رواية مريومة وجو الفصل الثاني 2 – بقلم مارينا صمويل

رواية مريومة وجو – الفصل الثاني

مساء الخير يا عمي..
=مساء الخير يا….أنت تاني ؟!!
-وحشتك صح متنكرش
=ولا وحشتني ولا زفت
-احم احم… ايه الاحراج ده
=لا وأنت بتتحرج أوي… أنا يا ابني مش قولتلك مريم رفضتك بدل المرة تلاتة
-حصل
=جاي تاني ليه بقى يا ابن الحلال ؟؟
-هو أنا مقولتلكش؟!…يقطعني
=لا مقولتليش
-أول حاجه ..أمسك كده
=ايه ده؟
-أولًا أنا يسعدني اتقدم لبنت حضرتك للمرة الرابعة… ودي حاجه بسيطه يادوب 20 كتاب على30 رواية
=هو أنت عندك خال أهبل؟
-لا بس عمتي كانت سمينه شوية
=عسل…عسل قرشة نفس من خفة الدم
-الله يخليك يا عمي تشكر…اتفضل بقى
=اتفضل ايه يا ابني!! هم مش كانوا بيتقدموا بشوكولاته أو تورته حلويات مثلاً…إنما أنت جاي بكتب وروايات!!!
هو أنت مختل؟
-مش أنا دي بنت حضرتك اللي مختلة
ولااااا هي مين دي اللي مختلة (خرجت مريم وقالتها بصوت عالي)
-يوسف بارتباك :مختلفة بقوله بنت حضرتك مختلفة مينفعش اتقدملها زي باقي الناس…صح ولا ايه ما تقول حاجه يا عمي
=صح يا بنتي ده كان بيقولي مريم مفيش زيها
يوسف قرب لوالد مريم وقاله: مش هنسهالك ابدًا دي بحبك في الله يا جدع
=أي خدمه عدّ الجمايل
مريم :انتوا بتتوشوش علي ايه
والد مريم: لا مفيش…ده جاي يتقدملك تاني
يوسف بابتسامة عريضة :رابع يا عمي.. رابع
والد مريم: ومالك بتقولها وأنت فرحان اوي كده! …طيب ايه اللي اتغير المرة دي مش قولتلك انها رافضة!
-هو أنا مقولتلكش؟… يقطعني
=ايه تاااني؟؟
يوسف بضحكة انتصار :مش انا اقنعتها تديني فرصة
والد مريم قرب وقاله: يا ابن اللعبيه عملتها ازاي دي؟!
-عيب عليك بقى متصغرناش
مريم :انتوا بتتوشوش تاني … وبعدين أنا مش لسه شايفك من ساعتان ايه اللي جابك دلوقتي ده أنا ملحقتش أقول لبابا حتى!!!
-ما اهو أنا جيت اقوله معاكي يا مريم .
والد مريم: طب استنى يومين تلاته بدل ما نقول عليك مدلوق
يوسف ضحك :هو يعني أنا لو مش مدلوق كنت هترفض تلات مرات واجي تاني
مريم وباباها ضحكوا
والد مريم :علي رأيك … وأنا عارف جيت بسرعه ليه
-ليه؟؟
=عشان خوفت تغير رأيها قولت تلحقها بسرعة صح؟
-عليا النعمه يا عمي أنت راجل فهمان.
كلهم ضحكوا وبعدين يوسف اتكلم :
دلوقتي مريم وافقت وحضرتك موافق
والد مريم:مين قال إني موافق؟!
يوسف:لأسباب لا تُحصى ولا تُعد … أولها إني شاب وسيم مسمم دمي خفيف جداً
ضحكوا
يوسف:شكلكوا عندكوا اعتراض؟!
والد مريم بضحك: لا ابدًا
-مش مصدقك بس ماشي ..أكملك
=لااا..انا فعلاً موافق عشان زهقت منك ومن زنك
-الله يخليك…شكلك حبتني أوي يا عمي.
=جدًا
يوسف :طيب ايه؟
والد مريم :ايه ؟؟
يوسف :مش هنتبادل الأرقام ؟
= اديله رقمك يامريم .
مريم :حاضر يا بابا
سجل…….01
يوسف: وريني كده يا مريم سجلتيني ايه ؟
مريم خلت الموبايل ناحيته
يوسف وهو باين على وشه بوادر جلطة: بص بنتك يا عمي مسجلني يوسف فرصة
والد مريم بيضحك: استحمل بقى مش أنت اللي ماسك ومتبت فيها.
يوسف :وهفضل كده برضو حتى وأنا متسجلة يوسف فرصة وضحك.
مريم :ليه عايزني اكتبك ايه مثلاً ؟!!
يوسف: لا ياستي أنا مرضي.
مريم: ايوا كده أرضى بقليلك عشان يتكتبلك الكتير
يوسف بفرحة :صحيح يا مريم يعني في أمل تسجليني حبيبي مثلاً !
مريم :حبيبي ؟!! وسعت منك دي يا چو … أنت يوم ما تتمعظم هحط جمب اسمك قلب.
يوسف :عليه العوض
والد مريم بيضحك وبعدها قالها ما تروحي يا مريم تعملي حاجه نشربها
مريم:حاضر يا بابا
وأنت يا يوسف تعال جنبي عايزك
-هااا يا عمي؟!
=جدع يا يوسف ..خليك كده بتحاول عشانها ..هي بتحب اللي بيحاول عشانها وميزهقش من كتر رفضها، أنت متعرفش دي رفضت كام واحد قبلك إفضل حاول عشانها يا يوسف لحد ما تتطمن وتثق فيك.
-متقلقش يا عمي هحاول عشانها طول ما أنا بتنفس ومتخافش مش هزهق ابدًا قاعد علي قلبك وقلبها لحد ما اتمعظم وتحط جنب اسمي قلب وضحك

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية مريومة وجو) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!