رواة تدخل الحما الفصل الخامس 5 – بقلم امل بكر

رواة تدخل الحما الفصل الخامس 5 – بقلم امل بكر

“دكتوره ليلي “.
قفلت الموبايل ورديت،
“في حاجه ؟!”.
“بصراحه كنت عايز اكلمك في موضوع كده”.
باستغراب،
“خير في حاجه كنده كويسه”.
(ده ابو كنده طفله بتيجي تكشف عندي)
اتكلم باحراج وهو مش عارف يتكلم ازاي ،
“كل خير ان شاء الله بس الموضوع مينفعش واحنا واقفين”.
مش فاهمه لي كلامه في الغاز وشكله كده عايز يخطفني وماما قالتلي متقفيش مع حد متعرفهوش
“طب لو سمحت مينفعش نقف كده”.
اتكلم بهدوء وثقه غريبه،
“من الاخر انا طالب ايدك ومحتاج رقم الوالد”.
كمل كلامه بسرعه من تاني،
“كنده بنتي حبتك جداً ومبتحبش تروح لدكتور غيرك وانا بصراحه يعني برده معج
مكملش كلامه علشان محمد الي نزل من العربيه ونده باسمي وهو بيقرب علينا ويلهوي شكله متعصب اكيد علشان الراجل الي جمبي ده
اجي وقف جمبي وهو بيبص علي الراجل الي قدامي
“خير مين حضرتك”.
“انت اخوها؟!”.
“اخو مين دي مراتي انت الي مين”.
سكت شويه وحسيته اضايق اتصدم زعل مفهمتش بالظبط وهو معرفش يقول اي من الدهشه ولكنه اتكلم في الاخر،
“انا اكون ابو طفله بتيجي عند الدكتوره”.
رفع حاجبه وسأل باستفسار،
“وحضرتك موقفها في الشارع ؟!”.
رد بسرعه بتفسير واحترام،
“لا الموضوع مش كده يعني كنت عايز اسألها علي حاجه بخصوص كنده”.
بعدم تصديق وهو بيبصله
“طيب بعد اذنك بقي”.
شاورله بايده،
” اتفضل”.
ركبت العربيه وانا ركبي بتخبط في بعض من الخوف
مشينا شويه بالعربيه بعدين لفلي وهو بيبصلي بضيق،
“هو اي الي خلاكي تقفي معاه”.
رديت وانا متوتره وكأني عامله جريمه،
“اي اي”.
“ايي ايي!!! علقتي ماتردي ياليلي “.
اتخضيت من صوته ،
“طيب اهدي انت موترني والله”.
اتكلمت وانا خلاص هعيط
عاد السؤال تاني وهو بيمثل بنبرته الهاديه
“هو انت اصلاً كنت فين انا كنت مستنياك”.
“كنت بجيب حاجه اخلصي وردي علي السؤال”.
اتكلمت بسرعه،
“يامحمد هو اجي كلمني وانا قولتله اني مينفعش نقف كده قال خلاص هقول علطول”.
عينه عماله تبص علي الطريق وعليا اتكلم بفضول،
“ايوا وقال ايييي؟!”.
يلهوي هو انا لازم اقول كل حاجه كده ياربي من لساني ده
زعق وهو اعصابه سايبه ،
“ماتخلصي ياليلي قال اي ؟!”.
بهمس هو انا ببص قدامي وانا مش عايزه ابصله،
“طالب ايدك”.
“اييي مش سامع بتقولي اي”.
بصتله واتكلمت بسرعه وانا مغمضه عيني ،
“طالب ايدك وعايز رقم الوالد”.
وداني صفرت لما زعق بعصبيه في وشي،
“نعممم ياختي عيدي كده تانيييي”.
“يامحمد بتزعقلي لي وانا مالي!!”.
“وانتي مالك ده اي وانتي ازاي متقوليش”.
“مانا اهو بقولك وبعدين كنت هتكلم بس انت جيت”.
مسح علي وشه بعصبيه،
“الصبررر يارب”.
ضبطبت علي كتفه بخوف،
“خلاص يامحمد هو شكله محترم ولما انت قولتله شكله اتحرج اصلاً”.
بصلي واتكلم وهو بيتك علي اسنانه ،
“محترممم!!! لا والله واي كمان ياست الحسن”.
بخوف،
“مش المعني ده يعني يامحمد “.
اتنفس بضيق وهو باصص قدامه وانا كمان قولت اسكت لكنه خضني وهو بيقولي
“هاتي ايدك”.
بصتله باستغراب ،
“في اي ؟!”.
“هاتيها ياليلي”.
