رواية مرت اعوام الفصل الرابع والعشرون 24 – بقلم روزان مصطفى

رواية مرت اعوام – الفصل الرابع والعشرون

الفصل الرابع والعشرون

الفصل الرابع والعشرون

《 ‘ تنظر أليّ بطريقة مُربكة ، تجعلني أرغب بالخروج من جسدِي والنظر إلى نفسي 💙》

Part 24             مرت أعوام

; في المشفى

كان هشام يلكم جاسر في وجهه وجيمي يحاول التفرقه بينهم وجاءت ليلى ايضا للمساعده وهي تقول : اهدى بس يا هشام باشا كل حاجه هتتحل

هشام : هكسرره وهبيته هنا ولا لا مش هيبات هنا ويبقى جمبها هبيته ف مستشفى معفنه

واكمل ضرب في جاسر الى ان خرجت فريده سريعا وقالت لليلى : انا تقريبا خلصت الحجات المهمه في العمليه ادخلي انتي خيطي الجرح

ركضت ليلى سريعا وخلعت فريده قفازاتها وقالت لهشام : بسس بقى كفاايه فضاييح ف شغلي كفاايه

هشام : لو مش خايفه يا هانم مكانش استجرى ييجي هناا بتيجي لمراتي لييه

جاسر : لسه مبقتش مراتك دي خطيبتك

هشام : والله لاموتك طب ايه رأيك هتجوزها الخميس الجاي

فريده بصدمه وصرااخ : مجهزنااش حاجه للفرح يا مجنون هنعمل اييه

هشام : ملكيش دعوه انتي انا هتجوزك ويبقى حد يقربلك

فريده : بسسس بقى كفايه هتموته كفاايه بقى

جاء مجموعه من الاطباء ف قالت فريده : خدوه جوا غرفة تنظيف الجروح بسرعه

هشام بغضب : انتي كمان خايفه عليه ما يولع !

فريده بصوت مكتوم : كفايه ارجوك تعالى معايا

سحبته فريده من يده الى الغرفه الخاصه بها هي وليلى

فيما وقف جيمي ينظر حوله ثم اتجه الى غرفة غنوه

; في غرفة الاطباء الخاصه بفريده وليلى

دخلت فريده وهي تسحب خلفها هشام وتغلق الباب ثم نظرت اليه بغضب وهي تقول : اسمع يا هشام انا ماليش غير شغلي دا اللي بابا الله يرحمه كان رافع راسه بسبب اني دكتوره ف مش ناقصه فضايح وانا ع اعصابي من الصبح وواقفه ع رجلي مقعدتش مش طالبه بقى ضغط اعصاب

اقترب منها هشام ف رجعت للخلف وهي تقول : بلاش تهور احنا ف المستشفى وفي كاميرات

اقترب هشام منها اكتر ف اصفر وجهها وهي تقول : اييه !

ف مد يده وحل ربطة شعرها وهو يلمس شعرها ويقول : بحب اشوفك وشعرك مفرود كدا بتبقي زي الملايكه

رفعت فريده حاجبيها في حيره وهي تقول : اللي يشوفك دلوقتي ميشوفكش وانت بتكسر جاسر برا

غضب هشام ف خبط يده بالحائط المجاور لفريده ف ارتعشت فريده ووضعت يدها على اذنيها فيما اقترب هشام من اذنيها وقال : متجبليش سيرة الزفت دا تاني

فريده وهي مصدومه وفمها متسع قالت : هو انت برج ايه يا هشام ؟

هشام بابتسامه وهو يعدل ياقة قميصه : الجوزاء

فريده بصوت مرتفع وهي ترجع للوراء : نعاااااااااام

انتفض هشام ونظر حوله وهو يقول : وطي صوتك يا مجنونه ، في ايه !

فريده : لا ابدا بس اسمع ان برج الجوزاء دا برج عصبي ومغرور ومزاجه متقلب وغدار

هشام : دا مين الكذاب اللي قال كدا

فريده : انا بقولك

هشام : ولا بتفهمي حاجه في الابراج اساسا

نظرت اليه فريده بخبث ثم قالت : وبيقولوا انه برج غبي مبيعرفش يعبر عن مشاعره ومش رومانسي

امسكها هشام من ذراعها بقوه وهو يقول : يعني ايه غبي دي يا هانم

صرخت فريده : اااااه ايدي بتوجعني ، شوفت بقى انك مش رومانسي

هشام : ع فكرا انا رومانسي اوي بس انتي لسه متعرفنيش كويس

فريده وهي تنظر الى الجهه الاخرى : مش مصدقاك

اقترب هشام منها جدا ثم امسكها من خصرها وقربها اليه ثم قبلها على خدها

ابتعدت فريده سريعا واصبح وجهها احمر فيما ابتعد هشام وهو يقول : احم

وضعت فريده يدها على خدها وهي تقول : ايه اللي انت عملته دا انت مجنون

هشام : ما انتي اللي استفزتيني ، لو سمحتي متحرقيش دمي تاني

ثم تركها وخرج فيما وقفت فريده وهي تبتسم بخجل وتضع يدها على خدها : جوزائي فعلا

; في الكافيتيريا

كان فؤاد يجلس وامامه الطفله تأكل سندويتشآ وكوب من العصير بينما كان فؤاد يرجع رأسه للخلف وينظر الى حديقة المشفى من الزجاج الشفاف للكافيتيريا

دخلت شفق الكافيتيريا وجدت فؤاد ف ابتسمت اقتربت منهم وسحبت كرسي وجلست ثم وضعت يدها على رأس الطفله وهي تقول : الف هنا يا كوكي

الطفله : ميرسي يا طنط

نظرت شفق الى فؤاد الذي لم يعرها اهتماما : بسس هييي روحت فين

نظر فؤاد اليها ببطيء ثم اعتدل في جلسته وواجهها وقال : تشربي ايه؟

شفق : ممكن قهوه لان اليوم متعب جدا

اشار فؤاد للنادل وطلب كوبآ من القهوه ثم نظر الى الزجاج الشفاف مره اخرى فيما استغربت شفق وقالت : ايه يا عم دا مالك

فؤاد : ابدآ لقيت البنت جعانه جبتها تاكل حاجه وسبتك مع الباشا اللي بقالك ساعه بتكلميه

شفق : دا ظابط زميلي وكنت بسأله عن القضيه بتاعت اهل البنت

فؤاد بصوت مرتفع وهو يضرب يده على الطاوله : انا مسألتكيش !!

ارتعشت الطفله وامسكت بشفق ف قالت شفق بعصبيه : بالراحه شويه مالك في ايه كلنا مضايقين متطلعش قرفك علينا !

جائت شفق لتخلع سترته التي على جسدها ف امسك فؤاد بيدها وقال : اسف ممكن تقعدي  ؟

نظرت اليه شفق بغضب ف قال فؤاد : عشان خاطري

ف جلست شفق على مضض وهي تنظر اليه ثم قالت بعد تنهيده  : احكي ايه مضايقك

فؤاد : حسيت انك بتتجاهليني وروحتي قعدتي معاه ساعه

شفق : دا شغل وفي قضيه شغاله مش قااعده معاه عشان سواد عيونه

فؤاد بابتسامه ساحره وهو يقترب من وجهها بدرجه كبيره : طب قاعده معايا انا ليه ؟

ارتبكت شفق وهي تنظر اليه وكتمت انفاسها قليلا بارتباك الى ان جاء النادل ووضع كوب القهوه امامها ف ارجع فؤاد جسده على الكرسي وقال : اشربي

امسكت شفق بكوب القهوه بين يديها الاثنين ونظرت للزجاج الشفاف وارتشفت من الكوب وهي تبتسم وهو ينظر اليها بحب

; في غرفة غنوه

جلس جيمي على الكرسي ووجد غنوه محاطه بالعديد من الاجهزه في صمت ولا يقطع الصمت سوى صوت جهاز نبضات قلبها

نظر اليها جيمي وقال : انا خدت حقك انهارده يا غنوه ، ملكيش تار بايت خالص ومش هسمح لاي حد يأذيكي ، انا كنت بحاول اعمل اي حاجه عشان اثبتلك اني مش جبان وضعيف زي ما انتي شيفاني ، كنت عايزك تعرفي اني بحبك لانك دايما تتهميني اني محبتكيش

ثم امسك بيدها ووضع خاتم الزفاف باصبعها وهو يقول : قومي انتي بس وانا اثبتلك انك هتكوني اسعد واحده ف الدنيا

ثم وضع رأسه عند يديها على الفراش وبكى ولكنه وجد يد تربت على رأسه بتعب وتواسيه ف رفع رأسه ووجد غنوه تربت على رأسه وتبتسم له من تحت جهاز التنفس

ثم ازاحت جهاز التنفس عن فمها وقالت بصوت مبحوح : يعني هتخليني اكل شوكولا براحتي وتبطل تشرب سجاير ؟

جيمي بفرحه وهو يهزها : غنوه انتي صحيتي

غنوه : كح كح اهدى يا زفت

جيمي : مش مصدق نفسي وحشتينيي

غنوه : الله يخربيتك مش هطفح شوكولا اشرب زفت سجاير كح كح

جيمي : مالك في ايه

غنوه : عديم القلب والنظر هات جهاز التنفس

وضع جيمي جهاز التنفس على فمها وجلس وهو يضع يده على عينيه يمسح دموعه ويضحك فيما ابتسمت له غنوه مره اخرى

; في غرفة الاطباء الخاصه بفريده وليلى

دخل هشام فجأه ف انتفضت فريده وهي تقول : اييه !

هشام : جهزي نفسك من بكرا هننزل نشوف العفش والحجات اللي هنفرش بيها الفيلا بتاعتنا وكمان فستان الفرح يا عروسه

فريده بفرحه وصدمه : عروسه !

هشام : ايوووااا يا زفته الخمييس الجاي دا فرحناا

رأيكم يا حلوين ؟ واكمل ولا لا ؟ ❤❤

#مرت_أعوام

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية مرت اعوام) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق