رواية خلف النقاب الفصل الرابع 4 – بقلم مصطفي جابر

رواية خلف النقاب – الفصل الرابع 4

مراتك هيا اللي جاتلي برجليها وأنت السبب… إنت اللي وصلتها لكدا يا عيسى كنت حابسها في الفيلا وبتتجاهلها كتير كأنها عصفوره محبوسه في قفص والست بردو من دول محتاجه لحد حنين يحتويها ويخرجها من القفص.
عيسي لكمه بغضب: وحياة امي ما هرحمك يا زبالة وانت اللي جيت لي برجلك.
عامر بيقوم بغضب: انت بتمد ايدك علي اخوك يا عيسي دي اخرتهااا.
عيسي ضربه بالرجل: اخويا اييي انت صدقت نفسك ياروح امك ده انت ليلة اهلك طين انا اللي عملتك اخويا والناس صدقت وانت حتة جربوع تربية ملجأ يا حقيررررر
رقيّة بتشد إيد ياسين وتروح لعيسي
رقيه بخوف: عشان خاطري يا عيسي كفايه كده حرام عليكم مش قدّام الطفل خليه يدخل وصفوا اموركم دي بعيد.
عيسى بهدوء: ادخل جوه يا ياسين يا حبيبي عشان دي حاجات مش ليك وانسي اللي حصل انا بهزر مع صاحبي شويه وهو بيحب الهزار دا.
ياسين بصوت واطي ل رقيه : هو ده اللي كان بييجي البيت لماما وبابا مش هنا ولما بابا شافه ضربه وخلي ماما مشيت
عيسى بيسمعه بصدمة: انت مين قالك الكلام الفارغ دا يا ياسين يا حبيبي.
ياسين بدموع: انا شوفتكم وانتو واقفين كلكم هي مامي فين انا عاوز مامي.
رقيّة بهدوء : اهدا يا ياسين يلا تعالى معايا نروح نكمّل الرسم جوّه باباك هيكون معانا كمان شوية.
ياسين بدموع: طب ومامي انا عاوز اشوفها هي وحشتني اوي.
عامر بخبث: خلي ابوك يجيبهالك ده لو مكنش قتلها يعني.
عيسي كان هيضربه رقيه وقفت قدم عامر: انت اي يا بني أدم انت؟ دا انت لا التربية ولا الاخلاق عدت عليك بجد انت ابليس ينحني لك… خدت الست من جوزها و جاي توقع الاب وابنه في بعض اتفووو علي تربيتك دا لو انت اتربيت اصلا.
عامر بغضب: انتي مين اصلا عشان تقولي لي الكلام دا.
كان هيضربها بالكف وقف عيسي قدامه: قسما بالله ادفنك في الارض لو فكرت تقرب منها
بص لرقيه بهدؤء: خدي ياسين انتي وادخلي وانا هحصلكم.
رقيه مسكت ايد ياسين ويدخلو الڤيل
عيسى بغل : اول وخر مرة اشوفك جاي هنا تاني يا حقير انت فاهم ولا لا؟
عامر بسخرية: ابنك؟ طب ياترا بقي هو الواد ده ابنك بجد ولا أبني أنا؟ والله انت صعبان عليا مراتك خانتك و جابت واد من برا كتبته بأسمك وضحكت عليك يا مغفل وانت زي الاريل
عيسى هجم عليه فجأة ومسكه من هدومه .
عيسى بزعيق: إخرس يا زبالة اياك تجيب سيرة ابني تاني
أقسم بالله لهتكون نهايتك علي ايدي… أنا اللي كنت بصرف عليك وبأكلك وفي الآخر طعنتني من ضهري.
عامر وهو بيخلص نفسه من إيد عيسي: انت ليييه مش عايز تفهم انها هيا اللي جاتلي وكان غصب عني..اعمل يعني ما الانسان ضعيف .
عيسى بغضب لسه هيتكلم عامر قاطعه
عامر بخبث: كل واحد ليه نقطة ضعف وانت نقطتك واضحه إنها في الجنينه دي يا المنقبة يا ابنك الغالي هههه ابقا خلي بالك بقي يا عيسي..سابه ومشي
بعد شويه..
عيسى كان عمال بيكسر في كل حاجة حواليه والمكتب وقع و الكرسي اتقلب إزاز مكسور في كل حتة.
عند رقيّة
كانت مشغلة أغنية هادية لياسين بتحاول تلهيه ووشها متوتر.
رقيّة بهمس للخدامة:
خليكي معاه معلش وانا هطلع أشوف في إيه مع عيسي بيه.
الخدامه بتوتر: ما بلاش احسن يعمل فيكي حاجه وحشه او يحدفك ب حاجه في وشك هو مش بيشوف قدامه وهو متعصب كده.
رقيه بخوف: متخوفنيش انا مصدقت اتشجعت وبعدين متخافيش هو اكيد مش هيأذيني خدي بالك من ياسين انتي بس.
الخدامه بهدؤء: ربنا يسترها يارب.
رقيه مشيت وراحت اوضة عيسي..
خبطت بتوتر: عيسي بيه ممكن ادخل لو سمحت.
عيسى من جوّه بغضب :
انا قولت اني مش طايق حد ولا عاوز أشوف حد اتفضلي امشي
رقيّة خدت نفسها و فتحت الباب بهدوء ودخلت عيسى كان قاعد وسط الكركبه.
رقيّة بهدوء: يا عيسي أنا مش جايه أزود عليك بس حالتك دي غلط عليك وعلي ابنك واظن كفاية اللي حصل النهارده.
عيسى بيبص لها بغضب: انتي مين اداكي الحق انك تدخلي في اموري الشخصية هاااا … امشي اطلعي برا انتي متعرفيش الكلب اللي جه ده يطلع مين
رقيّة مقاطعه: انا عارفة وشايفة وسمعت كل حاجة اتقالت منك ومن ياسين اللي مش مستوعب اللي حصل بس ده مش وقت غضب يا عيسي الولد خايف فوق ومرعوب فا لو سمحت تطلعله.
عيسى بغل : مش وقت ايي سمعيني كدا تاني؟ الحيوان دا اللي هو كان اقرب حد ليا.. هو اللي خاني… اللي كان بياكل معايا وبيشاركني كل حاجة طلع كسر ضهري ومين اللي كنت بقول عنه أخويا يا رقيّة أخويا وفي الاخر يعض اايدي وجاي دلوقتي يقول ان ياسين ابنه هو
رقيه بصدمه: ينهار أسود هو جاي يشكك في ابنك؟
عيسي سكت..
رقيه بقلق: سكت ليه؟ هو انت فعلاً شاكك في ابنك وانه ممكن يكون ابنه هو.
عيسى بحزن : ده اللي قاتلني يا رقيّة بعد اللي حصل ده عمال أسأل نفسي هو أنا فعلاً أبوه فعلا ولا كنت مغفل اعاااا انا دماغي هتنفجرررر ..
رقيّة بهدوء : اطلع خد ابنك في حضنك يا عيسي قبل ما الشك يملي عقلك.. متصدقش كلام الحقير ده. ده عايز يدمر الباقي من حياتك عن أذنك
في شقة عامر..
كان قاعد وقدامة بنت قاعده على طرف الكنبة باين عليها التوتر وشعرها منكوش.
عامر بقرف :
الفلوس خلصت يا رحمة ومفيش اي اكل في التلاجه حتي لو عايزين نعيش لازم ترجعيله تاخدي منه اللي تقدري عليه
رحمة بذهول: أرجع لعيسى؟ انت نسيت عمل إيه فيا؟ ده مش بعيد يخلص عليّا المرة دي وعايزني أرجع برجليا انت اكيد عقلك راح منك دا انت تحمد ربنا انه رزعك بوكسين وبس.
عامر بخبث :
هو مش هيمد إيده عليكي.. إنتي أم ابنه هتروحيله تترجيه تشوفي الواد ومن هنا الواد هيتعلق فيكي ووقتها هتطلبي اللي انتي عاوزاه .
رحمة بخبث:

يتبع.. (رواية خلف النقاب) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق