رواية أحببت مديرتي – الفصل الثالث
البارت التالت
ملحوظة: قلبوظه بدل ما كنت هخلي ليها اسمين هالة وحلا هثبت حلا بس عشان ميحصلش لغبطة.
بعد يومين صباحًا في شرم.
كانت هالة قاعدة على الرمل ولبسة تشيرت بيبي بلو وبنطلون أسود وعاملة شعرها ضفيرة فرنسية.
وبتكلم في الفون فيديو كول: أنا مش كويسة خالص قلبي موجوع.
سمعت الرد: حلا استحملي كل حاجة في وقتها.
قالت بقوة: فعلًا كل حاجة لازم تبقى براحة.
سمعته تاني بيقول……..
ابتسمت وقالت: لما يصحى هقعد أتكلم معاه وأعطيهم لي، عرفت مين اللي بيبعت الرسائل.
الشخص: أيوه يا حلا، ده عثمان المحلاوي.
حلا قالت: رغم إني مش بحبه بس خدمني، عايزك تبعت لي هدية صغيرة، هبعتلك التفاصيل شوية كده، سلام. وقامت تمشي شوية.
استيقظ مؤمن من النوم، راح أخد شاور سريع ونزل تحت. بص في عيونه في المكان شاف هالة قاعدة على صخرة وممسكة الفون. بدأ يتسحب براحة وحط إيده على عيونها.
قفلت الفون وشالت إيده وقالت: صباح الخير يا مؤمن.
مؤمن: صباح النور يا حلا، مالك؟ كنتِ بتسمعي إيه؟
حلا: أنا كويسة الحمد لله، ده كان فيديو واحدة بتقول لو الشخص في الماضي كان بيعمل حاجة وحشة وجاي بطل يعملها، مينفعش بقى ييجي يحكيها لشريك حياته لأنه ماضي ربنا ستره. ميروحش الشخص ده يفضح نفسه عشان أي موقف ممكن يحصل يفضل الشريك يفكره بالماضي.
بصت له بعمق وقالت: فكرني بموقف واحدة أعرفها كانت بتحب واحد وكان الماضي بتاعه مش كويس، حكى لها وهي قبلت لأنه تاب. هي برضه كان عندها ماضي بس مقالتش له، ولما عرف بعد كده متحملش.
مؤمن قال: طب يلا نفطر، هتصل على معاذ عشان نفطر سوا، وبالليل عامل لك مفاجأة.
حلا: أنا كمان عاملة ليك مفاجأة بس هقوله بالليل.
وفتحت الهاتف وقالت بخبث: إيه رأيك في ديزاين دول؟ هدخل بيهم المسابقة بتاعت السنة دي.
مؤمن مسك الفون وفضل يقلب فيهم وقال: شكلهم حلو جدًا.
حلا بمكر: فعلًا حلوين، محدش يقدر يصمم زيهم.
مؤمن حس بضيق بس قال: أكيد طبعًا محدش يقدر يعمل زيهم لأنك اللي عاملاهم. يلا نروح نرجع الأوتيل عشان ناكل.
وقامت ومسكت إيده ومشيوا في اتجاه الأوتيل. سمعوا صوت حد بينادي بيقول: حلا.
لفت حلا وقالت بتفاجؤ مصطنع: عثمان! إزيك؟ بتعمل إيه هنا؟ أنا جاية شهر عسل.
عثمان: وأنا جاي شغل.
رفعت إيد مؤمن وقالت: مؤمن جوزي.
عثمان سلم عليه وقال: أهلًا مؤمن.
حلا قالت: ده يبقى عثمان المحلاوي.
مؤمن قال: كنت بسمع عنك كتير جدًا، اتشرفت بيك.
عثمان بتكبر: مرسي ليك، أنا لسه مفطرتش، تعالوا ناكل سوا.
حلا بسرعة: لا، تعال أنت وملك افطروا معانا.
عثمان قال: ماشي. واتصل وبعت مسدج لملك عشان تروح على المطعم.
مؤمن كان مضايق بس متكلمش. اتصل على معاذ عشان ينزلوا يفطروا.
على طاولة الفطار كانوا قاعدين كلهم.
حلا بدأت تعرفهم على بعض، قالت: ده عثمان ودي ملك مراته.
ده معاذ ودي شمس مراته.
ده جوزي مؤمن.
وأنا طبعًا حلا.
