رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته الفصل التاسع عشر 19 – بقلم نهله جمال

رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته – الفصل التاسع عشر

رواية ~ سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته ~ part 19
● إشتقت إليك ولرائحتك وعبير أنفاسك الذي يدفئني ، ألن تعود ؟ ●
○ في شقة نيروز ○
إستيقظت بكسل في فراشها على صوت باب شقتها الصغيره ، إرتدت حذائها المنزلي وقامت لترى من يدق باب بيتها ، فتحت الباب ف وجدت الصبي الصغير الذي يأتي إلى بيتها يوميآ
نيروز : أهلا أهلا يا جميل ، جبت الفطار ؟
الصبي : كورن فليكس بالعسل وتوست بني ولبن كامل الدسم وجبنه كريمي وخيار
ذهبت نيروز إلى المنضده وأحضرت المال وأعطته للصبي وهي تأخذ منه الأكياس : شكرآ ليك يا حلو خد
الصبي : تحبي أدخلك الأكياس يا أبله نيروز عشان إنتي تعبانه ؟
نيروز بسعاده : أنا بخير متقلقش عليا يلا خود الفلوس هاتلك حاجه حلوه
نزل الصبي على الدرج ف أغلقت نيروز باب شقتها ثم وضعت يدها على بطنها بألم وهي تقول : حاضر يا قلب مامي هاكل دلوقتي أهو
○ في المطبخ الخاص بنيروز ○
كانت تجلس على طاولة الطعام الصغيره وأمامها رغيف من التوست المحشو بالجبن وطبق كورن فليكس كانت تأكل وهي تنظر بجريدة اليوم وتقرأ الخبر التالي ” ربح جديد في حساب رجل الأعمال هشام جمال ” ” رجل الأعمال محمد فؤاد قد أخذ زوجته هايدي الوريثه الوحيده لعائلة الحسيني في زياره لمتحف اللوفر بباريس وأكد الزوجان أنهما في غاية السعاده “
أنهت نيروز طعامها ثم أغلقت الجريده بهدوء وغسلت الأطباق ثم إرتدت ملابسها للإستعداد للذهاب إلى العمل
○ في منزل هشام جمال ○
كانت ملامحه قد تغيرت كثيرآ ، قد قص شعره وربى ذقنه واكتسبت بشرته اللون الأسمر ، كان يجلس بالقرب من نافذة الحديقه الخاصه بمنزله وهو ينظر إلى الجريده بفخر وسعاده مما وصل إليه ولإنه ربح تلك الصفقه الخاصه به ، نظر لخبر سفر فؤاد برفقة زوجته هايدي ف إبتسم بهدوء ثم رفع هاتفه وقرر الإتصال بفؤاد
○ في باريس ○
رد فؤاد على الهاتف ثم قال بثقه : مبروك على الصفقه
هشام بسخريه : حبيبي الله يبارك فيك ، مش واجب بما إنك خدت بنت الأكابر رحلة سفر كنت خد مراتك الأولى راندا معاك ما هي بنت أصول وإستحملت قرفك
غضب فؤاد وصرخ في الهاتف قائلآ : متجبش سيرة راندا مراتي على لساانك
ضحك هشام وقال : هههه يلا رحله سعيده مع مدام هايدي
ثم أغلق هاتفه وأمسك بكوب القهوه الخاصه به وأرتشف منها وعاد به تفكيره إلى تلك النقطه التي تؤلمه .. نيروز
○ في مدرسة النور للمكفوفين ○
كانت نيروز تجلس بجمالها الهاديء على البيانو وقالت لتلاميذها : أهم حاجه الإحساس ، النعمه دي في ناس كتير مفتقدنها
أحد التلاميذ : حتى إحنا يا ميس ؟
نيروز بهدوء : لا طبعآ إنتوا ربنا رزقكم الإحساس العالي الجميل اللي من خلاله بتميزو كل حاجه حواليكم ، يلا نبدأ عزف ؟
قال التلاميذ في نفس واحد : يلا
بدأت نيروز بعزف : تذكر أخر مره شفتك سنتا ، تذكر وقتا أخر كلمه قلتا ! وما عدت شفتا ؟ وهلأ شفتاا كيفكك إنت ملااا انت ..
○ في منزل هشام ○
فتح عيناه بعد تفكيره في نيروز وكيف كسرت قلبه تلك الليله ف قرر الءهاب إلى مكتبه ومباشرة العمل مره أخرى
○ في منزل فؤاد بمصر ○
كانت تجلس راندا وبجانبها والدة فؤاد : طب ليه مش عيزانا نقوله دا هيفرح انتي عارفه انه بيعشق النفس اللي بتننفسيه
راندا وهي تبكي : لو قولوله هنط من فوق الكنبه وأسقط مش عيزاه يعرف حاجه
والدة فؤاد : طب إهدي ، أنا هعملك لبن دافي بس إوعي تضري إبنك متنسيش إن حماكي في غيبوبه نفسي يقوم بالسلامه ويشيل حفيده بين ايديه
راندا بسخريه وقهر : البركه في هايدي هانم بقى ما انا الزوجه السريه مبياخدهاش في سفرياته
والدة فؤاد : بطلي عبط دا بيموت فيكي وأول ما بيرجع من الشغل بييجي يترمي في حضنك
راندا وهي تبكي : عشان كدا اتجوز عليا دا احنا فرحنا مصر كلها حكت واتحاكت عنه ، صحيح الفلوس بتغير
مليت والدة فؤاد على ظهرها : طب قومي غيري هدومك وأنا هغير عشان نروح لحماكي المستشفى نطل عليه يمكن ربنا يريد ويقوم من غيبوبته وهعزمك ع الغدا برا يا ستي
ابتسمت راندا بكسره وهي تقول : بس توعديني متعرفيش فؤاد بالحمل
والدة فؤاد : يا بنتي اا ..
راندا بحزم : اوعديني يا طنط
والدة فؤاد : ماشي يا بنتي اوعدك ..
ثم قاموا ليبدلوا ملابسهم إستعدادآ للخروج ..
○ في مدرسة النور للمكفوفين ○
إنتهت نيروز من حصصها وحملت حقيبتها إستعدادآ للخروج ف وجدت زميلتها يمنى تقترب منها بسعاده وهي تصع يدها على بطن نيروز
نيروز بألم : اااه حاسبي
يمنى بسعاده : اسفه بس غصب عني يعني هتجيبي الصغنن وزشيله نلعب بيه
نيروز : يارب يا حبيبتي ادعيلي لاحسن كل ما افتكر ان هييجي يوم واولد بترعب
يمنى : يا بنتي إنتي في الشهر السادس لسه كتقلقيش خير فاضلك تلات شهور
نيروز : يارب يا يمنى لأحسن خلاص تعبني اوي
يمنى : على خير يارب ، أه صحيح يا نيروز بكرا في إجتماع مهم مع مدير المدرسه لكل المعلمين ف لازم تحضريه إوعي تنسي
نيروز وهي تعقد حاجبيها : بكرا ؟ تؤ طب متعرفيش ليه
يمنى : الحقيقه معرفش بس انا شوفت عمال جايين يرتبوا المدرسه وكدا
نيروز : أصل بكرا عندي حجات بعملها كل اسبوع بس مش مشكله تتاجل بقى
يمنى : أنا قولت أقولك عشان تعملي حسابك
نيروز : أه اكيد شكرا يا حبيبتي
ثم تركتها وخرجت لتركب سيارتها تتذهب لمنزلها الصغير ..
○ في منزل هشام ○
كان يقف في شرفة منزله وهو يحمل الهاتف وكوب من العصير ثم قال وهو يتحدث بالهاتف : امم والاجتماع دا مين من الشركات هتحضره ؟
عظيم عظيم ، خلاص هظبط أموري وأجي أحضره بس أتمنى ميكونش صفقه جديده أنا لسه باخد نفسي بالعافيه ، ههههه خلاص يا حبيبي أشوفك بخير يلا سلام
أغلق هاتفه ونظر إلى الحديقه ثم تنهد وهو يقول : لازم أشغل نفسي عشان مفكرش فيها ..
○ في منزل نيروز ○
تمددت على فراشها بإرهاق ثم وضعت يدها على بطنها وقالت : مش كفايه ترفيص بقى انت طالع شقي لمين ؟ لماما !
ثم بهتت ملامح وجهها وهي تقول : ولا لبابا ؟
طب إنت عارف إني بحبه اوي ، مكنتش اعرف إني بحبه للدرجه دي كنت دايما شيفاه أكتر أنسان مش مناسب ليا بس حبيته ، كان حنين اوي كنت بحب أسمع صوت مفاتيحه وهو راجع من الشغل وبحب ريحته تفضل فيا بعد ما يسبني كل يوم الصبح
إنت جيت غلطه وغصب عني ! بس أحلى غلطه يارب تكون شبهه أنا حافظت عليك عشان يكون معايا حته منه
اااه طب خلاص كفايه ترفيص هننام أهو 🌸

الفصل التالي اضغط هنا

يتبع.. (رواية سقطت كالنجمه بقلبي وأنارته) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق