رواية زوج أمي يطاردني – الفصل الثاني
انا عرفت كل حاجة عرفت إنك بتسهرى مع واحد عالتليفون كل ليلة وكمان بتقعدي تضحكي وتتدلعِي على جوزي اللي عامله نفسك بتكرهيه قدامي لكن من ورايا بتعملي حجات تانيه للدرحادي بقيتي بالقذارة دي؟.
كارما بصدمة: ينهار اسود كلام اي ده.. إيه الكلام الفارغ اللي بتقوليه ده يا ماما انا معملتش كدا
سناء بزعيق: ما تكذبيش هو بنفسه قالي كده ومقدرش يخبي عليا وقالي انه بيشوفك بتغمزيله وتبتسميله وسمعك وانتي بتكلمي صحبتك وكنتي بتقوليلها انك هتجري رجله وهتوقعيه في حبك.
كارما بدموع: وانتي صدقتيه يا ماما؟ صدقتي الكداب اللي بيلعب بيكي وعاوز يوقع بينا.
سناء بغضب بتضربها بالقلم : إخرسي جوزي ضفره برقبتك فاهمه.
كارما حاطة إيدها على خدها ودموعها نازلة: انتي بتمدي ايدك عليا تاني علشانه يا ماما؟ انتي إزاي تصدقيه هو وتكدبيني ..
.. سناء بتمد إيدها وتاخد موبايل كارما من على السرير…
سناء بعصبية: من النهارده مفيش تليفون ومفيش خروج من البيت انا من النهاردة هحبسك هنا لحد ما تتحوزي وتغوري من هنا
كارما بانهيار : والله العظيم ما عملت حاجة والله انا بريئة ورحمة بابا صدقيني
كارما بجبروت : كفاية تمثيل أنا خلاص شوفتك على حقيقتك.
… معتز واقف عند الباب بيضحك في سره وهو بيتفرج على اللي بيحصل ببرود…
كارما بجمود : مامااا صدقيني انا تربيتك معقول اعمل كدا دا شيطان ووقع بينا متصدقهوش .
سناء بجمود: عيطي ومثلي مش هصدقك وبعد كدا هعاملك اقل من الخدامين علي الاقل هم احسن منك يارب تغوري واخلص من قرفك.
كارما بصت لها بصدمة ودموع…
خرجت سناء بقسوة وسابتها واقفه بتعيط…
بعد شويه..
دخل معتز بخطوات خبيثة..
معتز بتمثيل شفقة: إيه ده إنتي بتعيط؟ حرام والله شكلك صعبان عليا
كارما بغيظ: إنت خربت حياتي إنت اللي بتوقعني مع أمي بس والله العظيم ما هسكتلكم من النهاردة وهعرف افضحك قدامها.
معتز بسخرية: تاني لسه عايزه تعاندي علشان امك تكسرك قدامي تاني يا كارما هو انتي مش شايفه امك بتعاملك ازاي؟ لو عايزه الموضوع ده ينتهي يبقي بشرط نتجوز انا وانتي وهطلق امك… ولو رفضتي هخلي سمعتك في الطين.
كارما مصدومة: إيه إنت مجنون مينفعش القرف اللي بتقوله دا اصلا حراام
معتز بهوس: لا ينفع والقرار في ايدك و علي فكره سمعتك مش هتبقي في الطين هنا لا في الشوارع و الناس كلها تعرف.
كارما بقرف: انت اكدت لي انك مجنون فعلا بس لعلمك الناس عارفة حقيقتك القذرة.
معتز بنفس النبرة: غلطانه الناس ما بتصدق تلاقي حاجه تلهي بيها وقتها هتكوني لبانه يمضغوها وبكلمة مني هخلي امك ترميكي في الشارع
كارما ضربته بالكف : برا عمري ما هكون معاك الموت اهون لي اني اكون مع واحد زيك .
معتز بخبث : مقبول منك الكف ضرب الحبيب زي اكل الذبيب يا روحي هتشوفي يا كرملة ةكل ما تعاندي معايا اكتر كل ما هزود اللعبة عليكي.
كارما بغضب: حسبي الله ونعم الوكيل.
خرج وحدف ليها بوسه في الهوى وهي بصت له بقرف…
.. بليل..
الباب بيخبط وسناء بتفتح تلاقي بنت ما واقفه بدلع..
سناء باستغراب: إنتي مين يابنتي عاوزة حاجه.
البنت بابتسامة جريئة: هو جوزك هنا صح فين بقا أنا جاية أشوفه.
سناء بصدمة وغيرة : جوزي انا؟عايزاه ليه وتعرفيه منين إنتي .
البنت بخبث: ده حبيبي بقالنا فترة مع بعض وهنتجوز قريي هو مقلكيش ولا اي ؟.
سناء بصدمه: إيه الكلام ده إنتي بتخرفي تقولي اي يا مجنونه غوري من هنا روحي ارمي بلاكي علي حد غيرنا
البنت ببرود : مجنونة إيه وبلاي اي ده بيضحك عليكي ده بتاع بنات اسأليني انا وهو بيلعب بيكي مش اكتر.
… في اللحظة دي معتز بيطلع عالصوت ويتجمد مكانه .
معتز بتوتر: انتي انتي إيه اللي جابك هنا.
سناء بعصبية وهي بتشاور عليها: إنت تعرفها يا معتز؟ دي بتقول إنك حبيبها وهتتجوزو قريب!..
البنت بخبث: وحشتني يا معتز مبتردش عليا لي.
معتز بتوتر: حبيب مين انا اول مرة اشوف البنت دي اصلا.
البنت بدلع: اخص عليك يا زوزو بتتبري مني نسيت كل اللي بينا عشان العجوزه دي.
سناء بغضب: عجوزة في عينك قليلة الحيا قسما بالله لو ممشيتي من هنا حالا لتصل بالشرطة تيجي تاخدك
خرجت كارما بقرف: شوفتي حقيقته بعينك يا ماما علشان تصدقيني
معتز بخبث: اااه هو الموضوع كده بقي انا فهمت اللعبه يسعاد دي اكيد متفقة مع بنتك عاوزين يوقعوا بينا عشان عرفتك حقيقتها اه والله .
سناء بصت لكارما بعضب :
كارما بصدمه : محصلش والله اوعي تصدقيه الحقيقه قدام عينك اهي والبنت دي حبيبته وهو لما لاقي نفسه اتكشف قال يلبسهالي انا
معتز بيقرب من سعاد بخبث : والله العظيم أنا بريء بنتك مش عايزاني أعيش معاكي وعايزه تطفشني بأي طريقة وجابت البنت دي عشان يمثلو عليكي ويخربو حياتنا بتنتقم مني قدامك وانتي واقفه ساكته يا سعاد.
سناء بغضب: عندك حق اكيد بتوقع بينا ..بصت للبنت.. إخرجي من هنا يا قليلة الأدب مش ناقصة قرف..
البنت بقرف: براحتك انا اللي عندي قولته.
مشيت بقرف..
سناء ل كارما: موتي بغيظك مش هتوقعي بينا مهما عملتي
معتز بيمثل إنه بيعيط قدام مراته: شوفتي بقي إزاي بيحاولوا يوقعوا بينا أنا عمري ما خونتك ولا هفكر في غيرك.
سناء بحب: صادق يا روحي وانا واثقه فيك.
دخلت اوضتها..
كارما بذهول: للدرجة دي م شايفه قرفه ولا شايفه اللعبه اللي بتتلعب عليكي هو اي ساحرلك
… بليل…
كان عامل كوبية عصير حط فيها منوم ودخلها
دخل معتز اوضة كارما بخبث: كنت حاسس انك منمتيش .
كارما بخوف : طب اتفضل اطلع برا ميصحش اللي بتعمله دا.
معتز بصوت واطي وخبث: اي اللي ميصحش دا انا جاي أقعد معاكي شوي اهو نسلي بعضنا وما تقلقيش مامتك مش هتصحى خالص دلوقتي .
كارما باستغراب : إزاي يعني مش هتصحى دلوقتي انت عملت اي ل امي.
معتز بخبث: حاجة بسيطة خالص حطيتلها منوم في العصير دلوقتي البيت لينا لوحدينا و نعرف نتسلّى برحتنا.
كارما بعصبية: إنت مجنون إطلع برا أوضتي فوراً عشان مصرخش والم الناس.
معتز بيقرب بخبث : ما تعمليش نفسك شريفه اوي أنا عارف إنك عاوزاني من زمان ودي فرصتك متضيعيهاش
كارما بترجع لورا بخوف: ابعد عني الحقوني حد يلحقنييي.
معتز بيحاول يقرب منها ويمسك إيدها: بلاش تعاندي مفيش حد هينقذك من تحت ايدي.
.. كارما مدت إيدها بسرعة ومسكت فازة كبيرة من الترابيزة جنبها و بترفعها بكل قوتها وتنزلها على دماغه…
وقع معتز علي الارض سايح في د’مو وهي طلعت تجري علي اوضة امها..
كارما بزعر: ماما اصحي يا ماما.
لارد.
جريت علي برا بخوف..
كارما بدموع: يا رب يا رب أنا ما كانش قصدي اخلص عليه والله يارب اروح فين دلوقتي ..
بعد شويه…
بتخبط علي بيت عمها بدموع..
صوت عمها من جوه: مين اللي بيخبط نص الليل كده في اي.
كارما بانهيار: يا عمي الحقني أرجوك ساعدني أنا ما عنديش حد غيرك..
عمها ببرود وقرف: إيه المنظر ده إيه اللي جابك هنا مش ابوكي مات وارتحنا منكم جايه لي.
كارما وهي بترتعش: ارجوك انا واقعه في عرضك جوز امي حاول انه يأذيني و أنا ضربته وهربت ومعرفش جرا له اي.
عمها بعصبية: ينهار أسود أنا قولت من الأول انتو هتجيبولي وجع دماغ امشي من هنا أنا مش ناقص فضايحكم انتي وامك.
كارما بدموع : والنبي ياعمي ما تسيبنيش أنا مش عارفة أروح فين.
.. مراته خرجت من جوه..: إيه اللي بيحصل في اي.
شوقي بعصبية: تعالي يا نادية شوفي المحروسة جيالي في نص الليل وعماله تقول حاجات مالهاش معنى.
نادية بتبص لكارما وتشوف دموعها وخوفها: يا راجل دي بنت ما ينفعش نرميها في الشارع دلوقتي خليها تبات في المطبخ وبكره الصبح تمشي عشان الناس متقولش عنك حاجه اسمها باتت عندك لحد الصبح بردو وبكرا تغور .
شوقي بقرف : حاضر بس أنا مليش دعوة الصبح تبقى تمشي من هنا.
كارما بصوت مكسور: حاضر اول ما يطلع النهار همشي شكراً يا مرات عمي.
نادية ببرود: العفو ياختي خشي علي المطبخ يلا في فرشه اتخمدي عليها و اه في مواعين يبقا كتر خيرك لو غسلتيها بالمرة.
كارما بحزن: حاضر يا مرات عمي.
.. دخلت المطبخ لاقت فرشه قديمه و مواعين كتير والمطبخ كله مكركب.. غسلت المواعين وروقته
عمالة تحاول تنام لكن الخوف مسيطر عليها..
في اوضة شوقي..
نادية بتفكير: بقولك اي بم انها هربت من بيت امها اي رايك نخليها تخدمنا اهو تريحني من شغل البيت و بالمره تشتغل و ناخد منها فلوس يبقا استفدنا من كل حتة.
شوقي ببرود: لا ياختي ملناش دعوه بيها ولو جت تتجوز انا اللي هكون في الواجهه واحط ايدي في ايد جوزها واجهزها ولما تعمل مصايب اشيلها انا لا طبعا.
نادية بخبث: بص لو علي جوازها منخلهاش تتجوز ما البنات اللي مش متجوزة كتيرة هي مش احسن منهم.
شوقي بهدؤء: تفتكري لو خليناها هنا هتنفعنا بس عيالك المتجوزين مش بيطقوها اصلا.
نادية بخبث: مانا هخلي مناخيرها تحت رجليهم وخدامه عندنا كمان.
شوقي بتفكير: لا يا نادية انا مش حابب الفكرة دي بكرا تغور البت دي بتاعت مشاكل.
نادية بغيظ: يوه بردو مصمم علي رايك.
شوقي بينام: اه ومش هغيره اتخمدي بقي عندي شغل بكره بدري.
بصت له بغضب وناموا…
تاني يوم..
بتدخل نادية ببرود. قومي يا حلوة وجهزي نفسك.
كارما بهدؤء: انا قايمه ماشيه اهو.
نادية ببرود: لا مانتي مش هتمشي بطولك.
كارما باستغراب : اومال همشي ازاي مش فاهمه ..
نادية بهدوء : أمك جاية دلوقتي تاخدك وكلمتني .
كارما بخوف : تاخدني ليه لا انا مش عاوزة اروح معاها انا هروح اي حتة .
نادية بتبص لها ببرود: مينفعش ياختي اه صح بتقول إنك حاولت تجري جوزها لأوضتك وإنه راجل محترم رفض يقرب منك وإنتي لما فشلتي انك تغريه حاولتِي تخلصي عليه .
كارما بصدمة:
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية زوج أمي يطاردني) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.