رواية في السماء نور – الفصل الرابع عشر
رواية
في السما نور
part 14 بعنوان ( الزفاف الملكي – royal wedding )
¤ نظرتي الأولى لها في هذا الثوب كانت بمثابة هطول حبات اللؤلؤ من السماء ، كانت جميله للحد الذي لا حد له ¤
• في حفل الزفاف •
نزل والد تيا ممسكآ بها ف تقدم هاري بخطوات مرتجفه بإتجاهها وعقدت والدته حاجبيها لانه تحرك من تلقاء نفسه ودون ضغط من والده ، اقترب هاري من والد تيا الذي قال له من بين الموسيقى الصاخبه : يمكن يابني مش من مستواكم بس أنا بنتي دي اغلى ما عندي صحيح جوازتها مش على هوانا ولا على هواكم بس حكم القوي اللي هطلبه منك بس تعاملها بما يرضي الله بعيدآ عن عاداتكم الملكيه
كان هاري يستمع لوالدها وهو ينظر لها ف قال بخفوت : متقلقش يا عمي تيا غاليه عندي من غير حاجه
ثنى هاري ذراعه ف وضعت تيا يدها به وساروا بين حشود الحاضرين وصولآ إلى مقعدهم الملكي وجلسوا وبدأت الكاميرات في إلتقاط العديد من الصور لهم ف اشار والد هاري له أن يبتسموا ف تصنعوا الابتسامه
تيا : مينفعش اروح الحمام ؟
هاري بهمس في أذنها : ينفع بس لو تستحملي ثواني ؟
تيا : مكنتش أفتكر انك ضعيف كدا حسبتك هتهربني
هاري : وعد مش هأذيكي
ابتسمت تيا ثم اعتدلت بمقعدها ف قالت احدى الحاضرات بالقرب من والدة هاري : وااو حقيقي في بينهم انسجام يجنن وابتسامة العروسه تجنن
ضغطت والدة هاري على يدها بقوه ثم قالت : جهله مش عارفين حاجه
اقترب الكاشف من زوجته ثم قال : قومي يلا عشان تتصوري مع ابنك ونسيبة العائله الملكيه
زوجته : بقى دا منظر نسيبة عائله ملكيه ؟ انت بتقول ايه يا كاشف
وضع الكاشف نظرات جاده على ملامحه ثم قال : مش عايز كلمه زياده وقومي حالا
قامت زوجته على مضض ووقفت بجانب ابنها ثم قالت : بعد ما الفرح يخلص كل واحد هيروح على غرفته فاهمني
هاري : معتقدش دا وقته يا ماما من فضلك
ابتسمت والدته للكاميرات ف جاء أحد الخادمين بيده طبق مذهب به القليل من الطعام ف نظرت تيا بقرف ف قال النادل : سيمون فيميه بالباربيكيو صوص
تيا بتلقائيه : لا ريحته صعبه من فضلك ابعده
والدة هاري بحرج : انتي بتقولي ايه يا جاهله انتي انتي عارفه دا بكام ؟ يشتريكي انتي وعيلتك
هاري بحزم : ماما !
شعر الحضور بحدوث شد بالقرب من مسرح العريس والعروس ف اقترب الكاشف بهدوء من زوجته وعانقها وهو يبتسم ف ابتسم الحضور براحه ف همس الطاشف في اذن زوجته : مش قولتلك تحاولي تعدي الليله بخير لا إلا مش هيحصل كويس
زوجته بهمس وهي تبتسم بتصنع : قول للهانم نسيبة العاىله الملكيه اللي قالت على طبق الزفاف الملكي ريحته صعبه
الكاشف وهو يقترب من تيا ويصافحها بابتسامه قائلآ : بقى السيمون فيميه يع مستنيانا نجبلك ايه يابنت مازن بط وشاورما
نظرت تيا بغضب لهاري الذي قال : بابا وماما لو سمحتوا محدش يوجهلها كلام في وجودي تاني
الكاشف باشا : حقك يا عريس ، يلا مبروك
ثم سحب زوجته على مضض وجلسوا بين الحضور ف قال هاري وهو يقترب من تيا هامسآ من بين الموسيقى الهادئه : مش هخلي حد يضايقك تاني من فضلك متزعليش يا تيا
ابتسمت تيا بتصنع وجائت عيناها تلقائيآ بعينا والدها الذي كان يجلس حزينآ بين الحضور وهو يرى الكسر في عين إبنته وفلذة روحه
منظم الموسيقى : مرحبآ بالساده الحضور ، الرقصه الملكيه على وشك البدء من الأن لذا الرجاء التمني للعريس وعروسه أطيب الأمنيات والحياه السعيده أما وقت تناول طعام البوفيه سيبدأ بعد نصف ساعه من الأن ..
قام المنظم بوضع أغنيه هادئه – إسم الأغنيه ” she -leetuek “
” هي ربما تكون الوجه الذي لا أستطيع نسيانه .. لمحه من السعاده أو الندم
ربما تكون كنزي أو الثمن الذي يجب علي أن أدفعه .. هي قد تكون الأغنيه التي يغنيها الصيف .. ربما تكون الرعشه التي يجلبها الخريف .. ربما تكون مائة شيء مختلف .. في خلا يوم واحد
هي قد تكون الجمال أو الشراسه ” الجميله والوحش
“
قد تحول اليوم ألى جنه أو نعيم
كان هاري يراقص تيا وهو يمسك بذراعها برقه ويقربها من حضنه تارة وتارة أخرى يبعدها ويحملها ويدور بها كأنها فراشه بين يديه وكانت الأضواء مسلطه عليهم ، لبرهه قد نست تيا أنه زفافها وأنها مجبره عليه واندمجت في الرقص بين يدي هاري حتى أنها كانت كلما يرفعها ويدور بها عدة مرات تفتح ذراعيها وتنظر للسماء في راحه وهي مبتسمه في ينزلها ويحتضنها بقوه وسط مشاعر الاغنيه ، حتى والديهم تعجبوا مما يرون ! أما الحضور كلآ منهم رفع هاتفه وقاموا بتصويرهم واحداهن كتبت على فيديو الرقصه الملكيه ” بحياتي لم أحظى بالحب أو السعاده البالغه ولكنني ارى أنها تجمعت في قلوب العروسين تلك الليله ، يا له من زفاف ملكي لم ولن ياتي مثله أبدآ
harry&tiya “
إنتهت الاغنيه ف انزل هاري تيا من بين يديه وكانت هي تضع يديها على كتفيه وتنظر داخل عيناه ، نظر لها داخل عيناها أيضآ وهو يتمنى أن يتوقف الوقت عند هذه اللحظه ولكنهم أفاقوا على صوت منظم الحفل الملكي قائلآ : ربما تكون هذه الرقصه الحاصله على لقب أجمل رقصات الزفاف الملكي في العالم ، مشاعر مختلفه وتمنيات بالحب والسعاده من الحاضرين شملتهم ، الأن حان وقت الطعام الرجاء من الحاضرين التوجه إلى البوفيه ومن العريس والعروس التوجه إلى غرفة الطعام الملكيه ومعهم المصورين
ثنى هاري ذراعيه مره اخرى وسار برفقة تيا إلى غرغة الطعام الملكي ، كانت مائدة الطعام الخاصه بهم تحوي كل ما لذ وطاب وطلب المصور من هاري إطعام تيا في فمها ليلتقط لهم تلك الصوره ف ألتقط إحدى قطع الفراوله ووضعها في فم تيا ف قال المصور : great shot ! من فضلك خلي الفراوله في بوقك
ف ثبتت تيا ثم قال المصور موجهآ حديثه لهاري : حضرتك خد الفراوله من بوقها ببوقك
إحمر وجهه تيا ف أكلت الفراوله سريعآ مما جعل هاري يضحك قائلآ : أسف ياريت تشوف لقطه تانيه ممكن تاخدها لإن المدام خجوله
المصور : تمام يا فندم
.
.
.
وبعد إنتهاء حفل الزفاف
• داخل القصر •
والدة هاري بصوت عال وبعد مغادرة الحاضرين : مش هيحصل دا غير على جثتييي !
الكاشف : متعليش صوتك وهيحصل ! توقعي من الصحافيين أي حاجه
تيا بتعجب : تتوقع اي حاجه إلا انهم يدخلوا أوضة نومنا مثلا ؟
الكاشف : مستبعدش يعملوا أي حاجه بس انتي وجوزك هتباتوا فيي اوضه واحده الموضوع إنتهى !
أمسكت تيا بأطراف فستانها وركضت على الدرج بينما قال هاري : انت ابويا اه وانتي امي اه بس اخر مره هحذركم ان حد يتكلم معاها ف وجودي ! أبوها وصاني عليها ومش هكسر وعدي ومش هسمح لحد يضايقها ..
والدته : دا تهديد ؟
هاري بحزم : اعتبريه زي ما تعتبريه وماشين هنام في أوضه واحده بس هنكمل العلاج برضو رغم عيون الصحافيين تمام ؟ محدش ليه حاجه عندي وهطلع اراضي تيا ولو مرضتش هنفذلها طلبها وأنام برا الاوضه
ثم خلع المعطف الملكي الخاص بزفافه وركض على الدرج خلف تيا
ف قال الكاشف : أنا مكنتش أتوقع ان دا يحصل !
زوجته وهي تخلع حذائها العالي وتقول بغضب : لا عادي ابنك كبر وبقى يهددنا
الكاشف : لا كبر وبقى يحب ، إبنك بيحب الدكتوره اللي بتعالجه واللي بقت مراته
اتسعت عينا زوجته وهي تنظر أليه بصدمه وتقول بفم متسع : اااييييييييه !!!!
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية في السماء نور) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.