رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته الفصل الثالث 3 – بقلم نهله جمال

رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته – الفصل الثالث

رواية ~ سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته ~
● تألمت كثيرآ تلك الليله وعندما أتى اليوم التالي أصبحت بلا روح ولا شعور لذلك أعتقد أنها ستعود نادمه لكن بعد فوات الأوان ●
○ اليوم التالي ○
إستيقظت نيروز في غرفتها بملل وهي تتثائب ثم تذكرت ما حدث ليلة أمس
نيروز : يستاهل والله عشان ميتحشرش في اللي ميخصهوش تاني ، اوووف تلاقيه إشتكى لتيته ما انا عرفاه
إرتدت حذائها البيتي وخرجت إلى الصاله وجدت جدتها تجلس على الأريكه وتقطع بعض الخضروات
نيروز : صباح الخير يا تيته
جدتها : صباح النور يا قلب تيته
نيروز بإستغراب : اممم حد جه إمبارح ؟
جدتها : لا أبدا دا حتى هشام طلبت منه ييجي ندردش شويه مجاش الظاهر إنه تعب من الشغل إمبارح
نيروز بسعاده: أحسن ، اا اقصد يعني اكيد يا تيته
جدتها : هعمل محشي بقى إنهارده إنما إيه هتاكلي صوابعك وراه
نيروز : ماشي يا تيته هروح أغسل وشي وألبس عشان الشغل
○ في منزل هشام ○
إستيقظت والدته وجدته يرتدي حذائه في الصاله ف قالت : إيه يابني مصحيك بدري أوي كدا
هشام : هنزل المعرض وأشوف الشغل
والدته وهي تدخل المطبخ : اقعد طيب اعملك ساندوتش وكوباية لبن
هشام : ماليش نفس لأ هبقى أشرب القهوه في المعرض
والدته : هو ايه اللي ماليش نفس ؟ لا هتقعد تفطر وتشرب اللبن إنت بتتعب وبعدين جيت لقيت طبق الغدا بتاعك زي ما هو مش انت بتحب مدفونة الجمبري بتاعتي مكلتش ليه
هشام قام وقبل رأس والدته وقال : صدقيني ماليش نفس
والدته : طب إبقى نبه على سكان العماره إن الايجار يتدفع إنهارده بقينا يوم ٢ في الشهر أهو
هشام : هبقى أبعت سلامه ينبههم هو
والدته : فوتت على جدة نيروز ؟
سمع هشام إسمها ف تألم قلبه ثم قال : صدقيني مش فاضي
والدته : طيب يا حبيبي ربنا يعينك
إلتقط مفاتيحه ونزل من الشقه
○ على درج البنايه ○
وجد هشام نيروز تغلق باب الشقه وهو ينزل ف لم ينظر إليها ونزل سريعآ دون حتى إلقاء السلام ، وضعت نيروز المفاتيح في حقيبتها وهي مندهشه من تصرفه !
نيروز : ماله دا ع الصبح !
نزل هشام سريعآ وأخرج مفاتيح المعرض من جيبه وجاء ليفتح الأبواب وجد من يقف بجانبه وهو يقول برقه : صباح الخير يا أستاذ هشام
نظر هشام بجانبه ف وجد راندا جارتهم إبنة المهندس ف قال : صباح النور يا راندا
راندا بخجل : بابا بعتني عشان أديلك الايجار
نظر هشام اليها وهو يعلم انها معجبه به ف قال : للأسف سلامه هو اللي هيستلم الإيجار من السكان مش انا
راندا وهي تمسك يدهه ووجهها محمر : بس انا مبعرفش أتعامل مع الأستاذ أسامه ف بليز إستلم إنت مني الايجار
نزلت نيروز في نفس الوقت من البنايه وهي تغلق حقيبتها ثم رفعت رأسها ونظرت وجدت راندا تمسك بيد هشام وهو ينظر إلى راندا ف قالت نيروز : ايه دا !
هشام وهو يلتقط الايجار : تمام هقول لسلامه ياخد الايجار من السكان الا انتوا لانكم دفعتم
راندا بخجل : ميرسي أوي انك مرضتش تكسفني
هشام : العفو
سارت راندا وهي تعض شفتيها بخجل وتنظر خلفها لهشام وهو يفتتح أبواب المعرض ثم فجأه صدمت بنيروز التي قالت : ازيك يا راندا مالك فيكي ايه
راندا بخجل : إزيك يا أبله نيروز ، أبدا مفيش حاجه
نيروز : أمال كنتي واقفه مع إبن صحاب العماره ليه
راندا بإبتسامه : قصدك هشام ، انا كنت بديله الايجار
نيروز : اها
راندا : عن اذنك
نيروز : اتفضلي
سارت نيروز باتجاه الشارع وهي تنظر الى المعرض تنتظر قدوم هشام ك كل يوم ليضايقها بكلماته ولكنه نظر اليها من خلف زجاج المعرض ثم تجاهلها تماما ف دهشت
نيروز : هو ماله بجد في ايه ما انا دايما بقوله كلام سم
كادت أن تمر من الشارع ولكنها وجدت زميلها الذي أوصلها ليلة أمس وهو يضع الشاش على رأسه
