رواية مش حب عادي الفصل الثاني عشر 12 – بقلم ملك ابراهيم

رواية مش حب عادي الفصل الثاني عشر 12 – بقلم ملك ابراهيم

نزل سيف المنصوري من عربيته الفاخمه ودخل الفيلا بكل ثقة وغرور.
سيف رجل أعمال ناجح بيدر شركات والده وعنده 30 سنه.
اخوه الصغير اسمه كريم ومسجون في قضية مخـ ـدرات وسيف بيحاول يطلع اخوه بأي طريقه من القضيه.
اول لما دخل كانت والدته قاعده مع والده وبيتكلموا.
اتكلم والد سيف بخبث معاه اول لما دخل وقاله: تعالى يا سيف اسمع اخر اخبار خالك.. لسه مكلم مامتك دلوقتي وبيقولها ايه تخيل كده؟
سيف قرب منهم باهتمام وقلق وسأل: بيقول إيه ؟
والد سيف عارف اللي في قلب ابنه من ناحية بنت خاله..
ووالده رافض الموضوع.. لكن سيف كان مصمم عليها ..
اتكلم ببرود وهو قاصد يضغط على كل حرف بينطقه: بيقول ان حبيبة بنت خالك اتجوزت.
سيف حس ان الكلمة زي طلقة اخترقت قلبه ومزقته بدون رحمه.
وقف ثواني يستوعب..
حبيبة اتجوزت إزاي وامتى؟
هو عارف انها سابت بيت ابوها وراحت تعيش في البلد عند خالتها.
كان مطمن عليها عند خالتها لانه عارف ان خالتها معندهاش اولاد غير بنتها الوحيدة ميادة..
عرض عليها المساعده اول لما سابت بيت أبوها بس هي رفضت..
دخل شريك في مستشفى خاصه بنسبه كبيرة عشان تكون لـ حبيبة ويحقق لها حلمها..
اتفق مع دكتورها في الجامعة عشان يضمها لفريقه وتدرب في المستشفى عنده وتكون قدام عنيه.
لكن ازاي اتجوزت وامتى؟ دا اللي عقله رافض يستوعبه!
هو صحيح انشغل عنها الفترة الأخيرة بقضية اخوه.. لكن دا حصل ازاي!
حبيبة كانت ليه هو.. رغم رفض أبوه انه يرتبط بيها لان والد حبيبة اقل منهم بكتير ماديا..
والده كان عايز سيف يتجوز بنت واحد من رجال الاعمال..
لكن حبيبة في قلب سيف من زمان وقافل عليها.
ازاي بقت لغيره وهو اخر واحد يعرف؟
وقف مصدوم وعقله مش قادر يستوعب!
هز راسه برفض وخرج بسرعه من الفيلا.
والدة سيف بصت لـ جوزها وقالتله: تفتكر سيف هيشيل حبيبة من دماغه بعد ما اتجوزت؟
رد والد سيف عليها بثقة: اتمنى.. بس انا عارف سيف.. مش هيشيلها من قلبه ودماغه بسهولة!
والدة سيف بضيق: انا مش عارفه هو حبها إمتى وازاي؟ هي صحيح بنت أخويا الوحيد.. بس انا مكنتش بحب امها.
رد جوزها بصرامة: انا مشكلتي مش مع اخوكي ولا مع امها الله يرحمها.. ولا مع حبيبة نفسها! بس انا تعبت اوي لحد ما وصلت لكل اللي احنا فيه دا! وسيف ابني الكبير وهو اللي هيكمل من بعدي.. وعايزه لما يتجوز.. يتجوز بنت غنيه من عيلة كبيرة يبقوا ضهر وسند له في شغله.
وبص لـ مراته بطرف عنيه وكمل كلامه بخبث: انما مش اناسب اخوكي وناخد بنته ونلاقيه طمعان فينا هو والست اللي متجوزها دي!
مراته بصت له بغيظ وقالت: طب شوف ابنك بقى راح فين ليعمل لنا مصيبه.
