رواية مرفوض من المجتمع الفصل الحادي عشر 11 – بقلم رؤى صباح مهدي

رواية مرفوض من المجتمع – الفصل الحادي عشر

الفصل 11

الفصل 11

#مرفوض_من_المجتمع

كتابة رؤى صباح مهدي

الفصل ال11

ورة السادس ونجاحي بي تشجعت وقررت امتحن الثالث المتوسط خارجي بس جان لازم انتظر يسمحلي القانون اسجل على الامتحان فاصدقائي نصحوني انتقل واعيش بالمدينة احسن مما اظل اتنقل بين بيوت الاصدقاء وحتى يشجعوني اكثر واعدوني يدفعولي الايجار. صدفة من انتقلت بالمدينة صار اكو تواجد لقناة الشرقية. التقوا بية ولمفاجأتي حصلت على مبلغ مادي منهم حوالي١٨٠٠٠٠٠ منهم .. دفعت بي ديوني الدائمية اللي ما تخلص وبديت بالمدينة ادور على شغل بس مالكيت شي وظليت عايش وحدي بالمدينة اصرف من باقي الفلوس اللي انطتها الي الشرقية . بالبداية جان الامر صعب لان ما اندل شي بس الله دزلي طفلة اسمها رحمة.. وفعلا كانت اسم على مسمى.. كلما اطلع من البيت تلزم ايدي وتاخذني للمكان اللي اريده للجامع لو للسوك وتساعدني من اطلع حتى اندل الطريق . اصدقائي ورة فترة بطلوا ينطوني فلوس الايجار ملوا او تعبوا او ماعدهم ما اعرف وبقيت اني اكافح وحدي وية الايجار بالمدينة لحد ما قررت ارجع للقرية مرة ثانية ورة ماخلصت كل فلوسي. جان القرار صعب كلش ورة ما تعودت على حياة المدينة وتعلمت على الناس اللي بيها بس مو بيدي.

رجعت للقرية.. واول ما دخلت لبيت اهلي تعاركت وية اخوية الجبير.. وحسيت بغصة بقلبي وكلت هاي الابيات اللي اني كتبتها:

” على ذاك القهر والضيم رديت :وحالي صاح يا صاحب ترديت :سألتني الدار شنهو السبب رديت :قلت يا دار مو حظي جدى”

ورة ما رجعت لوضعي القديم ما يأست ابد ولا راح الامل من قلبي وشلون يروح واني عايش بالامل. اخذت اوراقي يوم الورا ورحت اقدم على تعيين على دائرة الاوقاف عسى ولعل اكدر اتعين ووراهة انتقل للمدينة واقدم على امتحان الثالث متوسط واكدر براتبي ادفع مصاريف الامتحان. بس الامر ما جان بالسهولة اللي تخيلتها. كلولي لازم تزكية من 3 جوامع اجيب بالاضافة الى المستمسكات اللي اقدمها. ظيلت حاير.. منين اجيب التزكية وفكرت هواي وحاولت وية الجامع الي جنت اروحلة ايام دراستي لامتحان السادس الابتدائي وانطوني تزكية وهاي وحدة وبعد 2. وصديق الي دلاني عليهن. خابرتهم وبعدين رحتلهم وانطوني التزكية وصار عندي 3 هسة. قدمت التزيكات الثلاثة وية وثيقتي الدراسية وامتحنوني المجلس العلمي في دائرة الاوقاف ونجحت.

عن طرق الاوقاف وتقديمي بيها التقيت بالشيخ عبد الله الياور اني وعدد من المكفوفين وكهدية منه دزنة لاداء فريضة العمرة على حسابه الشخصي. وقبل لا نروح للعمرة صار لقاء بقناة الموصلية وطلعت بي كأمل اخير الي اتعين وناشدت المسئولين وتوسلت بيهم يعينوني.

