رواية عشقا لا يوجد له طريق الفصل التاسع 9 – بقلم ملك احمد

رواية عشقا لا يوجد له طريق – الفصل التاسع

رواية عشقاً لا يوجد له طريق
Part 9
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ريان : انتي عارفه الكلام معاكي بدون جدوي …
ثم تركها وذهب للداخل ….
ولكنه سمع صوت صريخ وفجأة التف ريان ووجد أشخاص يكممون فم ليلا ويحاولون اخذها في سياره …
ـ ركض ريان مسرعاً ولكنه لم يلحق بهم …
ـ ضرب ريان علي سيارته بغضب بعدها صعد وذهب ورائهم ….
ـ كان ريان يمشي ورائهم …
ـ ولكن فجأة جاءت سياره ووقفت أمامه مما جعله يضيعهم …
ـ ريان : اتحرك …
ضرب علي تابلوه السياره بغضب فقد شعر بأنها اختفت من أنظاره ….
ـ بعد أن ذهبت السياره التي كانت تعطل ريان ذهب مرة أخري وهو ينظر حوله وبعد عناء طويل لم يجدها ….
ـ أخرج ريان هاتفه وتحدث مع زين …
ـ ريان : البنت اللي اسمها ليلا اختطفت قدام عيوني عايز اعرف مين خطفا وترجع النهارده يا زين سامعني ؟
ـ زين : حاضر …
اغلق ريان الخط ورجع بسيارته حتي يبحث عنها مرة أخري …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في مكان مهجور …. فتحت ليلا عينيها ووجدته مكان ملئ ف الغبار … ويوجد أشخاص يقفون بأسلح*ه …
ـ كانت ليلا مقيده علي كرسي ومكممه …
ـ ظلت ليلا تهز في الكرسي بقدمها لكن بدون جدوي فجأة جاء شخص وأمسك الكرسي مما جعله يتوقف عن الاهتزاز …
ـ نظرت له ليلا …
ـ اي بتبصيلي لي متخافيش مش هقتلك انا بس عايز حاجه من حد عشان كده خطفتك …
ـ هزت ليلا رأسها وهي تتحدث بكلمات غير مفهومه …
ـ نظر لها ذلك الشاب ثم انزل الربطه من علي فمها …
ـ ليلا : انا بعمل اي هنا ؟
ـ في سبب معين هتعرفي كل حاجه بعدين …
ـ نظرت له ليلا وعيونها مليئه ب الدموع …
ـ ليلا : ارجوك انا معرفش اي حاجه ولا اعرف انتو مين اصلا بس انا محتاجه اروح ومتخافش مش هقول لحد علي اي حاجه …
ـ نظر ذلك الشاب لاحد الحراس بعدها أومأ له وأحضر له هاتف …
ـ دق علي شخص …
ـ Oh Ryan, I haven’t seen you in a while, my friend…
اوه ريان لم ارك منذ مده يا رفيقي …
ـ نظر له ريان بشك …
ـ ريان : It was you then
لقد كان انت اذا …
ـ Of course, my friend.
بالطبع يا صاح …
ـ ريان : If anything happens to her, I will show you no mercy, Younes.
اذا حدث لها اي شئ لن ارحمك يا يونس …
يونس : طب مش عايز تشوفها ؟
ثم وجه يونس الكاميرا نحو ليلا …
ـ ليلا : ريان …
نظر لها ريان وهو يقول لها …
ـ ريان : متخافيش انا مش هسمح تتأذي بسببي …
ـ ليلا : انا مش عايزه اموت …
ـ ريان : متخافيش…
وجه يونس الهاتف عليه …
ـ يونس : مشهد مؤثر اوي بصراحه ..
ـ ريان : يونس هي ملهاش ذنب انا حتي معرفهاش ….
ـ يونس : انت اي حد يعرفه ياريان يبقي لازم يموت …
ـ ريان : هقتلك يا يونس صدقني …
ـ يونس : لا حركه قديمه دي انت ناسي الماضي بتاعك ؟…
ـ رمي ريان الهاتف بغضب ف وهو يقول في نفسه…
ـ ريان : مش هسمح مش هسمح حد يموت بسببي مش هينفع …
دخل زين …
ـ زين : ريان …
ـ ريان : عرفت اي حاجه ؟
ـ زين : لوحة العربيه بتتغير مش ثابته …
ـ ريان : يونس المرادي بيلعب غلط …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليلا …
شعرت ب فقدان الأمل ولكن اقترب يونس وهو يقول ….
ـ يونس : تؤ انا لي حاسس انك فقدتي الامل ؟!
نظرت له ليلا وهي تقول …
ـ ليلا: وانت إلي زيك بيحس ؟
ـ يونس : كده مينفعش مش المفروض تحترمي الشخص الي انتي عنده ؟
ـ ليلا : انا عايزه أخرج…
ـ يونس : مش هينفع تخرجي غير ما اخد إلي انا عايزه من ريان …
ـ ليلا : انا مالي مليش ذنب …
ـ يونس : لا ازاي انا شفتك كذا مره واقفه وبتتكلمي معاه قدام الجامعه وكمان الصحافه …
ـ ليلا : انت لو متابع كنت عرفت اني ضربته ب القلم …
ـ يونس : امم بس برضو انا اسف ولو ريان مجابش المطلوب انا هقتلك …
ـ ليلا: انت قولت انك مش هتقتلني ؟!
ـ يونس : الصفقات صفقات …
ـ ثم شاور لاحد الحراس الذي جاء وكمم وجه ليلا مرة أخري ….
ـ يونس : انتي بتتكلمي كتير اوي …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في المشفي ….
شعرت جدة ليلا ب القلق ف هي لم تعود منذ ساعات ….
ـ عرفه : مالك يا امي خايفه لي ؟
ـ الجده : اي لا يا حبيبي ولا حاجه …
ـ عرفه : هي ليلا فين ؟
ـ الجده : ليلا … عندها امتحان ف الجامعه …
ـ أومأ عرفه بمعني أنه فهم ….
استأذنت الجده بعدها خرجت من الغرفه وهي تدق علي ليلا ولكنها لا تجيب …
ـ الجده : ياتري انتي فين يا حبيبتي؟
دخلت الجده علي رقم وفكرت قبل أن تدق ولكنها دقت
ـ الجده : الو ؟
ـ الو ؟
ـ الجده : وجدان انامش لاقيه ليلا …
ـ وجدان : اي يا تيتا ؟ ازاي يعني
ـ سردت لها الجده ما جري …
ـ وجدان : طيب يا تيتا انا هجيب ماما وهاجي …
ـ الجده : طيب طيب يا حبيبتي
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في منزل كبير وتحديداً في بلاد اجنبيه خرجت فتاه من غرفتها مسرعه …
ـ ماما يا ماما ؟
ـ اي يا وجدان مالك ؟
ـ وجدان : تيته اتصلت وبتقول إن ليلا مرجعتش من الصبح ومعهاش حد …
ـ مني : اي ازاي يعني ؟
ـ وجدان : معرفش يا ماما زي ما بقولك …
ـ مني : دي مصيبه …
ـ وجدان : هنعمل اي ؟
ـ مني : مش عارفه لو سافرنا دلوقتي الموضوع هياخد وقت …
ـ وجدان :جواز السفر الخاص بيا انا ومالك جاهز …
ـ مني : انتي متاكده يا وجدان مينفعش تروحي ؟
ـ وجدان : انا مقدرش اسيب تيتا لوحدها وانا كمان خصوصاً معرفش إلي حصل لليلا …
ـ مني : طيب يا حبيبتي … خدي بالك من نفسك …
ـ وجدان : انا هروح اجهز شنطتي واكلم مالك أقوله …
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ليلا …
ـ بعد أن غفلت ليلا قليلا فتحت عينيها ببطء ولم تجد أحد في المكان …
ـ شعرت براحه … وظلت تفحص المكان بعينيها حتي تجد شئ يساعدها علي التحرر من الجحيم الذي وقعت به ….
ـ لم تجد شئ سوي زيت سيارات بجانب الكرسي الخاص بها ….
ـ ليلا : هعمل اي دلوقتي معنديش اي حل تاني فكري يا ليلا فكري …
ـ لحظه عندي فكره…
ـ حاولت ليلا ب أن تميل ب الكرسي حتي تأخذ الزيت ليساعدها علي التحرر حتي لو قليلاً … لكنها وقعت ب الكرسي حاولت التحرك للخلف قليلاً حتي تحضر الزيت وأخيراً نجحت في إحضاره …
ـ فتحته بيديها المقيده ووضعت القليل مما جعل الربطه تنزلق قليلاً ظلت تحاول حتي جرحت نفسها بقوه … شعرت بألم شديد ف يدها ولكن بالتأكيد أنها أن تستسلم الان …
ـ ظلت تحاول وأخيراً أنفك الحبل ….
ـ وقفت ليلا وهي تفكر …
ـ ياتُري كيف ساخرج من هنا ؟
ـ فجأة سمعت صوت الباب يفتح ودخل يونس …
ـ شعرت ليلا بصدمه … ف ماذا يفعل هنا وتحديداً في الوقت الذي قررت بأن تهرب فيه ؟!
ـ نظر لها يونس بعدها قال …
ـ يونس: بعترف بصراحه بذكائك …
سحب يونس مسد*سه من جيبه ووجهه جهتها
ـ اخذت ليلا خطوه للخلف …
ـ وهو يقترب أكثر فأكثر ….
ـ وفجأة رمت ليلا علي عينيه التراب مما جعل رؤيته ضبابيه …
ـ خرجت ليلا بسرعه ويونس يقول لها …
ـ يونس : انصحك متهربيش يا ليلا مافيش مخرج ….
ـ ركضت ليلا باقسي سرعتها وهي تشعر بأن في كل خطوه تخطوها قلبها ينبض بسرعه تمشي بخطوات سريعه أنفاسها تسحب أكثر فأكثر … كانت تنظر للوراء خوفاً من أن يمسك بها …
ـ وقفت فجأة عندما رأت الحراس … التف أحد الحراس وكاد أن يراها ولكن شهقت ليلا عندما شعرت بأحد يسحبها من معصمها …

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية عشقا لا يوجد له طريق) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!