ملك قالت: واحشني جدًا يا حلا، بقالنا كتير متقابلناش.
حلا قالت: وأنتِ أكتر. بعد ما نخلص أكل نروح أنا وأنتِ وشمس ونسيب الرجالة مع بعض.
بدأوا يأكلوا في هدوء. خلصوا أكل وقاموا البنات وطلعوا على أوضة حلا.
تحت عثمان بخبث: تعرف يا مؤمن حلا زعلت زعل وحش جدًا عشان غلطة بسيطة فصلت شغلنا سوا.
معاذ: أنتم كنتم شغالين مع بعض؟
عثمان قال: أيوه، بس بسبب غلطة مش مقصودة زعلت وبعدت.
مؤمن ببرود: قول اللي عايزه على طول بدل ما أنت بترمي كلام معين من الحكاية.
ابتسم عثمان وقال: كنت عامل شركة مع حلا وكان في تصميم عاملينه سوا. المهم حصل خلاف بسيط بسبب عميل إيطالي، حلا رفضت نكمل شغل معاه. كان جابه التصميم وروحت اديته له طبعًا مع الاحتفاظ باسمها فيه. هي اتضايقت زعلت جدًا وقالت إني خنت ثقتها عشان هي رفضت وأنا روحت عملت وفصلنا الشغل.
معاذ قال: بس أنت مغلطتش، أنت فضلت محتفظ باسمها.
عثمان بهدوء: لا غلط، لأن ده حقها توافق أو ترفض، وأنا روحت أخدته وسلمته من غير ما تعرف.
فونه رن وقال: عن إذنكم هقوم أرد.
مؤمن قال: حاسس إنه عارف حاجة، هو بيرمي كلام لهدف معين.
معاذ بهدوء: فعلًا أنا شاكك إنه عرف حاجة، عشان كده حكى الموقف ليك.
مؤمن قال: المهم حلا متعرفش حاجة. هي ورّتني التصميمات اللي هتدخل بيها المسابقة وأنا هاخدها بس هغير حاجات بسيطة عشان متعرفش.
معاذ بضيق: أنا مش عاجبني أي حاجة بتعملها، أنت غلط، وحلا مأذتكش عشان تعمل فيها كده.
مؤمن: لا أذتني لما حاولت تفوق عليّ وتبقى مميزة عني.
عند البنات
كانوا بيتكلموا في أمور عادية.
ملك قالت: مالك يا حلا إيه؟
حلا بهدوء: أنا عايزة أكلم عثمان في موضوع مهم.
شمس قالت: طب استأذن أنا وأسيبكم براحتكم.
حلا مسكت إيدها وقالت: اقعدي خليكي، إحنا أصحاب وبنساعد بعض في أي مشكلة.
ملك: أيوه إحنا أصحاب يا شموسة.
ملك قالت: أوكيه هبلغ عثمان إنك عايزة تكلميه.
شمس قالت: بصي أنا فهمت إنك عندك مشكلة ومحتاجة مساعدة، أنا معاكي.
حلا قالت: تسلمي لي بجد. أنا واحدة صاحبتي عندها مشكلة مع جوزها وعايزة تديه درس.
ملك ابتسمت بخبث وقالت: أنا عندي خطة. وبدأت تحكي يعملوا إيه…………
شمس قالت: الفكرة حلوة أوي يا لوكه.
حلا قالت: احكي لنا عرفتي إن معاذ بيحبك إزاي.
شمس بحب قالت: عامل حاجات كتير أوي عشاني، كان بيراقبني ويحميني من أي حاجة، كان بيفضل ماشي ورايا، وكان معايا في رحلة علاجي من الكانسر لحد ما خفيت. كان مصمم يتجوزني، حاجات كتير أوي.
ملك قالت: أنا بقى يا ستي كنت بحب عثمان لكن مكنتش بظهر كده. جاي اتقدم لي مرة واتنين وأنا كنت برفض. هو عارف إني بحبه وعرف إني نفسي أتخطف، خطفني بعدها وقفت عشان الحركة دي خطفت قلبي.
مساءً نزلت حلا وهي ترتدي دريس هادي وطويل أخضر زمردي وعاملة شعرها ذيل حصان ناعم، ولبسة عقود مصنوع من الزمرد، ولبسة هيلز أسود وشنطة سوداء، وحاطة ميك أب خفيف جدًا محدش يشوفه غير اللي مركز في وشها أوي. نزلت بثقة.
مؤمن كان مستنيها تحت، لابس قميص أسود وبدلة سوداء، واقف بثقة منتظرها، وريحه البرفان بتاعه مالية المكان.
قربت منه حلا، بص لها بإعجاب وانبهار، قرب منها ومسك إيدها وقال: جمالك كل مرة يخطف قلبي أكتر، بنبهر بيكي كل شوية.
حلا بابتسامة: عيونك الحلوين.
أخرج قطعة قماش من جيبه وقرب منها وقال: لازم أغمض عيونك عشان المفاجأة. وبدأ يربط القماشة براحة.
مسك إيدها مرة تانية وبدأ يقول لها تمشي إزاي. بعد شوية وقت صغير وقف وبدأ يشيل القماشة. فتحت عيونها براحة لقت نفسها على يخت متزين بالورد، وفي طاولة محطوط عليها كل أنواع المأكولات البحرية، وفي شاشة بتشتغل بتعرض صور كتير ليهم مع بعض. لفها ليه وقال: إيه رأيك؟
حلا بهدوء: المكان جميل جدًا، شكرًا بجد أنا فرحت.
مؤمن قال: مش حاسس إنك فرحتي، المكان مش عجبك؟ نروح مكان تاني؟
حلا قالت: لا حلو المكان جدًا، بس أنا مش بحب البحر ولا أركب يخت، بس عشان أنت معايا مبسوطة.
مؤمن قال: مكنتش أعرف إنك مش بتحبيهم، إيه السبب؟
حلا بهدوء: كنت هفقد حد غالي على قلبي. وأكملت بمرح خفيف: يلا ناكل عشان شكل الأكل يفتح النفس ويجوع.
أكلوا تحت ضوء القمر والنجوم.
حلا قالت: أنت عارف أنا بثق فيك قد إيه، عشان كده قررت أخليك أنت تدير الشركة وتبقى المسؤول عن كل حاجة.
ومسكت إيده وقالت وهي بتبص في عيونه: من فضلك وافق عشاني أنا.
مؤمن كان حاسس بوجع في صدره مش عارف سببه أول ما سمع كلمة أنا واثقة فيك، بس كان فرحان إنه هيدير الشركة، بس مظهرش كده وقال بلا مبالاة: ليه؟
حلا قالت: مفيش، أنت شريك حياتي وكل حاجة، وده طلب بسيط أطلبه منك، وكمان ده أول طلب هترفضه.
أخرج مؤمن تنهيدة وقال: مقدرش أرفض لك أي طلب، موافق.
أخرجت حلا ورق وقالت: الورق أهو، امضي عليه.
أخد منها الورق والقلم ومضى.
حلا قالت: هبلغهم في الشركة. وأخرجت فونها وبعتت مسدج للشخص المجهول اللي كلمته الصباح وقالت: أول خطوة تمت، بلغ الشركة إنه هو بقى المسؤول عن كل حاجة. وقفلت.
مسكت إيده وشغلت أغنية رومانسية بدون موسيقى وبدأوا يرقصوا سوا.
##########
عثمان وملك كانوا قاعدين بياكلوا آيس كريم على الرملة في مكان خالي من الناس.
ملك قالت: حلا عايزاك تكلمها.
عثمان هز راسه بهدوء وقال: ماشي. وبص لها وقال بحب: كلامك بيخطف قلبي كل شوية وقلبي ضعيف مش مستحمل كل ده، براحة عليه شوية.
ملك قالت: كل شوية بحبك أكتر يا كوتي.
عثمان ابتسم وقال: قلب كوتك من جوه بس بلاش تقوليها قدام حد عشان الهيبة.
ملك: في إيه بدلع جوزي حبيبي.
وبصت له بخبث وقربت من وشه براحة وحطت آيس كريم على أنفه وقامت جريت.
عثمان قال: ماشي يا لوكا. وقام جري وراها تحت ضحك ملك.
شمس كانت قاعدة على مرجوحة ومعاذ بيغني لها ويحرك المرجوحة.
شمس قالت: عشان خاطري بلاش الزعل اللي في عيونك ده، بجد أنا كمان بزعل.
معاذ ابتسم بحب وقال: زعلي بيروح وأنا معاكي.
شمس قالت: تعال اقعد جنبي ونحركها من هنا.
راح قعد جنبها، قالت: إيه رأيك بكرة نبقى كلنا نلعب أفلام، ودلوقتي نلعب كوتشينة سوا وبعدها نتفرج على فيلم كوميدي ونأكل بوب كورن.
