رواية عشقا لا يوجد له طريق – الفصل الخامس
ريان : انا عذرك طبيعي إن بنت معندناش ام تبقي دي اخلاقها…
ـ شعرت بأن صدمه قد خلت عليها وكان أحد غرس في قلبها دون رجعه …
ـ فجأة نزلت صفعه قويه علي وجه ريان ….
ـ نظر ريان الجهه الأخري من الصفعه ….
قبض يده بغضب شديد ف كيف تتجرأ بأن تمسه من الأساس …
ـ رفعت ليلا اصبعها السبابه في وجهه وهي تقول بغضب وعينيها مليئه بالدموع …
ـ ليلا : بس بقي لحد كده وكفايه اوي انت فاكر نفسك مين ؟ انت عشان معاك فلوس ونفوذ هتتكبر ونشوف نفسك وكمان تقول كلام عليا ….
ـ لم يجبها ريان ومازالت نظراته الغاضبه مستمره ….
ـ ليلا : طب انا علي الاقل معنديش ام بس اعرف كويس اوي ازاي ممكن اتعامل مع الناس ومجرحش حد بمجرد كلام … لكن انت الظاهر أن عندك ام بس للاسف بدون جدوي معرفتش تربيك …
ـ الصحافه يلتقتون الصور من كل مكان … وهم مصدومين من هذه الفتاه التي تحدثت بطريقه غير مهذبه مع ريان الراجحي …
ـ ريان : تمام تمام اوي خليكي قد إلي انتي عملتيه …
ـ ليلا : وانا قد كلامي وقد افعااي كمان ولو اتجرءت تتكلم معايا بطريقه متعجبنيش تاني هتاخد نفس الكف ده …
ـ اقترب ريان حتي وقف أمامها مباشرة
ـ ريان : تمام
ثم ذهب والغضب يملأ وجهه والحراس ورائه …
اقتربت الصحافه ووقفت أمام ليلا ..
ـ ممكن تقوليلي اي علاقتك ب استاذ ريان الراجحي وازي تتضرببه وانتي عارفه أنه شخصيه مهمه ….
ـ لم تجبهم ليلا وذهبت …
ـ ذهبت ليلا مسرعه في الممرات وهي تتذكر كلامه وتبكي …
ـ وقفت في احد الممرات وظلت تبكي …
ـ ليلا : انا اسفه انا اسفه يا ماما اني خليت واحد زي ده يجيب سيرتك …
وجدت هاتفها يرن …
ـ وقفت ليلا عندما وجدت جدتها ترن عليها …
ـ ليلا : الو ؟
ـ الجده : اي يا حبيبتي…
ـ ليلا : اي يا نينا …
ـ الجده : مالك ؟ انتي فين ؟
ـ ليلا : انا قدام الاوضه متخافيش …
ـ أغلقت ليلا الهاتف ومسحت دموعها بعدها وقفت حتي تدخل الغرفه …..
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند فهد …. دخل فهد مكتب والده …
ـ واقترب من المكتب واستند علي حافته وهو يتنفس بسرعه من شدة الغضب …
ـ ريان : هي ازاي تتجرأ تعمل معايا انا كده ….
ـ ثم رمي كل شئ علي المكتب …
ـ دخل والده …
ـ أسر : ريان في اي ؟
ـ ريان : انت لازم تتطرد والدها …. من هنا …
ـ أسر : انت قولتلها اي خلاها تعمل كده ؟
ـ ريان : الحقيقه … والدها مستحيل يتعالج هنا …
ـ أسر : مينفعش يا ريان ده مريض …
ـ ريان : مهما كان متنساش اني انا إلي ساعدتك انك تبني المستشفي دي ….
ـ أسر : طيب إلي تشوفه …
ـ خرج ريان من المكتب مسرع وهو يتحدث في الهاتف ….
ـ ريان : زين…
ـ زين : اي ؟
ـ ريان : نفذ …
ـ زين : تمام …
اغلق ريان الهاتف وهو يقول …
ـ ريان : ماشي يا ليلا انا هوريكي مين ريان …
Part 5
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
اغلق ريان الهاتف وهو يقول:
ـ ريان : ماشي انا هوريكي مين ريان …
ـ في غرفة والد ليلا …..
