رواية بيت آل جاد الفصل السابع والعشرون 27 – بقلم آية السيد

رواية بيت آل جاد الفصل السابع والعشرون 27 – بقلم آية السيد

رد فعلها تجاهك كان هيكون مختلف. حاولت أرفع ايدي وابعد ايده عني: أنا عايز أشوف صاحبي.
ابتسم حكيم: لما أخلص مهمتي ابقى أخليك تشوفه, وأه بالمناسبة الدور الجاي على زبيدة, لسه محتاج شاهندا تتمنى الموت على كل دقيقة فكرت تقدم فيها ابني قربان

يتبع الفصل كااامل اضغط هنا ملحوظة اكتب في جوجل (رواية بيت آل جاد كوكب الروايات) لكي تظهر لك كاملة

يتبع.. (رواية بيت آل جاد) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!