ولنا في الخيال حب “تميم ونور” الحكاية الخامسة 5 – بقلم ملك ابراهيم

ولنا في الخيال حب “تميم ونور” الحكاية الخامسة 5 – بقلم ملك ابراهيم

_يا ستار يا رب، مالك يا نور بتعيطي ليه وليه لابسه إسود ومشغله قُرآن! جبتيني علىٰ ملا وشي وخضيتيني، حصل إيه، مين مـ.ـات؟!.

_لا يا تميم، الموضوع صعب، صعب يا تَميم مش قادرة أشرحه ولا أفسره ميتحكيش بكلام.

_فيه إيه؟! حد من أهلك أو أهلي جراله حاجه؟!.

_لا.

_أصحابك حد فيهم إللي ينشكـ.ـوا في نظرهم وحصله حاجه؟!.

_لا.

_أمال إيه يا نور، قوليلي وخلصيني.

قامت وأخدته من إيديه وبدأ يمشي وراها وهو نفسه يفهم فيه إيه، دخلوا المطبخ ووقفت عند باب التلاجة بصلها تميم وقالها بمنتهى الغبـ.ـاء:-

_قبل ما تقوليلي ناوية تطبخيلي البشاميل إللي بقالي شهرين همـ.ـوت عليها؟!.

بصت ليه نور وهي بتعيط وقالتله:-

_بُص تحت يا تَميم، شوفه لوحدك أنا مش قادره أشوف المنظر البشـ.ـع والمُخيف دا.

بص تميم في الأرض وإذا يتفاجئ إن فيه صُرصـ.ـار كبير ميـ.ـت!بصلها وقالها بغبـ.ـاء:-

_مين دا، طب ما هو ميـ.ـت ليه مرميتيهوش؟!.

_إنتَ إيه يا أخي، قلبك جاحـ.ـد أنا قتلتـ.ـه بإيدي ومقدرش أتخطى، تميم إحنا هندفـ.ـنه مينفعش يفضل كدة.

_هو مين يحبيبتي، متقوليش إن كل إللي عملاه دلوقتي دا علشان الصُرصـ.ـار!.

_يعني هو بالنسبالك صُرصـ.ـار وراح، أنا لما أروح برضو هكون زوجة وراحت، وهتتجوز عليا قبل الأربعين.

_يا نور متطلعيش عفـ.ـاريتي، دا كائن مؤذي، يعني طبيعي موتيـ.ـه إرميه مش تعمليله عزا علىٰ الضيق.

_أُسكت يا تميم، تِفتكِر هدخل النـ.ـار علشان عملت كدة.

طلع تميم منديل من جيبه ووطى شال الصـ.ـرصار وقبل ما يمشي قالها بمنتهى الهدوء المصتنع:-

_أنا همشي بدل ما يجرالي حاجه، محدش هيجيب أجلـ.ـي غيرك يا نور، وأه هتدخلي النـ.ـار.

ومشي من قصادها وهي واقفه بتمسح دموعها وبتقول:-

_يا رب سامحني أنا عملت كدة علشان بترعـ.ـب منهم والله.

ومشيت من المطبخ وهي بتتكلم بصوت عالي علشان تميم يسمعها:-

_يا تميم، يا أبو التماتيم هتخرجني إنهارده تحت أضواء القمر، أنا عملت موڤ أون من الصُـ.ـرصار دلوقتي.
________________
_صورتك وأنت بتبصلي وبتتأمل فيا، شوف حلوة إزاي؟!.

_بس أنا سرحان في ملامحك الحلوة إنهارده، ملامح برفيكت ولا غلطة.

_إنهارده بس؟! يا ليلة بيضا يعني أنا مكنتش حلوة في عيونك قبل كِدة؟!.

_قبل كدة بقيت مُغرم بيكِ، أسير عيونك البُنية، ضحكتك إللي زي الدوا بالنسبالي بتطيب كل جروحي، مجرد ما تطلع بنسى الحياة وأعيش معاها.

_كل الحُب دا جواك ليا حتىٰ بعد ما عدىٰ سنة علىٰ جوازنا، يعني مبقتش بتشوفني عادية وإنك خلاص زهقت وحابب تجدد؟!.

_أجدد؟! إسمعي يا نور الراجل إللي يفكر يهين مراته أو يخـ.ـونها واللهِ ولا عدِت عليه التربية، الحياة مودة وترابط ورحمة، حب مسبقش ليه مثيل، عِشرة ولو حتىٰ كانت يوم متهونش أبدًا إلا على ولاد الحـ.ـرام.

_يعني مش هتزهق مني ولا هتسيبني أبدًا أبدًا؟!.

_فيه حالة واحدة مؤكد هسيبك فيها.

_إيه هي؟!.

_لما عُمري يخلص يا نور ووقتها هيكون غصب عني وأتمنى تسامحيني وقتها.

_عُمري يخلص قبل عُمرك يا تميم، لا نور هتقدر تكمل من غير تميم ولا تميم هيقدر يكمل من غير نور إحنا واحد.

_عُقبال لما يكون عندنا بنوتة تشبهك يا نور، تكون نسخة طبق الأصل منك.

ضحكت نور وهي بتقوله:-

_إنت نور واحدة بتغلبك، عاوز كمان نسخة تانيه مني؟!.

_نور تغلبني براحتها، وهسميها وقتها علىٰ إسمك نور، علشان إسمك يفضل عايش طول العُمر يا كُل حياة تميم.

_الحياة بالنسبالي هي تميم، وأنت حياتي وعُمري كله.

الحكاية السادسة اضغط هنا

يتبع.. (ولنا في الخيال حب “تميم ونور”) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق