رواية كل ده كان ليه الفصل الخامس 5 – بقلم هند ايهاب
حسيت أني اتنفضت من مكاني، مكُنتش حابه أن يتقال حاجه زي كدا ولا كُنت حابه أن أتحط في موقف زي ده أبداً.
مردتش، أصل هرُد أقول أيه، أقول أنه السبب في اللي أنا فيه ده دلوقتي!! وأنه لو كان في حياتي مكنش حاجه من دي حصلت!! يمكن كان هيبقى أحسن من ليل ميت مره.
ولا مش عارفه أنا مبقتش فاهمه حاجه ولا بقيت عارفه أي حاجه خالص.
كُل اللي أعرفه أني بقيت تايهه، تايهه أوي، ومش شايفه النور اللي هيطلعني من توهاني ده.
– مبترُديش ليه!! خايفه!!
رفعت حاجبي وقُلت:
– هخاف من أيه يعني!!
ثواني ولقيته بيكتب:
– أُمال مبترُديش ليه!!
– هرُد أقول أيه، أنا معرفش كان يقصُد أيه بكلامه
سكت، وأنا سكتت، قررت أني أنام، النوم ليّ في الوقت ده هيكون أفضل.
صحيت وقررت أني أنزل أتمشى، لبست بنطلون أسود وبالطو بيچ وعليه هاڤ بوت أسود.
لبست الهيدفون ونزلت.
“انا، انا اللى بينكم هنا، رضيت بالعذاب لحد ما قلبى داب ولا دوقت يوم هنا”
نزلت من العُماره وأنا سايبه رجلي اللي توديني.
“و أنا يا ما اتحملت أنا، قاسيت ولا اشتكيت ولا جيت فى يوم بكيت منه لكم هنا أنا”
وصلت لمكاني المُفضل وهو البحر، الجو كان شديد بس جميل.
“لا عتاب ها يشفى جراح ولا هيجيب اللى راح دى حكايتى مع الزمان”
قعدت على كُرسي قُصاد البحر، دقايق لقيت حد بيقرب عليّ.
بصيت وكان تميم، رجعت بصيت للبحر.
وقف قُدامي وابتسم وقال:
– لسه زي ما أنتِ متغيرتيش
ابتسمت بسخُريه وقُلت:
– متهيألك، أنا يمكن ملامحي متغيرتش بس مبقتش أنا نفس الشخص من سنتين
– بس تقدري ترجعي للشخص نفسه
وقفت وقُلت:
– مُستحيل ، في حاجات أتكسرت جوايّ، متنفعش ترجع تتصلح من تاني
– ليه يا هند!! ليه بقيتي سلبيه كده!!
هزيت كتافي وقُلت:
– مش بمزاجي، ولا بأرادتي، أنا من كُتر الضغوطات اللي أتحطيت فيها بقيت كدا، فى متجيش تقولي ليه بقيت سلبييه
– ما أنا قُدامك أهو، بمدلك أيدي يا هند، خليني جمبك
سكت ومشيت من غير ما أتكلم وهو مشى جمبي.
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية كل ده كان ليه) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.