رواية لعلنا نلتقي يوما ما الفصل الخامس 5 – بقلم هند ايهاب

رواية لعلنا نلتقي يوما ما – الفصل الخامس

بص لي وقرب من الترابيزه وقال:
– هو أنتِ بتحبي نانسي!!

رفعت حاجبي وقُلت:
– أكيد طبعاً، نانسي دي أُختي واللي يضايقها يضايقني

– طب وهي!! يا تري هي كمان بتحبك يا هند!!

بصيت له وقُلت بثقه:
– بقولك أُختي، يعني زي ما أنا بحبها هي بتحبني

ابتسم من طرف شفايفه وقال:
– هو أنتِ طيبه زياده عن اللزوم ولا غبيه

بصيت له بعصبيه وقُلت:
– نعم!!

– عشان نانسي دي أول ما شوفتها وأنا عارف أنها وحشه

بعصبيه أكتر قُلت:
– أنا مسمحلكش تقول عليها كده أنتَ فاهم

شبك صوابع أيديه في بعض وسكت، فضل دقايق عيونه علي أيديه وساكت.

– شكلك جيت للشخص الغلط

هز راسه برفض وقال:
– أنا جيت للشخص الصح

رفعت حواجبي وقُلت:
– فكرك لما تغلط في صاحبة عُمري أنا هسكُت مثلاً!!

بضيق من سذاجتي قال:
– صاحبة عُمرك مبتحبكيش أفهمي بقى ده

بصيت له بقرف وقومت عشان أمشي.

فتحت باب الكافيه وطلعت منه، بس لقيته ورايّ، وقف قُصادي عشان ممشيش.

ربعت أيدي وقال:
– هو أنتِ ليه مش مصدقاني!!

– أنتَ أزاي عايزني أصدقك!! لاء بجد أزاي، أزاي واحد معرفوش يجي يقولي صاحبتك اللي هي عشرت عُمري اللي بيني وبينها فوق ال8 سنين صحوبيه أن هي مبتحبنيش، أزاي أصلاً هصدقك، قولت لك أنتَ جيت للشخص الغلط

رفع التليفون وكلمها وقال:
– أنا عايز أقابلك

بضيق قالت:
– عشان خاطر ست هند طبعاً، أنتَ مبتزهقش يا تميم!! قولت لك هند مش شبهك ولا عُمرها هتكون شبهك، أنتَ عايز واحده كويسه وتصونك في غيابك قبل وجودك وهند مش كده

بصيت ناحية التليفون وعيوني وسعت من الصدمه وقال وهو بيبُص لي:
– هو أنتِ أزاي قادره تقولي عليها كده

– عشان بقول الحقيقه، عشان أنتَ واللي زيك ميتخدعش فيها

سيبته ومشيت وأنا مش مصدقه اللي سمعته، محسيتش بنفسي غير وأنا بخبط علي باب بيتها.

طلعت لي بأبتسامه لأول مره أشوف ابتسامتها الخبيثه من ناحيتي.

دخلت وأنا حاسه أن الدُنيا بتلف بيّ، أزاي دي صاحبتي، أزاي بعد كُل السنين دي قدرت تتكلم عني بالشكل ده.

– مالك!!

طلعت من سرحاني وقُلت:
– لاء أبداً بس متضايقه شويه

قعدت علي طرف السرير وقالت:
– من أيه بس!!

– بنت عمي، كانت بتكلمني وبتحكي لي أن صاحبتها بتتكلم عنها وحش

بضيق قالت:
– أعوذ بالله هو في صُحاب كده، طب وهي عملت أيه!!

هزيت راسي وقُلت:
– هي معملتش لسه حاجه، هي مش عارفه تتصرف أزاي، لأن هي مش مُجرد صاحبه، دي صاحبة عُمرها، رايحه جايه معاها، بياكلوا في طبق واحد، سرهُم مع بعض، فا هي مش عارفه تتصرف معاها أزاي

– لاء لازم تواجهها، لازم تعرفها أنها عرفت حقيقتها القذره، مينفعش تسكُت، اللي زي دي متتصاحبش

فضلت ثواني بَصه لها، مش مُتخيله كم التمثيل اللي هي فيه ده، أزاي قادره تقول كده وهي بتعمل نفس الحكايه.

– هو أنتِ ساكته ليه كده!! كلميها وقولي لها تبعد عن الشخصيه دي بسُرعه

قومت عشان أمشي وقالت:
– رايحه فين!!

– هبعد عنك

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية لعلنا نلتقي يوما ما) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق