رواية مقامر المحبة – الفصل الثاني عشر
كان يقِف أمام زِفاف صعيدي.. رجُلين يقِفان أمام بعضهُما البعض وكُلًا مِنهُم مُمسِكًا بـِ عصاة في يدهُ يضرُ| ب بِها عصاة الأخر
أدرك فريدريك أنهُ نوعًا ما كـ لُعبة، أو عرض!
إقترب مِنهُ احد رِجال الصعيد وهو يضع يدهُ فوق كتِف فريدريك وقال: منور يا بلدينا.
فريدريك نظر ليد الرجُل فوق كتِفهُ، ثُم نظُر للرجُل قائِلًا بإستغراب: بالارينا؟
الرجُل بإبتسامة واسِعة: ميصحِش تِفضل واقُف إحنا أهل كرم إتفضل.
أشار فريدريك للرجُلين اللذان يتضاربان بـِ العصاة وقال: ميرسي أنا بتابِع العرض.
أدرك الرجُل أنهُ مبهورًا بما يحدُث فـ قال: إنت من نواحينا ولا من الجيهة التانية؟
فريدريك وهو يرفع بؤبؤي عينيه لأعلى علامة الملل قال: هو إنت ليه بتهتم بالقافية؟ إينا مينا، حابب أقف مُتشكِر!
جاء أحد الرجال الذين يمسِكون العصاة وأعطاها لفريدريك، كانت عصاة غليظة وثقيلة يُطلِقون عليها “النبوت”
أوقفها فريدريك على إصبع واحِد مِن أصابِعهُ بـِ خِفة، ذُهِل الحضور مِن تِلك الحركة وإنبهروا.. مِنهُم فتاة كانت تُتابِعهُ مِن خلف نافِذتها.
الرجُل الذي يقِف بجانِبهُ: يابووي، هو عطاك النبوت عشان الرجالة هيبدأوا الرقص بيه.
نظر لهُ فريدريك دون أن يُجيب، فـ قال الرجُل وهو يُساعِدهُ: حُطها على ضهرك، ودراعك اليمين هنيه “هِنا” ودراعك التاني كِدا، بُص بيعملوا إيه وإعمل زييهُم إتعلم يا وِلد.
نظر فريدريك لهُم وبدأ في فِعل ما يفعلون
إتسعت إبتسامتهُ والموسيقى الصعيدية المهيبة بدأت تصدح
أحد الرجال قام بلف العصاة على ذِراعهُ بيد واحِدة، فـ فعل فريدريك ذلِك ولكِن بطريقة سريعة أبهرتهُم.
الفتاة مِن خلف النافِذة وهي تُراقِبهُ بـِ إعجاب واضِح: مين الحليوة دا؟
#إقتبااااااس
يتبع الفصل كااامل اضغط هنا .. ملحوظة اكتب في جوجل (رواية مقامر المحبة كوكب الروايات) لكي تظهر لك كاملة
يتبع.. (رواية مقامر المحبة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.