رواية لسنا ملائكة – الفصل الثالث
الثالث # لن تكوني لغيري
الثالث#لن تكونى لغيرى فأنت خلقتى لى
دخلت ساره لغرفة آبنتها التى تشبهها كثير فى الشكل والصفات والأخلاق فهن وجهان لعملة واحدة
دخلت بوجهة يشع غضب وغيظ
لتنظرلهاملك بتشفى وتقول لها
مالك شكلك زى إلى هينفجر لو أتنفس
لتردعليهابغيظ وعايزنى اعمل ايه وانا عارفه انه رايح لابن الهام يستعطفه علشان يرضى عنه
لتقول ملك باستهزاء هو دا إلى مخليكى هتنفجرى وفيها ايه
لترد بتعجب انا مش عارفه انت جايبه البرود إلى عندك دا منين
لترد ملك عليها ببرود انا لو مش باردة كان زمان ولعت فى الكل وانت وهو أولهم بعد إلى حصلى
لتردعليها ساره وايه إلى حصلك طلعتى ببيت مكنتيش تحلمى تمشي من أمامه غير الفلوس والأرض ولوكنت سمعتى كلامى ومضتيه على التنازل إلى عملته كان زمان كل املاكه تحت سيطرتك بس انت إلى خايبه وكنتى بتخافى منه
لتردعليها بخيبة كنت همضيه على إيه وأنا كنت ببقى مش حاسه غير بالألم من اعتدائه وضربه فيا ورميه ليا بعد أما يخلص مزاجه
لتردعليها ساره يعنى عايزه تفهمنى انك مالكيش يد فى قتله بلاش تعملى نفسك ضحيه
***
كان يجلس بمكتبه بالشركة يفكر بحديثه مع ذالك المتجبر الذى كان يترجاه فقط أن يتحدث معه باحترام ويصفح عن ماضى انتهى ولكنه غير قادر على المغفرة فما حدث فى الماضى جعله يوما يخشى أن يفعله مع من دق قلبه بحبها ليبتعد ويتركها خوفا من أن يصبح مثله ويتخلى عن حبه ويعود نادما خائفا أن تكون نسته واحبت آخر
ليتذكر تلك الرحله
فلاش باك *
———–
كانت طالبه بالسنة النهائية بأكاديمية الفنون الجميلة تدرس الديكور وكان منتدب لتدريس إحدى المواد
نظر إلى تلك التى تجلس على مقدمة سيارته ليقول لها باستهجان ممكن لوسمحتى لو مش هضايق حضرتك تنزلى من على كبوت العربيه علشان امشى
لتنظرله بحيره وتقول ها
ليردبسخريه هاايه بقولك انزلى من على عربيتى علشان عايز امشى
لتنزل بتوتر حتى أنها وقعت على يدها فنزفت ليحاول مساعدتها على النهوض ولكنها رفضت ووقفت تمسك يدها التى تنزف بيدها الاخري لتكتم الدماء
فلاحظ هو الدماء ليشعر بغصه فى قلبه لا يعرف سببها ليمد يده
ويقول لها ايديك بتنزف تعالى لدكتور الأكاديمية يطهرهالك ويشوف فيها ايه لتبتعد عن يده وتقول له شكرا اناهروح لوحدي وتتركه وتذهب وهو يشعر بالحيرة اتجاهها
وبعد أيام دخل إلى محاضرته التى يلقيها على طلبته
ليجدها تجلس معهم لايعرف ماسبب تلك السعادة من مجرد رؤياها مره اخري
ليبدأ بتعريف نفسه ويقول
انا الأستاذ حازم عبد الرحمن وهنكون مع بعض السنه دى وعايز البنات يعتبرونى اخوهم والشباب صديقهم
لترد بصوت يسمعه من تجلس بجوارها كويس انى معنديش أخوات صبيان كان زمانى هعنس فى واحدة يبقى اخوها بالوسامه دى وتبص لغيره لتضحك زميلتها على حديثها
ويبدأ فى شرح المحاضرة حتى انتهى وخرج الطلاب لينادى عليها
ياأنسه ويشير اليها لتأتي وتقول له حضرتك عايز منى حاجه
ليسألها اسمك ايه
لتردعليه أسمى أريج
ليهمس لنفسه انت أريج القلب
ليسألها مره أخرى الجرح إلى فى ايدك اخباره ايه
لترد باستغراب من سؤاله الحمدلله وتكمل حديثها حضرتك عايزنى فى حاجه تانيه
ليردبتوتر لا تقدرى تمشي
كانت هى لاتريد أن تمشي هى تريد أن تكون بقربه ومعه دائما لاتعرف لما
بعد أيام وجدها تجلس مع أحد زملائها الشباب وحدها يضحكان فانتباته الغيره وذهب اليها ووبخها وتركها تبكى وبعدها
ظلت لاتحضر محاضراته لأكثر من اسبوعين ظن أنها لاتحضر بسبب توبيخه لها ليأخذ الحضور وينطق اسمها ليقول الانسه أريج منصور بقالها أسبوعين مش بتحضير ياريت حدمن زمايلها يقولها أنها لو محضرتش المحاضرة الجايه هتتحرم من درجات العملى
فى المحاضرة التاليه وجدها تجلس بجوار ذالك الشاب الذى كان معها سابقا ليشعر بالغيره ويسألها عن سبب غيابها
لتجيبه كان عندى أسباب تمنعنى انى أحضر انا كنت
وقبل أن تكمل ردهاقال بغضب
مش عايز اعرف اسبابك انا بحذرك انك لو غبتى تانى هحطلك فى درجات العملى صفر
