رواية عشق لا يقبل التحدي – الفصل الخامس والعشرون
25 همسات عشق
(25)
مثلما عرفها عرفته فا يوما كانت معجبه به ولكنها لم تكن له مشاعر أكثر من الإعجاب مثل اى فتاه عمرها ثمانية عشر عاما تعجب باستاذها ولكن لم يتطور الأمر معاها أكثر من ذالك
ولكن مهدى فى البدايه لم يعرفه ولكن عندما قال له أنه ترك مصر بعد رفضه زواجه من ابنته مباشرة كما قال له وقتها عرفه
أندهش الطبيب الآخر من معرفته لهما وقال إن د.عاكف منزلش مصر من ما يقارب تسع سنوات تقريبا والصدفه تجمعه بكم ممكن يكون بشرة خير
ليرد د.عاكف بتأكيد أكيد بشرة خير أن شاء الله
ليقول للطبيب الآخر لو عندك حالات تانيه أنا ممكن أفضل مع سلمى وأستاذ مهدى على ما تخلص مرور
ليبتسم الطبيب ويقول له بموافقة تمام أنا عندى مرورعلى مريض هروح اطمن عليه وأرجع تانى
فانصرف الطبيب وظل هو برفقتهما أراد أن يخرج أيضا مهدى ويظل هو وهى فقط وينتهى الكون ولكن أين زوجها ولما عينها بها كل هذا الحزن وانطفئت لمعتها و شعلة تحديها شعر أنه ليس بسبب أنها قد تصبح قعيده فأناس كثر يتقبلون الأمر ويعايشونه
جلس على أحد المقاعد ليتجاذب الحديث معها ومعرفه إجابة اسئلته التى تدور برأسه
وسأل سلمى
أنا عرفت إن الإصابة ناتجه عن رصاصة مين إلى بيكرهك كده
لترد عليه معرفش أنا معنديش أعداء
ليقول مهدى هى اتصابت بالخطأ
ليبتسم د.عاكف ويقول بسؤال بعد ما درستى اقتصاد بتشتغلى ولا بقيتى ست بيت زى ما أستاذ مهدى كان عايز
لتقول له ببسمه لأ أنا كنت بشتغل كملحق اقتصادى بالسفاره ومن فتره بابا اشترى مصنع سجاد وبساعده فى إدارته
ليقول لها باستخبار أمال فين زوج حضرتك وبيشتغل أيه
لتصمت سلمى فهى تشعر بضياع
ليرد مهدى عنها سلمى هتنفصل عنه وملوش لازمه يكون موجود
ليفرح كثيرا فربما هذه فرصته للتقارب منها وجعلها تحبه هذه المره لا تعجب باستاذها
جلس يتحدثون فى بعض الأشياء إلى أن أتى طبيبها المعالج ليذهب معه
ليقف ويقول أنا محتاج أشوف الاشعات والتقارير مره تانيه ووقتها هقول قرارى ويستئذن ويرحل مع الطبيب الآخر
ليتنهد والدها بغضب ويقول واضح إن رفضى ليه زمان مأثر عليه وبيكلمنا بعجرفه
****
ذهب عاكف برفقة الطبيب الخاص بها إلى غرفته للإطلاع على الاشعات مره اخرى والتقارير الطبيه عن متابعة حالتها لأخذ قرار ليسأل الطبيب عن حالتها فى بدايه الاصابه إلى الان
ليقول له ما حدث بالتفصيل حتى عن أخبره انهم اكتشفوا أنها كانت حاملا رغم أنها نزفت كثيرا
ليقول له بعملية إنه من الممكن أن يكون النزف أبتعد عن الرحم وقت تخصيبه فنمى الجنين بعد أن ضخوا اليها الدماء الجديدة
ليخبره د.عاكف أنه من الجيد نزع الرصاصة مت العمود الفقري وقت الاصابه وان هذا منع تكون بعض الالتهابات الفطرية للعمود الفقرى وأن هذا قد يكون سببا قويا للعلاج
ليشكره الطبيب ويقول له
دا تقدير كبير من دكتور ممتاز انا اتشرف بيه
ليبتسم له
ليسأله الطبيب عن قراره
ليقول د.عاكف له أنا بنفسى هبلغهم بقرارى
****
وبعد وقت ذهب إلى غرفتها مره آخرى ليبلغهم قراره
دخل بهدوء وجلس على المقعد قائلا
طبعا انتم عارفين إن الاصابه كانت فى منطقه خطيره وأن نسبة قوفك على رجلك مره تانيه ضعيفه
بس أنا ممكن اضمنلك إنك توقفى مره تانيه على رجلك بس طبعا مش زى الأول آكيد هيبقى فيه آثار جانبيه بس ممكن نتفادها ونسيطر عليها على قد ما نقدر
ليدخل الأمل بقلب مهدى ويقول بلهفه
بجد يعنى هى ممكن ترجع تمشي
ليرد عاكف ببرودة ممكن بس بعد وقت طويل طبعا و رحلة علاج
لتقول له باستفسار يعنى أيه
ليرد عليها يعنى أحنا هنخوض رحلة علاج طويله ولازم يكون التحدى هو رفيقها فلو إنت من النوع إلى بييأس بسرعه يبقى نوفر مجهودنا من دلوقتي
ليرد مهدى بأمل عليه وأنا موافق وهكون معاكم
لينظر عاكف اليها بتحدى ويقول
أحب أسمع منها هتكون قد التحدى ولا هتستسلم من أول جوله
لننظر له وترى أنه يتحدها لتقول له بقوه أنا هكون قد التحدى
ليبتسم عاكف ويقول كدا التحدى الأول أما التحدى التانى هو مصاريف العلاج إلى هتكون مكلفه بس ممكن احلها أنا ممكن اتفق مع المستشفى الى أنا بمارس فيها إنها تتحمل نفقة العلاج
ليرد مهدى له بشكر لا إحنا معانا والحمدلله وكمان معانا قرار بالعلاج على نفقة الدولة لأن سلمى بتشتغل فى السلك الدبلوماسي
ليقف ويقول جيد جدا دلوقتي إحنا علينا نبدأ برحلة العلاج أنا مسافر النهاردة الفجر المانيا أخلص إجراءات دخولها المستشفى بميونخ وان شاءالله تسافروا فى أقرب وقت
لتسافر إلى ذالك المشفى لتبدأ رحله علاجها برفقة والدها الذي بدء يشعر ببعض الألم بقلبه ولكنه كان يخفيه عنها حتى لا تلوم نفسها
استقبلها عاكف بالمطار وتم إدخالها إلى المشفى لتلقى العلاج
*******
كان سفرها إلى ألمانيا هو الخبر الوحيد الذي علم به عابد ليذهب إلى والدتها ومعه لمار حتى تخبره مكانها ولكنها رفضت وصفعت لمار حين تدخلت بالدفاع عنه وبعدت لمار عنها
وعاد عابد يبحث عنها ولكنه لم يستطيع معرفة مكانها لدخولها المشفى بشكل سرى
****
بالمشفى بالمانيا تم عمل فحوصات واشعات جديده للوقوف على تطورات الموقف
وقف د.عاكف مع بعض الأطباء يتدارسون ويتشاورون الآراء العلميه والتجارب المشابهة لحالتها
ليستقرون على إجراء عملية جراحية في العمود الفقري ولكن نسبة نجاحها لا تتعدى العشرون بالمئة
ليتحداهم ويقرر إجراء تلك العمليه
***
ذهب إليهم بالغرفة المخصصة لهم بالمشفى ليخبرهم بقراره
دخل إلى الغرفه بعد أن طرق الباب وجدها تجلس على مقعد متحرك وجوارها والدها يمسح دموعها بيده
لم يسأل عن السبب
جلس بهدوء يقول
إحنا قررنا إجراء عمليه فى العمود الفقري ونجاحها زى ما أنتم عارفين ضئيل بس بالتحدى ممكن تنجح أكتر
لتقول له يعنى هناك إحتمال فشل العملية وأفضل قعيده
ليقول عاكف بعملية وممكن كمان تكون أسوء لو فشلت
لترد عليه بتحدى مش هيكون أسوء من دلوقتي أنا موافقة اعمل العمليه وتحمل نتيجتها مهما كانت
فابتسم لها فهو يتحدها ليدفعها إلى ما يريد
تم عمل بعض الفحوصات الخاصة لإجراء العلميه
لتدخل إلى غرفة العمليات وتصبح حياتها بين يديه ليتعامل معها بحكمه إلى أن انتهت العمليه التى تبدوا مؤشراتها جيده
لتدخل إلى غرفة الافاقه لافاقتها وكان يقف جوارها ليسمع همسها بإسمه فأول ما نطقت وهى بين الغفوه واليقظه قالت عابد
ليعلم أنها مازالت تحبه ليعلم أنه لا وجود له بحياتها سوى بصفته طبيبها ويسأل لما تقول أنها ستنفصل عنه طالما هى تحبه وأين هو لما لم يسأل عنها ليبغضه بسبب بعده عنها وتركه لها وصمم بمجرد أن تسمح حالتها سيسألها عنه
***
خرجت من غرفة الافاقه وذهبت إلى غرفتها حتى اتمام شفائها من العمليه
لتمر الأيام ويدخل عليها مبتسما مبشرا بنجاح العملية
ليسعد والدها كثيرا وهى أيضا ولكنه قال لهم
أنها لن تستطيع المشى حاليا فلن تشفى سريعا وأن هناك علاجا فيزيائيا لابد من خوضه
ليقول مهدى بأمل أن شاءالله زى ما العمليه نجحت العلاج الفيزيائي هينجح
ليرد عليه عاكف نجاح العلاج الفيزيائي دلوقتي بارادتها لأنه هياخد وقت ومجهود صعب منها ولو هى استسلمت أو يأست ممكن نفشل
لترد عليه بتحدى لأ اطمن أنا بالى طويل وعندى صبر
ليبتسم يقول ودا إلى أنا محتاجة علشان نبدأ المرحلة الثانية
مرت أيام وبدء العلاج الفيزيائي التى كان أصعب من الجراحه وكانت أحيانا تيأس لكن والدها كان يعيد الأمل لها إلى أن بدأت تقف على قدمها وتقع ثم تقف وتسير على عكازين ثم تسير من دونهما خطوه وتقع ثم تسير خطوات بسيطة إلى أن أصبحت تستطيع السير لكن كان هناك عرجه قويه مع الوقت أصبحت أقل فى ذالك الوقت كان نادر هو من استلم العمل بالمصنع لعدم ثقتهم بهادى وكان يستشيرها هى فى أمر التسويق والإدارة فكانت توجهه وكذلك كان يستشير مهدى فى أمر الإنتاج إلى أن تعلم وكان يسدد لعابد تلك الشيكات بصفه دوريه له وكان عابد يسأله عليها فيجيبه إنه لا يعرف أين هى بالمانيا
مرت الأيام وتحسنت كثيرا لكن كانت المفاجأة التي قالها عاكف هى الفيصل فى اختيارها التخلى عن عابد حين قال لهما
طبعا كل شىء قدر بس في مشكله إنك المفروض متفكريش فى الإنجاب قبل سنتين على الأقل لأن هيكون فى خطورة إجهاض أو ممكن العمود الفقري ميحملش الحمل ونرجع للبدايه تانى
لتنصدم من حديثه فكان القرار هو أن تبتعد عنه نهائيا وتعود إلى عملها بالخارج ولكن لابد أن تنهى هذا الزواج فى أقرب وقت لتحدد ميعادا لعودتهما فى أقرب وقت وهذا ما فعلته
***
ليله سفرهما طلب عاكف أن يجلس معها بمفردها ليوافق والدها وتذهب معه
جلسا بأحد المطاعم هناك ليفاجئها بسؤاله عن عابد
حين قال
عابد رفعت الصوان يبقى جوزك صح
ليرتجف قلبها وتتعجب فجميع أوراقها لم يكتب فيها أى شىء عنه ضمانا للسريه ولم تذكر إسمه سابقا أمامه
ليقول عاكف طبعا هقولى عرفت منين
لتنظر له وتصمت
ليجيب قائلا عرفت منك
لتتعجب من رده
ليقول لما كنت فى غرفة الافاقه أول حاجه همستى بها كان عابد وانا بعدها طلبت من السفاره إسم الشخص إلى إنت متزوجه منه وعرفت ان أسمه
عابد رفعت الصوان
والاسم دا من أشهر ملوك الموانى فى مصر ويمكن أكثر
أنا مش هسألك ليه هو مكنش معاكى بس أنا عايز أعرف ليه لسه موجود بقلبك رغم بعده عنك
لترد سلمى بألم عابد معرفش انا فين وأنا إلى مكنتش عايزاه يعرف
أما وجوده فى قلبى دا شىء خارج عن ارادتى بس أنا هنهى وجوده مع الوقت
ليبتسم ويقول لها بهدوء مش هتقدرى مع الوقت تنسيه
لترد سلمى بقوه لا هقدر
ليقول عاكف ببساطه كنت أنا نسيتك
لترتبك من حديثه ولا تعرف أن ترد
ليقول لها أنا اتجوزت واحده ألمانيه وخلفت منها بنت بس أثناء حملها اكتشفنا أن عندها أورام سرطانية بالرحم وتم استئصاله بعد الولادة فورا بس للاسف السرطان أتمكن منها وتوفت من فتره ومع ذالك عمرى ما نسيتك لا وأنا معاها ولا بعد ما رحلت
بس أنا مش بقولك كدا علشان إنى عايزك لأ أنا بقولك كدا علشان تعرفى تقرري ومتعيش طول عمرك بألم حب ضايع
وأنت بالنسبة ليا هتفضلى الحلم والحقيقة إلى كنت أتمنى أعيشها بس القدر هو إلى حسم أنك تكونى فى حياتى باسم بنتى وبس واتمنى إنك تختاري السعاده
لتعود مع والدها إلى بورسعيد وتنهى تلك الفترة الماضية المؤلمه
عوده للحاضر**
*********
انصدمت لمار مما سمعت لتقول لها بتبرير بس أنا تليفونى ضاع بعد سفر عابد فورا ودورت عليه و لم أجده وطلبت من منتصر وجابلى واحد جديد وجابلى الرقم مره تانيه من شركة المحمول
لتقول سلمى أحنا عمرنا ما شكنا فيكى بس الشك كان فى غاده ممكن تكون استغلت تليفونك علشان متأكده انك لو طلبتنى فى أى وقت هتلاقينى أمامك
لتقول لمار بسؤال وانت مشفتيش إلى ضرب عليكى نار
لتقول سلمى بمفاجأة لأ شوفته وهى كانت واحده بس الجزء إلى وقت تمكنى من ملامحهااتمسح من ذاكرتي لأن آخر حاجه افتكرتها أنى كنت بنزف على الشط ولما فوقت كنت فى المستشفى والفرق بين الاتنين حوالى تسعه وأربعين يوم
لتقول لها وايه عرفك إنك كنتي حامل
لترد بتأثر الدكتور إلى كان بيعملى فحوصات قالى بالغلط ووقتها قولت لماما وقالت لى ان بابا من وقت ما عرف وهو ثقته فيا وفيه قلت كتير
