رواية الحب القديم الفصل الأول 1 – بقلم هند ايهاب

رواية الحب القديم – الفصل الأول

– هتيجي معايّ!!
بصيت له بستغراب وأنا بعمل كيكه، وقُلت:
– فين!!
– هدير أُختي متقدملها عريس
ابتسمت وقُلت:
– يبقى هاجي أكيد
كملت الكيكه، متعوده دايماً أن يوم الجُمعه لازم يكون في حاجه حلوه، مره رز بلبن، مره كيكه، مره مكرونه بلبن، كُنافه، وهكذا.
بحب جداً الكيكه بالبُرتقان، معاها كوباية شاي بقى، بتاخُدني لعالم تاني خالص.
حطيتها في صينيه وشغلت الفُرن عليها.
– يا بنتي بطلي لغوصه
– لغوصة أيه!! مفيش أحلى ولا أطعم من البواقي اللي بتبقى في الطبق
ضحك وراح يقعُد، فتح الشاشه، دخلت خدت دُش وطلعت كانت الكيكه خلصت.
حاجه حلوه لما البيت يتملى بريحة الكيكه.
شغلت الكاتل وعملت كوبايتين شاي، قطعت قطعتين وروحت قعدت جمبه.
برومانسيه قُلت:
– كُنت بشتقلك وأنا وأنتَ هنا، بيني وبينك، خطوتين، خطوتين، آه خطوتين
ضحك وقطع حته من الكيكه وقربها مني، كلتها منه وخدت بُق من كوباية الشاي.
قررت أن الأكل النهارده تبقى حاجه خفيفه، طلعت فراخ وقررت أعمل بيتزا بالفراخ والجبن.
عملت العجينه وقطعت الفلافله وطلعت الجبنه الموتزريلا والزيتون، وأهم حاجه بالنسبه لي هي الزيتون، عملت الفراخ وخمرت العجينه وحطيتها في الصواني وحطيت عليها الجبن والفلافله والفراخ.
– يا روايحك يا ست هند
ابتسمت وقُلت:
– عشان بعمل الأكل بحُب فهتلاقي الريحه حلوه
– وأنتِ بتعملي الأكل بحُب عشان أنتِ بتحبي تعملي الأكل!! ولا عشان حاجه تانيه!!
– عارف!!
– أحب أعرف
ابتسمت وقُلت:
– أنا عُمري ما عملت أكل في بيت أهلي، مكُنتش بعرف حتي أطبخ، مفكرتش أجرب، كُنت شايفه أن الطبخ ده عُقدتي بعد الجواز، لحد ما شوفتك وحبيتك، حُبي ليك خلاني أجرب الطبخ، حابه أدوقك من أيدي كُل حاجه، الواحده لما بتحب شخص أوي، بتحاول تعمل أي حاجه عشان تخليه مبسوط ومرتاح
ابتسم وقال:
– بتحبيني أوي كدا!!
– فوق ما تتخيل، بحبك أوي يا تميم، خليك عارف ده كويس
فضلت عيونه عليّ، وأنا بمُجرد ما عيونه بتبقى عليّ بحاول أني أهرب، بقالي سنتين متجوزه تميم بس عُمري ما بطلت أتكسف منه، ودي يمكن أكتر حاجه بتضايق تميم مني.
طلعت البيتزا وحطيتها في أطباق، طلعت صوص الكاتشب وصوص البربكيو، طلعت أزازة البيبس وفرغت كوبايتين كُبار.
قعدنا على الرُكنه وبدأنا ناكُل.
فضل يمدح في البيتزا ويقولي أن كُل مره بتطلع أحلى من المره اللي قبلها، يمكن دي شطاره!! تؤ تؤ ده حُب زايد.
كُل يوم بحب تميم عن اليوم اللي قبله وبحس أن الحُب بيزيد، عُمره ما نقص حتى ولو واحد في الميه.
بعد الأكل قومنا عشان نلبس، لبست هاڤ كول طويل، وعليه چاكت چينز.
قعدت على كُرسي التسريحه، وبدأت أحُط ميكب خفيف.
ومع رشه خفيفه من البرفيوم اللي تميم جابهولي على ذوقه.
بحب دايماً أحُطه، بحسه معايّ في كُل مكان.
مسك أيدي ولفني وقال:
– أحلى واحده شافتها عيني
ضحكت وسكت وقال:
– هنبطل كسوف أمتي، والله أنا جوزك
– طب يلا عشان منتأخرش
مشيت ومشى ورايّ، أنا دايماً بضعف قُصاده، وبالذات قُصاد عيونه، عيونه اللي قدرت تخطفني من أول مره.
نزلنا وروحنا بيت أهل تميم.
دخلنا وقعدنا، مكنش لسه حد جه.
فضلنا قاعدين شويه، كُله بيحضر نفسه لحد ما الباب خبط.
تميم قام يفتح، وكُلنا قومنا وقفنا، أبو العريس دخل سلم ووراه مامت العريس، وبعديها العريس.
كانت عيوني عليهُم لحد ما عيوني وسعت لما شوفت العريس، وهو كمان أتسمر في مكانه أول ما شافني.

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية الحب القديم) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!