رواية الليل وسماه الفصل الثاني 2 – بقلم روزان مصطفى

رواية الليل وسماه – الفصل الثاني

صحيت سما تاني يوم وهي بتتكلم في الفون بعد ما تأكدت إن جابر نزل ، إتكلمت مع المحامي وسألته عن الإجراءات ولقت إن التكاليف هتكون غالية خاصة إن دي كُلها فلوسه ، حست بعجز غير طبيعي وهي بتقعد على الكُرسيومنزلة راسها وشعرها الطويل نازل على الأرض
عدلت راسها فجأة وهي بتقول بنبرة سعيدة : الحفلة إنهاردة ! منار قالت الحفلة إنهاردة
جريت على فوق غير مهتمة برأي جابر جوزها في حضورها الحفلة أو لا
خرجت اللبس وبدأت تهتم بنفسها وشعرها وتحط ميك أب رقيق يظهر مالمحها مش أكتر
في مكان أخر ، على البحر
ليل وهو بيتابع التجهيزات قال للساوند : لا متحطهوش هنا عشان الموسيقى ورايا على طول بتشتتني ، وسط المسرح كدة عشان يبقى كله سامع
إيه يا محمد جهزت األالت ؟ تمام مش عاوز ناس من اللي بيطلعوا على المسرح عشان بتخض وأدائي بينزل انا لما أخلص هنزلهم بنفسي
محمد المُساعد : تنزل فين بس دا ياكلوك ، دا ردود الفعل على الفيسبوك كلها حماس وحجزوا كل التذاكر تقريبا
ليل بإبتسامة : الحمد لله
إتحرك ليل ناحية اليمين شوية وهو بيدندن مع نفسه ك نوع من التدريب
بدأت الحفلة ، الجو كان رايق وريحة البحر مدية جمال للمكان ، المسرح جاهزز والألات والجمهور واقف مستني
دخلت منار وهي ماسكة إيد سما اللي البسة فُستان سماوي لون عيونها فستان صيفي رقيقُ في ورود بيضا صغيرة
وقفت قدام المسرح في الصف الثاني وهب الهوا عليها ف طير شعرها لورا وبين وشها المدور الأبيض ، الفرقة لسه مطلعتش والجمهور مستني
سما لمنار : دول زحمة أوي إزاي قدرتي تحجزيلنا صف تاني ؟
منار بإبتسامة : دي تذكرة vip للحبايب ، بحاول أعمل حاجة تبسطك
سما وهي بتطبطب عليها : ربنا يخليكي ليا
طلعوا بقية الفرقة ف رفعت سما راسها وهي بتدور وسطهم على ليل ، كانت مستنياه يطلع مظهرش لسه
سما بيأس : إيه دة هو الفرقة ناقصة ليه ؟
منار بغمزة : يا واد يا حبيب إنت ، متقلقيش والله ليل هيطلع هما قالوا كدة
سما بحزم : منار عيب أنا ست متجوزة .. أنا بس ، صوته ب يوديني عالم تاني
منار : طب عيني في عينك كدة ؟ وبعدين متجوزة إيه دا مش طبيعي جوزك دة مثلي الجنس يروح يتعالج أفضل
سما بتبريقة : وطي صوتك ألحسن حد يسمع
أنا ليا نظرة أعرف بيهااا .. الواحدة إيه أحلى ما فيها
الجمهور بصوت عالي : لييل ليييل ليييل
رفعت سما نظرها وبصت على المسرح لقته ظهر ، كان البس تيشيرت أبيض وقبعة شمس سودا وشورت إسود وشوز بيضا ، ماسك المايك بيغني وبيبص للجمهور ، جت عينه ف عين سما ، هي فضلت بصاله وهو حرك عيونه على بقية الجمهور عادي
رن تليفون منار ف إتحركت من جنب سما عشان ترد عليه راحت بعيد
وقفت سما لوحدها وهي بتسمع ليل ، كان بيغني بإحساس أغنية حزينة نوعا ما ف دمعت هي .. لما عيونه كانت بتتابع ردود فعل الجمهور على أدائه جت عينه على سما وشافها بتعيط ، كشر بإستغراب لإنه مش أول مرة يشوف بنت بتعيط في حفلته بس دي كان عياطها غريب ! كإنها ما صدقت شيء يضغط على جرحها عشان تخرج الطاقة السلبية من جواها
فضل ليل يغني ومركز معاها من وقت للتاني عشان يتطمن إنها بخير وهي مندمجة مع صوته ظهر واحد من وراها ومسك خصلات شعرها لفها على إيده بعنف ، صوتت هي بعنف وهي بتحاول تخلص نفسها من إيده .. نسيت الوجع كله لما لقت ليل بينط من المسرح وسط الجمهور وبيحاول يوصلها ♡

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية الليل وسماه) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق