رواية مرت اعوام الفصل الثامن عشر 18 – بقلم روزان مصطفى

رواية مرت اعوام – الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر

الفصل الثامن عشر

《 تجعلنا الغيره أحيانا كالاطفال ، لا يرضينا سوى الامتلاك 》 ❤

Part 18        مرت أعوام

; في منزل غنوه

فتحت لها والدتها الباب ف دخلت غنوه بدون اي كلمه

والدتها : ايه يا بنتي مفيش ازيك يا مامي اي حاجه

غنوه اكملت سيرها الى غرفتها وعندما دخلت رمت حقيبتها أرضا وجلست على فراشها تبكي

والدتها : ايه اللي حصل في ايه ! مالك يا بنتي

غنوه : …

والدتها : بطلي عياط واحكيلي

غنوه : مفيش عايزه اقعد لوحدي يا مامي من فضلك

والدتها : لا مش هسيبك الا اما اعرف

غنوه : مشاكل ف الشغل

والدتها : ايه تاني

غنوه ببكاء : مامي لو سمحت اطلعي وسيبيني

خرجت والدتها واغلقت الباب ف صعدت قطة غنوه على الفراش وجلست امامها ، امسكت غنوه القطه الصغيره وملست على شعرها وهي تقول : شوفتي يا توتي اللي حصلي انا اتبهدل كدا والحقير مدافعش عني ولا اتمسك بيا

بس ماشي هسيبله البلد كلها كمان …

; في منزل فريده

طرقت والدتها باب غرفتها وقالت : خلصتي ولا لسه !

انتفضت فريده وردت بتوتر : هاا اءاا يلا يلا طالعه بظبط شعري بس

والدتها : طب بسرعه

تأففت فريده وقالت : ياربييييي

امسكت فريده هاتفها وبعثت رساله نصيه لهشام

; في سيارة هشام

كان يقود بغضب لكن وصلته رساله نصيه ف فتحها ” تعالى بسرعه يا هشام مش هعرف اقعد ف اوضتي اكتر ”

قرأ هشام الرساله وكان يريد ان يرمي الهاتف لولا ان فؤاد اتصل

فؤاد : اييه يا اتش فينك

هشام : رايح اصور قتيل

فؤاد : هههههه مبهزرش والله

هشام : مين دا اللي بيهزر انا هطربق الدنيا ع دماغهم

فؤاد : ايه دا انت رايح فين

هشام : فريده جايلها عريس ورايحلهم

فؤاد : انا جايلك

خلع فؤاد سترته ولبس قميص أبيض وبنطال أسود واخذ مفاتيحه ونزل

; تحت منزل فريده

صف هشام  سيارته ونزل ، كان الحرس الشخصي لهشام يقفون خلفه ف قال هشام : تقريبا دي عربية العريس الزفت اللي فوق ، محمود

الحرس الشخصي : اؤمر يا هشام باشا

هشام :مش هوصيك

الحرس: تمام يا باشا

وصل فؤاد بسيارته ونزل سريعا وجد حرس هشام الشخصي يحاولون تحطيم السياره ف رفع يده وقال بصوت عال : وقف انت وهو فيي اييه

هشام : انا مديهم اوامر

فؤاد : اوامر ايه ياعم تهدى هنطلع ندشدشه هو شخصيا

هشام رفع يده للحرس ان يتوقفوا ورمى سيجارته وداس عليها بحذائه وقال : طب تعالى

صعد هشام وفؤاد وطرقوا الباب

; داخل غرفة فريده

كانت فريده تزينت بالفعل ولكن لهشام وليس للرجل الذي جاء لخطبتها وعندما سمعت طرق الباب قالت : اخيراااا

; أمام شقة فريده

فتحت والدتها الباب ف وجدت هشام وفؤاد وقالت : ايوه ؟

نظر هشام وقال : في حاجه تخصني جوا وجاي اخدها

والدتها : تخصك ؟

فؤاد : اهدى يا هشام

جاء الرجل الذي كان يجلس بالداخل لخطبة فريده ووقف وراء والدة فريده وهو يقول : في حاجه يا حماتي ؟

ضغط هشام على اسنانه وهو يبعد والدة فريده ويمسك الرجل من قميصه ويدخله الى الداخل : لا تعلالي بقى

دخل فؤاد وراؤه وهو يقول لوالدة العريس ووالده : مساء الخير

وقف والد العريس وهو يقول : ايه اللي بيحصل يا مدام !

هشام بصوت عال : اقعد مكاانك

جلس والد العريس وامسك هشام العريس وهو يقول : انت قبل ما تيجي هنا متعرفش انها تخصني ؟

العريس بخوف : يا عم انت مين وهي ايه اللي تخصك

ضربه هشام ضربه اوقعته ارضا ثم رجع امسكه ووهو يقول : اللي انت جاي تتقدملها دي تخصني محدش يستجرا يقربلها من يوم ما اتولدت وهي ليا

العريس : انا معرفش والله ما اعرف

نظر اليه هشام ببرود وهو يقول : امال هما اخترعوا التليفونات ليه مش تتصل تسألني ؟

ثم انهال عليه ضربا فيما وقف فؤاد وامسك بطبق جاتو واكل منه ف نظر الى والدة العريس وهو يقول : الحقيقه يا طنط ذوقكم ف الجاتوه رخيص اوي دا عامل زي العيش المبلول ، الله دا بلح الشام دا

وظل فؤاد يأكل وهشام يضرب العريس وفريده تقف في نهاية الصاله تنظر اليه وعلى وجهها ابتسامه مختلفه

فؤاد : خلاص يا هشام سيبه

هشام وهو يخرجه خارج : متجيش هنا تاني ولا عايز اشوف وشك ف المنطقه الا لو عاوز تكمل بقية حياتك في المستشفى

فؤاد : يلا يا طنط يلا يا عمو اتكلوا على الله وخدو الجاتوه دا

امسكت والدة العريس بعلبة الجاتوه ف قال فؤاد : لا سيبي بلح الشام عجبني

تركته وخرجوا

والدة فريده : انتو بتتهجموا عليا وبوظتو ع البت الخطوبه

فؤاد وفمه ممتليء بالاكل : ايه دا مين قال مفيش خطوبه امال ابننا هشام بيعمل ايه هنا

والدة فريده تنظر اليهم بصدمه وفريده من اخر الصاله تضع يدها على فمها وهي لا تصدق

هشام  : فريده تخصني انا محدش هيقربلها غيري وانا مستعد اتقدملها رسمي بس اديني فرصه بابا وماما يكونوا معايا

والدة فريده  : بس عيب اللي انت عملته مع الناس اللي كانو هنا

فؤاد : بالذمه كنتي عايزه تدي بنتك ل دا ، دا معفن جايبلها جاتوه من محل منكش خبيني وطعمه زي اكل الفراخ

ضحكت فريده ف اكمل هشام : خديها كلمه مني انا هاجي اتقدم بس مش عايز اعرف انك استقبلتي حد

والدة فريده  : في انتظارك يابني

رأى هشام فريده ف أرسل لها قبله في الهواء ثم اشار بأصبع خاتم الخطوبه وقبله امامها ف ابتسمت في خجل ثم ادار ظهره هو فؤاد لينزلوا وبينما هم ينزلون على الدرج هشام ينزل وفؤاد خلفه كان فؤاد يصفق ويغني : دا لو اتسااب لا دا انا يجيني تعب اعصاااب مبرووك مقدما يا اتش

هشام : حبيبي

; داخل شقة فريده

دخلت فريده غرفتها ووقفت على الفراش تقفز وهي تغني : الليله فوق عدا قمر من كتر الشوق شدني لييه كل ما اقرب منه بروق

دخلت والدتها ف نزلت فريده واحتضنتها وقبلتها : بطووط يا بطووط والنبي ما تزعلي وبعدين فؤاد عنده حق دا منظر تجوزهولي

والدتها : ربنا يسعدك يا مجنونه

رأيكم ف البارت ؟ توقعاتكمم ❤ اكمل ولا لا

#مرت_أعوام

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية مرت اعوام) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق