رواية قلب بلا سند الفصل الثاني 2 – بقلم جيجي

رواية قلب بلا سند – الفصل الثاني

٢…وضربها قلم وقعها على الارض واخد الولاد وشدهم لبره بقت تشدهم منو بس زقها تانى على الارض وقفل الباب بقت تنادى عليه وتقول…

لاه يا حسن ما تاخدهمش منى حرام عليك والنبى ارجع يا حسن لو راحو هناك مش هعرف اجيبهم تانى

وبقت تخبط على الباب وتحاول تطلع وهى بتسمع صوت عياط الاولاد وهما بينادو عليها حاولت تطلع كتير بس بدون فايده.. اما حسن كان وصل بالاولاد على بيت كبير قوى وخبط على بابو وفتحلو راجل فى التلاتين ده سلطان عم الاولاد وقال بضيق…

خير ايه اللى جابك يا حسن

حسن.. عيال اخوكم اهم عاوزين توكلوهم وكلوهم عاوزين ترموهم ارموهم مش هنربى اولاد حد احنا

وساب الولاد هناك ورجع بيتو وجمع اخواتو الاتنين وحكالهم اللى حصل صبرى قال بضيق…

دى هتفضحنا اصلا الاول عايزه تسكن لوحدها ودلوقت تاكل فى الشوارع وبعدو الله اعلم فين البنت دى ما هترتاحش غير لما تخلى الناس تتكلم علينا..

اخوهم التالت سعد قال.. الحاج سليم عاوز يتجوزها ورجع طلبها تانى اما اترملت تاجو نديهالو ونخلص

حسن.. سليم ده مقارب على ابوها واصلا متجوز وعندو عيال قدها واكبر كمان

صبرى.. وعاوز يتجوز تانى ايه عيب ولا حرام واهو نديهالو ونخلص من جنانها

حسن.. صح كلمو وخليه ياجى بكره

سعد.. بس لو لقيها بوش الكلبه ده هيجرى ومش هيتمم الجوازه

صبرى بشر.. لا سيبهالى هخليها تستقبلو ببتسامه عريضه كمان

حسن.. ازاى

صبرى.. هه دى خلوها عليا

وراح عند الاسطبل وسمعها بتخبط فيه وبتقول..

افتحو الباب ودينى لاولعلكم فى المكان لو ما فتحتولى اخلصو

دخل وقال.. حبيبة اخوها

سما بغضب.. اتفو عليك يا صبرى… كده تاخدو ولاد اختكم منها اخص عليك يا واطى

صبرى… اهدى بس ده احسن للكل اقعدى اما اشرحلك هما هيقعدو مع اهلهم ويدادوهم ويربوهم دول اللى باقين من ريحة ابنهم و

سما بمقاطعه… اه ما هما بيحبوهم بدليل انهم من ساعة ما جينا ما حدش تعب روحه وجيه هنا ادالهم ٥٠ جنيه حتى اكسر عينك بيهم انت بتضحك عليا يا صبرى هو انا عيله انا عايزه ولادى

صبرى.. اهدى الولاد تعيش بالطالع والنازل لحد ما يكبرو وياخدو ورثهم من اهل ابوهم وانتى هتبقى مرات سليم الصياد بشخصو

سما.. مرات مين انت اهبل انا مرات شوقى وعمرى ما تجوز غيرو انا هعيش لولادى شوقى ما كملش السنه ميت انت ايه

صبرى.. لا ماهو انتى هتتجوزيه مش بمزاجك

سما.. وايه اللى يجبرنى

صبرى.. ببساطه انك ما عندكش مكان حتى الاسطبل بتاعنا هنمشيكى منو وتتلطمى فى الشوارع يا ست الكل

سما.. انا ليا حق هنا

صبرى.. انت مش معاكى ٥ جنيه تجيبى مناديل هتقومى محامى منين

سما.. هترمى اختك فى الشارع

صبرى.. ايه ما نعملهاش.. ههه… ما علينا الراجل جاى بالليل على الفطار هيفطر معانا عاوزك تجى تسلمى ببتسامه جميله وغيرى اللبس الاسود ده عشان الراجل اما ياجى ما يتخضش

وسابها ومشى عند على كان بيقول لعمو

انا عاوز ماما يا عمو والنبى

سلطان.. بس يا ولد بلاش صداع

على.. انا خالى جابنى منها رجعونى زمان ماما بتعيط دلوقت

سلطان بضيق.. دى بتعمل كدا قدامك بس هى سا كته وراضيه وهى اللى قايلالو يجيبك دى حتى بتتجوز غير ابوك

على بغضب.. انت كداب ماما ما تعملش كدا ابدا فينا

سلطان… هه لا عملت عشان انتو هتربطوها هى كدا هتبقى حره هتتجوز وتعيش حياتها

مراتو.. ايه اللى انتى بتقولو للولاد ده يا سلطان

سلطان.. اسكتى انتى دول مش عيال دول رجاله كبار ولازم يفهمو عشان يبقو عارفين اللى حاصل معاهم ولما تحدد فرحها هوديك تتفرج يا علوش

وسابو وطلع فوق.. عند سما دخل عندها سعد وقال..

يلا الراجل بره

سما ببكى.. انا مش عاوزه والنبى بلاش

سعد.. يلا بقى عشان توديلو الشربات

سما.. والنبى عشان اولادى حتى

سعد.. اوووه يلا بقى والبسى حاجه غير الاسود ده

سما.. كدا طب انا رايحه بالاسود والكان عاجبو بقى وما تلومنيش على اللى هعملو يا سعد

وطلعت بره لقتو راجل فى اواخر الستين قاعد على الكرسى وقف اول ما طلعت وقال…

ازيك يا ست البنات

سما بضيق.. زفت

سليم.. مين زعلك بس يا عروسه

سما.. حد يشوف الخلقه دى وما يزعلش

سليم.. طب انا عايز اخلى الفرح بعد بكره

سما بدهشه.. ايه ليه السرعه طب حتى بعد العيد

سليم.. لا لا عيد ايه عايزين نخلص انا مستعجل قوى..

وطلع فلوس كتير اداها لصبرى وقال..

ومهر عروستنا اهه وهجهزلها احسن اوضه فى البيت
وبعد بكره هاجى اخد مراتى

ومشى.. سما اتنهدت بضيق بس وقفت وقالت..

دى فلوسى يا صبرى هاتها

صبرى خد الفلوس وقال.. بس يا بت فلوس ايه اللى عيزاها

سما.. دى مهرى ولازم اخدو

صبرى.. لا مهرك انا اللى هاخدو عشان انتى اما بيكون معاكى فلوس ما بتقعديش عاقله

وخدها ومشى وسما قعدت بضيق وباليل خلتو نام ودخلتو اوضته وفتحت دلابو عشان تاخد الفلوس وتهرب بيها بس لقتو واقف فى وشها وقال..

هو انتى واخده فكره عن اخوكى انو غبى قوى كدا عشان احطلك فلوسنا فى الدولاب وتاخديها وتكتى … هه دول بره بيتنا اصلا يا سمسمه… يلا روحى نامى يا عروسه واجهزى بعد بكره فرحك

سما بغيظ.. منك لله يا صبرى

صبرى.. ليه بس كدا دا انا عايز مصلحتك بكره تقولى اخويا كان عارف مصلحتى يلا روحى نامى

سابته ومشيت بضيق وجيه يوم الفرح وكتبو الكتاب وراحت على بيت سليم ودخلو بس كان فى استقبالها شيماء مراتو الاولى اللى رمت فى وشهم ميه ريحتها سيئه جدا سما.. شهقة وقالت بقرف من ريحه الميه

ايه القرف ده

شيماء.. اسفه يا عروسه ما اخدتش بالى منك حكم انا دايما لحالى هنا وبتصرف على راحتى

سما.. راحتك تكبى ميه معفنه على عتبة الباب ايه ده

سليم.. شيمو لمى روحك يا شيمو

شيماء.. فى ايه مش قولت هتعدل بينا من اولها كدا صفيت فى صفها شوفت

سما.. اه فهمت انا دلوقت قاصده تمام فين اوضتى

سليم.. اللى هناك دى

سما طلعت وسليم قال.. ليه كدا بس يا شوشو

شيماء بغضب.. ليه انت بقالك ٣٠ سنه متجوزنى وفى الاخر تروح تتجوز عليا البت دى يا ناقص

سليم.. اخص عليكى يا شوشو وفيها ايه بس ده شرع ربنا
وانتى اللى فى القلب

شيماء… شرحوك فى مشرحه يا بعيد هى دى اللى تعرفوها من المصحف كلو

سليم… ههه لا عارف حجات كتير وعمرى ما قصرت معاكى يلا بقى اطلع لعروستى ها

وطلع فوق وتانى يوم كانت سما فى المطبخ بتغسل الصحون اللى سليم اتسحر فيهم وجات شيماء وقالت…

صباحيه مباركه يا خطافه الرجاله يا خرابت البيوت العمرانه

سما.. على فكره انا مجبوره على جوزك ما عنديش مكان افضل فيه اخواتى اللى ليا فى الدانيا باعونى ليه صعب عليا ان اقولك كدا بس ده اللى حاصل عشان ما تكرهينيش

شيماء.. امم لو كان شوقى دخلك بواحده مجبوره كنتى هتحبيها برضو

سما.. اه لان لو هو عملها واتجوز يبقى العيب مش عليها

شيماء.. لا عليها ليه ترضى بواحد متجوز وعندو ولاد ليه

سما. مجبوره بقولك خدنى بالعافيه افهمى ما عنديش حل

بس جات بنتو الوسطانيه ١٩ سنه وكبت الزيت السخن على ايدها وشقه وقالت…

مش تخلى بالك كنتى هتسلقينى يا غبيه..

سما بصراخ.. اه ايدى اه اه ايدى اههههاااا

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية قلب بلا سند) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!