رد جوزها ببرود: ولا مصيبه ولا حاجة.. المهم ان بنت اخوكي اتجوزت وانا كده ارتحت.. هو هياخد يومين زعلان عليها.. وبعدين يفوق ويركز في حياته.
همست مراته بقلق: ربنا يستر.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
عند سيف وهو راكب عربيته وبيسوق على أعلى سرعة جنونيه.
اتكلم في التليفون بزعيق: انت فين يا غبـ ـي.. موتـك هيكون على ايدي النهاردة.
رد مدير اعماله بخوف: خير يا سيف باشا ؟ ايه اللي حصل؟؟
اتكلم سيف بجنون: إللي حصل ان انا مش مشغل معايا رجاله!! تقدر تقولي حبيبة فين دلوقتي ؟ مش انا قولتلك تكون عينك عليها طول ما هي في بيت خالتها؟؟
رد مدير اعماله بقلق: حصل يا سيف باشا.. بس الفترة اللي فاتت انشغلت مع حضرتك في قضية كريم والمحامي إللي كان ماسك القضيه وسجنه.
اتكلم سيف بجنون: كل دا ميهمنيش.. انا عرفت دلوقتي إن حبيبة اتجوزت.. نص ساعة بالكتير وتكون عارف كل حاجة.. اتجوزت مين وازاي وامتى؟ واسم وعنوان اللي اتجوزته وتاريخ حياته كله يكون عندي.
رد مدير اعماله بخوف: حاضر يا باشا.. انا هجمع كل المعلومات اللي حضرتك عايزها حالا.
سيف قفل المكالمة ورمى التليفون جنبه بغضب.. وهو بيبص قدامه وبيدوس بنزين وبيزيد السرعه اكتر.. قلبه كان بيحتـرق كل ما يفكر ان حبيبة اتجوزت وبقت لـ راجل تاني غيره.
…………
في قصر الجبالي.
جوه غرفة رحيم.
رحيم ساب حبيبة في الغرفة لوحدها ونزل عشان يتكلم مع جده ويعرفه انه هيعمل فرح كبير يعلن فيه جوازه من حبيبة.
حبيبة كانت قاعده على السرير وبتبص قدامها وتبتسم بسعادة.. كل ما تفتكر كلام رحيم معاها تحس إن قلبها هيخرج من مكانه من الفرحه.
مش قادرة تتخيل انها هتكون عروسة وتلبس الفستان الابيض ورحيم هيكون عريسها.. بدأت تحلم باليوم دا وتتخيل السعادة اللي هتكون فيها مع رحيم.. ووسط السعادة إللي ماليه قلبها.. كان في شعور بقبضة في القلب خفيفه.. وكأن قلبها مش متعود علي السعادة دي وبقت تخاف تفرح.
حاولت تخرج كل الافكار السلبية من عقلها وتفكر في علاقتها هي ورحيم.
نفسها الحب اللي يجمع قلبها مع قلب رحيم.. يكون حب مختلف.. غير اي قصة حب سمعت عنها قبل كدا.. يكون مش حب عادي.
…………
تحت في مكتب الجد مرسي الجبالي.
اتكلم الجد بعصبيه ورفض اول لما رحيم بلغه انه هيعمل فرح كبير له هو وحبيبة.
زعق الجد برفض: مش هيحصل.. انا وافقتك لما اتحدتني واتجوزتها من ورايا ودخلت عليا بيها وحطتني قدام الامر الواقع.. لكن تعملها فرح والناس كلها تعرف انها مراتك.. مش هيحصل يا رحيم.
رحيم كان قاعد بثبات و رد بهدوء: انا اتفقت مع ابو حبيبة خلاص.. والفرح هيتعمل بعد اسبوع وانا مش هرجع في كلامي يا جدي.
اتكلم جده بغضب: وبنت عمك؟ هتتجوزها ازاي بعد ما تعمل فرح كبير علي مراتك الأولى والناس كلها تعرف؟
رد رحيم بغضب مكتوم: حبيبة هي مراتي الأولى والأخيرة يا جدي.. مش هتجوز غيرها.
