متخفيش أهدى

شهد وقد بدأت تهدأ قليلا وقالت … حبيبى انت كويس

لم يصدق ما قالته ..حبيبى .. ماهذا اجنت ام ماذا وضع يده على وجهها وقال لها … انتى تعبانه

شهد بأسف شديد … لا مش تعبانه انا انا اسفه اوى بجد انا السبب فى الى انت فيه

محمد وقد حاوط وجهها بيده …. انا الى اسف انى زعقتلك وانى بكسر اهدافك … بس انا بغيير عليكى اوى مبقدرش اشوفك فى مكان غير معايا بس مش هكسر حلمك ولا هكسر اهدافك وهتشتغلى معايا .

شهد بحب شديد ناحيته …. انا بحبك

نظر لها بإنذهال … لم يستطع أن يصدق ماذا قالت تحبه فكل ما كان يريده منها أن تتقبله فى حياتها أن تصبح ملكه وفعل ذلك ولكن لم يتخيل أن تقول له بأنها تحبه

امسكها من اكتافها وقربها منه وقال ببحه رجوليه …انتى قولتى ايه

شهد بخجل منه ….. الى انت سمعته

محمد وعينه تشع بالحب …. قوليلى قولتى ايه

شهد بخجل شديد…. ولكنها حاولت فى تخفيفه ….بحبك

وضع محمد يده على وجهها وظل ينظر لها نظرات حب عشق ثم قال لها …… ربنا يخليكي ليا ثم اكمل حديثه بمرح …. يارب كنت عملت حادثه من زمان علشان اسمع الكلمه ديه

شهد بخجل …. لا مكنتش تعمل حادثه انا خوفت عليك اووى بليز متخوفنيش تانى عليك كده …انا مقدرش اعيش من غيرك

محمد وقد احتضنها فهو لم يرى اى رد اخر على حديثها إلا بهذا وأثناء هذا العناق الحار دخل عليهم ادم و والدته ووالده …

عندما رأتهم شهد فكت نفسها منه بسرعه فقال محمد بغزل …. يااااه شكلنا جينا فى وقت غلط

محمد …. بس يالا

والدته بفزع …. حبيبى انتى كويس فيك حاجه ..انا قلبى مكنش مطمن عليك

محمد وهو يمسك يدها ويقبلها ….. انا كويس اهوه يا ست الكل انا كويس خالص لما شفتكم ونظر لشهد

ذهبت والدته لشهد الوافقه بجانبه ….  ومسكت يدها وقالت والدته … قصدك لما شوفت حبيبتك وقالت لها … ربنا يخليكوا يا حبايبى لبعض … شد حيلك بقا عايزين نشوف عيالكم .

ادم …. اه علشان تسميه ادم.

محمد …. لا كفايه ادم واحد فى حياتى .

ا

فى غرفة دانه تجلس بملل على السرير …..

دانه … يوووه هو ده ايه انا مش هخرج خالص ثم أخذت هاتفها نظرت له قليلا ثم جاء فى بالها بأن تتصل بأسر

اسر …. حبيبتى فيكى حاجه تعبانه

دانه ….. اهده حبيبى مفيش حاجه انا كنت عايز اطمن عليك .. وبعدين انا زهقت اوى عايزه اخرج

اسر …. دانه انتى تعبانه مش كل يوم هنقول نفس الكلام وبعدين خدتى الدوا

دانه بغضب …. اه يا اسر خدته هو معدتش فيه الا نوم واكل وخلاص انا عايزه انزل اشترى حجات للبيبى انا مستنيه اللحظه ديه من زمان هنزل والله ومش هعمل اى حركه وبالمره اروح الدكتوره

اسر بحده …. انا قولت لا يعنى لا ومعاد الدكتوره لسه مجاش عايزه تنزلى انزلى اعدى مع ماما يالا سلام .