لتقول لمار ودا كان مخليه يكلمه بالطريقة السيئة دى لما جينا هنا مع بعض
وبعد دا كله خايفة إنى أقوله لأ وكمان أقوله على عاكف كامل دا ممكن يعلقنى على فنار بورسعيد من صباع رجلى الصغير لو عرف إنه كان فى يوم عايز يتجوزك انا لسه صغيره وعايزه أعيش
لتبتسم سلمى بوجع فى قلبها
⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐⭐🌟⭐🌟
مر يومان وعاد عابد من سفاجا إلى بورسعيد وذهبت معه هى ولمار إلى الفيلا الخاصه بهما
جلسوا بالحديقة الخاصة بالفيلا لتناول العشاء معا
ليأتي ساهر وبيده علبة شيكولاته فاخره ويجلس معهم ويعطى اللعبه لسلمى ويقول لها
أنا أول مره ادخل عندكم فلازم أدخل بهديه وبصراحه معرفش إنت بتحبى تتهادى بايه فقولت أن مفيش حد بيكره الشيكولاتة
لتبتسم له وتقول شكرا ما فيش داعى إنت مش غريب وانت مرحب بيك فى أى وقت
لينظر إلى لمار التى ستخرج عينها وراء علبه الشيكولاتة ويقول بمغزي والله ونفسي أقرب منكم كمان أكثر
ليلتفت نظر عابد إليه ويري بعينه نظره حب للمار فيبتسم ويقول
أنا جاى من السفر تعبان وعايز ارتاح فهطلع أنام وهاخد سلمى معايا وأنت يا ساهر البيت بيتك
ليتركهما معا
لتنظر له بغضب وتقول وانت مش كنت مسافر معاه مش تعبان وهتروح ترتاح ليجلس على المقعد ويقول لها لأ أنا بفكر أبات هنا إنت مش سمعتى وهما بيقولوا انى البيت بيتى
لتقول له بغيظ من بروده بس أول مره تطلع بتفهم وجايبه هديه مناسبه
ليقول لها ليه أنا مش جبتلك من نفس نوع الشكولاته ده قبل كده ولا انت بتاكليها وتنسى زى القطط يا نمرتى
لترد عليه بغيظ نمر لما ياكلك حالا ويخلصنى من غبائك
ليقول ببرود والنمر أما يأكلنى هياكل علبة الشيكولاتة دى ويخرج علبه أخرى من خلف ظهره واكيد ساعتها هتتحرمى منها ومن إلى بيجيبلهالك
لتخطفها من يده وتقول له مش مهم ياكلك بالصحه وإلهنا على قلبه المهم علبة الشيكولاتة
ليبتسم ويقول ماهى هتخلص ومش هتلاقى حد يجيبلك تانى
لتقول لمار وأنا هاخد إلى انت اديتها لسلمى لأن سلمى مش بتحب الشيكولاتة وهيكفونى فترة طويلة
وبعدين يلا بالسلامه أنا عايزه أنام ولأ أقولك خليك قاعد أنا ماشيه
لينظر اليها وهى تغادر ويقول أنا صريع هواكى أيتها النمره الشرسه
⭐🌟⭐🌟⭐🌟🌟🌟⭐🌟⭐🌟⭐🌟⭐
دخل إلى الغرفه واتجه مباشرة الى الحمام لينعش جسده
ليخرج وهو يضع إحدى المناشف على خصره
ويجدها ترتدى إحدى منامتها السوداء مغريه قليلا وتقف أمام المرآة لتذهب بعقله ليتجه اليها ويلفها إليه ويميل عليها مقبلا شفتاها لتذوق من نعيمها ويأخذها ويذهب إلى الفراش وهو فوقها يعيش بنعيم جنتها يختطف من الزمن همسات عشق
الفصل التالي: اضغط هنا
يتبع.. (رواية عشق لا يقبل التحدي) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.