مديتها ليه وانا مرعوبه هو هيعمل اي
مسك ايدي وهو بيرفع حاجبه ،
“ده انتي مش لابسه دبله ؟!!”.
اتنفض بخوف علي صوته ،
“ما ا ا هو نسيتها”.
“الله نسيتها وتنسيها لي”.
فضلت افكر انا بنساها لي فعلاً،
“يعني مش عارفه علشان مش بلبسها في البيت”.
“معتش تتقلع حتي وانتي داخله الحمام مفهوم”.
“بس انا مش بستحمي بيها ممكن تقع مني”.
اتكلم بنبره مفيهاش نقاش ،
“مفهموم ياليلي متتقلعش”.
هزيت راسي ،
“طيب ماشي خلاص”.
“وقال اي تاني بقي؟؟”.
“مفيش حاجه تانيه سيبك منه دلوقتي سليم هيروح يتقدم بكره وماما قالتلي اننا لازم نروح معاهم”.
“مش عارف روحي انتي “.
“لا هنروح مع بعض وبعدين هيزعلو لو مجتش
..هو انت وراك حاجه بكره”.
“لا مش كده يعني”.
بصتله وانا بسأله بشك ،
“محمد وراك اي بكره ممكن تقولي”.
اتنفس بضيق وهو بيتكلم،
“ماما عزمتني بكره وعايزاني اروحلها بس”.
“اه عايزاك يعني تروحلها لوحدك”.
“مش بالمعني يعني هي عايزاني اروحلها وخلاص”.
“امم طيب روحلها بعد شغلك وتعالي بليل”.
“ماشي ربنا يسهل”.
تاني يوم روحنا مع بعض الشغل واجي وداني لغيت بيت بابا وهو راح عند مامته
ماما،
“محمد مجاش معاكي لي؟”.
“راح عند مامته وهيجلنا بليل”.
“طيب ماشي عرفي ميتأخرش علشان يكون مع ابوكي”.
“تمام بعتله رساله اهو”.
“طيب تعالي حطي معايا الاكل خلينا نتغدي”.
“اه والله جعانه اوي”.
بصتلي وهي بتحط الرز في الطبق،
“من يوم مااتجوزتي وانتي خاسه ومش مهتميه بأكلك ولا انتي ولا جوزك”.
“اهو ياماما بعمل اكل وبحاول”.
“الشغل هيتعبك يابنتي استني لما تخلفي ويدخل الحضانه وبعدين انزلي الشغل بدل التعب ده”.
رديت وانا ماسكه الطبق وبحط فيه الخضار،
“يعني اي الفرق وبعدين انا ومحمد متفقين نتعود علي حياتنا الجديده وبعدين هنخلف”.
بصتلي وهي بتبرق وهنا ندمت لان ده كان اتفاق بيني انا وهو بس،
“يعني انتي مش عايزه تخلفي ياليلي هاااا”.
“ياماما يعني مش كده بس نتعود علي المسؤليه الجديده بس الاول وبعدين باذن الله هنخلف”.
“ايوا ومين قالك انك لما تخلفي مش هتعرفي تشيلي المسؤليه يابنتي ده رزق وربنا هيعينك”.
“عارفه والله وانا عايزه فعلاً بيبي وبفكر اتكلم مع محمد انهارده واقوله”.
ضحكت بفرحه،
“ياريت ياختي تكلمي اكيد هيفرح وبعدين انتي مش لوحدك امال احنا بنعمل اي ؟!”.
دخلت حنين وهي بتاكل من الفراخ ،
“انا مليش فيه انا واحده مشغوله”.
ماما بصتلها باستنكار،
“انتي بتتصنتي علينا يابت؟!”.
رفعت ايديها وهي بتصحح كلام ماما،
“انا كنت معديه صدفه لو سمحت”.
ضحكت وطلعنا حطينا الاكل علي السفره واكلنا وبعديها كل واحد دخل يجهز نفسه واجت الساعه تمانيه ونزلنا ركبنا كلنا في عربيه بابا
اتصلت علي محمد علشان اشوفو نزل ولا اي
“اي يامحمد فينك؟”.
“عند ماما انتو نزلتو”.
“اه نزلنا ويلا تعالي احنا في الطريق”.
“طيب جاي اهو”.
كنت هرد بس سمعت صوت مامته الي بتقول
“ابقي قولها بقي علشان متتفاجئش”.
عقد حواجبي باستغراب ولسه جايه اتكلم قفل
بصيت علي الموبايل وانا ببلع ريقي واكيد تقصد بكلامها عليا ويقولي اي ؟؟
قاطع ضيقي صوت بابا وهو بيبصلي في المرايه ،
“جاي محمد ولا اي”.
رديت بشرود،
“ايوا يابابا جاي اهو”.
وصلنا وسلمنا علي الكل وسلمت علي البنت الي بتكون العروسه كانت لابسه جيبه وبلوزه بكم وشكلها جميل ولكن عن نفسي مرتحتش ليها رغم انها مفيهاش حاجه ولا عملت حاجه وماما كانت بتتكلم مع مامتها ولسه الرجاله هيبدؤ كلام محمد وصل وهو بياخد نفسه من السلم
بس مش ده اللبس الي محمد نزل بيه الصبح وكمان القميص ده مش بتاعه وشكله جديد بس هو جابه امتي
قولت يمكن اشتراه بعد لما طلع من الشغل
خلصنا القاعده وانتهت بقراي الفاتحه ولبسو دبل وقالو انهم مش هيعملو خطوبه ماما ارتاحت وانا الي مرتحتش والادوار اتبدلت حاسه من طريقتها انها نرجسيه حبتين بس مجبتش اظلمها وقولت لما نتعرف عليها وانها مش شبهنا اطلاقاً في لبسنا ولا السلوك
حنين كانت بتكلم مع اختها الي اكبر منها بسنه وشكلها حبتها وحبت كمان روان العروسه
نزلنا من العماره بعد سلامات ركبت مع محمد وهما ركبو مع بعض
احنا دخلنا من طريق واهلي من طريق وبعد سكوت تام
بصتله وانا ببص علي القميص ،
“اي القميص الحلو ده جبته امتي”.
رد بهدوء،
” ده ماما الي جايبهولي ولبسته علشان بهدله الشغل”.
ضحكت،
“طب كويس انقذتك ربنا يباركلك فيها”.
بصلي وهو بيضحك،
“ده هدوء ماقبل العاصفه ولا اي “.
ضحكت بخفه وانا بضربه في كتفه،
“لي يعني هو انت محسسني اني بكره امك والشغل ده”.
“لا ياستي اكيد مش للدرجه”.
“طيب مااكيد يعني.. استني اقف هنا محتاجين طلبات للبيت”.
“بكره بجيب وخلاص”.
“لا هات دلوقتي يامحمد محتاجهم”.
نزل جاب الطلبات وروحنا البيت وهو دخل ينام وانا دخلت المطبخ بعد ما لبست بيجامه رفعت شعري كحكه وانا بسند الموبايل علي الرخامه وبسمع الفديو كالعاده لما باجي اطبخ
بس طبعا هيجي يوم وهطبخ من غير فديوهات بكره تشوفو ده حتي انا الي هتتعملو مني ..اندمجت وانا بعمل الاكل بتاع بكره وخلاص كل حاجه جهزت سمعت
صوت رساله من الواتساب غسلت ايدي وظبط المطبخ الي اتبهدل وخلاص روحت نمت علي السرير وانا هموت وانام من التعب بس افتكرت الرساله فتحت الموبايل بفضول
كانت من رقم مش متسجل
“اي رائيك في القميص اكيد عجبك لانه ذوقي”.
اتعدلت في قعدتي وبعد ماكنت عايزه انام فتحت عيني علي وسعهم وانا بفتح صوره البروفايل وكانت هي .. هي دنيا جارت حماتي والي جبتها معانا الكافي
تقصد اي انها الي جابت القميص!!!! ومحمد كذب عليا وبيقولي امه الي جايبا مسحت علي وشي بعصبيه وانا عايزه اعيط من الضيق والغيط عملتها بلوك ورميت الموبايل علي الكمدينو وانا ببصله بعصبيه وهو نايم وعايزه اخنقه دلوقتي
كنت مضايقه جداً ومعرفتش انام وبعد محاولات كتير نمت وصحيت علي صوته هو بيصحيني علشان الشغل قومت صليت ولبست ولما مبصليش الفجر فوقته بحس ان مخنوقه وكأن في حاجه مش مظبوطه
وصلني للعياده من غير اي كلام وانا مكنتش قادره اتكلم بس طبعاً الموضوع مش هيعدي بالساهل لما نرجع بس البيت
بعد ساعتين لقيت موبايلي بينور باسم حماتي رديت عليها
“ازيك ياطنط”.
“الحمدلله انا عايزه اكلمك في موضوع وياريت متزعليش “.
قلبي دق برهبه من كلامها ورديت بهدوء ،
“في حاجه ولا اي”.
“بصي بقي انتي مش عايزه تخلفي وانا عايزه يبقي ليا احفاد من محمد ويلعبو مع عيال اختو كده وكمان انتي بتشتغلي ومهمله في بيتك الي المفروض يكون اول حاجه في حياتك”.
الفصل التالي اضغط هنا
يتبع.. (رواة تدخل الحما) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!