رواية هتلر الفصل الثالث 3 – بقلم اسماعيل موسى

رواية هتلر – الفصل الثالث

مكتتش عارف هبص فى وش عفاف ازاى بعد كل إلى كان ما بينا، مقدرتش أفهم ليه هتلر اخد القرار ده رغم معرفته بحبنا القديم، او على الاقل حبى القديم ،قلت فى نفسى انا هتعامل معاها ببرود كل عشر دقايق ونخلص
لكن تانى يوم لقيتنى باختار من هدومى إلى ارتديه واخترت من غير تفكير الطقم إلى عفاف كانت بتحبه وكان بيعجبها
ومن اول اليوم مكنتش على بعضى حتى زمايلى فى المكتب لاحظو كده، لحد ما خبطت عفاف على الباب وسألت عنى
قمت مكانى وسمحت ليها تدخل وقعدت قدامى
سلمت عليها ببرود قالت هتلر بعتنى ليكى ،قال انك هتساعدنى، قلت بلا مبلاة مكنش ليه لازمه هتلر لو كنتى طلبتى مساعدتى كنتى هتلاقيها
وحاولت اقراء وشها ،اشوف إى ملمح من الملامح إلى تمنيت اشوفها عليها، لكن ملقتش حاجه، عفاف كانت عاديه
قعدت اوصفلها تعمل ايه وانا هعمل ايه لقاء بارد ميت
مكنش فيه اى كلمه ملفته، مشيت عفاف وانا حاسس بضيق
بلد كبيره فيها جيش وشرطه وامن دوله وممكن حتتة بلطجى يمشيها ؟ اه يا بلد يالى كل شبر فيكى فيه بلطجى
من اول موقف السرفيس لحد دار القضاء.
غمرنى احساس سيء جدآ، حتى انت يا دكتور مضطر توطى عشان الموجه تعدى ،هتلر هددك بأختك وجوزها ووالدتك
لكن مهددكش بنفسك ليه ؟
معقول هتلر خايف منى ؟ شايف جوايا شخص مد ليه ؟
لكن مش فارقه ،عفاف هى إلى كسرتنى، الحب هو الى كسرنى وانا متعودش اسمح لحاجه بتكسرنى تستمر معايا اكتر من الأزم، ملعون ابو الحب إلى هيحول حياتى لمستنقع لعين.
كنت شارد جوة معمل الدرس لما ارتفعت همهمات الطلبه والطالبات ،ولفت نظرى بنت اول مره اخد بالى منها
كانت بتتكلم مع واحده زميلتها، هى إلى كانت فى شى
قلت سكوت مش عايز اسمع صوت، هتحترم نفسك هحترمك
هتقل أدبك وتخل بهدوء المعمل متزعلش من إلى يجرالك
الحقيقه محدش من الطلبه كان قادر يتوقع رد فعلى ايه ودا خلى الاستجابه سريعه جدا ،خلصت شرح
ولميت عدتى وخرجت من المعمل لقيتها ماشيه ورايا
لو سمحت يا دكتور ممكن كلمه؟
قلت اتفضلى
قالت انا اسفه لو كنت ضايقت حضرتك، كنت والله بطلب حاجه من زميلتى
قلت محصلش حاجه انا كنت بتكلم بصفه عامه مقصدش ار شخص
قالت لكن انت كنت بتبص عليه
بصيت فى وشها كان جوايا ثوره محتاجه تخرج ،أردت أن اعذبها، ان اوبخها ان اصبح مثل هتلر يفعل ما يريده فى اى وقت يريده
قلتلها اسمك ايه ؟
قالت أسمى مايا
قلت اسمعى يا مايا، لو كنت اقصدك مكنتش هسمح ليكى تكملى الدرس، يمكن نظرتى كانت تجاهك لكن دا لا يعنى اى شيء
يعنى حضرتك مش زعلان منى ؟
قلت لا مش زعلان منك
قالت غريبه
قلت غريبه ليه؟
قالت اصل كل الطلبه معتقدين انك عصبى ،صعب الميراث
واخدين عنك فكره مش موجوده رغم انك انسان راقي جدا فى التعامل اكتر من دكاتره تانيه كتير واخدين سمعه على الفاضى.
قلت شكر يا يا مايا، يلا عشان متتأخريش على محاضراتك
ربنا يوفقك.
كانت أول طالبه فى الجامعة تتجراء وتتكلم معايا رغم مرور تلت شهور على بداية الدراسه
ودا خلانى افكر، الرعب مش محتاج صراخ وزعيق ولا همجيه انت محتاج بس وش صارم تصدره للى قدامك على طول ،انك تقنعه بقدرتك على فعل ما تحتاج توصيله له
ذى هتلر بالضبط، يعنى هتلر فى أصله مجرد وش فارغ.
دكتور الجامعه يحترمه المثققون ،اما هتلر فيحترمة المثققون وغير المثققون حتى القانون يحترمه.
كنت بشوف هتلر واقف على ناصية الشارع او فى القهوه وحواليه المجرمين ،جمهوره إلى بيتبعه فى كل مكان
هتلر محاولش يتكلم معايا مره تانيه ولا حتى سأل انا عملت ايه فى موضوع مراته عفاف ،هتلر مثل رئيس الوزراء الذى يصدر قرار وهو متأكد ان من خلفه سينفذه بأى طريقه كانت
عملت اشتراك فى صالة جيم قريبه مع مدرب جيد، كنت بروح يومين فى الاسبوع بعدها بقيت بروح كل يوم بعد الشغل، مدربى كان متفائل لا جسمى بيستجيب بسرعه مكنش يعرف انى كمان شغال بره الصاله وبعد جسمى لحاجه تانيه خالص غير إلى بيفكر فيها ،تدربت على الملاكه وسلاح الشيش وقتال الشوارع وقعدت مده طويله اروح البيت ووشى متشلفط وكان لازم البس نضاره خلال المحاضرات عشان ادارى الجروح إلى فى وشى، كنت محتاج القوة والسرعه والتحمل ،خضت بعض المباريات فى قتال الشوارع
قتال بلا رحمه تستخدم فيه طرق ضرب عشوائيه
مفيش مكان فى جسمى متعرضش للضرب او الجرح
وكنت كل مره اتهزم فيها بصر انى اقاتل اتنين مش شخص واحد وكنت بدرس انا بنهزم ليه واسجل كل حاجه فى دفتر صغير دايما بشيله معايا ومع الوقت بدأت اتحسن
كنت بدرس طرق المقاتل إلى قدامى بدقه فائقه وذاكرتى بدأت تربط بين أساليب القتال المتنوعه بعد اول حركتين تلاته كنت بفهم اسلوب إلى قدامى ودا ساعدني اتقدم اكتر واكتر ولما كنت بدخل نزال كنت بخفى هويتى مكنتش عايز إى شخص يعرف وظيفتى ايه، فى يوم وانا راجع من الجامعه
شفت واحد من رجالة هتلر بيغلس على شاب واخته
كان بيعاكس اخت الشاب عينى عينك لا مستحى من شارع ولا الناس ولا اخوها مكسور الحيله إلى ماشى معاها
بنت جامعيه مش ذنبها تسمع الكلام الوسخ الى بيقوله
خفت على اخوها لحسن يتهور ،البلطجى كان خلفى ساطور تحت ملابسه ومنظر اخو البنت كان مخزى جدا
كنت عارف ان هتلر محرج عليهم محدش يتعرضلى
سرعت بمشيتى شويه لحد ما قربت من الولد والبنت ووقفت سلمت عليهم رغم انى معرفهمش غير من بعيد لبعيد
وقلت انى همشى معاهم بقية الطريق ،لكن اللوح معجبهوش إلى انا عملته ،انا تدخلت فى شأن من شؤنه وواصل تلقيحه
الغتت ،بصيت عليه عشان يستحى لكن هو كان ولا هنا
قلتله بطل تلقيح ومعاكسه وكأنه كان منتظر تلك اللحظه
اللحظه إلى يفرد فيها عضلاته قدام البنت
قال وانت مالك خليك فى حالك
قلتله عيب عليك، دى بنت منطقتك والأصول بتقول انك تحترمها
طلع السنجه على طول وصوته ارتفع وقعد يشتم
كان فاكر انى هجرى او اخاف لكن انا وقفت قدامه
وقلتله لو عايزنى امسح بيك تراب الأرض جرب تقرب منى
الولد كان ضارب ومخدر ومصدق سمع الكلمه وهجم علي
قلت لا بقا مفيش فايده، اخدت سلاحه منه بضربه خاطفه
ومسكته من لياقة قميصه وجريته ورايا وانا عمال اضرب فيه ضرب غشيم، الولد كان عمال يصرخ انا تبع المعلم هتلر
وكل ما يجيب اسم هتلر السعه بالكفوف ،جربته قدام أهل المنطقه كلها، محدش اتدخل لأنهم عارفين يعنى ايه راجل من رجالة هتلر ينضرب او يتهان ،الخبر وصل لهتلر بسرعة الريح
وببص لقيته جاى ورجالته وراه

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية هتلر) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!