رواية حين يغار القلب الفصل الرابع 4 – بقلم مصطفى جابر

رواية حين يغار القلب – الفصل الرابع

زين حب قمر يا ماما حبها أنا خرجت وراه وسمعت كلامهم دي كانت عايزة تفسخ الخطوبة وهو اللي رفض وكان بيترجاها كمان علشان تفضل معاه… قمر دي لازم تختفي من حياة زين خالص.
سعدية بخبث: متقلقيش يقلب امك انا هخليهالك تختفي بس هتختفي بطريقتي… أنا هخليها تكرهو ومتكونش طايقه تبص في وشه وهخليه يحس بالكسرة و يعرف وقتها انه ملهوش غيرنا وهنا بقي يجي دورك انك توقعيه في حبك وتقربي منه وتبقي بالنسبالة الحضن الحنين. .
صفيه باستغراب: طب انا ازاي هعمل كدا؟
سعدية بمكر: هقولك يا حبيبتي هقولك.
عند زياد في الشغل..
زياد بهدؤء: دا التصميم يفندم وده هيكون منظر البيت من الداخل والخارج حضرتك شايف انه محتاج اي تعديل؟
العميل بابتسامة: لا يا باشمهندس تسلم ايدك شغلك عال العال.
زياد بهدؤء: تمام هنبدء شغل بإذن الله من بكرة
العميل بهدؤء: تمام توكل علي الله بس ليا طلب انا عايز الشقة دي تخلص وتجهز قبل العيد
زياد باستغراب: العيد اللي جاي ده؟؟ ده مستحيل يفندم الشقة محتاجة عالأقل شهرين
العميل بهدؤء: عارف والله..انا هكلمك كأخ…انا خطيبتي حاطة ليا العقدة في المنشار يا اخلص الشقه واتجوزها في العيد يا هتفسخ الخطوبه
زياد باستغراب: انا مش فاهم حاجه.
العميل بحزن: انا بعمل كل اللي اقدر عليه عشان اسعدها لأني بحبها وهي علي ابسط سبب بتزعل وتضايق.
زياد بهدؤء: اكلمك ك شباب بينا بم انك حكيت وأعتربتني أخوك.
العميل بانتباه: ياريت عشان مش معنديش صحاب اتكلم معاهم.
زياد بابتسامة: لو انت بتحبها وبتعمل كل ابلي تقدر عليه عشان تساعدها وهي بتتعامل ببرود ومش بتقدرك و بتقلل منك يبقا تختار نفسك وتسيبك منها..لان الحب عبارة عن انكم انتو الاتنين تقدروا بعض وتخافوا علي بعض و علي مشاعركم وتضحية منك علي تضحية منها الحياه هتمشي
: لسه زي مانت يا زياد بتقدم نصايح فارغه.
بص زياد وراه بصدمة: هدي.
هدى ببرود : اه هدي وخطيبه البيه.
زياد بجمود: تمام تؤمر ب حاجه تاني يغالي
هدي بغيظ: انا عايزة البيت يخلص قبل العيد بأي طريقة والا.
زياد ببرود: بلا وإلا بلا نيلة شوفي مهندس غيري سلام.
سابهم ومشي..
الشاب باستغراب: هو انتي ازاي تكلميه كده وانا واقف هو انتي تعرفيه يا هدي؟
هدى وبتبص علي طيف زياد: اه كنا اصحاب في الجامعه.
الشاب بهدؤء: تمام
زياد نزل وركب عربيته ولاقي نور بتكلمه..
زياد بخنقة: الو اي يا نور
نور بحنان: امال فينك كده يحبيبي المغربشوية وهيأذن وبعدين مال صوتك
زياد بهدؤء: مفيش حاجه شوية ضغط شغل مع الصيام ف تعبان شويه.
نور بهدؤء: زياد انا عارفاك وحفظاك اكتر من نفسي اي ابلي مزعلك يا حبيبي.
زياد بتوتر: انا شوفت هدى.
نور حست ب نغزة في قلبها: شوفتها فين وازاي.
زياد بهدؤء: خطيبة عميل كنت بقابله عشان اصمم له البيت بتاعه ولما شوفتها لغيت الشغل ومشيت.
نور بجدية: ودا اللي زعلك يا زياد؟
زياد بهدؤء: لا انا اضايقت لما شوفتها.
نور بحنان: بص يا حبيبي هي كانت ماضي وخلص متقعدش تفكر فيها ولا انت.. قالت الجملة بكسرة. ولا انت لسه بتحبها.
زياد بزعيق: بحب اي وقرف اي يا نور يا ريتني ما كنت حكيت لك حاجه انا غلطان اني قولت لك حاجه زي دي هترجعي تفتحي الماضي ليه مش مستوعبه اني بحبك انتي وهي حكايتها خلصت معايا.
نور عيطت وقفلت في وشه..
زياد ضرب التارة بغضب و رمي التليفون علي الكرسي اللي جنبه..
في بيت مها..
قمر كانت قاعده بتقرا قرٱن الباب بيخبط..
مها بتفتح
وليد بابتسامة: ازيك يا خالتي كل سنة وانتي طييه
مها بهدؤء: الحمدلله يا وليد وانت طيب يحبيبي.
اختها مها ببرود: ازيك يا مها اومال الشملوله بنتك مقامتش تفتح هيا ليه
مها بهدؤء: مش فاضيه بتقرٱ قرأن جوا .
منه دخلت ببرود ومعاها وليد.
قمر سمعتهم قامت تسلم عليهم..
منه بتكبر: ازيك يا قمر
قمر بهدؤء: الحمدلله يا خالتو.
منه ببرود: اي خالتو دي قولي لي يا منوشه.
قمر بابتسامة: حاضر يا منوشه عن اذنكم هدخل اوضتي.
وليد بحب: مش هتسلمي عليا يا قمر.
قمر وهي باصة في الارض: ازيك يا وليد.
وليد قبل ما يرد دخلت الاوضة بتاعتها بسرعه.
منه بغيظ: هو اي اللي حصل لبنتك يا مها.. مالها بقيت قليلة الذوق كده ليه
مها بهدؤء: منه بنتي متربية احسن تربيه وياريت ملكيش دعوه بيها
منه بسخرية: يعني هيكون ليا دعوة بست الحسن مثلا انا جاية اقولك انك معزومة عندي بكرا عالفطار بإذن الله.
مها بهدؤء: بس مينفعش للأسف علشان خطيب قمر جاي يفطر معانا بكرا
وليد بخضة: اجليها يا خالتو خليه ييجي وقت تاني وتعالي و هاتي قمر و عز معاكم.
مها بهدؤء: خلاص يا حبيبي ماشي
بعد شوية
منه بغيظ: انا مش فاهمه اي اللي عاجبك في قمر دي دا لا من مستوانا ولا زينا.
وليد بجمود: بحبها يا ماما وبعدين البنت جمالها حلو اوي وكمان ادبها واخلاقها والتزامها كل حاجه فيها عجباني.
منه بسخرية: ورفضتك واتخطبت ل بن عمتها ارتاح بقا.
وليد بخبث: طب اعمل اي عشان تكون ليا.
منه بقرف: انا مستحيل اقبل بيها تكون مرات ابني في يوم من الايام ولولا انك فضلت تزن عليا علشان اجي لحد عندها واعزمهم انا مكنتش عزمتها
وليد في سره: هنشوف يا ماما..
علي الفطار..
رباب بهدؤء: رحاب نادي علي نور دي منزلتش النهارده خالص و طلعت لها مرتين كانت نايمة شوفيها عشان تفطر.