ـ كانت ليلا جالسه علي كرسي
ـ الجده : يلا يا حبيبتي نروح …
ـ ليلا : دلوقتي ؟
ـ الجده : ايوه عشان ممنوع أننا نبات هنا …
ـ ليلا : تمام يلا …
ـ أمسكت ليلا ذراع جدتها ومشت بها لعند الباب … وفتحته لكن صدمت عندما رأت شخص يقف …
ـ ليلا : اتفضل في حاجه ؟
ـ احنا اسفين بس الاستاذ عرفه لازم يخرج من المستشفي دي …
ـ ليلا : لحظه واحده حضرتك تقصد اي ؟
ـ دي اومر يا فندم …
ـ ليلا : بس انا مقدرش اعمل كده ده ممكن يجراله حاجه …
ـ انا اسف بس مش ب ايدي حاجه …
ليلا : طيب ممكن تقولي اي المشكله في حاجه ف المصاريف …
ـ لا يا فندم هو المدير رفض إن والد حضرتك يكون موجود هنا …
ـ ليلا : مين المدير ؟
ـ ريان الراجحي …
ـ شعرت ليلا بغضه داخل قلبها ف ريان لا يتفاهم من الواضح أنها ارتكبت خطأ فادح عندما قررت أن تمسه أمام الصحافه …
ـ ليلا : طيب ممكن دقيقه ؟
ـ تمام …
ـ ليلا : نينا خليكي هنا انا هروح اجيب حاجه واجي …
ـ الجده : هتروحي فين ؟ لا تعالي ننقله من هنا وخلاص …
ـ ليلا: لا يا نينا مينفعش انا بس لو حركته من علي اي جهاز من دول ممكن لقدر الله يجراله حاجه متنسيش …
ـ اومأت لها الجده بعدها ذهبت ليلا مسرعه وهي تركض …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
امام شركة ريان … وقفت سيارة الاجره وخرجت منها ليلا …
ـ نزلت ووقفت وهي تنظر للشركه هل تدخل أم لا ؟
اخذت نفس عميق ودخلت …
ـ دخلت بخطوات بطيئه وبارده كالثلج …
ـ ذهبت عند موظفه …
ـ ليلا : لو سمحتي …
ـ الموظفه : اتفضلي…
ـ ليلا : ممكن اعرف فين مكتب استاذ ريان ؟
ـ الموظفه : حضرتك خدتي ميعاد ؟
ـ اومأت ليلا بمعني لا …
ـ الموظفه: انا اسفه بس انا مقدرش ادخلك من غير ميعاد …
ـ ليلا : طيب مينفعش بأن طريقه ؟
ـ الموظفه : انا اسفه …
ـ فجأة جاء صوت من خلف ليلا يقول :
دخليها …
ـ التفت ليلا وجدته شاب يبدو في منتصف العشرينات …
ـ الموظفه : بس يا استاذ زين …
ـ زين : بدرن نقاش دخليها …
ـ ليلا : شكراً جداً مش عارفه اقول لحضرتك اي …
ـ زين : ولا حاجه اتفضلي …
ـ ثم أشار ليلا علي مكتب ريان …
ـ ذهبت ليلا لهناك …. والجميع ينظرون لها ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الاعلي صعدت ليلا مسرعه… كادت أن تدق الباب ولكنها فكرت هل تدقه إن ان الحظ لن يحالفها هذه المره أيضا ؟
ـ اخذت نفس بعدها دقت الباب …
ريان : اتفضل …
ـ دخلت ليلا ببطئ وهي تنظر للاسفل…
ـ كان ريان يقف وينظر للطريق العام بوسط الزجاج الشفاف …
ـ ريان : كانت عارف انك هتيجي …
ـ التف ريان واستند علي حافة المكتب وهو يقول
ريان : اتفضلي في حاجه ؟
ـ ليلا : استاذ ريان حضرتك اكيد عارف انا جايه هنا لي …
ـ ريان : لا معرفش ..
ـ ليلا : تمام انا جايه عشان حضرتك تسمح أن بابا يكمل علاجه ف المستشفي بتاعت حضرتك…
ـ ريان : طلبك مرفوض ..
