رواية طفلة الجواد – الفصل الخامس
روايه طفلة الجواد party 5
مهره: عوزاك تتجوز
جواد بعدها عندها بصدمه
جواد: انت بتقولي اي اللي سمعته صوح
مهره: ايوه انا عوزاك تتجوز
جواد: وكمان بتقوليها تاني انت اكيد تجنيتي واعيه لحديتك زين ولا اي حكايتك
مهره: انا واعيه زين للي بقوله انت من حقك تتجوز وتخلف وانا مستحيل اكون سبب لتعاستك
جواد: ومين قالك الكلام ده
مهره: من غير ماحد يقول انا حاسه بيك بشوف نظرتك لولاد اخوك عامله ازاي عشان خاطري يا جواد وافق انت خلاص حلفت بحياتي
جواد: مهره اقفلي عنه الكلام ده
مهره: مش هقفل اسمع مني جوازك هيريحني
جواد: هيريح من اي ناحيه حترتاحي وانت شيفاني مع مرا غيرك ومشركاني كل تفاصيلي وهتخلفلي كمان هتتحملي ده
مهره بوجع مكتوم: لاجل راحتك هتحمل
جواد بوجع: راحتي معاكي انت وبس بس انت مابتحبنيش اللي بيحب بيغير لاكن انت مافيش ده ولا عشان اكبر منك وفرض نفسي عليكي عاوزه تخلصي مني بجوازي من واحده غيرك
مهره بضيق: جواد بلا منه الكلام ده وانت متاكد انه مش صوح انت حلفت ولتزما تنفذ
والا رفضك قصاد طلاقي منيك
جواد كان وافق متسمر من اللي سمعه
معقول مهره طفلته بضحي بيه لدرجادي
معقول مابقتش تحبه
جواد بحزن: ياه يا مهره وقدرتي تنطقيها لدرجادي وجودي مضايقك قولتلك انا ماعوزش عيال مكتفي بيكي وحامد ربنا
مهره: انا اللي عندي قولتله شوف انت قرارك وسابته وراحت تنام وهو طلع من الاوضه كلها بقلم هنا حسين
اذكروا الله
في الناحيه التانيه كان في بنت بتمشي ومعاها شنط وبتتكلم في التلفون
وباين عليها الضيق
ليندا: ايوه انا مش عارفه الطريق استني كده انا اظاهر تهت خلاص خلاص هسال
وقفلت وحطت الفون في الشنطة
وبقيت تبص يمين وشمال
ليندا بضيق: اوف بقا دا الطريق مقطوع
اتاها صوت من الخلف
هو فعلاً الطريق مقطوع اي اللي جابك اهنه
ليندا: وانت مين انت بعدين مالكش دعوه بيا
جواد: اني غلطان اللي حبيت اساعد لاكن اظاهر مش محتاجه مساعده امشي اني بس قبل ما امشي حابب اقولك ان الطريق مقطوع ومش مضمون
ليندا حست انه كويس وممكن يساعدها
ليندا بسرعه: استني لو سمحت
واقف جواد لاكن مالتفتش ليها
وكملت ليندا كلامها
الصراحه انا مش من هنا انا من القاهرة وشكلي كده توهت
جواد: ماتخلفيش خير إن شاء الله قولي بس انت رايحه لمين وانا اوصلك
ليندا: رايحه عند العمده هاشم
جواد بصدمه: رايحه لابوي
وبص ناحيتها لقي بنت لابسه ملابس عصريه وشعرها اصفر وعنيها باللون الاخضر
فضل متنح فيها شويه وبعدين بص بعيد
ليندا: دا بجد
جواد: مش مصدقه عاوزه تشوفي البطاقه
ليندا: لا ابدا بس استغربت شويه
جواد: طيب انت جايه لابوي لي
ليندا: اصل بينه وبين بابا شغل وكان لازم بابا يجي لاكن تعب فجاه فضريت اجي مكانه
بص جواد علي ايده لقي الساعه عدت الثانيه صباحا بقلم هنون
جواد: طب اتفضلي معايا الوقت اتاخر
اذكروا الله
عند مهره كانت رايحه جايه في الغرفه بقلق
مهره: كده يا جواد دا كله تتاخر
وماعداش دقايق وجواد دخل الغرفه لقيها
واقفه وباين عليها القلق مهتمش وراح يغير هدومه
قربت منه مهره علي شان تساعده لاكن هو بعد عنها
مهره بضيق: كنت فين يا جواد
جواد: مالكيش صالح كنت فين ولا هروح فين
مهره: جواد بلاش طريقتك دي معايا يعني ماكنش مستنياك وانت جيلي في نصاص الليالي
جواد: وتستنيني ليه وبعدين لازما تتعودي ولا فاكره جوازي من واحده تاني هيكون علي الورق بس
مهره بحمقه: يعني انت بتمسكني الموجوعه
ده كله علي شان قلقت عليك
جواد: مش عاوزك تقلقي تاني اتعودي علي غيابي
وراح نام على السرير
مهره كانت واقفه تايهه قربت عليه
مهره: جواد انا عايزه مصلحتك مش عاوزه
قاطعها جواد لما قال
جواد بصرامه: انا موافق اتجوز ومش عاوز كلام كتير كمل بامر عاوز انام
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية طفلة الجواد) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.