رحاب بابتسامة: سبيها هيا لسه تعبانة ولما زياد ييجي يبقي يناديها
رباب بحنان: طب انا بفكر نطلع نفطر عندها وناخد الفطار فوق وأهو يبقي تغيير
رحاب بهدؤء: طب والله فكرة يلا وكده كده زين هيفطر برا هو وابوكي
خدوا الفطار و طلعوا ل نور..
بيخبطوا مفيش رد..
رباب بخوف: مش بتفتح لي دي.
رحاب بقلق: معرفش انتي مش المفروض يكون معاكي نسخه من مفتاحهم.
رباب بهدؤء: لا طبعا دي شقتها هي ملكها حاجه بتاعتها وانا ميصحش اخد مفاتيحها.
لسه هترن نور فتحت ووشها اصفر..
رحاب ورباب دخلوا الاكل و رباب بصت ل نور بقلق: مالك يا ضنايا.
نور قعدت بهدؤء: مفيش حاجه.
رحاب بابتسامة: احنا قولنا نفطر هنا كلنا وكدا كدا بابا هيفطر برا معا اصحابه وزين هيفطر في المكتب و زياد زمانه جاي.
نور بتعب: ماشي.
رباب بحنان قعدت جنبها: مش انا امك التانية قولي لي مالك اي اللي مزعلك
نور بحزن: زياد قابل هدي ولما سالته انت لسه بتحبها اتعصب و قعد يزعق لي.
رباب بتفهم: بصي يا نور انتي غلطتي هدي دي ماضي وخلص في حياته وانتي الحاضر والمستقبل مكنش ينفع تسألي سؤال زي دا.
نور بحزن: طب لي يزعق.
رباب بحنان: معلش فرهدة صيام ولما ييجي هخليه يصالحك
.
زياد بيبجي بابتسامة: انا قولت كدا بردو.
رباب بابتسامة: حمدلله عالسلامة يضنايا يالله حضري الفطار يا رحاب.
رحاب بابتسامة: عيوني..
زياد بص ل نور وهي بصت الناحية التانيه
زياد اتنهد بحب: يا مو الواد.
نور ببرود وطفولة: قصدك امو البنت.
رباب مقاطعه: نفطر وتصالحها والا وقسما بالله ما اقعدك في البيت .
زياد بحنان: عيوني يست الكل يلا يا نور اركني الزعل علي جنب عشان نفطر.
نور بابتسامة: ماشي بس بعد الفطار هتقمص.
زياد بحب: اتفقنا وانا هصالحك.
رحاب بابتسامة: ربنا يخليكم لبعض..
بليل..
رحاب كانت علي السطح بتدرب عشان ماتش بكرا وزين وصل و طالع شقته قابله زياد…
زين بابتسامة: علي فين.
زياد بهدؤء: الهانم زعلانة مني وعقابا ليا هروح اجيبلها المارشيملو اللي بتحبه وراجع
زين بابتسامة: ربنا يخليكملبعض يحبيبي اومال فين اختك.
زياد بهمس: بتدرب علي السطح عشان عندها ماتش بكرا.
زين بهدؤء: ماتش مع مين مقالتليش يعني.
زياد بهدؤء: مش عارف بقي بس كانت بتقول مع حد اسمه التيجر .
زين بصدمة: نعمممم.
زياد باستغراب: انت تعرفه.
زين بجمود: انت عارف التيجر دا مين يا زياد.
زياد باستغراب: مش عارف بس سمعت الاسم دا قبل كدا.
زين بجمود: مستحيل رحاب تلعب الماتش دا.
زياد باستغراب: في اي يا زين مالك ومين الواد ده
زين بغضب: واد مين دي بنت ولقبها التيجر ودي من اخطر لاعبين الملاكمة في مصر وأهلها شغالين مع المافيا كمان ولحد دلوقتي محدش قادر يمسك عليهم حاجه.
زياد بصدمة: نعمممم؟

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية حين يغار القلب) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!