جده بص له بغضب وقال: انت كده بتتحداني يا رحيم وبتعصى كلامي؟؟
رحيم قام وقف وقال بثبات: دي مش معصيه يا جدي.. حياتي تخصني انا وبس ومش من حق اي حد انه يفرض عليا حاجة انا مش عايزها.. عموما انا هاخد مراتي وهنسيب القصر من بكره.. كدا هيكون افضل للكل.
جده تراجع في عناده وتحكمه لما شاف الاصرار والقوة في عيون رحيم..
صوته بقى اهدا كتير وقال: عايز تفكك العيلة اللي انا ضيعت عمري عشان اجمعها يا رحيم!
رحيم كان فاهم جده كويس وعارف الطريقه اللي يتعامل معاه بيه.. سكت لحظه و رد بثقة: انا مش عايز افكك العيلة يا جدي! بس انا مش عيل صغير عشان تختار لي البنت اللي اتجوزها وتشترط عليا كمان اخلف من مين! انا المسؤول عن حياتي ومسؤل عن اختياري.. وبقولهالك دلوقتي ومش هرجع في كلامي تاني.. انا مش هتجوز غير حبيبة وبس.
جده بص له وشاف الاصرار في عنيه.. هز راسه وقاله: ماشي يا رحيم.. وانا مش هكسر كلامك.. الفرح إللي انت عايزة هيتعمل هنا في القصر.. والدبايح هتتوزع علي كل اهل البلد.. والكل هيفرح بفرح كبير عيلة الجبالي.
رحيم كان بيبص لـ جده وهو بيحاول يقرأ عيونه ويعرف هو بيفكر في ايه؟ نظرات عين جده كانت غامضه وفيها مكر هو يعرفه كويس.
رحيم هز راسه من غير ما يتكلم وخرج من مكتب جده.
مرسي الجبالي بص قدامه وقال لنفسه: الضغط على رحيم هو اكبر غلط.. انا لازم الاقي طريقه تانيه عشان اللي انا عايزه هو اللي يحصل.
رواية مش حب عادي بقلمي ملك إبراهيم.
رحيم طلع الغرفة وحبيبة كانت قاعده على السرير بتفكر فيه..
اول لما سمعت صوت فتح باب الغرفة نامت بسرعه وهي مكسوفه منه بعد موافقتها انهم يلغوا اتفاق الجواز المؤقت ويكملوا مع بعض.
رحيم لما دخل شافها نايمه علي السرير وبتغمض عيونها جامد ورموش عنيها بتتحرك بطريقه واضحة واتأكد انها بتمثل النوم.
ابتسم وهو فاهم خجلها منه.. بس كان عايز يعودها عليه.
قرب منها وقعد على طرف السرير وقالها: حبيبة قومي انا عارف انك صاحيه.
حبيبة مردتش عليه وكانت لسه بتمثل انها نايمه.
رحيم ابتسم وهز راسه وقال: تمام.. يبقى انتي اللي اختارتي.
ونام جنبها فجأة وسحبها لحضنه.
حبيبة فتحت عنيها بفزع وهي بتبعد عنه لكن ايد رحيم كانت محاوطها من خصرها ورفض يبعدها عنه.
حبيبة حاولت تبعد عنه وقالت بخجل: رحيم سيبني.
اتكلم رحيم وهو مش عايزها تبعد عنه: كنتي بتمثلي انك نايمه ليه؟
ردت حبيبة بخجل: انا كنت نايمه فعلا وانت صحتني.
رحيم هز راسه وقالها: خلاص كملي نومك في حضنـ ـي هنا.
حبيبة هزت راسها بـ لا وقالت بخجل: أكيد لا.
وحاولت تبعد وهو مش عايز يفك أيديه عن خصرها.
بص في عيونها ومسد بـ ايديه على شعرها الناعم وقالها: انا ممكن اسيبك بس بـ شرط.
اتكلمت حبيبة وهي بتحاول تبعد عيونها عن عيونه وكانت هتموت من الكسوف..
رحيم بص على شفـ ـايفها..
