رواية أوتار أحد من السيف الفصل الثلاثون 30 – بقلم زهرة الربيع
خطاب اتصدم لما شاف دياب ومعاه بنت منتقبه قرب منهم بذهول وقال…مين دي …فين غفران
دياب شد اوصاف عليه وشاور من ورا ضهرها لفياض وعقبه اللي اتحركو فورا وراحو من ورا البيت علشان يطلعو قاسم زي ما اوصاف قالتلهم
دياب بص لابوه وقال بضيق…اهي قدامك …ولا عايزني اخلي كل الرجاله اللي انت لاممهم دول تفرجو عليها..خير يا ابوي عايز ايه من مرتي
خطاب بصله بشك وقال …عايزها تمضي على ورق التنازل اللي وعدتني بيه…مش انتي كنتي موافقه يا غفران
اوصاف عملت انها هتتكلم بس دياب قال بسرعه وغضب..اتكتمي يا غفران …عظيم بيمين لو نطقتي بحرف لدفنك هنه
وبص لابوه وقال بغضب…انا مهطلقش …وقولتلك كده …ليه عايز تخسرني علشان ترتاح
ابوه اتنهد وقال…ومين قال اني هخسرك او هتطلق انا هتفاهم مع بت اخوي …بس لما تشيل اللي على وشها ده عشان تعرف تاخد نفسها….ولو على الرجاله تعالو وياي هندخلو الدار دي ونتكلمو لحالنا
دياب واوصاف اتوتروا لان ده البيت اللي فيه قاسم وهما محتاجين شوية وقت دياب قال بسرعه….ندخل مندخلش ليه…بس مهتحركش من هنه خطوه غير لما اعرف انت عايز منها ايه
خطاب لسه هيرد قرب واحد من رجالته ووشوشه في ودنه
فاتغيرت ملامحه والغضب بان عليه وطلع سلاحه وجهه على اوصاف وقال…اطلعوا قدامي من غير ولا حرف
دياب واوصاف بصو لبعض بقلق وفهموا انهم اتكشفو وطلعوا معاه على بيت الجبل بس اتصدموا لما لقو نعيم في البيت وموجه سلاحه على عقبه وفياض
بقلم …زهرة الربيع
دياب غمض عنيه بيأس لما استنتج اللي حصل وميل على اوصاف وقال…يا افكارك يا فكري
اوصاف بصتلو بغيظ ونعيم قال بسخريه..والله انت دماغك شغاله يا خطاب بيه….كان معاك حق اما قولتلي افضل جوه البيت
خطاب ابتسم بمكر وقال….مش شرط الحرامي يتمسك هو وداخل …عادي جدا يتمسك هو وبيسرق
وقرب من فياض وقال….تصدق انا ممصدومش في دياب قد ما مصدوم فيك…بعد كل اللي عملته وياك يا واطي تضربني في ضهري كده….خسيس
فياض قال بغضب….الساكت عن الحق شيطان واخرس كمان يا خطاب بيه…ولا اكمن طبعكم واحد عايز الكل يبقو شياطين
خطاب ضحك بتريقه وقال….متعرفش…حتى لو عوزت تبقى شيطان زيي مهتعرفش…انا سابقكم باميال…كلكم كده بربطة المعلم متاجوش نقطه في بحر افكاري
وبص لاوصاف وابتسم بخبث وقال…وانتي مهتشليش اللي على وشك خلينا نشوفو البدر…ولا مشتاقتيش لابوكي
اوصاف بصت لدياب بقلق وخطاب قال ….تعرفي يا بت اخوي…انا عرفتك من اول ما هليتي بس كدبت عيوني
وقرب منها قوي وحط ايده على وسطها بوقاحه وقال….مهو العود ده مفيش منو اتنين يا اوصافي
فياض زعق فيه بغضب وقال…شيل يدك لاقطعها يا خطاب
خطاب بعد عنها وضحك جامد وقال..تقطعها حته واحده…..هتقطعها بايه …بيدك اللي لحمها من خيري يا ود الكلاف
فياض بصله بغضب ولسه هيتحرك عقبه مسكه من ايده وقال..استهدى بالله متردش عليه
اوصاف قلعت النقاب وبصتله بسخريه وقالت….الله اعلم اللي صرفته عليه كان خير مين…حاكم انت متعود على العيشه من نهب خير الناس…وماشاء الله مقضيها في اي مصلحه وحيل مصالحك من رزق الحريم
دياب كان واقف بحرج شديد مش قادر يسمع الكلام ده على ابوه ولا قادر يدافع عنه بعد اللي عرفه بصله بحسره وقال..ليه يا ابوي..ليه تخليني اسمع كلام زي ده ولساني يقصر …ليه تنزل راسي كده…. ايه اللي كان ناقصنا لكل ده
خطاب قال بغضب..انت كمان بتلومني بعد ما كنت جايب صحابك وجايين تلعبوا عليا
دياب قال بغضب…هو انت مهامكش اني عرفت كل حاجه…انا عرفت انك كنت عايز تسرق ارض البنيه اليتيمه اللي محليتهاش غيرها…ولما عمي ساعدها ضربت عليه بالنار ورقدته من وقتها مشلول …وكنت فاكره مات وضحكت على بته وفهمتها انه سابها…معقول كل ده مهمكش …عادي ابقى عارف ان ابوي واحد نصاب وكيف ما قالت عايش على نهب الحريم
خطاب نقطة ضعفه الوحيده دياب ولما شاف انفعاله والدموع في عيونه اتنهد وقال..انا قولتلك يا ولدي كل ده لمصلحتك… هو انا عندي مين اغلى منك يا دياب….انا كنت هشتري ارضها شرى يا ولدي وهيه وافقت ومضت خلاص بقت بتاعتي…هو عمك اللي اتدخل…ضربت عليه من غير قصد عايزني اروح اسلم نفسي واتحبس يعني ولا اعمل ايه
اوصاف قالت بسخريه..وتبقى راجل ….ودي تيجي
خطاب بصلها بغضب ودياب قال بسرعه…بتبصلها كده ليه..معارفش ان ده اقل حاجه هتتقال عليك….مهمكش حالك طلب انا نفكرتش فيا واصل
وحاول ياخد نفسه وقال بحزم….اسمع مفيش منه لزوم الحديت ده واصل خلينا نخلصو….همل البت في حالها وخلينا ناخد عمي …وانا هكدب على غفران علشانها مش علشانك وهقولها انه رجع تعبان ويادار ما دخلك شر
قال كده وقرب من عمه وباس ايده وقال باسف….انا متاكد ان عمي ممكن يعدي اللي عملته فيه بس تهمل اوصاف وغفران في حالهم..مش كده يا عمي
قاسم ابتسم وهز راسه بالموافقه ومشى ايده على راس دياب بحنيه
خطاب قال بغضب …مهيحصلش …الارض دي حقي…وفلوس غفران كمان حقي وهاخدها….دي فلوسنا تعبنا وتعب اجدادنا ليه يروح لواحده مش منينا واحده الله اعلم امها جابتها من فين
بقلم….زهرة الربيع
دياب زعق بغضب وقال..ابوي…ولا حرف..اللي بتتكلم عليها دي مرتي…مين ما كانت مرتي
خطاب حاول يهديه وقال…يا ولدي انا جوزتهالك علشان الفلوس دي وبس….نقدر ناخد الفلوس دلوك واجوزك ست ستها …واصلا هيه هتفضل معاك هتروح فين هيه تطول دي واحده معارفينش اتحدفت علينا منين
قاسم حاول بقوه وبصق عليه وهو بيبصله بغل ميتوصفش
خطاب الغضب ملى عيونه وبصله ولسه هيقرب دياب وقف قدام عمه وقال..مليكش صالح بيه…لم الهرج ده يا ابوي….بدل ما تخسرني خالص…ورب العز ما هعديها كيف كل مره…الا غفران…غفران بت عمي ..وامها ست الناس ….واحده اتطلقت واتجوزت ….واحنا احق ببتها لان ناسها مكانوش هيصونوها….يعني بت حلال …واحنا اتكفلنا بيها مش اكتر……وعمي كاتبلها حقه وهو حر فيه
خطاب قال بغضب مش حر ….ومهيبقاش حر …ده مالي ومحدش هياخد منه جنيه..انت اطلع من الموضوع اما ابقى اموت ابقى رجعلهم فلوسهم اوعى من وشي
دياب لسه هيرد اوصاف قالت بسرعه….نهايته عايز ايه من الاخر يا خطاب
خطاب قال بسرعه. …حلو قوي السؤال ده….معايا هنه عقد الارض …هتمضي عليه من سكات والا…..
اوصاف قالت بغضب…والا ايه ….هترجع تقتل اخوك بسلاحك ولا هتخنقه كيف ما عملت مع ولدك ولبستها لفياض
فياض ودياب بصولها بذهول واوصاف قالت ….قبل ما اجي البيت دياب حكالي ان الراجل اللي كان عايز يتجوز مرته بعتله ناس يموتوه وذكرو اسمه….دلوك بعد ما عرفت انه يقصد فياض اتأكدت انه مش هو….فياض ميعملهاش دي اكيد حركه من بتوعك يا خطاب
فياض قال بصدمه…انت….انت صوح حصل معاك كده ..عشان كده كنت بتقولي استحليت دمك ..وانت……انت صدقت انا اخطط وابعتلك ناس تقتلك…..ده انا لما دمي فار وضربتك بالسكين كنت هموت وراك يا دياب
دياب بصله بشك ورجع بص لابوه بدموع وقال….اكيد متوصلش انك تعمل كده يا ابوي…مستحيل تبعتلي اللي يقتلوني
خطاب اتنهد وشاف مفيش فايده من الانكار وقال…اقتلك ايه يا عبيط ….انا بس كنت قاصد اكرهك فيه علشان متتفقوش زي دلوك وتحكيله انك اتجوزت غفران علشان انا مأذيهاش واعرفها انها مش بتنا ….صدقني يا ولدي ده غرضي ووصيتهم يسيبوك بسرعه..مكنتش هأذيك
دياب ضحك بسخريه ونزلت دموعه وهو بيبص لابوه بحسره ومش مصدق
خطاب بص لاوصاف بغضب وقال…خلاص كرهتيه فيا ارتحتي كده ..يلا بقى امضي على الورق والا مش هقتل قاسم المره دي…ووجه سلاحه على فياض وقال….هقتل حبيب القلب اللي هربتي وياه
اوصاف بلعت ريقها بخوف
وخطاب بص لابنه وقال..هيه هتمضي…وانت هتجيب غفران هنه تمضي هيه كمان والا هتشيل انت ذنب عمك المره دي….يلا روح جيب مرتك يا دياب
مفيش داعي يجيبني انا جيت لوحدي يا عمي
كانت دي جملة غفران اللي دخلت وصدمت الكل… ودياب كان هيقع من طوله لما شافها وشاف دموع عيونها اللي بتثبت انها سمعت كل شيئ ووووووو
يتبع.. (رواية أوتار أحد من السيف) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.