وراها سافرت للعمرة وللاسف محد اجة يودعني اباوع بعيني المطفية على اصدقائي كلمن ويا اهله اسمعهم يودعوه واني وحدي مدري اني السبب مدري همة مالهم خلكي بعد. رحت للعمرة وجان شعور لا يوصف من شدة الجمال والروحانية اللي حسيتها. تمنيت ما ارجع وابقى هناك للابد بس هذه الامنية مستحيل تتحقق. رجعت وهم مالكيت احد يستقبلني من اهلي كلمن حاير بحياته وبشغله واني وحدي اجرت سيارة رجعتني للبيت وكلبي مورم من الوحدة والغربة والالم. ووراهة قليل زارني من اهلي و من اصدقائي و الهدايا اللي جبتها للزوار بقت على حالها .

من رجعت بثت قناة الموصلية اللقاء مالتي اللي اناشد بي المسئولين يساعدوني اتعين بالاوقاف واتصل بية مسئول واحد من الايزيديين ووعدني يساعدني بمبلغ مادي بس مرت الايام وما وصلني المبلغ. وبنفس الوقت طبيب عراقي مقيم بالخارج شاف لقائي واتصل بيه:

“رياض اني كلش تأثرت بكلامك باللقاء على قناة الموصلية”

شكرته خجلان ورديت:

“شكرا دكتور جنت اتمنى احد من المسئولين يساعدني بس للاسف لا حياة لمن تنادي”

رد عليه الدكتور يحاول يخليني متفائل:

“رياض لا تفقد الامل.. جنت دا افكر اذا تفتح مكتب استنساخ يفيدك وهم ميحتاج هواي تعب”

رديت عليه:

“دكتور ما اكدر لان ماعندي راس مال اشتري حاسبة او طابعه ولا اعرف استعملها”

بشرني:

“ابشر رياض اني راح ادزلك حاسبة تدرب عليها وتعلم الطباعه وافتح مكتب استنساخ ووراهة كمل دراستك”

فعلا استلمت الحاسبة وتعلمت الطباعه عليها بسرعه وبديت ادور على مكان افتح بي محل استنساخ وما كدرت الكه ومحاولاتي باءت بالفشل وما كدرت افتح محل استنساخ وبقت الحاسبة يمي.

صابني حزن شديد لان كل محاولاتي حتى اشتغل باي مكان تلاكي فشل ومرة لخ بدت المشاكل وية اهلي وطلعت من البيت ماعندي لا مكان ابقى بي ولا عندي فلوس..

اتصلت باحد اصدقائي من العمرة تعرفت عليهم اطمئن عليه لاني دائما اتصل على الناس اطمئن عليهم. وبالصدفة حجيتله على وضعي الصعب ورأسا كال:

“رياض اكو يمنة جامع محتاجين مؤذن وانت صوتك حلو بالالقاء وكلماتك واضحة ”

رديت عليه:

“والسكن شلون صعب اعوف هاي المنطقة لغير مكان وابدي من جديد”

رد عليه صديقي:

“الجامع بي غرف احجيلك وياهم اذا قبلت تجي”

كتله ما انطي راي قبل لا اشوف المكان ورحت للجامع شفت المكان وجنت محتاج مكان بالاضافة الى ان المكان جان زين لذلك وافقت وانتقلت للغرفة. بديت ااذن بالجامع وورة فترة اذنت ووراهة من كملت اذان كعدت انتظر الامام حتى اقيم الصلاة ولكيت الناس كاعدين ينتظروه. سالت صديقي وجان بين المصلين:

“وين الامام؟”

رد:

“مريض ميكدر يجي ”

سالته مصدوم:

“منو راح يصلي بالناس؟”

جاوبني:

“ماكو احد يصلي بالناس”

وبلا تردد كمت اني وصليت بالناس جماعه.. من يومها كمت كلما ماكو امام للصلاة الناس يطلبوني اني اصلي بيهم وتعدى الامر الصلاة الى الخطب الدينية.. راجعت الايات القرانية والمعلومات الدينية اللي حفظتها عبر السنوات وزودت على معلوماتي في سبيل ابقى امام للجامع وقت الحاجة لامام وطورت من معلوماتي هواي وفادني اني سريع الحفظ . حسيت الامور بدت تتحسن وهالة ايمانية غيرت مزاجي وحياتي وزادت من الامل العندي ووقتي جان مشغول تماما بالجامع بين الناس المؤمنة اللي تجي طلب للراحة النفسية في هذا المكان المبارك.. بس هالشي ما استمر طويلا…

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية مرفوض من المجتمع) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق