رواية مهمه مشفره الفصل الأول 1 – بقلم ملكه حسن

رواية مهمه مشفره – الفصل الأول

في احد شوارع ايطاليا العريقيه كانت في عربيات بتحري
وراء عربيه رياضيه كان سواقها بيهرب بحترفيه
وسط العربيات لغيت ما وصل مكان شبه خالي فكر أنه
هرب منهم بس فجاءه ظهرت كميه عربيات كبيره
وقفلو عليه الطريق فضل يتحرك وراء وقدام كان صوت
فرامل العربيه عالي جدا مسمع في المكان مقدرش يتحرك
تاني وفجاءه ظهر واحد من العصابه وطلع سلاحه
وضرب عجلات العربيه بالرصاص
استسلم الشاب طلع واحد من العصابه تلفونه وقال
بالايطالي
لقد قبضنا علي الشاب الفرنسي سيدي وهو معانا
ام في وسط مدينه روما كانت في بنت ماشيه بالليل
وبتتكلم بعصبيه ونرفزه وبتقول هو مفكر نفسه مين الحيوان
عشان يقولي روحي مع الشاب بيته عشان هو مدير المطعم
يعني يتحكم في الناس وبقيت تعيط بحرقه بصت
للسماء وكملت بدموع وقالت يا ربي انت عارف انو بسبب
دراستي مجبوره اشتغل عشان اعرف اكمل في البلد الغريب
ده بس مش معناها انا اعصيك حتي لو هموت مستحيل
وفجاءه سمعت صوت فرامل عالي بصت بسرعه قدامها
لقيت عربيه سوده كبيره شكلها مخيف وغامض
وبسرعه نزل منها تلات بودي جاردات بصت عليهم بخوف
وهلع كانو بيجرؤ ناحيتها حست أنهم سدو ضوء القمر
عليها وبسرعه قرب منها واحد وشالها كانت بتصرخ
ويتحول تفك نفسها بس هو كان اقوي منها بمراحل
فتح الباب ودخالها في العربيه وركبو اللي معه
وطلعو بسرعه فضلت تصرخ بصوت عالي وتقول انت
مين يا حيوان ازي تاخدني معك بالقوه انا هبلغ الشرطه
فجاءه طلع واحد منهم سلاحه وضربها علي
دماغها كانت الرؤيه قدامها مشوشه وفقدت الوعي
بس كانت حاسه بحركات العربيه هي
وماشيه طلع تلقونه واحد منهم واتكلم بالايطالي
وقال تمت المهمه سيدي ونحن في طريقنا للسجن
وبص ليها بشر وقفل التلفون ام هي كانت حاسه بكل حركه
بس مش قادره تتحرك كانت حركه عجلات العربيه باينه
واضحه لغيت ما وقفت فجاءه كانت حاسه انه روحها
بتتسحب مش عارفه هي فين ومين دول
وصلت العربيه مكان شبه مهجور ونزلو.منهم قدام بيت كبير
كأنه قصر مهجور وسط غابه كثيفه ليها أشجار عاليه
فجاءه حست بحركه فتح باب العربيه وشالها واحد منهم
لما شالها فتحت عيونها بسيط بس مكنتش قادره تتحرك
كان ماشي بيها في جنينه القصر كان في حارس في كل
مكان وفتحو ليه باب خلفي كبير
فضل نازل علي سلم واصل لتحت كانت شايفه غرف
كتير مغلقه شبه السجن كانت مرعوبه مش عارفه هي رايحه
فين فجاءه فتح باب من الأبواب المغلقه ورامها علي
الارض بقوه وبسرعه وخرج
ام هي كانت الخبطه قويه و غمضت عيونها فاقده الوعي
مره تانيه
بعد مرور وقت فتحت عيونها كانت حاسه بتقل في جسمها
كانت بتحاول تعرف هي فين وبسرعه قامت منفوضه لما
لقيت نفسها محبوسه فضلت تدور بعيونها في المكان
كله بقع دم علي الحيطان والأرض بس لمحت حاجه خليتها
تصرخ بصوت عالي كله خوف ورعب كانت بتترعش
لمحت واحد مربوط علي كرسي مضروب ومتخرشم
لدرجه مش باينه ملامحه من الدم وكان واضح
عليه الانزعاج لما صرخت وفتح عيونه لما سمع صراخها
رجعت لوراء بخوف اتكلم الشاب وقال اي صدعتني اي
صوت ده
بصت ليه بصدمه وقالت انت بتتكلم عربي ولا متهيالي
بص ليها الشاب بسخريه وكمل وقال وانا عرفت
كمان انك مصريه لانه طول الليل وانتي داخله حرب
انتي ونائمه صرعتني انتي مجنونه باين عليكي
بصت ليه بغيظ وبنرفزه قالت واضح انك انسان مستفز
وقليل ذوق كمان انا غلطانه اني كلمت واحد زيك
شكلك حرامي ورد سجون عشان كده محبوس هنا
بص ليها بنص عين وكمل بسخريه وقال وانتي شكلك
مش مضبوط عشان كده واقعه مع مافيا وتجار أعضاء
برقت بصدمه وقالت بتقول اي مافيا قصدك اي
سكت الشاب ومردش عليها قربت منه وقالت بصوت
عالي ما تنطق يا جدع انت قصدك اي
كمل الشاب بسخريه وقال يعني هتموتي كانت مبرقه عيونها
من الصدمه والخوف وكمل الشاب وقال اه مافيا واللي
بيدخل هنا مش بيطلع غير ميت دي بيموت هنا كمان
قعدت مكانها من الصدمه وقالت يعني اي هموت
بص ليه بحيره وقال قوليلي عملتي اي معهم عشان
تفعي في طريقهم ودخلتي سجن ماتيو برجليكي
حطت ايديها علي دماغها وكانت نظراتها كلها خوف
وقالت معملتش حاجه صدقني انا معرفهمش اصلا
بص ليها وقال افتكري عملتي اي
كانت عيونها كلها دموع وقالت بجد مش فاكره بص ليها
بشغقه وسكت
رجعت مكانها علي الارض وقعدت ضمت رجليها وكانت
بتبكي وهي قاعده نامت من الارهاق والزعل محستش بنفسها
وفجاءه سمعت صوت حد جمبها فتحت عيونها بسيط
لقيت اتنين بيضربو في الشاب وبينكلمو ايطالي وبيقولو
اين المعلومات التي سرقتها من هنا ايها الحقير سوف يقتلك
الرئيس حين يأتي.
والشاب كان ساكت كأنه الضرب مش مآثر فيه اصلا
جامد بارد مش بيرد بقي ينزف من مناخيره وبقه
ولما زهقو من بروده لكمه واحد منهم بقوه في رأسه
وفقد وعيه بص ليه التاني وقال بالايطالي
لماذا ضربت ذاك الفرنسي بقوه يمكن أن يموت والرئيس
يريده حي الي أن يعود بص ليه الشاب بغضب جحيمي
ومسح ايده من الدم وخرج بغضب
خرج وراه صديقه وقفلو الباب من بره
قامت بسرعه من علي الأرض وقربت من الشاب
وبقيت تقول بخوف
يا استاذ انت كويس انت سمعني بس هو مردش عليها
حطت ايديها قدام مناخيره لقيته بيتنفس
وابتسمت وقالت الحمدلله انك بخير
قعدت مكانها علي الارض وكملت وقالت تعرف لو مت
انا مكنتش هعرف اقعد في المكان المرعب ده وحدي
بصت لفوق وقالت يعني يا ربي الصبح اكون في الجامعه
وبالليل في فيلم اكشن وكمان محبوسه مع واحد حرامي
مش باين ليه ملامح
مر وقت طويل وهي قاعده كانت باصه علي
الشاب وعلي ملامحه اللي مش واضحه وقالت بحيره
يا تري حكايتك اي يا جدع انت وسرقت اي منهم
شكلك حرامي بجد بس محترم وضحكت علي كلامها
وسندت دماغها وهي بتفكر مين دول وممكن تموت هنا
ونامت تاني من كتر التفكير
ام خارج السجن كان وقف واحد من الحرس في مكان
بعيد شويه وطلع تلفونه وقال بالايطالي
سيدي لقد أخبرته أنه كشف ويجب أن يهرب في اسرع
وقت ولكنه أصر علي البقاء لا اعلم ماذا يريد هل يريد
الموت
تحدث الطرف الآخر وقال ذاك المجنون سوف يدمرنا
وأكمل بغضب وقال سوف يهرب في اقرب وقت
حين ينفذ ما مكث لأجله سهل له كل شئ وأخبرني
بكل جديد
تحدث الحارس وقال امرك سيدي واغلق الهاتف وعاد
مكانه أمام البوابه
ام هي صحيت بعد وقت قليل قربت من الشاب لقيته لسه
بيتنفس نائم زي ما هو قعدت مكانها وغمضت عيونها
كانت الدموع بتخونها وبتنزل لما افتكرت السبب اللي خالها
تهرب من مصربعد صراع طويل وعذاب من الكل بعد
ما خسرت كل حاجه بنحبها اقرب الناس ليها اللي مفروض
سند ليها بعوها بعدها فكرت تحقق حلم امها
وتهرب علي ايطاليا تكمل دراستها
وازي قدرت تجمع شغل هنا عن طريق اصدقاء ليها في
السكن عشان تعرف تعيش وتكمل غرقت في أفكارها
ورجعت وهي صغيره رجعه من مدرستها بتضحك
وفجاءه شافت ………؟

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية مهمه مشفره) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!