دانه بغضب …. ماشى يا اسر ماشى ..انا هنزل بقا ثم وضعت يدها على بطنها وقالت لجنينها …. ينفع كده يا حبيبى بابا يحبسنا بس هنخرج واشترى لحبيبى احلى حاجه .

ارتدت ثيابها المكون من فستان لبنى بلون السماء فى خطوط بيضاء وحذاء رياضى ارضى وأخذت حقيبتها السوداء ونزلت رأت والدته فقالت لها … رايحه فين يا حبيبتى

دانه …. هخرج شويه هشترى شوية حجات للبيبى

ناديه …. قولتى لأسر

دانه بخيبة أمل … الصراحه بقا انا قولتله وهو موافقش

ناديه … طب هتروحى ازاى وهو مش موافق

دانه ….. انا اتخنقت اوى والله انا هكلم اصحابى ويقابلونى ونخرج شويه وانتى ياماما لما يجى اقنعيه بأى حاجه

ناديه بحيره ….مش عارفه والله يا دانه خايفه لحسن يهيج زى المره الى فاتت

دانه …. انشاء الله مش هيعمل حاجه يالا باى يا ماما وقبلتها من خدها واتجهت إلى وجهتها .

فى الطريق تتحدث دانه مع اصدقائها … يالا يا بنات انا مستنياكم على اول الشارع .

لان أصحابها اصلا فى الجامعه …

جاءوا عدا شهد فهى لم تأتى اليوم لإصابة محمد .

دانه …. وحشتونى اركبوا يالا .. بس شهد فين

حكت لها خلود عن ما حدث …

دانه ….. كل ده وانا مش عارفه

نور …. يا بنتى امبارح ادم اليوم كله كان معاه

دانه …  اه ياختى اخوكى مش عايزنى اتحرك

نور بغزل ….. بيخاف عليكى يا دودو

دانه ….. عايزه اشترى لبس للبيبى

البنات فى صوت واحد …. اووووووو

ليليان ….. حبيب خالتو طب هنشترى الوان بينك ولا بيبى بلو

دانه بفرحه ….. كل حاجه كل الالوان

احتضنوها أصدقائها بفرحه ايضا على فرحة صديقتهم …..

السعاده شئ جميل للغاية ونحن البنات نفرح من اقل الاشياء نفرح لأنفسنا ونفرح لغيرنا وكأنها فرحتنا

ولكن انا بقول ان الحياه مش دايما تمام وكويسه لكن بقول ان احنا ممكن نحول كل حاجه لسعاده أو نحاول نبسط الأمور …

معلشى طولت بس بجد الحياه مش مستهله ان احنا نعيشها بحزن وضيقه بجد مش مستهله كله راي✋💌

فى المول ظلوا الفتايات يلفون فى جميع الاماكن ودانه تختار الملابس التى تليق بالبيبى ويأخذون الصور التذكاريه وهى ترتدى فستان الحوامل ….

اشترت العديد من الأشياء فكانوا جميعهم يحملون اكياس كثيره

فقالت لهم يالا بقا نتعشى ….

جلسوا فى المطعم من كثرة التعب لا يتحدثون

دانه …… فيه ايه يا عيال

نظرت لها خلود بنصف عين …. نعم انتى لسه متعبتيش

دانه بسعاده …. من كتر منا كنت مبسوطه محستش بالتعب وانا بشترى لحبيبى

ابتسموا أصدقائها على منظرها السعيد وهى تتحدث وتضع يدها على. بطنها فى هذا الوقت تذكرن نور صعوبة الحمل التى تمر به دانه وأنها من الممكن أن تخسره فى لحظه فماذا هى بفاعله عند هذه النقطه .

ولكنها تغاضت عن ذلك فالله كبير لم يترك تعلقها بهذا الطفل يذهب هباءا ….

رجع اسر منذ ساعه تقريبا ….

والدته …..اهده  يابنى اهده انت الى اضطرتها تعمل كده .