نيروز وهي تضع يدها على قلبها : حقيقي أسفه جدا ع اللي حصلك إمبارح
زميلها : حصل خير المهم انتي عامله ايه
نيروز : انا بخير والله وصدقني جبتلك حقك كويس اوي منه
زميلها : متشغليش بالك يا نيروز ، يلا اركبي عشان اوصلك الشغل انا معايا عربية بابا
نيروز بابتسامه : تمام يلا
ركبت بجانبه وهي تنظر للمعرض ووجدت هشام متجاهلها كليآ ، شعرت بالغيظ وقالت بنفسها : هو انا مضايقه ليه مش دا اللي انا كنت عيزاه انه يحل عن راسي ؟ ليه بقى لما تجاهلني انا اتضايقت !
○ في المعرض ○
هشام : سلامه عايزك تلم الايجار من كل السكان على بالليل كدا ما عدا بيت راندا لانهم لسه مسلمين ليا فلوس الايجار
سلامه : تمام يا استاذ هشام
نظر هشام لهاتفه وجد جدة نيروز تتصل عليه ف وضع الهاتف بجانبه ولم يرد وأكمل عمله
○ في الليل ○
صعدت نيروز بإرهاق على درج البنايه وجدت سلامه يأخذ الايجار في الطابق الاسفل ف توقفت وقالت : مساء الخير يا سلامه
سلامه : مساء النور يا أنسه نيروز
نيروز : اا مم هو انت اللي هتاخد الايجار ؟
سلامه : اه اصل الاستاذ هشام مشغول جدا ف قالي انا اللي المه ماعدا بيت الانسه راندا
نيروز بضيق : اشمعنا راندا يعني
سلامه : مش عارف الحقيقه
نيروز : طيب شكرا يا عم سلامه
ثم اكملت الصعود حتى وصلت للشقه ف فتحتها ودخلت
جدتها : حمد الله ع السلامه يابنتي
نيروز : الله يسلمك يا تيته
جدتها : عملتلك محشي زي العسل ، بس بتصل على هشام مبيردش
نيروز بحيره : مبيردش ليه ؟
جدتها : مش عارفه والله يا بنتي انا برضو استغربت
نيروز : طب هاتي الطبق بتاع المحشي بتاعهم وانا هطلعه بنفسي
جدتها : اهو متغلف ع الترابيزه
أخذت نيروز الطبق ثم صعدت لشقة هشام بينما جدتها اندهشت من تصرف نيروز
○ عند شقة هشام ○
دقت نيروز الباب ف فتحت والدة هشام : اهلا يا نيروز ازيك يا حبيبتي
نيروز بابتسامه وهي تنظر خلف والدة هشام : اهلا يا طنط ، تيته كانت عملالكم المحشي دا وبعتتلكم طبق
والدة هشام : دايما كدا تاعبه نفسها تسلم ايديها وعنيها
نيروز : تسلمي يا طنط ، اا هو صحيح اللي سمعته
والدة هشام : اللي هو ايه يا حبيبتي ؟
نيروز : عم سلامه هو اللي بيلم الايجار
والدة هشام : أه يا حبيبتي هشام هو طلب منه كدا
نيروز : اها اصل تيته بتتصل عليه مبيردش
والدة هشام : اااه اصله نسي موبايله هنا وخرج مع راندا
نيروز : نعم ! خرج مع راندا مين ؟
والدة هشام : راندا بنت المهندس ، لقاها رايحه تصور ورق الجامعه لوحدها ف صمم ياخدها بالعربيه انتي عارفه هي بنت ورقيقه ممكن حد يتعرضلها
نيروز بعدم وعي : طب ما انا نزلت الصبح وكان ممكن حد يتعرضلي برضو
والدة هشام : بتقولي حاجه يا حبيبتي ؟
نيروز : لا سلامتك يا طنط هنزل انا
نزلت نيروز لشقتها وهي تنزل صدمت بهشام وكان سيتجاهلها ويصعد ولكنها قالت بغيظ : لما حضرتك تبقى ابن صاحب العماره وسايب الايجار لراجل كبير ينزل ويطلع كل دا عشان سعادتك عايز تتسرمح
هشام : بتكلميني انا ؟
نيروز بعناد : اه بكلمك انت
هشام : يبقى تتكلمي كويس عشان مش هسمحلك تتكلمي بالاسلوب دا انتي مش من بقية أهلي تحكمي على تصرفاتي وعم سلامه مشتكاش ليكي عشان تيجي تتكلمي
نيروز : لا اشتكى ع الاقل راندا فيها صحه لانها شابه بس عم سلامه لا
هشام : راندا دي بنت رقيقه ومحترمه تخاف تمشي لوحدها وانا حر اعمل اللي عايزه انتي ليكي تدفعي الايجار وتقعدي في شقتك باحترامك
نيروز بصدمه وهي تنظر اليه : لو عليا انا مش عايزه اتعامل معاك بس تيته بتتصل بيك انت مبتردش
هشام وهو ينظر لنيروز بتحدي : هروحلها واقعد معاها حاضر بس لما تكوني انتي برا او في الشغل
رجعت نيروز للخلف بصدمه واستغراب من جفاء معاملته وقسوته معها بينما هو صعد بمنتهى التلقائيه لشقته وأغلق الباب
كان يتألم كثيرآ عندما رأها صباحا تركب السياره مع زميلها ف كان يجب أن يتعامل معها بقسوه ..

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق