رواية تشابك الأقدار الفصل السابع والعشرون 27 – بقلم سعاد محمد سلامة

رواية تشابك الأقدار – الفصل السابع والعشرون

27

27

السابع  والعشرون

كان الفرح والمرح يسودان بينهم فكانت ملكة الحفل نجوى  هى من اختارت أن يتم عقد قران فقط

فكان سامر يريد إن يقوم بعمل زفاف جديد لها

ولكنها رفضت فهى لاتريد أن تصبح كالعلكه بفم الحاقدين فهى تريد احتفالا هادئا ليفعل لها سامر ما أرداته

بعد تقبل التهانى والتبريكات صعدا العروسان إلى مخدعم

ليذهب كلا إلى وجهته

ذهبت عبير برفقة جهاد

وسالم وفارس  ومعتز وماهر ظلوا يتمازحون معا

وزهر شعرت بالنعاس لتذهب إلى جناحها

ومهيره ذهبت إلى المشفى للعمل

وراضى ذهب إلى غرفته بعد أن خرجت هناء عقب دخول جهاد وعبير

ومنال وعبد العظيم  ذهبوا إلى غرفتهم ومعهم ابنتهم الثانيه

******************

إستدارت سهام لتجد عمتها تقف خلفها  تنظر بتعجب لتسحبها من يدها بعنف لتسير خلفها لأحد أركان الحديقة البعيده عن الأعين

تركت هناء يدها بعنف  ليختل توازن سهام التى كادت أن تقع لولا تمالكها لنفسها

لتقول هناء بغضب  إنت كنتى بتكلمى رأفت هو مش مسافر

لتصمت سهام

لتقول هناء أنا سمعت مكالمتك له إنت كنتى تعرفى إن رأفت كان مع إلى كانوا هيغتصبوا عبير وجهاد

لتقول سهام بسخرية أنا كنت متجوزه التانى  وكنت عارفه من الأول

لتقول هناء وطبعا رأفت نفذ إلى إنت قولتى له عليه

يبعد عن جهاد ويغتصب عبير أو أفضل يقتلها علشان سالم يبقى ليكى

لتضحك هناء بسخرية حتى دى فشل فيها  وكمان هى إلى هتلف حبل المشنقة حوالين رقابته لو اتأكدت أن شكها صحيح

لتقول سهام مش هتلحق تتأكد

لتقول هناء بضحك أيه هتقتليها إنت  أحب أقولك سالم  عمرك ما كنت فى تفكيره وهو بعد عن هنا علشان خاطرها ورافض يرجع وقالها صريحه لراضى طول ما سهام هنا هو مش راجع دا حتى لو مش كتب كتاب سامر  وجهاد مكنتش هتبات هى وهو هنا  وسمعت كمان أنه أتفق مع مهندس يعمل توسيعات لاستراحه المزرعه من الأرض إلى جنبها

شعرت سهام بغيظ من عمتها  لتقول لها أنا ما بلوثش أيدى بدم حد زيك بالظبط زيك  بأمر إلى يعملى إلى أنا عايزاه  وأحب اطمنك وبأكدلك أن عبير نهايتها خلاص قربت

لتضحك هناء وتقول بسخرية عملت كدا زيك زمان بس القدر كان له إختيار تانى وأنا متأكده إن حتى لو عبير مش موجوده سالم عمره ماهينسى حبها أو يحبك وأنا إلى هقف قصاد كده

لتقول سهام بسخريه عايزه تفهمينى أن ضميرك فاق دلوقتى

لتضحك هناء وتقول انا ضميري مات من زمان أنا بعمل كده عقاب ليكى ولرأفت لأنى إكتشفت أنى ربيت  ديب مسعور مش كلب وفى

لتتركها وتغادر

لتنظر فى خطاها سهام بغيظ  وتقول بتوعد بس إنت هتسبقيها على الجحيم

*

بعد إنتهاء عقد القران ذهبت عبير وجهاد إلى الجناح الخاص بعبير وسالم

ليجلسوا سويا

لتقول جهاد بمزح ولادك كلهم شبه سالم مافيش واحد منهم خد منك حاجه  يعنى إنت إلى مدلوقه فى حبه

لتضحك عبير وتقول ما إنت ابنك فيه كتير من أبوه

لتقول جهاد وفيه منى  يعنى مناصفه فى المشاعر

ليضحكا سويا

لتقول عبير لجهاد أنا مبسوطه إنك قدرتى تتخطى أزمتك  وتقبلتيها

لتقول جهاد بوجع أنا فى البداية كنت موجوعه جدا وحسيت إنى انتهيت بس كلام سالم حسسنى بالأمل

لما قالى أن ربنا عوضنى بدل الواحد بأربعة وهما محتاجينى أكتر ما أنا محتاجه إن يكون عندى  ولاد كتير من صلبى  ويمكن ربنا قدر ولطف بيا علشانهم

وبعدين أنا مكنتش ناويه اخلف تانى بعد باهر بسبب تعب الحمل وكنت بقول لماهر إنى عذرتك إنك مكنتيش عايزه تخلفى بعد بدر

لتقول عبير  وماهر أتقبل الموضوع وعادى كده

لترد جهاد  وتقول هو أتقبل الموضوع حتى قبلي بس  إلى كان معذبه هو أنه السبب فى إلى عملته مجيده  لما دفعتني على السلم

وإلى عمله فيها  مكنش سهل  تصورى إن روميصاء ذات نفسها  جاتلى علشان واعتذرتلى قالت لى  اتوسط وخلى ماهر يسامح  أمها

لتقول عبير  معقول ليه

فلاش باك**

عندما علم ماهر من جهاد أن السبب فى وقوعها من على الدرج هو دفع مجيده لها  أنتظر إلى أن أصبحت  جهاد بخير واطمئن عليها

ليذهب بعدها إلى  مجيده بمنزلها

فتحت له الخادمه  ليدخل ويطلب لقاء مجيده

بعد قليل  دخلت عليه مجيده مرحبه كعادتها القديمه  مما أثار تعجبه ليعلم مقدار خبثها

قالت له بود واقف ليه إنت مش غريب  اتفضل أقعد

ليقول بتهكم  بس أنا مش جاى أضايف

لترد مجيده إنت مش ضيف إنت عارف إنت صاحب مكان إنت مقدارك عندى

ليرد بسخريه وتكرار مقدارى عندك  فعلا ماما كانت  فاهماكى بس غلطتها إنها وثقت فيكى  ودخلتك حياتنا  وأنا من بعدها لما اتخدعت  وفكرت إنى بحب بنتك

وإنت  دلوقتى  مكشوفه  قدامى على حقيقتك  المنافقه

شعرت مجيده بالغضب من حديثه  ولكن قبل أن ترد ذهلت من طلب  ماهر حين بحزم

أد إيه المبلغ إلى عايزاه قصاد بيع أسهمك فى الشركه

لترد بغرور أنا قولتلك قبل كده إنى مش هبيع أسهمى ليقول ماهر حتى لو قصاد إنى مدخلكيش السجن أنت عارفه إن وقعة جهاد  ممكن تكون شروع فى قتل

لتقول مجيده  بتغطرس متقدرش أنا مالمستهاش

ليرد ببرود عكس طبعه  ويخرج من جيبه فلاشه  ويضعها على منضده أمامها  ويقول

أفتكرى إنى طلبت منك بيع أسهمك بالذوق  وبالمبلغ إلى تقولى عليه مرتين وانت رفضتى بس أنا عايزك  تشوفى الفلاشه دى وبعدها  متأكد أن أى مبلغ أنا هقول عليه هتوفقى

ليتركها ويغادر

لتضع الفلاشه بهاتفها  لتشاهد ما بها لتصعق من ما رائت  فكانت الفلاشه  عباره عن مقطع فيديو لها وهى تقف مع جهاد أمام القاعه  ويوضح دفعها لها من أعلى الدرج

لتدخل ابنتها عليها وتجدها  مذهوله

لتقول روميصاء  هو ماهر كان هنا

لم ترد عليها  مجيده

لتجلس جوارها  وتقول  ماما  ماهر كان هنا ليه

لتعطي مجيده لها الهاتف دون أن تتحدث

لتشاهد روميصاء مقطع الفيديو

لتقول روميصاء بصدمه الفيديو دا حقيقى

لتصمت  مجيده

لتعاود روميصاء السؤال بانزعاج من صمت أمها الفيديو حقيقي  ياماما

لترد مجيده بعنف أيوا

لتشعر  روميصاء بإنهيار  وتقول وليه عملتى كدا

لترد مجيده عملت كدا إنتقام علشانك الجزاء من جنس العمل

لتقول روميصاء بس أنا وأنت عارفين إنى وقعت  بالغلط لأنى أنا إلى تهجمت عليها يومها  وكمان هى حاولت تساعدنى وقتها

لتقول مجيده  بتهكم تساعدك  ما كنتش خدته منك

وخليته يساومك على الطلاق

لترد روميصاء مش هى إلى خدته منى أنا إلى ضيعته لما سمعت كلامك  ووافقت إنه يتجوزها عليا وتبقى هى فى العلن  وأنا فى السر علشان الأملاك إلى  مامته هددته بهم وقتها يمكن لو كنت رفضت كان فضل يحبنى وكان زمانى سعيده معاه بدل قلبى المجروح إلى مش لقيا له دواء لتكمل وتقول ماهر كان عايز أيه

لترد مجيده إنى أبيع له أسهمى بالشركة

لتقول روميصاء  وإنت لازم توافقى

لتنظر لها مجيده بتعجب وتقول مستحيل أنا لو بيعت أسهمى همت هتتشفى فيا وتتأكد إنها انتصرت و إنتقمت للماضي

لتقول روميصاء وماهر يقدر يسجنك بمقطع الفيديو

لتقول مجيده هكذب الفيديو وأقول إنه متفبرك

لتقول روميصاء إنت عارفه أنه كان ظابط شرطه

و مكنش هيهددك لو مش متأكد من الدليل إلى معاه أنه صحيح

أنا هتفق معاه وهحاول أبيع الأسهم بأعلى سعر له وإنت هتوافقى

لتقول مجيده إعملى إلى إنت عايزاه أنا كنت بعمل كده علشانك  علشان يرجعلك ندمان

لتقول روميصاء ماهر عمره ماندم قد ما ندم على جوازه منى  وإنت السبب  بحبك الزايد للثروة وأنا كنت الوسيله ليها

فى اليوم التالى إتصلت روميصاء على جهاد لتتطلب منها اللقاء  لتوافق جهاد على لقائها بأحد  الكافيهات

لتذهب اليها

جلست جهاد معها على أحد الطاولات

لتقول روميصاء أنا عارفه إنك مستغربه أنا ليه طلبت إنى أقابلك بس أنا فى الأول بعتذر ليكى على إلى عملته ماما فيكى

لترد جهاد إلى مامتك عملته كان قتل ليا بس ربنا نجانى يمكن علشان ولاد أختى إلى محتاجين أيد توجهم وكمان علشان ابنى ميبقاش يتيم زيهم  بس أنا سمحتها

لتبتسم روميصاء وتقول أنا دلوقتي عرفت ليه ماهر أتعلق بيكى وحبك  واختارك بدون تفكير  هو لقى عندك قلب يقدر يسامح ويبنى ويعمر  عكس ما كان معايا  أنا جايه النهاردة علشان ابيعلك أسهم ماما فى الشركه

لتخرج من حقيبتها  ملفا وتعطيه لها

وتقول  دى أوراق البيع ماما  مضت عليها تقدروا تمشوا فى إجراءات التسجيل والمبلغ مكتوب فى عقد البيع  تقدوا تحولوه لحساب  ماما

لتقف روميصاء وتقول أتمنى إنك تخلى ماهر يسامح ماما و أبقى كدابه لو قولت لك أنى اتمنالك السعاده بس أنا بوعدك إنى أبعد عن طريق ماهر

لتخرج روميصاء وتترك جهاد فى حالة ذهول

عوده للحاضر

لتقول عبير يعنى دلوقتي مجيده مالهاش أسهم فى الشركه

لترد جهاد قصدك مالهاش أى أثر فى حياتنا لا هى ولا روميصاء

لتبتسم عبير وتقول بسعاده مبروك عليكى قدرتى توصلى لقلب ماهر بشهادة إلى كان مفكرها فتاة أحلامه

لتقول جهاد وإنت سالم رجعلك زى ماكان ونسى خلافكم

لتقول عبير هو رجع بس سهام مرجعتش عن إنها تحاول تخده منى وتحقق أمنيتها  بدليل أنها قاعده هنا علشان تحاول تصتاد فرصه بس سالم ميقدرش يطردها إنما يقدر نبعد أنا وهو عن هنا بس هى بتتحجج وبتروح له مكتبه فى مصنع الصابون  أنا عارفه إنه بيصدها بس هى أخبث من هناء وممكن تنصب فخ ونقع فيه

لتقول جهاد بتطمين سيبك منها سالم يعرف يوقفها عند حدها

ليبكى أحد أطفال عبير

لتقول جهاد بمزح قومى شوفى مهمتك كأم  وأنا كمان هروح أشوف باهر زمانه جنن ماهر

لتقول عبير بمزح تشوفى باهر ولا أبو باهر وحشك

لتضحك جهاد وتقول دى أخرة إلى تقول سرها لحد

لتقول عبير بتذكير الساعة عشره هستناكى قدام المزرعة  علشان نروح لمارينا أنا هودى الولاد هناك علشان أنا اتفقت مع ماما  تجيلى على هناك وهسيبهم معاها

لتقول جهاد أنا فاكره يلا شوفى أبنك و تصبحى على خير

فى الصباح أستيقظت أو لم تنم هناء تفكرفيما تفعله بكل من سهام الذئبه التى ربتها  ورأفت تلك الحقير الذى بغبائه سيكشف الماضى  لتقرر أن  تذهب إلى قاسم الشعت للاتفاق معه لتخرج للذهاب إليه بالصباح الباكر  لتقابله  بالقرب  من منطقه جبليه قريبه من بعض منازل قديمه  ومتهدمه

ذهبت برفقة السائق  ليقف فى مكان بعيد  وتنزل هى وتقول له بأمر  خليك إنت هنا واستنانى مهما غبت

ليقف السائق ينتظرها فهو عبدسيدته المطيع

دهبت إلى المكان المتفق عليه بينها وبين قاسم

لتدخل إلى ذالك البيت المتهدم

كان المكان شيبه بالمقابر فكانت تملئه الرائحة العفنه لجثث الطيور المتحلله  كانت تفوح منه رائحة الموت

دخلت تضع وشاحا على أنفها  ولكنها صعقت حين  وجدت جثة قاسم ملقاه بأحد أركان المنزل  كان مذبوحا  من رأسه  ليتملكها الخوف وتشل حركتها لثوانى  لتنظر حولها بخوف  وتخرج  فورا مذعوره

لتذهب إلى مكان وقوف السياره  لتدخل سريعا إليها  وتأمر السائق أن يسير بالسيارة للعودة إلى المنزل

كانت شارده فيمن قتل قاسم ذالك المجرم العتيد

فاقت من شرودها حين شعرت بالعربه تتأرجح على الطريق لتنظر السائق برعب   ليقول لها أن إطارات السياره قد انفجرت تنزلق السياره من أعلى المنحدر بعد أن تركها السائق وقزح من السياره لينجوا بحياته

انقلبت السياره أكثر من مره بها  لتستقر على أحد  الكثبان الرمليه

وهى محاصره بداخله لا تستطيع الخروج  تشعر بتخدر أطرافها  وآلام شديده بأنحاء جسدها لكن عقلها مازال واعيا

لترى من يخرجها من السياره عنوه  ويبعدها عنها

لتنظر إليه بذعر

ليبتسم ويقول بسخريه مفاجأة  صح يا عمتى إنت فكرتى إنى هكون فى إنتظار  عبير وجهاد  على الطريق

بس أنا  كان لازم أخلص  منك  الأول  لأنك كنتى  هتقفى فى طريق أنى أنول عبير إلى أتمنتيها ونفسى فيها  يعنى يرضيك أبقى نفسى فى حاجه  واتحرم منها وهى قدامى  بس لازم قبل مانولها لازم أخلص  تارى

ليضغط بقدمه على كف يدها بقوه  ويقول  مش دى أيديكى إلى ضربتنى بيها

لتصرخ من الألم التى يسحق يديها  وجسدها

لتسمعه يقول أنا  متأسف على قتل  قاسم  إلى قتله واحد من رجالته أنا اشتريته أصلهم عبيد  مش أوفياء  بيخلصوا على بعض مقابل مصالحهم

لينظر إلى ساعته  ويقول  أنا لازم أمشى علشان  ألحق عبير على الطريق  اسيبك إنت بقى  وأقابلك فى الجحيم  أصل إلى زينا مستحيل يدخلوا الجنه  بس الجنه أنا هدخلها النهارده مع عبير

ليتركها بالصحراء  ويغادر

*

*************************

وصلت عبير وجهاد إلى الدير لمقابلة مارينا  التى رحبت بهم  ليجلسوا بأحد غرف الدير

لتقول عبير إنا يوم حنة جهاد  كنت هسألك  سؤال بس إنت عارفه أن الوقت كان ضيق  بس النهارده أنا جايه معايا الوقت

لتقول مارينا أسألى

لتقول عبير الليله إلى كنا فيها راجعين من الدرس وإلى اتعرضنا فيها للاغتصاب

لترد مارينا بألم أنا أغتصبت إنما إنت وجهاد لأ

لتقول  عبير بس أنا كان بينى وبين الاغتصاب ثوانى لو مش دخول سالم وقتها  وبعدين أنا مش جايه علشان كده

أنا جايه علشان أسألك  إنت شوفتى إلى أغتصبك  أو كان فى شىء مميز

لتقول مارينا إنت عارفه أن المكان كان مظلم جدا وإلى كان بنوره لثوانى هو الرعد

لتقول عبير يعنى مكنش فيه شىء لفت انتباهك مثلا  من كلمه قالها

لتقول  مارينا بتذكر كان فى هو كان الدغ

لتنظر عبير لجهاد وتبتسم

لتقول جهاد وهو كان الدغ فى أيه

لتقول مارينا أظن فى حرف الزال لأنه قال كلام قذر وكان بينطق حرف الزال سين

لتقول عبير  لو سمعتك صوت ممكن تعرفى اذا كان هو  أو لأ  وياريت تركزى وتعرفى إنه مر زمن فاكيد ممكن يكون اتغير

لتخرج عبير هاتفها  وتقوم  بتشغيل مقطع صوتى  وتسمعها إياه

لتسمع مارينا بإنصات  التى ما إن سمعت الصوت رجعت إليها تلك الدقائق  المؤلمه التى عاشتها وهو يغتصبها

لتضع يديها على أذنها وتقول بألم شديد  كفايه  هو دا صوت الحقير إلى اغتصبنى أنا مستحيل أتوه عنه لو بعد عمر تانى

لتضغط عبير على زرايقاف

لتقول جهاد لها إحنا أسفين إن فكرناكى

لتقول مارينا  أنا منستش للحظه إلى حصل  ودفعت تمنه

لتقول جهاد بتصميم ودا  وقت  إنه يدفع تمن عذابك إنت وعبير

لتقول  مارينا أنتم عرفتوا هو مين

لترد جهاد أيوا  يبقى رأفت الزينى

لتقول  مارينا بذهول أخو سهام الزينى إلى اتخطبت لسالم

لتشعر عبير بالغيره

لتقول جهاد أيوا هو

لتقول مارينا  وأنتم هتعملوا أيه

لترد عبير أنا هكلم محامى  يروح يفتح القضيه للأستدلال على معلومات  جديده  وهيطلب شهادتك  وشهادتى وكمان جهاد  ووقتها هيحاكم  رأفت وممكن  يدل على الشخص التالت إلى كان معاه

لتقول مارينا  وأنا هشهد ضده  وهكون معاكم أنا عايزه حق عذابى واحقق العداله

لتقول جهاد  حقك  والعدالة أكيد هما إلى هينتصروا

لأن الحق والعدل من صفات الله ولازم يتحققوا

بعد قليل  كانتا بالسيارة  يبتسمان

لتقول جهاد  ظنك طلع فى محله  ورأفت هو المغتصب التانى

لتجد عبير هاتفها يرن  لتنظر إليه لتجدها أمها

لترد سريعا

لتقول أمها سريعا أنتى فين لدلوقتى إنت سيبتنى مع ولادك من الصبح وإحنا بقينا العصر

لترد عبير أنا فى الطريق راجعه قدامى نص ساعه واوصل

لتشعر أمها بإحساس سىء

لتقول لها بحزم تعالى على هنا فى المزرعه ومتغبيش  ولادك تعبونى

لتضحك عبير وتقول حاضر ياماما  نص ساعه وأكون عندك لتغلق  الهاتف

بعد ثوانى  يشعرن بإيقاف  السيارة فجأة

لينظرن للسائق  وتقول جهاد  فى أيه  يا زاهر إنت وقفت العربيه ليه

ليقول زاهر  برعب  بصى كده يا ست جهاد  لينظرن أمامهم  من زجاج السياره  ليجدن  ثلاث ملثمين يقطعن الطريق و  يشهرن السلاح على السياره

بمجرد  أن وقفت السياره إلتف الملثمين حول السياره

ليفتح أحدهم باب السياره الذى بجوار عبير  ويقول  أحنا معانا أوامر أننا نوصلكم  سالمين  فبلاش  مقاومه واتفضلوا معانا

لتنظر عبير برعب  لجهاد لتفهم  من عيناه ألاتخاف

لتنزل عبير  وينزل السائق أيضا  لتنزل جهاد  التى  ضربت  ذالك الملثم  ليقع أرضا ويقع السلاح من يده  كانت  ستأخذ سلاحه لكنه أمسكه سريعا  ليطلق الرصاص على ساق  السائق  ليأتي إليه  الملثمان الاخران  ليخرج أحدهم  بخاخا  يرشه عليهم ليغيبوا عن الوعى  ليحملاهم إلى  سيارتهم  ويتركون  السياره بمنتصف الطريق بعد أن قاموا بإطلاق النار على إطاراتها

**************************

شعرت والدة عبير بأنقباض فى قلبها لتقوم بالاتصال  مره أخرى على عبير لكنها لم ترد

لتجد  سالم يدخل إلى الاستراحة برفقة ماهر الذى يحمل طفله

لتذهب إليه سريعا  وتقول بقلق  عبير  خرجت هى وجهاد من الصبح  ومرجعوش  واتصلت عليها  من أكتر من ساعه  وقالت لى أنها فى الطريق  وقدمها نص ساعه وتوصل  وقربنا على المغرب  وبتصل عليها  مش بترد

ليدخل القلق إلى قلب سالم وماهر

لتدخل عليهم  حسنيه  تقول

عبير وجهاد بخطر  أنا شوفتهم فى الحلم  الاتنين واقفين على جدار مبنى بالطوب النى وجدار كان  بينهار  من تحت رجليهم وبالذات من تحت رجل عبير

ليزيد شعور سالم بالخوف عليهن

ليتصل ماهر على هاتف جهاد ليفتح  الهاتف  ويرد

للحظه تملكه الأمل أن تكون بخير لكن إنتهت اللحظه

حين سمع من يرد عليه  ويقول  إحنا من الشرطه  والتليفون دا كان فى عربيه واقفه على الطريق  واطاراتها مضروب عليها رصاص  وكمان فى أثار  لدم

ومفيش أى حد موجود فيها

لينخلع قلب  ماهر  ويقول  ممكن توصفلى مكان وقوف السياره بالظبط

ليقول له الضابط على مكانها

ليقول ماهر  أنا هكون عندك خلال دقائق معدودة

ليعطي ماهر الطفل إلى  والدة عبير  ويقول  لهم ما سمعه من الضابط  ليخرجا سريعا  لمعرفة ما اصابهن

*****************************

وجد  سامر  اتصالا من السائق الخاص بوالداته  ليرد عليه

ليقول السائق له  أنا كنت مع  الست هناء هانم  وعجل العربيه فرقع  العربيه انقلبت بها من المنحدر  وإحنا دلوقتى فى المستشفى

ليقول سامر أنا جايلك فورا

كانت نجوى تخرج من الحمام  تبتسم له لكن الابتسامة تلاشت حين نظرت إلى تهجم وجهه

ليقول لها ماما عملت حادثه والعربيه اتقلبت بها فى منحدر

لتصمت  بفزع  ثم تقول اطمن  ربنا هيلطف بيها  خلينا نلبس  ونروح لها  بسرعه

بعد قليل  كانا بالمشفى

ليذهبا إلى غرفة العمليات  ليجدا السائق  يقف وبوجهه كدمات ورأسه ملفوف  بشاش   ويضع حاملا طبيا بيده المجبره

ليقول له سامر سريعا أيه إلى حصل ماما فيها أيه

ليقول السائق  الست هناء جوه فى الاوضه دى  وإلى حصل  إحنا كنا راجعين وعجل العربيه كله فجأه فرقع  والعربيه بقت تموج  منى  ومقدرتش اتحكم فيها  ونطيت منها  وفضلت فيها الست هناء واتقلبت بيها فى المنحدر

وأنا اتخطبت راسى بالطريق  وغبت عن الوعى  ولما فوقت  نزلت من المنحدر لقيت الست هناء  بعيده عن العربيه  بس بتنازع  طلعت للطريق  واتصلت على الإسعاف  وجم  شالوها  وجينا هنا  وهى دخلت أوضة العمليات  وأنا دخلت الطوارئ  وبعد ما خيطولى راسى  وجبروا أيدى إتصلت على سيادتك

ليقفوا أمام باب غرفة العمليات

ليخرج الطبيب المعالج بعد وقت

ليذهب إليه سامر سريعا  ويسأله عن حالتها

ليسأله الطبيب  إنت تقرب للمريضه إلى جوا

ليرد سامر أنا ابنها

ليقول الطبيب  بعملية  حالة المريضه مش مطمئنه  إحنا اضطرينا  لبتر ساقيها بسبب  الغرغرينا  وكمان  فى غرغرينا فى أيديها بس حالتها مكنتش هتستحمل بترها  وحالتها حرجه جدا  أدعوا لها

الفصل التالي: اضغط هنا

يتبع.. (رواية تشابك الأقدار) اضغط على اسم الرواية لتجد الفهرس كاملاً بجميع الفصول.

أضف تعليق

error: Content is protected !!