ـ ليلا : انا مليش غير بابا مش هقدر اعيش لو جراله اي حاجه …
ـ ريان : كان لازم تحسبي حساب اهلك قبل ما تتصرفين اي تصرف غلط …
ـ ليلا: انا مكنتش اعرف وكمان انا
ثم أخذت نفس قبل أن تزف دموعها …
ـ ليلا : انا بس كنت مستعجله ومكنش ف بالي اي حاجه من إلي حضرتك بتقوله ده خالص والله …
ـ ريان : وانا اصدقك ازاي ؟
ـ ليلا : اكبر دليل يثبت ليك إن بابا ف المستشفي بتاعت حضرتك …
ـ صمت ريان قليلاً
ـ ليلا : انا بس مش عايزه حاجه غير إن بابا يكون كويس اتمني تتفهم ده …
ـ بعدها خرجت ليلا …
ـ دخل زين…
ـ زين : اي عملت اي ؟
ـ ريان : بعدين ابقي اقولك …
ـ زين : انت هتديها فرصه ؟
ـ ريان : انا مش عارف لي دي ب الذات إلي بديها فرص …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المشفي وصلت ليلا لهناك …. ودخلت الغرفه …
ـ ليلا : نينا ..
ـ الجده : أهلا يا حبيبتي ….
ـ ابتسمت ليلا لجدتها بعدها وجهت للحارس الحديث …
ـ ليلا : استني بس لحد بكره لحد اما اشوف قرار استاذ ريان …
ـ كاد الحارس أن بجيبها ولكن رن هاتفه…
ـ الو ريان باشا
ـ تمام أوامرك …
ـ اغلق الحارس الخط بعدها وجه كلامه لليلا ..
ـ الأوامر اتسحبت …
ـ ابتسمت ليلا ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الشركه عند ريان …
ـ كان ريان يجلس يراجع بعض الأوراق …
ـ زين: ريان هو انت كنت عايز بجد تخرج والدها من المستشفى ؟
ـ ريان : مش شغلك …
ـ زين : لا اله الا الله هو انا كل ما هسالك سوال تقولي ملكش دعوه …
ـ ريان : ب الظبط …
ـ زين : طيب بحيث كده بقي انا هروح اشوف شغلي …
ـ ذهب زين وترك ريان يجلس …
وقف ريان ونظر للطريق وهو يفكر …
ـ انا كان مستحيل أخرجه من المستشفي انا بس كنت عايزها تعرف إن اللعب معايا مش سهل … بس خلاص طالما هي فكرت كده يبقي خلي تفكيرها كده احسن ….
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليلا …. في منزلهم …
ـ رجعت ليلا بعدها جلست علي السرير بعد أن بدلت ملابسها ….
ـ ليلا في نفسها : يارب ميبقاش في اي حاجه واخلص الايام دي علي خير …. احسن ما كل شويه اشوف وش ريان ده …
ـ ثم أخذت نفس بعدها توجهت للفراش حتي تنام …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في الصباح في الجامعه….
ـ نزل ريان من سيارته … وذهب متوجه لداخل الجامعه …
ـ ولكن وقف شخص أمامه …
ـ خلع ريان نظاراته بعدها نظر لها بغضب …
ـ يارا : استاذ ريان عامل اي ؟
ـ ريان : مين انتي ؟
ـ يارا : انا يارا …
ـ ريان : وانا مالي ب اسمك اقصد عايزه اي ؟
ـ يارا : ولا حاجه انا بس كنت عايزه اسلم عليك …
ـ نظر لها ريان بعدها ارتدي نظاراته وذهب من أمامها …
ـ نظرت له يارا وهو يذهب وتقول في نفسها …
ـ يارا : نفسي بس يشوفني فف …
وصلت ليلا الجامعه وكادت أن تصعد المدرج ولكن جاء شخص وقال لها …
ـ انسه ليلا ؟
ـ اومأت له ليلا …
ـ ليلا : اتفضل ؟
ـ استاذ ريان طالبك ف مكتبه
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية عشقا لا يوجد له طريق) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.