اسر بغضب وصوت عالى ….. انا الى اضطريتها تعمل كده علشان خايف عليها علشان انتى اكتر واحده عارفه خطر الحمل بتاعها عارفه ورغم كده سبيتيها تخرج بس الحق مش عاليكى الحق على الهانم الى مسمعتش الكلام منا كلامى مبيتسمعش

ناديه …. طب والنبى متعملش فيها حاجه لما تيجى والنبى يا بنى

اسر بغضب …. اطلعى انتى اوضتك

ناديه ….. لا انا اعده على اما يجوا

اسر وهو يضغط على يده بقوه .. ثم أسرع إلى غرفته لينتظرها فيها حتى يكون الحساب بينهم فقط .

فى هذا الوقت جاء ادم رأى والدته تجلس والضيق على وجهها ….

ادم … فيه ايه

سردت له والدته ما حدث …

ادم …. ماهو الصراحه دانه غلطانه هو قالها لا

ناديه … بس الصراحه بقا هو مبينزلهاش

ادم …. علشان خايف عليها …

ناديه……. ماهى مع اصحابها يعنى مش لوحدها

ادم وقد تذكر خلود …. نعم مع اصحابها كمان

ناديه …. فيه ايه يا ولا

ادم وقد ظهر على وجهه الغضب …. مفيش مفيش

ناديه …. لا حول ولا قوة الا بالله انتوا مالكم النهارده .

انا طلعه اوضتى لما البنات يجوا ابقا خليهم يطلعولى علشان اسر ميزعلهمش .

ادم لم يسمع ما تقوله والدته فهو يعبس فى الهاتف على رقمها ….. حتى رأى الرقم كانت والدته ذهبت الى غرفتها ..

خلود …. الو مين معايا

ادم بغضب …. ايوه يا هانم يالى نزله من غير متقوليلى .

خلود بغضب …. نعم وانا اقولك ليه اصلا انت مين

ادم …. خطيبك بصفتى خطيبك

خلود …. وده أمته

ادم بحده …. فى الوقت الى يعجبنى ومن غير كلام كتيير انا جاى اخدكم

خلود …. احنا راجعين اصلا

ادم …. خليكم مكانكم انا جاى

خلود بغضب. … ماشى

أخذ ادم مفاتيح السياره واتجه ناحيتهم بسرعه ..

فى المطعم …

خلود … ادم جاى ياخدنا .. انتى قولتى لأسر

دانه بتوتر …. ماهو .. هو

نور … متقوليش انك مقولتلوش

دانه …. هو الى مرضاش يخلينى انزل هو السبب

نور وهى تضع يدها على وجهها بتوتر … ده هينفوخنا يالهوووى

دانه بخوف … هينفخنى انا

خلود …. اسكتوا اسكتوا ادم جاى علينا …

ادم …. يالا يا هوانم قال ذلك وهو ينظر لخلود بتوعد .

اخذهم الى السياره وتعمد إيصالهم اولا ثم إيصال خلود بمفردها ..

دخلت نور ودانه الى الفيلا وارجلهم ترتعش من الخوف …

نور …. بقولك ايه تعالى نامى معايا النهارده

دانه …. انتى عايزاه يولع فيا اكتر انا هطلع وامرى لله .

نور … ربنا معاكى يالا باى

ذهبت دانه وهى ترتجف من كثرة الخوف ….

فتحت باب الغرفه رأته جالس على الكرسى يضع يده على وجهه وعروقه بارزه من رقبته ويده ….

المنظر ده فكرنى زى اول مره خرجت من غير متقولوه .

وقفت فى نصف الغرفه وضعت الأكياس جانبا ثم ذهبت تجاهه واول ما جاءت تلمسه رأته يقف امامها ويصفعها كف على وجنتها جعلتها ترجع ورائا ووضعت يدها على وجهها ….

