رواية من ليالي الالف الفصل الرابع عشر 14 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية من ليالي الالف – الفصل الرابع عشر

الرابع عشر

الرابع عشر

الرابعه عشر.🍃

🍃🍃🍃🍃

كانت شهرزاد تسير فى حديقة القصر ومعها أحدى جوارى القصر تفكر فيما قاله شهريار أنها ليست أستثناء وأن كل ما يحدث هو بأمره

لتسمع من يقول

أراكى أصبحتى تتجولين بحديقة القصر صباح مساء كيفما تشأين ومتى تريدين

لتستدير شهرزاد مبتسمه قائله صباح الخير يا ملك شهريار أرى أنك أستيقظت باكراً

لتنحنى الجاريه

ليشير شهريار لها بالأنصراف

رد شهريار بعد أن أنصرفت الجاريه

لستِ وحدك من تستيقظين باكراً أنا أيضاً   أستيقظ باكراً أتنفس الهواء النقى لأصفى ذهنى لأستطيع تقبل حكايا الخيال التى تسريدينها فى المساء منذ أيام

لتقول شهرزاد ماذا تعنى أنى أتخيل أشياء لم تحدث

ليرد شهريار مثلما قولتى سابقاً لولا الخيال ما كان المستقبل

سأذهب الأن الى غرفة الحكم وأتركك لخيال حكايتك التى ستنهينها فى المساء

ليقول بتذكر قبل أن يغادر

شهرزاد هل قابلتى كبير وزرائى دراز منذ عدة أيام وحدث بينكم شجاراً

لترد شهرزاد أجل

ليقول شهريار وما سبب الشجار هل فعل شىء ضايقك

لترد شهرزاد أجل تغزل بى

ليشعر شهريار بالغيره والغيظ منه

ليقول لها بضيق أذن لا تتجولى بالحديقه دون غطاء وجههك كما أمرتك سابقاً

لتبتسم شهرزاد على غيرته الظاهره قائله حسناً يا ملك شهريار.

بغرفة الحكم

جلس شهريار على كرسى العرش

ليدخل كبير وزرائه دراز ينحنى له

لقد طلبت أستدعائى على الفور  يا مولاى

خيراً

ليرد شهريار سبق أن قولت لى أنك رأيت شهرزاد بحديقة القصر

ليرد دراز أجل يا مولاى وقولت لك أنها تواقحت معى بالحديث

ليقول شهريار و هل تغزلت بها

ليتعلثم دراز قائلاً بكذب لا يا مولاى أنا لم أتغزل بها فقط حاولت التحدث معها وقامت بصدى بكل وقاحه وبأمكانك أن تسأل تلك الجاريه التى كانت ترافقها

كيف أتغزل بها أنا رأيت أجمل منها من النساء ولكن لم أرى فى وقاحتها لقد تهجمت على بالقول كما أخبرت مولاى ولم أرد عليها أحتراماً لكرامتى

حتى لا أنزل من شأنى مجادله أمرأه مغروره لولا عطف مولاى شهريار عليها لكانت كالأتى سبقوقها

كما أن هناك شىء أخر يخص شهرزاد كنت سأخبرك به اليوم يا مولاى

ليقول شهريار وما هو

ليرد دراز

هذه يا مولاى

ليعطى له رساله صغيره

ليقرأها ليجد مضمونها رسالة غرام لأحدهم دون ذكر أسمه مرسله من شهرزاد

وقف شهريار مغتاظاً بعد أن قرأ الرساله

ليقول ل دراز من أين حصلت على تلك الرساله

ليرد دراز

هذه الرسالة وقعت من أحدى حمامات المراسله بحديقة قصر مولاى شهريار ووجدها أحد الحراس وأعطاها الى رئيس حرس القصر  وأعطاها الى بالأمس

ليقول شهريار حسناً أستدعى لى ذالك الحارس ورئيس الحرس الأن

بعد قليل دخل الحارس ورئيس الحرس ينحنيان لشهريار

ليقول شهريار للحارس أنت من وجد تلك الرساله

ليرد الحارس متعلثماً يدعى الرهبه من شهريار

أجل يا مولاى وجدتها بحديقة القصر أثناء مدة حراستى رأيتها تقع  من قدم أحدى الحمامات وهى تطير

وأعطيتها لرئيس الحرس

ليقول شهريار هل قرأت  محتوى تلك الرساله

ليرد الحارس لا لم أقرئها  يا مولاى أعتقدت أنها قد تكون سريه

لذلك أعطيتها لرئيس الحرس دون قرائتها

لينظر شهريار الى رئيس الحرس قائلاً أنت قرأتها

ليرد رئيس الحرس

أجل يا مولاى قرئتها لأعرف،من من مرسله ومرسله الى من

ليقول شهريار وعرفت من من مرسله والى من

ليرد رئيس الحرس لا يا مولاى لم أعرف  الى من مرسله  ولكنها مرسله من شهرزاد ولكننا راقبنا تلك الحمامه ورأينا شهرزاد وهى تقوم بوضع  تلك الرساله  بقدمها اليوم لنتتبعها ولكنها وقعت أيضاً  من ساقها ولم نعرف لمن مرسله

ليقرأ شهريار الرساله يجدها كالسابقه رسالة غرام

ليقول لهم حسناً أنصرفوا ولا أريد أن يعرف أحد بشأن هاتين الرسالتين

وعليكم القضاء على حمام القصر كله

لينحنى الحارس ورئيس الحرس باحترام

ليقول رئيس الحرس بأمر مولاى شهريار سأنفذ ما أمرت به

ليغادران ويتركان شهريار مع دراز

ليقول دراز صدقتنى يا مولاى

ليقول شهريار لم أكذبك ولم أصدقك والأن انصرف

لينحنى دراز له وينصرف مبتسماً فهو قد نجح فى زرع الشك فى عقل شهريار أتجاه تلك المتكبره

…….     ـــــــــــــــــــــــ

فى المساء

دخلت شهرزاد الى مخدع شهريار مبتسمه

تقول لقد أستدعيتنى متأخرا الليله ظننت أنك لن تستدعينى الليله وستستدعى أخرى

ليرد شهريار بتعجرف أنا أفعل ما أشاء و

لم أستدعيكى لأشاهد بجمالك

أكملى لى باقى سرد الحكايه كلها الليله أريد أن أعرف نهايتها

لتشعر شهرزاد ان هناك خطب ما بشهريار

لتقول له لما أنت،متضايق

ليرد شهريار لا دخل لكى فقط أكملى السرد

لتقول له ربما لو حكيت لى على ما يضايقك أستطيع أن أساعدك فى أزالة الضيق

ليرد شهريار لا دخل لكى أنتى هنا كغيرك من النساء

لا أريد منك شىء الأن سوى سرد باقى الحكايه وبأكملها ولا تتوقفى قبل أن تكمليها

لتشعر شهرزاد أن هناك خطب ما يحدث ولو ضغطت على شهريار قد يكون فى غير صالحها

لتقول حسناً

بلغنى أيها الملك شهريار

أنه فى سالف العصور والأزمان.

بمملكه المستقبل

دخل زاغيد على الملك زاهير مولاى الملك أنت عرفت بما حدث هناك أختراق يحدث بالغابه وظل أسود

ليقول زاهير عليك الذهاب الى المدينه الأن وتأتى لى بتلك الفتاة طيف عليك المجىء بها الى هنا هى الأخرى ولكن توخى الحذر

ليقول زاغيد أمر مولاى ويغادر

دخل الملك زاهير الى تلك الغرفه

ليجد ضى مازالت نائمه تهذى وجوارها والداتها

لتقف أحتراماً

ليقول الملك أزود لم تصحو بعد

لتقول زاهيدا لا لم تصحو هى مازالت تهذى

بالظلام

ليقول الملك زاهير هناك شىء غريب يحدث لها

ليقترب منها ويضع يده على جبينها ويغمض عيناه

ليرى فيما تفكر أو ترى

رأى ظلاماً هى بالمنتصف تحتضر كيف هذا

ليفتح عيناه سريعاً

لتقول زاهيدا ماذا رأيت

ليرد زاهير لا شىء

لتنظر زاهيدا الى ضى قائله ما سر تلك الهذيان

لما تهذى هى ليست محمومه لما لا تستفيق

لتري قبضة  يد ضى على عنقها

لتميل تمسك يدها لتفتح قبضة يدها

لتجدها حمراء داميه لتستعجب وكذالك الملك زاهير

لتبحث زاهيدا بعنق ضى لتجد طوق أحمر نارى حول عنقها

لتستعجب ويرتجف قلبها لتبحث بعنقها على تلك القلاده لا تجدها ولكن  الطوق الأحمر يشبه تلك القلاده

لتقول زاهيدا القلاده أين القلاده

ليرد الملك زاهير لا أعلم ربما هى فى المنزل

لترد زاهيدا لا هى لا تخلعها من عنقها أبداً منذ أن كانت صغيره ولكن لما ذالك الطوق الأحمر بعنقها وأيضا قبضة يدها الداميه

ليقترب زاهير من ضى ويفتح أحدى عيناها بأصابعه

ليري زرقة عيناها أصبحت سواداء وبها لهب أحمر

ليقول زاهير

ظليم وجد قلادة ضى ويتحكم بها من خلالها هو يتحكم بعقلها ويسحب روحها  عن طريق تلك القلاده

القلاده لابد أن يفسد مفعولها سريعاً

لتقول زاهيدا بخوف كيف هذا أنا لا أعرف

ليقول الملك زاهير كيف صنعتها

تعالى معى

بغابة حراس الكنوز علم اللداغ من حراسه

أن نهاية الأثر عند بداية مملكة المستقبل

ليستشيط غضباً

ويقول وكيف دخلوا الى هنا هذه السراديب لا أحد يعلم عنها شىء سوى القله

لترد مياسين حورين تعرف عن تلك السراديب ربما هى من دلتهم على طريقها

ليقول اللداغ ماذا تهذين ما دخل حورين

لتقول مياسين

حورين تقابل ذالك الأمير زاغيد أمير مملكة المستقبل

ليقول اللداغ بتفاجىء وغير تصديق  أنتى تكذبين

ليقف ماسن ينحنى له قائلاً بلا قابلته اكثر من مره لقد رأه معها بعض الحراس اللذين كانوا يرافقونها وكنت سأخبر مولاى اليوم لكن ما حدث أربك الجميع وأنسانى

ليقول اللداغ أحضروا  الأميره حورين فى الحال

ليأتى أحد الحراس قائلاً لقد تسللت الأميره حورين وخرجت من القصر يا مولاى دون علم أحد من الحراس كعادتها

ليقول ماسن أنا أعرف أين تذهب حين تتسلل أستطيع أصطحابك الى ذالك المكان

ليقول اللداغ حسناً هيا بنا

فتحت طيف  الباب لتجد رجل يقف أمامها كثير الشبه بوالداتها

لتتعجب وتقول طيف نعم بماذا أخدمك

ليرد عليها أريدك أن تأتى معى

لتقول طيف من أنت والى أين تريد أن أذهب معك

ليرد عليها

أنا زاغيد أمير مملكة جان المستقبل وغابة الجميز

لتعود طيف الى الخلف وتحاول غلق الباب

ليمسك زاغيد الباب قائلاً لن أؤذيكى فأنتى أبنة أختى الأميره زاهيدا

لتذهل طيف قائله ماذا تقول

ليرد زاغيد هناك بأرض غابة الجميز ستعرفين كل شيء والأن علينا الذهاب

لتتذكر ما حدث ما الملك اللداغ منذ أيام هى كانت تنظر فرصه لتخبر أمها بما حدث ولكن ربما يكون أن الأوان ان تعرف تفسير ذالك الشىء

لتقول حسناً سأتى معك هيا بنا.

بمملكة نور البحار

كان الأمير أزاد بين جنوده يصارعون ذالكم الدخلاء التى يستوطنون أحد الجزر

ليقوم بالقضاء عليهم وأخذ بعض الأسرى منهم

ليعود الى مملكته منتصرا شاهرا السيف الأملح

ليستقبله والده الملك أزود

لينحنى له الأمير أزاد أحتراماً

ليقول الملك أزود اليوم قد فوزت بمعركتك وعليك أن تفوز بأخرى لتصبح ملك مملكة نور البحار ولكن تلك المعركه أكبر وأقوى

ليقول الأمير أزاد ماذا تقصد يا مولاى لا أفهمك

ليرد الملك أزود الأن أستريح وفى المساء لدينا سفره ستعلم منها كل شىء

لينحنى الأمير أزاد أحتراماً ويغادر مشغول الفكر.

بمملكة غابة الجميز

دخلت تلك الى غرفة التأمل الخاصه بالملك زاهير وتلاميذه

لتنحنى له أحتراماً

مولاى ومعلمى

ليقول مرحباً بأحدى أمهر تلاميذى

لتضحك قائله بل أكثر تلاميذك مشاغبه

لتنحنى تلك  المرأه مره أخرى

قائله أهلاً بيكى مولاتى زاهيدا لم أراكى منذ زمن طويل

لترد زاهيدا لست مولاتك بل صديقتك ذو نوار

الأن أريد أن تساعدينى كما ساعدتنى بالماضى بصنع تلك الزنبقه وتحويلها الى قلاده

لابد أن نستعيد تلك الزنبقه لأن بها حياة أبنتى

ليقترب الأثنتان من تلك المياه البيضاء الصافيه

لتقوم

زهيدا بوضع خصله من شعرها الأبيض وتأتى ذو نوار بزنبقه بيضاء تشبه تلك الزنبقه

لتوصلهما ببعضهما زاهيدا وتضعهما بالماء  لتهمس بعدة كلمات وتنهيها بكلمة

زوهاد

لينصهر شعرها الأبيض مع الزنبقه مكوناً تلك القلاده مره أخرى.

…….على جانب الظلام

كان ظليم يقف أمام المياه السوداء ذات الأبخره الملتهبه يمسك بيده تلك القلاده ويتحكم بعقل ضى

لكن فجاةً أنصرت تلك القلاده بين يده لتسيل كالماء وتنزل بين المياه السوداء وتختفى فيها

ليضع يديه بالماء يبحث عنها لا يجدها ليجن جنونه وهو يستعد لهجومه الأخير للسيطره على تلك الممالك ويصبح سيدها.

أثناء ذهاب زاغيد بطيف الى مملكة المستقبل ظهر ذالك الخفاش الأسود مره أخرى

ليحاول خطف طيف

ليشهر زاغيد سيفه ويبدأ فى محاربته

لكن كان هذا فخاً ليشغله ويرهقه عن ذالك الملثمين  السود اللذين خرجوا من بين الأشجار

ليقف هو وطيف بالمنتصف وحولهم هؤلاء الجنود كدائره محاصرين بها

فى نفس الوقت كان اللداغ قريب من ذالك المكان بعد أن ذهب مع ماسن للبحث عن حورين ولم يجدها ليقول ل ماسن عد أنت سأتجول قليلاً

ليتركه ماسن يتجول

ليرى تلك الأنسيه التى تشغل عقله ومعها أخر ليتعقبها ليرى من معها

ليفجأ بأنه  زاغيد

ليشك عقله أنها جنيه من جنيات المستقبل أدار ظهره مغلولاً يفكر فى كيف سيرد أنتقامه  وكان سيغادر لكن شىء جعله يدير وجهه مره أخرى

لينظر ليرى زاغيد وطيف محتجزون بالمنتصف بين هؤلاء الملثمين  السود

لا يعرف ما الذى حدث

فجأةً أخذ قوسه من على ظهره وأطلق سهامه السامه على هؤلاء الملثمين  السود

ليتفرقوا

ليقترب اللداغ من طيف ويأخذها خلف ظهره

ويقوم بأطلاق سهامه

ويساعد زاغيد الذى يحاربهم بسيفه فى القضاء على هؤلاء الأوغاد يقفان بظهر بعضهم وبالمنتصف بينهم طيف التى يحميها الأثنان

الى أن أنتهت تلك المعركه الصغيره بفوزهم بالقضاء على هؤلاء الملثمين

ليقف الأمير زاغيد يمد يده بالسلام قائلاً أشكرك أيها الملك اللداغ لمساعدتى أنا مدين لك لولا تدخلك لكان هؤلاء الأوغاد تمكنوا منا

ليتركه الملك اللداغ ويغادر  دون رد وهو ينظر لطيف التى تبتسم له.

بملكة المستقبل

دخل الملك زاهير الى تلك الغرفه

ليقول مرحباً

حورين.. صاحبة الريشه والألوان

طيف النهار.. صاحبة قوى الرمال

زوهاد…صاحبة قلب النور

ملكات ممالك جان

غابه الجميز..حراس الكنوز..نور البحار

ليقفن متعجبات مما قال.

توقفت شهرزاد عن سرد الحكايه

لينظر لها شهريار قائلاً لما توقفتى سبق أن قولت لكي لا تتوقفى قبل أنهاء سردها الليله

لترد شهرزاد لم أعد أقدر على السرد أكثر من هذا

ليقول شهريار وما السبب

لترد شهرزاد لم أعد أتحمل أكثر من هذا لكل شىء طاقة تحمل وأنا أنتهت طاقة تحملى

بأمكانك الأمر بقتلى أو تركى الى الغد لأكمل لك لكن الليله لن أكمل سرد الحكايه

ليقف شهريار قائلاً

لم يسبق أن تحداني أى أحد

لترد شهرزاد أنا لا أتحداك كل ما فى الأمر أنى ليس لدى طاقه أكمل بها سرد الليله وفكرى مشتت

ليرد ولما فكرك مُشتت وبمن

لترد شهرزاد لا دخل لك بمن أو لماذا

ليرد شهريار تتواقحين شهرزاد

لتقول شهرزاد أنا لست وقحه

ليرد شهريار حسناً لكى ما تريدين شهرزاد سأتركك الليله تعيشين ولكن أحذرى هذه فرصتك الأخيرة

لتقول شهرزاد  وهى تنصرف حسناً أشكرك وأراك ليله أخرى يا ملك شهريار.

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية من ليالي الالف) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!