رواية هتلر – الفصل السادس
نصحنى !! هتلر مبلاش ابهدلك قدام الناس يا دم، إياك تكون فاكر ان شوية الكونغفو إلى اتعلمتهم هيفرقو معايا
انا علمنى الشارع يا دك ووسط الكلام هتلر رزعنى بقلم فجائى مكنتش مستعد ليه لانه كان لسه بيتكلم
قلم زعزع ثقتى فى نفسى ،انا كنت عارف انك هتسبب مشاكل وكنت حاطك تحت المراقبه واصل هتلر كلامه
بس انا اندفعت ناحيته بكل قوتى وكأن هتلر كان متوقع حركتى لأنه تفادى الضربه وضربنى بالسيف فى ضهرى
حسيت بالجرح فى ضهرى وحاولت اهدى ،هتلر بيجرنى لملعبه وانا مش هسمح ان دا يحصل.
هتلر ؟
هتفضل هتتكلم كتير ذى النسوان ولا هتبقى راجل ؟ صرخت وصوتى هز الحاره
رفعت السيف فى ايدى وهتلر رفع سيفه ،مكنش عندى حاجه اخسرها عكس هتلر إلى كان ممكن يخسر كل حاجه
وهتلر مش مستعد يخسر مكانته ،رفع إيده انا كنت مستعد لهلتر لكن مكنتش مستعد الاتنين إلى هجمو عليه من الخلف وشلو حركتى.
الأمور مشيت بسرعه مكنتش متخيلها، هتلر على طول جرح صدرى بالطول بسلاحة ولما تخلصت من الاتنين إلى ماسكنى جسمى كله كان دم، مكنش فيه وقت الوم واعاتب ولا حتى اطلب مساعدة والانسحاب مكنش مطروح ،زقين رجالة هتلر وهجمت عليه المره دى تحت الحزام اول ما قربت منه نزلت على الأرض وضربته بالسيف فى وركه
يا ابن الكل_ب صرخ هتلر ومسك كرسى تحت الحيطه كسره فى الشارع ،انا هطلع ميتن…………..
كنت مبسوط لانى جرحت هتلر وكل حاجه تحصل بعد كده متقبلها مهما تكون، عشان كده قربت منه مره تانيه، هتلر كان بيزق رجالته عليه اضربهم بسلاحى وكان بينتهز الفرصه ويضربنى وفجأه هتلر صرخ انتو فين يا ولاد الكل_ب ؟
ظهر تلت رجاله تانى ماسكين حبل وعرفت هتلر بيفكر في ايه، هتلر عايز يكتفنى ودا لا يمكن يحصل
بس هتلر كان اذكى منى ،تفكيرى كان محدود
لان الحبل اتمدد بطول الشارع وانشد جامد وكل ما أقرب من هتلر الحبل ينجر من كل جهه ويخبط فى جسمى ويحركنى معاه وهتلر يكون مستنينى، نطيت الحبل مره واتنين
لكن بعدها وقعت وقمت ومع الصراع قوتى ضعفت
ضربت هتلر اكتر من مره وضربني مرات كتيره فى الاخير قدرو يسيطرو عليه.
مارس عليه هتلر زعامته، شرشح وشى، جرنى على الأرض من قفايه، كسرنى قدام أهل المنطقه ورجالته خلونى ابوس إيده ورجله،لم يتركنى هتلر الا لما والدتى نزلت اترجته وباست إيده ومع كل حاجه كانت بتعملها والدتى كنت بموت لما انتهى وشى وكل جسمى كان كله دم
وهتلر امرنى اسيب المنطقه حالآ ورجالته طلعو رمو كل حاجه فى الشقه فى الشارع، الشرطه وصلت بعد شويه
فيه شخص طلب النجده ،هتلر ورجالته اختفو
والضابط طلب منى مسيبش الشقه وأفضل مكانى
لكن انا كنت خلاص مش هينفع اقعد، خدت آمى وسبنا المنطقه كلها ،كان منظرنا محزن ومخزى جدا واحنا مطرودين من المنطقه والناس كلها عماله تبص علينا، كنت حاسس انى ميت بالحياه وبقول ياريت الأرض تنشق وتبلعنى
على اخر الحاره قابلني الشاب إلى أنقذت اخته من رجالة هتلر ،إدانى مفتاح شقه وقال انها شقتهم التانيه فى منطقه بعيده وطلب منى اقعد فيها، شكرته ووالدتى اخدتنى على المستشفى ،رفضت اعمل محضر، قلت انا وقعت وعورت نفسى.
قعدت ايام فى الشقه الجديده مش بنزل الشارع ولا بروح الشغل، مش قادر اطلع بره عتبة البيت
مكنتش متخيل نفسى فى الوضع ده ولولا بكاء آمى كل يوم مكنتش نزلت الشغل.
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية هتلر) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.