حبيبة فهمت هو إيه الشرط وخدودها احمرت بسرعه وقالت له بصوت ضعيف: رحيم انا حاسه ان هيغمى عليا بجد.
رحيم ضحك وفك ايديه عنها.
حبيبة بعدت بسرعه وحطت ايديها علي قلبها كانت حاسه ان قلبها هيقف.
رحيم قام من علي السرير بخفه وقرب منها وهي واقفه وكان بيضحك وقالها: انتي فهمتيني غلط علي فكرة.. الشرط كان انك متمثليش قدامي ان انتي نايمه تاني.. عشان عيونك هتكشفك.
حبيبة كانت حاطه ايديها علي قلبها اللي بيدق بسرعه ومش قادرة تتكلم.
رحيم رفع ايديها وضم وشها وهو بيبص لها وشاف الخوف والهلع في عنيها.. بص في عيونها وقالها بصدق: حبيبة.. انا كنت بهزر معاكي مش قصدي اخوفك.
حبيبة ردت ببكاء: انا اول مرة اتحط في الموقف دا وحد يحضـ ـني كده.
رحيم بص لها وضحك وقال: طبيعي تكون أول مرة وانا مش حد يا حبيبة.. انا جوزك.
حبيبة بصت له وهي بتبكي وقالت: رحيم.. انا هحتاج وقت كتير نتعود على بعض.. بلاش تعمل كده تاني عشان انا بخاف بجد.
رحيم حس ان الموضوع بالنسبه لـ حبيبة خوف من حاجة معينه.. حاجة اتعرضت لها قبل كده او خايفه تتعرض لها.
هز راسه بتفهم وقالها: خلاص اوعدك مش هعمل كده تاني لحد ما تتعودي عليا برحتك.. تعالي نامي واهدي وانا هنام على الكنبه.
اتكلمت حبيبة بحزن: انت زعلت مني صح؟
رد رحيم بأبتسامة هاديه: اكيد لا.. دا طبيعي وانا مقدر انك محتاجة وقت نتعود على بعض اكتر.
حبيبة هزت راسها برفض وقالت: بس انا عارفه اني زعلتك.
رحيم ضحك وقال: يعني اجي انام جنبك تاني عشان تتأكدي اني مش زعلان.
حبيبة ابتسمت وقالت: لا خلاص صدقت.
وقربت من السرير ونامت عليه.
رحيم قرب منها وحط الغطا عليها وقالها: اطمني يا حبيبتي ومتخافيش مني تاني.
حبيبة غمضت عيونها وكأنها عايزه اللحظة دي تخلص بسرعه ودقات قلبها تهدا تاني.
رحيم قرب من الكنبه وقعد عليها.
كان بيبص علي حبيبة وهي نايمه قدامه.
ابتسم وهو بيهمس: في كل لحظة بتجمعنا.. بحبك اكتر يا حبيية.
……….
مع طلوع الفجر.
في مكان مخصص للسهر.
سيف كان قاعد على البار وبيشرب كتير وهو مش قادر يتخيل او يصدق ان حبيبة اتجوزت غيره.
مدير اعماله وصل المكان بعد ما جمع كل المعلومات عن جوز حبيبة.
قعد قدام سيف وشاف حالته كانت صعبه جدا.
سيف سأله بغضب: جبت المعلومات اللي طلبتها منك؟
رد مدير أعماله: جبتها.. واكتشفت حاجة مش عارفه اقولها لحضرتك ازاي!.
سيف اتكلم بغضب: اتكلم على طول انا مش مستحمل.
مدير اعماله قال بتوتر: دكتورة حبيبة.. اتجوزت رحيم الجبالي.. المحامي اللي سجن كريم واحنا حاولنا نقـ ـتله عشان يبعد عن القضيه.
سيف بص لـ مدير اعماله بصدمة… بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية مش حب عادي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

رأي واحد حول “رواية مش حب عادي الفصل الثاني عشر 12 – بقلم ملك ابراهيم”

أضف تعليق

error: Content is protected !!