لتردعليه بحزن انااسفه آخر مره هغيب وهى تحاول السيطره على دموعها
بعد انتهاء المحاضره وجد ذلك الشاب يحاول إمساك يدها ولكنها رفضتها وامسكت يد إحدى زميلتها
ليقول بعنف الانسه أريج وإلى معاها ياريت يجولى المكتب بعد عشر دقايق
بعد مرور أكثر من عشردقايق سمع صوت طرق على باب مكتبه
ليقول ادخل
لتدخل وهى تستند على زميلتها من ناحيه والناحيه الأخرى تستند على عصى طبيه ليدقق النظر إليها ليرى أن يدها وساقها مصابان وملفوفان باربطه طبيه
ليخفق قلبه بألم
ويقول بانزعاج اتفضلى اجلس ويكمل حديثه باسف ايه إلى حصلك
لتردببساطه اتزحلقت فى البيت ايدى ورجلى انكسرواوجبستهم
ليقول وبلغتيش الأكاديمية ليه كنت عفيتك من الغياب
لتقول ما كنت مستنيه اقدر امشى وكنت هبلغهم وتنظر له بعتاب وتقول بس الى حصل بقى خلانى جيت النهاردة ليتأسف لها ولكن مازالت نيران الغيرة تشتعل بوجود ذالك الشاب لتتركه وتغادر بمساعدة زميلتها ليتملكه شعور جديد لا يعرفه ويحاول مقاومته
بعد مده كانت هناك رحله الى مرسى مطروح للتخييم وكان هو من ضمن المسؤلين عليها وكانت لمدة ثلاثة أيام فذهبت معهم كانت عيناه دائما عليها وهى كذالك وفى أحد الليالى جفاها النوم فجرجت لاستنشقاء الهواء وسارت فى الطريق إلى أن ضلت الطريق ولم تستطيع العوده فجلست بجانب أحد الصخور تنتظر الصباح لتعود ولكن كان الخوف يتملكها إلى أن رأت خيالا فخافت أكثر ولكنها اخفت نفسها بين الصخور حتى لا يراها وأخذت تتأمله من بعيد على ضوء القمر إلى أن تأكدت انه هو فى البداية نهرت نفسها وقالت إنها اتجننت من كترحبه وأصبحت تراه فى كل الوجوه ولكن نظرت مره اخرى لتتأكد انه هو بمجرد أن تأكدت خرجت من بين الصخور تنادى عليه وتذهب إليه وتحتضنه وتبكى وتقول
انا كنت خايفه اقعد فى المكان دا لوحدى للصبح
ليضمها إليه اكثرويقول أهدى وقولى لى ايه إلى جابك هنا لتسرد له ماحدث وتسأله وانت ايه إلى جابك ليرد عليها ويقول انا إلى جابنى القدر
لتخرج من حضنه مع شعورها بالخجل من احتضانها له لتقول انا أسفه انى أنى يعنى
ليردبابتسام انك يعنى ايه
لتردبخجل أنى انى
ليقول انك ايه
لتقول بخجل انى حضنتك أصل انا كنت خايفه قوى من المكان
ليضحك ويقول بحب بس انا كنت مبسوط وانت بتحضنينى
لتردباستعلام كنت مبسوط ليه
ليرد بعشق لأن دا إلى كان نفسى فيه من أول يوم شوفتك
لترد بحيرة يعنى ايه مش فاهمه
لينظر إلى عيناها ويقول أريج انا بحبك وبحبك جدا
لتردعليه بصدمه فهى تحبه وتخاف أن يكون لا يبادلها
لينظر اليها ويقول انا اسف ماكنش المفروض
وقبل أن يكمل حديثه قاطعته وانا كمان بحبك انا جيت الرحله دى علشانك وكمان رحله أسوان روحتها علشانك وأي مكان بتحب تروحه انا بروحه علشان أكون قريبه منك
ليقول باسف انا المفروض مكنتش اقولك على مشاعرى لأن للأسف مش هقدر أكمل معاك
لتنصدم وتقول له يعنى ايه مش هتكمل معايا
ليردانامش هقدر اوهمك بحب محكوم عليه بالفشل
لتقول له ومنين عرفت انه محكوم عليه بالفشل وتقول انا اقدر أتحدى معاك اى صعب بحبى ليك القوى
ليرد بألم أنا مش بحكم عليه بالفشل بسببك أنا بحكم عليه بسببى لأنى خايف عليكى منى ومش هقدر اقولك اسبابي
لتردعليه بألم وغصه بقلبها ولما انت مش عايزنى قولت لى ليه انك بتحبنى كنت سيبنى أعيش بأمل انك ممكن تحبنى لتتركه وتسير وهى تبكى وهو خلفها يموت من العشق الذي يخافه لأنه خائف أن يصبح مثل أبيه ويعذب من يحب
وبعدها بعده أيام سافر فى بعثه إلى الخارج وكان هذا هو اللقاء الأخير بينهم قبل عودته
عوده إلى الحاضر*
_____________
عاد من ذكرياته فوقف وقرر الذهاب اليها
وقف أمام باب المكتب الذى تعمل به ليسمعها تحدث نهى وتقول لها أن والدتها تأمرها بالذهاب مبكرا للقاء العريس المتقدم لها وأنها سترحل من العمل مبكرا
ليقول لنفسه لن تكونى لغيري فأنت خلقتى لى
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية لسنا ملائكة) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.