رواية الليل وسماه – الفصل الثالث
ليل وهو وراه أمن الحفلة عشان يحموه : شيل إيدك دي عنها !! إنت فاكر نفسك مين عشان تضرب واحدة ست في مكان عام ؟
جابر بكل قوته زق ليل لورا وهو بيقول بتحذير : دي مراتي متدخلش
سما قلبها وقف وضغط الدم إرتفع عشان قال إنها مراته قدام ليل
سما بعياط : أنا مش عوزاك مش من حقك تمد إيدك عليا
ليل بقرف وهو بيبصله والحفلة وقفت والناس بتسأل في إيه
ليل : حتى لو مراتك دا ميدكش الحق تاخد بنت الناس تمد إيدك عليها قدام الناس
رجع راسه لورا وراح خابط جابر بدماغه جامد ، أمن الحفلة كانوا بيحوشوا رجالة جابر عن ليل ، بدون مقدمات لقى نفسه بيسحب إيد سما وبيجري بعيد
بقية الفرقة : يا ليل الحفلة مخلصتش ، مدفوع
تذاكر يا للييل
تجاهلهم وهما بيجروا سوا ، سما مكانتش مصدقة نفسها إنها مع ليل حرفيا و ماسك إيديها وبيجري بيها
وصل على ناحية البحر قبل الرملة وفتح عربية سودا حديثة وقالها : إركبي
سما برعب : هنروح فين طيب ؟ أنا خايفة
ليل بحزم : هوديكي لأهلك ، تروحي تقعدي عندهم وتطلبي الطالق
سما : بس ..
لقت ناس بتجري جايين عليهم راح ركب ليل وهي ركبت جمبه وطلع بالعربية بسرعة
جابر بغضب شديد : أنا هبلغ عنك ، والله لأوريكي يا سما
* في عربية ليل
هو بعصبية ولكن صوت هادي : مش عارف إزاي متجوزة واحد زي دة قابل ليكي الذل والإهانة قدام العامة ، قوليلي عنوان بيت أهلك لو سمحتي
سما بإنبهار : مش مصدقة إنك سيبت المسرح كله عشان تنقذني
ليل بغضب : إنتي معاه ليه ومتجوزاه لحد دلوقتي ليه مطلبتيش الطلاق ؟ تعرفي إن والدي كان بيمد إيده على والدتي بس هي ست عندها كرامة طلبت الطالق مقبلتش بالإهانة وربتنا أحسن تربية
سما إبتدت تدمع بصمت وهي بتقول : أكيد لقت حد من عيلتها يوقف جمبها في موضوع الطالق
بصلها ليل وهو سايق بعدين قال : وإنتي مفيش حد من عيلتك عاوز يخليكي تطلقي !
سما وهي بتغمض عنيها والدموع بتنزل : الموضوع مُعقد من كل إتجاه صعب أحكيه
ليل بغضب : أنا ضيعت عرض حفلة كاملة بسببك وبسبب الدم اللي جري في عروقي أول ما شوفته بيمد إيده عليكي ف أعتقد من حقي أعرف !
سما بتوتر وعياط : طب خُدني بعيد الأول وهحكيلك
حود ليل بعربيته بعيد لحد ما وصل عند ستوديو
فتح الباب وخلاها تدخل ودخل وراها كان جوا كل شيء يخص الموسيقى وسيستم الصوت وكل حاجة
قعدت سما بإرهاق ف جاب ليل ُكرسي وقعد
قدامها وهو بيقول بهدوء : إحكيلي
سما بتعب : أنا إتجوزت حسب تقاليد العيلة ، جوازة صالونات زي ما بيسموها ، عندي ٢١ سنة .. إتجوزت من سنة ونص جوزي لما جه إتقدم كان ذوق وبيعامل أهلي أحسن معاملة ومكانش حارمني من أي شيء ، عملنا خطوبة حسب رغبتي ووافق وجابلي أفضل شيء ، بعدها إتجوزنا .. ومن هنا بدأت مأساتي .
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية الليل وسماه) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.