رواية في السماء نور – الفصل التاسع
رواية
في السما نور
part 9
¤ لقد عدت أسوء من قبل ولا اعلم هل يمكن أن يشفي قلبي حبك أم سيزيد ألامي ومخاوفي ¤
• في قصر الكاشف •
كانت تيا منهاره منذ وقع هاري مغشيآ عليه ف حاولت الإقتراب منه وجدت والدته تصرخ في وجهها قائله : إنتي السبب يا فاشله اطلعي برا القصر فورآ.
عقل تيا ( قدامك خيارين يا تيا يا تفضلي مع الشخص اللي وثق فيك وسلمك نفسه يا تسيبيه وتحافزي ع كرامتك ، شوفي مين فيهم اهم ) !
جائها الرد في صوت والدته عندما صرخت : انتي لسه واقفه ! بقولك اطلعي برا ؟
ركضت تيا الى الخارج حتى أنها تركت حقيبة ملابسها وهنا صرخ والد هاري : أديكي طردتيها تقدري تقوليلي استفدتي ايه ! محدش هيجيب اجل ابنك غيرك
وبينما كانت تيا تركض في الحديقه وجدت عند البوابه الخاصه بالقصر المغلقه الأمن يحاولون منع الصحافيين من التصوير
وهنا صممت أن تخرج خارج القصر متجاهله الصحافه وعندما رأآها الأمن منعوها : ارجعي من فضلك
تيا ببكاء : خرجني برا افتح البوابه
الامن: ممنوع اتفضلي ارجعي
وجدت تيا من بوابة القصر الداخليه والد هاري قد صرخ وقال : تعالي بسرعه !
أميكها احد رجال الامن وجرها الى والد هاري بينما هي كانت تبكي وتقاوم والصحافه في حالة دهشه مما يحدث
وما أن امسك والد هاري بيد تسا حتى سحبها الى الداخل بقوه وأغلق باب القصر في وجه الصحافه ثم صرخ قائلا في وجهها : طالما لقيتي الصحافه صممتي تخرجي ليه مرجعتيش تاني ليه !
تيا : انا مش شغاله عندكم انا دكتورره ! افهموا دا
والد هاري بصراخ في وجهها ووجه زوجته : الفرح الاسبوع الجاي ومش هتناقش في الموضوع دا تاني !
تيا : مستحييييل ع جثتي اعمل حاجه كدا من غير موافقتي او موافقة اهلي
والدة هاري بسخريه : بس العادي انك تبوسي شفايفه والصحافه تصوركم !
تيا باندفاع : دا عشان أعالجه واخليه يتجاهل وجود نقطة ضعفه حواليه وينشغل بحاجه تانيه
والدة هاري : أما انك بجحه صحيح
والد هاري بصوت عال وحزم : بسسس ! انا قولت كلمه مش هتتكرر الفرح الاسبوع الجاي لا الا مش هرحمك يا دكتوره صدقيني واهلك مش هتشوفيهم تاني ! اعتبريه تهديد لان كله الا سمعتي ، اتفضلي اطلعي فوق يا عروسه
وضعت تيا يدها على فمها وركضت مسرعه الى الاعلى
والدة هاري : أنا أموت ولا ان دي تتجوز ابني ، ملك جمال ٢٠١٩ واللي البنات أفخم البنات تتمنى بس بصه منه
والد هاري : انتي مش مستوعبه الوضع بقى ازاي يا هانم ! منظرنا ايه قدام الناس لو دول متجوزوش ! وانتي قاعده تمارسي هوايتك ك حماه من دلوقتي ؟
والدة هاري : ولو دا حصل هعيشها في جحيم انا ابني غالي اوي مش اي واحده تاخده
والد هاري : لا انتي اتجننتي رسمي ونسيتي احنا ف ايع ومع ذلك اللي قولته هيتنفذ
أفاق هاري على صراخهم وهو يضع يده على رأسه ف عندما رأوه ركضوا اتجاهه ف قالت والدته برعب : انت كويس يا حبيبي ؟
هاري : فين تيا !
والدته : انت عمال تسال عنها ليه
هاري : لانها صاحبتي وبثق فيها ومش عاوز احساس الثقه يروح
والدته : مرزوعه في اوضتها فوق
والد هاري : ارتاح يا حبيبي وفوق كدا عشان تاكلم في موضوع مهم
أبعد هاري ايديهم عنه ثم قام وهو يعدل قميصه وقال : انا طالعلها
ركض على الدرج الى ان وصل الى غرفتها ثم دق الباب ف وصله صوت تيا : سبوني بقى من فضلكم لوحدي شويه
هاري بصوت حنون : انا هاري ! صاحبك
فجأه سمع صوت خطوات سريعه وباب غرفتها يفتح ثم أمسكته من ياقة قميصه واحتضنته وهي تبكي : لو فعلا صاحبي خرجني من هنا متعملوش كدا فيا مقدرش صدقني
هاري وهو يضع يده على شعرها : اهدي وفهميني بالراحه
سحبته تيا بقوه الى غرفتها وأغلقت الباب
• بعد ربع ساعه في غرفة تيا •
كانت هي تجلس على الفراش وشعرها منسدل على وجهها وهو يجلس على الكرسي أمام فراشها ويدخن سيجاره بغضب هاديء
تيا بصوت مبحوح من البكاء : دا اللي حصل والدك اجبرني ووالدتك بتهيني
نفث هاري دخان سيجاره حتى وصلها ف اقتربت منه وجلست على ركبتيها أمامه وأرجعت شعرها خلف اذنها ثم قالت وهي قريبه منه جدا : انا بعتبرك صاحبي زي ما انت بتعتبرني بالظبط ف من فضلك ساعدني اخرج من هنا !
هاري وهو ينظر لعيناها : لو مشيتي مش هخف ، مش هعرف اثق ف حد غيرك
تيا : سامحني انا بتعذب من فضلك سامحني وساعدني
وضع هاري يداه على وجنتيها وامسك وجهها ثم نفث الدخان الخاص بسيجاره فوق راسها وقال : هطلعك من هنا الفجر بس مترجعيش ومتحاوليش تسالي عليا
تيا وهي تنظر داخل عيناه : يعني انا لو مشيت مش هعرف عنك حاجه ؟
هاري ببرود : دا اختيارك ومظنش هتحبي تعرفي حاجه
ثم رمى سيجاره بجانبها وداس عليها بحذائه ونظر لها نظره غاضبه وقال هامسا في اذنها : كنت هستغرب لو مكنتيش مشيتي وزهقتي بسرعه
ثم قام وتركها جالسه على ركبتيها ومن شدة البرد المحيط بها وضعت يداها تضم نفسها وهي تبكي ..
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية في السماء نور) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.