رواية الليل وسماه – الفصل السادس
الفصل السادس و الأخير
في بيت منار
منار بصدمة : تمضي على نفسك إيه ؟ إنتي إتجننتي يا سما هتاخدي فلوس من واحد متعرفيهوش !
سما وهي بتشرب مياه وبتهدي نفسها : يابنتي مش معايا فلوس المحامي وبعدين أه أمضي دة حقه !
منار بإستغراب : وإشمعنا دلوقتي ما أنا من زمان بقولك تعملي كدة ! بقولك يا سما إعملي كشف طبي إثبتي إنك أنسة بترفضي إشمعنا لما ليل قالك يعني
خدت سما نفسها وقالت : عشان كُنت خايفة من خسارة أهلي ، وغضبهم عليا بس ليل قال إنهم طالما مش مقدرين تعبك النفسي متهتميش لحد وإبدأي في الإجراءات ، وأنا هعمل كدة وهاخد حق السنة ونص من عينه وأبدأ حياتي من جديد .. وبيني وبينك كويس إنه ملمسنيش عشان يعني لو حبيت حد أبدأ معاه حياتي ك بنت مراهقة لسه بتحب من أول وجديد
منار وهي بتتاوب : والله كل اللي ليل قاله كنت
بقولهولك وقولتلك من غير خُلع قضيتك سهلة بس إنتي مسمعتنيش ، قومي نامي طيب عشان الصُبح ورانا كشف طبي وحوارات نيابة ومحامي وبتاع
قامت كل واحدة فيهم تنام ، على الساعة ١٢ بالليل سمعوا صوت خبط على الباب ، خرجت كل واحدة منهم من أوضتها ف قالت سما برعب : دة أكيد جابر وجاي يدور عليا
منار بغضب : يدور عليكي فين أنا رجليه النجسة مش هتعتب شقتي ، خشي الأوضة وإقفلي على نفسك
دخلت سما الأوضة وطلعت منار بتقول : في إيه ؟؟ بتضرب الجرس كدة ليه إنت ؟
جابر بعصبية : سما فين ؟ أكيد عندك
بيقرب عشان يدخل الشقة ضربته منار بحركة مفاجأة برجليها ف إتألم ، قالت منار : أنا واخدة حزام إسود في التايكوندو عشان عايشة لوحدي ومعرضة لأمثالك ، رجلك لو فكرت تدخل بيها شقتي هخرجك منها على نقالة ومبهزرش ، وسما معرفش فين بس أكيد طفشت منك
جابر بغيظ : حسابك إنتي وهي معايا عسير
منار بتريقة : عسير جوافة ولا مانجا ؟ يلا يا بابا من هنا
رزعت الباب في وشه ف خرجت سما من أوضتها وحضنتها جامد
منار بهزار : مش لو كنتي إتعلمتي تايكوندو معايا كان زمانك مخلصة على البأف دة !
ضحكت سما وهي ممتنة لوجود منار في حياتها
بدأت إجراءات القضية ، وقعت سما على وصل الأمانة و دفع ليل أتعاب المحامي و القضية بحُكم إن فرقته مشهورة جداً ف معاه فلوس ، ومنار مسابتش سما لحظة
جابر وأهل سما كانوا بيبصولها بنظرات قرف وإستنكار ، حاول جابر تهديد سما كذا مرة لكن المحامي هدده إنه ممكن يستخدم تهديداته دي ضده
كسبت قضية الطالق ، وخدت حقها في سنة ونص من عمرها
إتقدمت ل ليل وهي بترفع راسها وبتقول : مش عارفة أشكرك إزاي .. أنا مش ست ضعيفة زي ما إنت قولت في بداية تعارفي بيك ، أنا قوية زي والدتك وزي ستات كتير إنفصلوا بالطلاق لأسباب كتير .. وكملوا ، معرفش هشوفك تاني أو لا لكن .. متأكدة إن ربنا خلاني أحضر حفلتك ويحصل كل دة قدام عينك عشان تكون سبب نجاتي من تعاستي ، حدد وقت أرجعلك فلوسك ونقطع وصل الأمانة أول ما أستلم حقي
ليل بإبتسامة : ربنا حطني في طريقك دي أنا برضو متأكد منها لإني عمري ما إهتميت بحد من الجمهور أو الفانز ، موضوع نتقابل تاني دة واقف عليكي حفلتي يوم الخميس لو هتحضري ف أكيد هتشوفيني ، بس يارب ميكونش وراكي مصايب تاني وفلوس التذاكر تروح عليا
ضحكت سما وهي بتشكره تاني وأكدتله إنها هتحضر حفلته ، وخرجت من المحكمة مع صاحبتها منار وهي أخيرا حاسةإن الدنيا ليها طعم تاني ، مش مغيمة في عنيها من كتر العياط .. غلطة مش هتتكرر وهتحسن الإختيار لو حبت حد
منار وهي بتحضن رقبة سما : ها بقى هنلبس إيه في حفلة ليل ؟
سما بضحكة : طب إديني فرصة أصدق إن فعلاً الكابوس إنتهى ! أنا بقيت حُرة يا منار
حضنتها والهوا بيحرك شعرهم ، جت واحدة سحبت سما من حضن منار وراحت حضناها
أمها بحزن : كدة يا سما متقوليش إن جوزك والعياذ بالله شاذ ، كدة مستحملة القرف دة !
سما في حضن مامتها : كُنت تعبانة أوي يا ماما ، كان ضاغطني أوي
وهي حاضنة مامتها شافت جابر بيبصلها بنظرة قاتلة راحت دافنة راسها في حضن ماامتها ، لما رجعت تبص تاني لقت أبوها باصصلها ، بصتله هي راحت مبتسم ببطيء وغمض عينه بمعنى كان عندك حق
إبتسمتله سما وهي بتتنهد براحة
في حفلة ليل •
كانت واقفة وسط الجمهور جمب منار ولابسة ازرق كانت زي الحورية ، ظهر ليل ولأول مرة غنا بطريقة كايروكي : الليل وسماه .. ونجومه وقمره ..
بص لسما وقال : قمره وسهره ، وإنت وأناا ! يا حبيبي أنا
ضحكت سما وهي بتبصله وهو بيبصلها على المسرح
منار بسعادة : سيدي يا سيدي الليل وسماه
سما بسعادة : الجو جميل أوي إنهاردة ، بس عارفة الأجمل ؟ أول مرة أسمع صوت ليل من غير ما أعيط
منار بإبتسامة لصديقتها : لا والأجدد إن الأغنية قاصد يغنيها عشان جامعة إسمك بإسمه ♡
تمت الرواية
- اقرأ ايضا روايات ترند – كوكب الروايات
يتبع.. (رواية الليل وسماه) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.