رواية عفريتة قلبي – الفصل الخامس
وبقى يصفر ولسه هينزل.. قالت..
ناجى.. انت راسمنى ليه… وصورى بتعمل ايه حداك
ناجى… صور ايه انتى ليه بتفتشى فى هدومى..
حوريه… بما انك عارف انها فى هدومك تبقى عارف صور ايه.. انت صورتنى من غير ما اعرف ورسمتنى كمان… ليه يا ناجى… ما داهيه تكونى عاشقنى صوح كيف ماقال اخوك
ناجى بكدب… هه عشق ايه ده بيقول كلام فاضى
حوريه…. طب صورى بتعمل ايه عندك ولو الصور جات عندك كدا.. راسمنى ليه يا ناجى انت الوحيد اللى بيرسم فى البيت…
ناجى بتوتر… انا انا اتاخرت قوى
ونزل من عندها بسرعه.. حوريه قعدت على السرير بضيق بس سمعت صوت عربيه بصت من البلكونه.. وشافت حمدان راجع مع مرجانه وجنه وكانو بيضحكو سوا.. رجعت قعدت مكانها بخنقه.. وهى مش عارفه تعمل ايه.. بالليل كانت بتحاول تنام.. بس دخل ناجى وهو بيتطوح.. جريت عليه سندته واخدته على السرير وقالت…
انت بتتطوح كده ليه مالك اسند روحك انت.. طفحت الهباب الى. بتشربو ده تانى ولا فيك حاجه عيان..
ناجى بسكر…. اه عيان.. عيان قوي.. عيان بيكي بس برضو انتى دوايه حاولت اطلعك كتير واشفى منك بس مش عارف فكرتك فى عيونى قولت اغمض لقيتك فى القلب قولت اموت قلبى لقيتك ساكنه الشريان.. ولو قطعت شريانى ماشيه فى دمى… مش هتطلعى غير بروحى
حوريه… انت شارب حاجه…
ناجى.. حجات كتيره لجل انساكى ومش قادر.. سالت عن مرضى قالو… حوريه عشقتها بقت ادمان… ودوايا تحسى بقلبى الغلبان.. ,ليه مش بتحبينى.. ها فى ايه زياده عنى يعنى هما الشعرايتين البيض اللي في الجنب دول اللى عاجبينك… بصبغهم ابيض.. سهلين يعني مش حكايه…. ليه مش شايفاني ليه دايما بتشوفيه احسن مني.. انتى حتى من كتر عشقك ليه ما شوفتيش العشق اللي باين في عنيا انا عايز فرصه… فرصه واحده.. وانا هوعدك انك مش هتندمى انا بحبك…
حوريه غطته وقالت… طب نام دلوقتي وتتسهل..
شدها على دراعو وقال.. ما فيش حاجه هتتسهل ولا في حاجه هتتحل قربي مني وانا اوعدك مش هتندمى
حوريه.. بعد ما ترجعش تعيد اللي عملته امبارح
ناجى… انا بحبك ليه بتعملى فيا كده انا عاشقك يا بنت من وقت ما كنتى عيله بضفاير اديني فرصه وانا هعمل كل اللي انتى عايزاه هتلاقي واحد عمرك ما شفتيه هتعيشي حب عمر ما واحده تحبتو قبلك.. هو يمكن يكون احسن مني ويمكن اجدع مني.. ويمكن يكون فرصه بس والله العظيم ما في حد هيحبك قدي ولا حتى ربع الحب اللي انا بحبهولك…
وقرب منها وهى استسلمت ليه وغابو سوا فى عالمهم الخاص… في صباح يوم جديد قامو من النوم مخضوضين على صوت زعيق….
ناجى في ايه مين اللي بيزعق في البيت.. بس بصلها لانها كانت نايمه على كتفو وقالت…
ما اعرفش..
ناجى بخضه.. انتى نايمه جارى ليه انا قربتلك غصب تانى اوعى تقوليها..
حوريه.. ها.. انزل الاول شوف فى ايه تحت..
ناجى لبس ونزل لقى حمدان مع رجاله وبيقول بغضب…
عندي… بتكم عندي وما هتاخدوهاش ولو على الزعيق احنا بنعرفو نزعقه على فكره لو هتعلى حنجرتك في بيتى يبقى تطلع منو…
الراجل… افهم الكلام واعقله دي بنيه والبت عرض لو ما سلمتش البنيه لاخوها
حمدان بمقاطعه… اعلى ما في خيالكم اركبوه انتم جايين تهددوني في داري يلا روحو من هنا
حسن اخو مرجانه قال….. ده اخر كلام حداك
حمدان… انا اخر كلامي هو اول كلامي بس انت عشان ما تعرفنيش… روح اسال مين هو حمدان الحسينى وتعال هدد بعدين..
حسن اخد الرجاله ومشى.. ناجى قال…
مين الناس دي
حمدان… بعدين نصايه وهجيك..
وطلع على المطبخ وكانت مرجانه قاعده على الارض حاطه ايديا على وشها وبتعيط قعد قصادها ونزل ايديها من على وشها وبصلها وقال…
اهدي خلاص مشو
مرجانه.. انا لازم امشي صدقني مش هيسيبوك في حالك
حمدان…. وانا مش هسيبك ليهم ولا هسيبك تمشي قلتلك ما حدش يقدر ياخد واحده تخصنى
مرجانه.. وليه توجع راسك وتجيب لنفسك مشاكل وانت عندك عيله صغيره سيبنى امشى كانى ماجيتش
حمدان…. ما هتمشيش الكلام خلصان مش ههملك واصل ومن هنا ورايح اعتبري روحك ملزومه منى… وما تخلينيش اتشغل كده ولا كده وتهربي كيف الهبل ازعل منك
مرجانه.. انا خايفه عليك..
حاوط وشها باديه ورفعو ليه وبصلها وقال… ما تخافيش عليا وراكي انا واقف جبل كل الرياح دي ما تهزوش يلا قومي كده استهدي بالله واغسلي وشك وروقي حتى لو عرف مكانك ما يقدرش ياخدك من داري على جثتي اسلمك ليه
هزت دماغها بايوه… وهو ابتسملها وطلع..
ناجى كان بيلف فى الاوضه ورا حوريه ويقول بقلق… ها ايه اللى نومك جمبى… انتى كنت جاري لما صحيت انا غصبتك عليا تانى امبارح٠..
حوريه… لا ما غصبتنيش..
ناجى.. طب امال ايه اللى جابك جارى..
حوريه.. ايوه كنت نايمه جارك بس..
ناجى.. بس ايه
حوريه.. انت بتسال كتير ليه وبعدين انت ما فاكرش يعني
ناجى.. اه ما فاكرش يعني… وبسال ليه.. تبقى جيتى بكيفك…
حوريه بكسوف.. انا همشي احضر فطور عاوز احضرلك وياى..
ناجى… اوبا شكل الصناره غمزت وهتطلع قراميط.. مش قلتلك… لو جربتى حضنى مره ..هتقولى اوعى تبات بره
حوريه طلعت بضيق وهى بتقول.. انا غلطانه ان انا بدى لواحد مستفودز زيك فرصه اصلا استاهل..
ناجى… تديها لواحد زيي يبقى بتديني فرصه… الله يلعن الخمره على اللي عملوها دى ليله ما فتكرهاش يا الغباء يا ولاد… طب انا دلوك ما فكرش حاجه طب هو ايه اللي حصل امبارح… واه مشت..
وراح بسرعه عند حمدان اوضته وقال….
صباح الصباح.. واللى جاى احلى من اللى راح
حمدان… بسم الله فى ايه داخل كيف المخبرين كده ليه
ناجى….جاى اقولك شكرا
حمدان… ياسيدى العفو بس ليه
ناجى… عشان عشت اجمل دقيقتين دلوك البت ادتنى فرصه اى نعم انا مش فكرها بس هرجع اعيد التجربه ايه ده انت زعلان ليه
حمدان بتوتر… هو لو انا فكرت.. وخد بالك فى لو وفكرت
ناجى… ايوه لو فكرت ها ايه اللى بعدها فكرت تعمل ايه
حمدان… لا مش هعمل لو فكرت ده مجرد اقتراح ومجرد تفكير
ناجى… ها انجز
حمدان بحرج… يعنى لو فكرت اتجوز بعد ام جنه الله يرحمها… ابقى خاين ونسيتها كدا… بس انا يمين عظيم ما نسيتها… انا بس عايز ارجع اعيش تانى و
بس قطع كلامه لما ناجى وقف على السرير..
حمدان بتوتر… وقفت ليه ها اعقل.. انا عارف البصه الغبيه دى… ما تنساش انا قولت لو فكرت يعنى مش اكيد
ناجى قال بصوت عالى ملياه الفرحه.. … الورد كنشح من عرق النبى فتح.. عريس عريس عريس
حمدان بص حواليه بحرج وقال… بس اكتم يا اض لحد يسمعك
ناجى… عينك عينك عينك… ياللى ما تصلى على النبى
حمدان… بس اكتم..
كان بيحاول يسكتو وناجى بقى يكمل.. حمدان خبطو بايدو ف رقبته وقع مغمى عليه…
حمدان قال بضيق… انت ياض… يا ناجى ما تهزرش قوم عاد.. تستاهل ايه الهطل ده بتزفنى…
بس سمع خبط على الباب قال..
مين
حوريه.. جهزنا الوكل تعالو كلو
حمدان…. على طول اهه..
وبقى يقوم فيه… بعد شويه كانت حوريه فى الجنينه بترش الزرع بخرطوم طويل للميه ناجى قرص وسطها باديه وقال بمشاكسه..
ادوب لسنين.. فى الجامد المتين.
حوريه.. شهقة بخضه وقالت بغيظ… ايه الغباء ده خلعتنى
ناجى.. سلامتك يا قلبى انا… هى الفرصه لسه ساريه ولا انا ضيعتها امبارح
حوريه… يعنى
ناجى.. ما فهمتش
حوريه.. يعنى لو عملت اى حاجه تضايقنى هتتلغى
ناجى بغمز.. لو.. امم ابقى لسه ما ضايقتكش
حوريه بكسوف… خلاص لم روحك
ناجى.. بقول ايه ادتيهالى بناء على ايه مش كنتى رايده حمدان
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواية عفريتة قلبي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.