اسر بغضب وصوت عالى كادت تسقط من هول الصوت اكثر من الضربه …. انا قولت ايه هاه امسكها من كتفها بقوه …قولت لا فاهمه يعنى ايه قولت لا يعنى كلمتى تتنفذ لكن انتى مصره تشوفى منى الوش القاسى ده علطول …

دانه وكادت أن تسقط فى يدها فهى لم تتخيل فى يوم أن يمد يده عليها …. نعم كان قاسيا ولكنها كانت ترى الحنان فى عينه الان لم ترى اى حنان فى عينه لم ترى غير الغضب والقسوه وكل هذا لسبب ليس معضله ليس صعب لهذه الدرجه .

دانه بصوت كاد لم يسمع …. طلقنى

اسر وقد وقفت يده عنها وفاق من غضبه رأى حالتها المزريه وعيناها بلون الدم والدموع المتساقطه على وجهها والصفعه على وجهها …… ماذا فعل ماذا وهى فى هذه الحاله ولكن غضبه عماه عماه لهذه الدرجه

دانه بصوت مبحوح وهى تخلص نفسها من يده ….

طلقنى … لانك عمرك مهتتغير هتفضل كده قاسى وانا فاشله فاشله لانى فكرت انى غيرت غبيه ازاى هو الشيطان عمره هيبقى ملاك هيفضل طول عمره شيطان .

اسر وقد ندم على ما فعل ولكن خاف عليها كاد أن يجن خاف لخطورة حملها وثانيا بأنه من يومين جاء له تهديد من احد وهو لم يستطع أن يعيش بدونها

اسر بتبرير …. دانه دانه اسمعينى بس ..انا اسف والله ..بس

دانه بغضب … متتأسفش … انا الى أسفه انى غيرت حياتك الى انت بتحبها اسفه ومن بكره مش هنشوف وشى .

اسر … انتى بتقولى ايه مفيش خروج من هنا مش هتخرجى من هنا وامسكها من كتفها … هتفضلى جنبى انتى قولتيلى كد انك هتفضلى جنبى

دانه وقد أصبحت الرؤيه أمامها مشوشه …. ومن ثم سقطت فى ايد اسر ….. ..

الفصل صغير بس بكره أو بعده هنزل الجزء التانى من الفصل …

عايزه اشوف توقعاتكم للفصل الى الجاى وهل فعلا دانه تستحق انها تصالح اسر ولا لا .

الفصل 27 الجزء التانى

الفصل 27 الجزء التانى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .✋

ازيكم يا حبايبى متأخرتش فى نشر الرواية اهوه زى مقولتلكوا الفصل الى فات ….

وقعت دانه فى ايد اسر فاقده للوعى ……. …

…………………… …   …………………………………

منذ ذلك اليوم ودانه لم تخاطب اسر نهائيا وتنام مع نور فى غرفتها وحالها غير حال دانه التى نعرفها التى كتله من النشاط والحيوية والسعاده …..

اما بالنسبة لأسر فحاله ليس احسن منها ولكن حقيقى اسوء بكثير لأنه هو المذنب طوال هذه الأيام وهو يجلس فى العمل ساعات طويله يهمك نفسه كثيرا وكأنه يعاقبها وعندما يأتى من العمل يذهب لغرفة نور ويجعل نور تترك الغرفة دقائق يتطمئن على حبيبته وعلى دوائها ويظل يحكى لها يومه وهى نائمه ويعتذر لها العديد من الاعتذارات ولكن ….

فى غرفة نور تجلس دانه على السرير تتذكر احداث هذه الليله …..

Flash back….

وقعت دانه فى ايد اسر فاقده للوعى …..

فزع اسر وقام بحملها بسرعة ووضعها على السرير

اسر وهو يطبطب على حدها بسرعه .. .. دانه دانه فوقى انا اسف اسف والله

احضر زجاجة البرفن ووضع القليل على يده ثم وضعها على أنفها فاقت دانه وعندما تذكرت ماحدث .

