رواية مريومة وجو الفصل الأول 1 – بقلم مارينا صمويل

رواية مريومة وجو – الفصل الأول

كنت قاعدة في كافيه بقرأ كتاب وبدندن مع عبدالحليم ،مرة واحدة لقيت حد قعد وبيكمل الأغنية…
-يارميني بسحر عيناك الاتنين ما تقولي واخدني ورايح فين
=أفندم؟!!!
-أزيك يا مريومه عاملة ايه ؟
=مريومه؟مين أنت أصلاً ؟!
-أنا يوسف
=واحشني يا چو محدش بيشوفك ليه يا جدع.
-ايه ده أنتِ تعرفيني؟!
=طب كويس إنك عارف إني معرفكش،داخل ليه بقى بكل العشم ده؟ لأ وكمان بتقولي مريومه ،دنيا غريبة يا جدع.
(يوسف بيضحك)
-أنا بلا فخر العريس المرفوض من حضرتك مرتين تلاته كده.
=آه …وبعدين؟!
-أنا عايز أعرف بترفض ليه من غير ما تقابليني حتي!!!
=بُص يا أستاذ يوسف أنا معرفكش ومش مهتمة بصراحة ،كل الفكرة إني مُعقدة ،ومبحبش الناس أوي عامةً،مليش فيهم يعني،بس وعندي شوية ترومات كده، متشغلش بالك أنت، وأكيد قالولك لما سألت عني.
-أيوا قالولي
=ايه اللي ايوا …أنت قصدك إني مُعقدة؟
-يا مريم أنتِ اللي بتقولي الله
=أنا أقول أنت لأ
-ماشي
=ماشي ايه…أتفضل خلاص مش عرفت السبب
-ايه ده هو أنا مقولتلكيش..يقطعني
=لا مقولتليش يا أخ يوسف خير
-أولاً بلاش أخ دي
=وثانيًا
-ثانيًا أنا جايلك أصلاً وأنا داخل تحدي مع كل اللي قالولي بلاش مريم إني أقنعك تديني فرصة.
=معلش بقى يا چو تتعوض مع حد تاني ،اتحدى على قدك بعد كده …سلام.
-استني بس رايحه فين؟
=همشي شكل الأخ معندوش من الأحمر .
(يوسف بانفعال)
ما قولنا بلاش الأخ دي …أنا وحيد أبويا وأمي ومعندييش أخوات ولا بنات ولا ولاد ارتاحي.
(مريم ضحكت)
يوسف بفرحة:ضحكت يعني قلبها مال
=مضحكتش…اظبط
ماشي مضحكتيش ممكن تقعدي بقى نتكلم
=لا مش ممكن
-طب وكده
=ايه ده ورد… لأ برضو
استني طيب …ده أنا هاخدك نحضر حفلات كايروكي
=أحلف كده
-وغلاوة مريم
=بُص هنعبط من أولها هو أنا أعرفك يا ابني
يوسف بيضحك:ما أهووو أحنا فيها أديني فرصة تعرفيني
=لا شكراً مش عايزة .
-يا مريم طب استني طيب ..ده أنا هبطل تشجيع الزمالك عشانك، وهنحضر ماتشات الاهلي في الاستاد هاا
=بُص بُص واحد باع انتمائه هثق فيه أزاااي.
-طب خلاص هفضل أشجع الزمالك.
=بُص يعني هتبقى زمالكاوي وأنا أهلاويه ،لا لا مينفعش معايا الكلام ده.
-يلهوييييي طب أنتِ عايزة ايه؟
=يا عم أنا مش عايزة حاجة أنا هتكل علي الله
-استني طيب ..طب هجبلك كتب ..كتب كتير أوي
=ايه ده!!!…ده أنت حافظ بقى؟!
-عبدالحليم حافظ ههههه
=أنا ماشية
-خلاص خلاص مش ههزر تاني… أنا يا ستي حافظ ومذاكر ومراجع قبل ما أجيلك، هااا موافقة صح موافقة؟! وبعدين يا مريم أنا بس عايز فرصة وأكيد مش هجبرك على حاجة.
=اممممم ….هتجبلي كتب
-كتير…هااا موافقه صح ؟
=لا برضو…أنت في الاخر هتطلع بتحور وأنت أصلاً من الناس الشريرة اللي بتجيب كفته وإندومي.
-يا ساتر يارب اللي بيجيب كفتة وإندومي بقى شرير؟؟!!!
=وتلاقيك أصلاً سطحي وشايف أن القراءة مش للبنات وإني تافهه وبعدين هتقولي يا أنا يا الكتب.
يوسف بصوت عالي: نعم …يا أنا يا الكتب ليه هو أنا عبيط أقارن نفسي بالكتب ده أنتِ لو حبتيني نُص حُبك للكتب هبوس أيدي وش وظهر…قال أقارن نفسي بالكتب قال
(مريم ضحكت على طريقته)
يوسف سند رأسه علي أيده وغنّى:ضحكت تاني نفس الضحكة وراحت ماشية..
=كمان عبدالحليم؟
-حافظ أغانيه كلها عشانك…. عارف إنك بتحبيه ..عُبالي يارب
أراهُ يُحاول لأجلي ربما حقًا يستحق فرصة..وهذه المرة قلبي يريد البقاء لا الهروب..

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية مريومة وجو) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!