معاذ قال: موافق، بس قبل أي حاجة تعالي نركب كل واحد عجلة ونعمل سباق.
شمس قالت بفرحة: يلا بسرعة. وراحوا أخدوا عجلتين وبقوا يعملوا سباق.
#######
يوسف وإيمان كانوا قاعدين بيتفرجوا على فيلم صغيرة على الحب.
إيمان سندت على كتف يوسف وقالت: أنا حاسة إن حلا مش كويسة يا جو، بتحاول تبان إنها طبيعية بس قلبي بيوجعني.
يوسف بحنان وهو بيمسح على شعرها: بكرة نتصل ونسألها، أنا برضه حاسس بكده بس بكذب نفسي. واكمل: نفسي رايحة لكيك بشوكولاتة من إيدك.
إيمان قالت: عيوني، أحلى كيك بشوكولاتة وعلى شكل قلب كمان. ودخلت المطبخ تحضرها لزوجها الحبيب.
#########
عند مؤمن وحلا خلصوا ونزلوا من على اليخت ومشيوا على الرملة.
حلا وقفت وقالت: ثواني. وخلعت الهيلز وقالت: رجلي وجعتني، همشي كده على الرملة.
مؤمن سكت بس خلع الشوز بتاعه هو كمان وقال: همشي زيك.
مسكت حلا إيده وابتسمت وقالت: فاكر أول مرة اتقابلنا؟
ابتسم مؤمن وقال: كنت جاي الشركة وخبطت فيكي، وقع العصير على هدومك. قبل ما تعصبي عليا قلتلك البسي نظارة وبصيت في الساعة وجريت عشان كنت متأخر.
وبعدها طلعت جري عشان المقابلة اللي مكنتش أعرف إنها معاكي.
حلا ابتسمت وقالت: عرفت. سألت حارس الأمن لو أنت نزلت من عربيتك أو جاي في تاكسي. لحسن حظي كنت جاي في عربيتك، خرجت وجبت عصير ودلقته على مراية العربية وطلبت من الأمن يجيبوا دهان لونه بناتي ويعملوا على العربية ويحطوا استيكر باربي. وبعدها طلعت ودخلت مكتبي من الباب الخلفي ودخلت غيرت الهدوم، وطبعًا بعدها انتظرت الناس اللي هيقدموا في الشغل وكنت أول واحد.
مؤمن قال: لما نزلت لقيت العربية كده اتصدمت، قعدت أسأل مين عمل كده محدش رد، بس في نفس اليوم لقيتها متصلحة.
حلا قالت: أيوه صلحتها عشان مش أقدر أسبب أي ضرر لحد. توقعت إنك هتركب تاكسي، فعلًا ركبت وبعت حد من الحراس يصلحها.
فجأة ظهر قدامهم أربع أشخاص مغطين وشهم وشكلهم ضخم جدًا. واحد فيهم قرب ومسك حلا وحط على رقبتها حاجة حادة وقال بصوت غليظ: عايز كل حاجة معاك بدل ما تزعل عليها.
مؤمن حس بالخوف عليها وقال: طب سيبها وهعمل اللي عايزه. وحط إيده في جيبه وطلع المسدس بتاعه وجاي يضرب رصاصة في إيده عشان يسيب حلا، بس الرجالة كانوا أسرع منه ومسكوه بسرعة.
حلا بحركة مفاجأة وقعت الرجل اللي كان ماسكها وحاولت تروح عند مؤمن، بس الرجل قام وزقها بعيد وفضلوا يضربوا في مؤمن من غير ما يظهر إصابة، ضرب يوجع من غير أثر.
حلا في نفسها قالت بوجع: خطة ملك نجحت. قلبي وجعني عليك عشان جبت الرجالة دي تعمل كده، بس عقلي بيقولي إني صح. بس لازم تتعاقب لحد ما تيجي تعترف لي، وهسامحك. لو محصلش يبقى أنت عمرك ما حبتني وكنت بتوهمني.
بعد شوية مشيوا الرجالة. قربت عليه بسرعة وحزن وقالت: معلش.
وأخرجت برشامة وقالت: خد دي هتخليك تنسى كل اللي حصل دلوقتي. أخد البرشامة.
اتصلت حلا على حد عشان ييجي يساعده ويوصلوه الأوضة.
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية أحببت مديرتي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.