قامت سريعا من على السرير وكادت أن تخرج إلا أنه امسكها من يدها …

دانه بغضب ….. سبنى فى حالى بقا متلمسنيش

اسر بإعتذار ….. دانه سامحينى والله انا كنت خايف عليكى متسبنيش انتى كل حاجه حلوه فى حياتى

نظرت له دانه نظرات لم يفهمها هو اهى نظرات قبول ام رفض منها إلا أنها ….

دانه ….. لو سمحت سبنى مع نفسى شويه انا مش عايزه اشوفك لغاية مهدى سبنى فى حالى لغاية ما استجمع نفسى واستجمع كرامتى منك … لان انا استحملت غضبك وقسوتك كتيرر اوى وكنت باخدها بعند وهبل واطنش لكن حالا الوضع اختلف…. انا حبيتك وامنتك على كل حاجه لكن انت معملتش اى حاجه تحسسنى انى مهمه فى حياتك … صح عشنا يومين حلوين حب وغرام وكل ده لكن … انت اسر زى ما انت متملك بس …

كان اسر يقف يستمع لحديثه وفى قلبه يقول االا لم اعد اسر الذى كان من قبل فأنا أصبحت شخص آخر شخص يحب ويخاف على حبيبته ويغير عليها لا يا دانه لم أعد انا القاسى ….

فتحت دانه باب الغرفة امسك يدها بترجى ….. دانه

دانه …. متخفش مش هروح عند ابويا انا هنا بس سيبنى ارتاح شوية يوم يومين شهر سنه المهم انى ارتاح وخلاص وياريت متجيليش اوضة نور .

خرجت دانه من الغرفة وقلبها يتألم بقوه فهى اعتادت على حضنه التى يغدقها به فى كل ليله يالله .


عوده فى وقتنا الحالى

……

تجلس دانه والدموع تنزل من عينها فلم تعد تفارقها ابدا تطمئن عليه دائما من ادم ونور فقلبها اصبح يتألم عليه من حالته ايضا ……

دخلت نور عليها وهى تحاول أن تجعلها تخرج من حزنها …

نور ….  دندون شوفتى جبتى ايه للبيبى

نظرت دانه للملابس الذى فى يد نور وقالت …. جميله

نور وهى تجلس بجانبها ….  قوليلى يا دانه فيكى ايه المفروض انك جيتى هنا علشان ترتاحى مش تتعبى نفسك وتفضلى تفكرى …بصى يا دانه اخويا غلط بس انتوا الاتنين تعبانين هو لا بقا بياكل ولا يشرب وكل حاجه شرب سجاير بس وانتى لا بتنزلى تاكلى معانا وحبسه نفسك ….

دانه بتعب ..   طب اعمل ايه يا نور معتش عارفه اعمل حاجه

نور .. . سامحيه يا دانه انا متاكده انك بتبقى صاحيه كل يوم لما هو بيدخل وانك بتستنى الليل يجى علشان تسمعى صوته سامحيه يا دانه هو معاقب نفسه اصلا ودايما خايف عليكى ونفسه يروح معاكى الدكتوره علشان يطمن على البيبى وضعت نور يدها على شعر دانه … سامحى لانك مش كده .

سكتت دانه وظلت تفكر فيما تفعله حتى يعود كل شئ كما كان .

فى السياره تجلس شهد مع محمد …..

محمد بسعاده .. . مش مصدق أن الفرح خلاص اخر الاسبوع

شهد بخجل …  اممم اخر الاسبوع

محمد وهو يعلم خجلها واراد أن يزيده …. هتيجى بيتى بقا …هتنامى جنبى ….

شهد ….. بس بس انت بتقول ايه …

محمد بغزل . ….. بقول الحقيقه يا شوشو ولا انا بقول حاجه غلط

شهد ارادت تغيير مجرى الحديث …  يارب الاقى فساتين حلوه

محمد بإبتسامه …  انشاء هتلاقى فستان حلو.

ذهبوا الى أكبر محل فساتين …. عندما دخلت شهد المكان رأت فستان فى وجهها على المنيكان يختلف عن بقية الفساتين فمنظره مثير واسفله حذاء فضى يشبه حذاء السندريلا والطرحه تصل بطول الارض

نظر محمد لها نظرات عشق …..  ايه رأيك فى ده

شهد بذهول …. اممم فظيع جدا بس شكله بتاع حد تعالى نشوف فستان تانى ..

امسكها من يدها واتجهوا ناحية الفستان وقال بحب …. ده بتاعك انتى جاى مخصوص علشانك انتى

شهد بزهول ….. بجد ده بتاعى

محمد …  ده ملكك انتى

نظرت شهد له نظرات عشق وحب نعم يستحق ذلك تحبه كل يوم اكثر من الاول …..


وانا كمان حبيته


اوووى


والله 😂😘


صاحبة المحل …. كل حاجه تمام يا استاذ محمد

محمد…. كل حاجه تمام لسه بس تقيس الفستان

صاحبة المحل …. انا متأكده انو هيطلع عليها خرافه

محمد وهو يغمز لشهد …. اكيد

خجلت شهد من حركاته ….

اخذتها صاحبة المحل لقياس الفستان قامت شهد بقياسه ووضعت الطرحه على رأسها وارتدت الحذاء

صاحبة المحل …. واووو و ده هياكل منك حته لازم خطيبك يشوفك

وذهبت سريعا قبل أن تسمع اى رد منها …….

جاء محمد إليها فقد تركتهم صاحبة المحل …

عندما دخل محمد ذهل من منظرها الرائع يالله ما هذا الجمال والرقه. ..  اتجه ناحيتها وامسك يدها وجعلها تدور أمام المرأه ثم وقف ورائها واحتضنها من الخلف وظل ينظر إليها من المرأه ..

محمد بحب ….. انتى ازاى كده

شهد بخجل. . .. كده ازاى

محمد ….  جميله ورقيقه وفى نفس الوقت عندك شخصية قويه حاجه كده نادره

شهد ..   عادى اى حد كده

محمد وقد لفها أمامها …. بس انتى فى عينى شئ نادر انتى خدتى قلبى من اول مره شوفتك فيها …

ابتسمت شهد على. حديثها وقالت بخجل ..  ربنا يخليك ليا

قبلها محمد قبله من جبينها قبلة عشق وحب …


نسيبهم

بقا فى عشقهم وحبهم ونشوف حد تانى

فى شركة ادم …….

دخلت سيرين الى مكتب ادم لتعطيه بعض الأوراق

ولكنها لم تعطيه الاوراق فقط …

سيرين بخبث وهى تتجه ناحيته …. اتفضل يا مستر ادم الورق

ادم وهو ينظر فيما أمامه …. حطيه وهاتيلى قهوه.

اتجهت ناحية المكتب ووضعت الاوراق وجلست أمامه على المكتب ….

سيرين بدلع ….. امممم مش عايز حاجه تانيه كانت تمسك ازرار قميصه ….

ادم وهو يمسك يدها لكى تترك الازرار …. احترمى نفسك واطلعى بره انا مش فاضى لارفك

سيرين ….طب اعملك مساج

مسك يدها بقوه ولكنها اقتربت منه بطريقه مغريه ..

فى هذا الوقت دخلت خلود الى المكتب رأت هذا الوضع …

نظر إليها محمد بفزع وسيرين ظلت تنظر لها بتشفى

اسرعت خلود خارج المكتب بسرعه

اسرع ادم تجاهها حتى وصل أمامها. ..

ادم وهو ينهج …  استنى هنا … انتى فهمتى غلط والله

خلود وهو تتحدث بقوه وسخريه ايضا .. .  مش محتاج تفهمنى انتى متعنليش حاجه اصلا. .

ادم بذهول ……. ؟؟؟؟

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية آثار الحب) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق